Muslim
03-10-04, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوم الجمعة هو أفضل الأيام عند المسلمين لما له من أفضال عظيمة وقدسية خاصة عن سائر الأيام وفيه خلق أبونا آدم وفيه دخل الجنة وفيه تقوم الساعة........الخ (الأحداث كثيرة وسردها وشرحها سيطول).
من هنا أبدأ معكم مأساة مايحدث في هذا اليوم العظيم.
الحكاية حدثت في يوم الجمعة الذي فات وحدثت كثيراً من قبل وتحدث كل جمعة للأسف.
وإليكم القصة: -
إنتهى الخطيب من الخطبة (جزاه الله خيراً) وقام المؤذن مشكوراً وأقام الصلاة واصطفت الصفوف لبدء الصلاة.
كبّر الإمام وكبّرنا.
كان موقعي في منتصف الصفوف ولاحظت قبل التكبير أن الذي جاء عن يميني هو طفل صغير لم يتعدى عمره الثالثة أو الرابعة من العمر حتى لا أكون مبالغاً.
وابتدأت المأساة المعتادة.
بدا الطفل بالإلتفات يميناً ويساراً في البداية أي بعد تكبيرة الإحرام (لم يأخذ راحته بعد) ثم أخذ يمُدُّ رقبته للأمام قليلاً ثم ينظر وراءه (لا بد وأن يرى كل المصلين طبعاًً). ثم انتهى برفع رجله اليمنى ثم اليسرا ثم التقدُّم إلى الأمام قليلاً والرجوع إلى الخلف.
إنتهى بالرقص وكاد أن يتشقلب على رأسه أثناء السجود.
هل تعتقدون أني استطعت التركيز أو الخشوع في تلك الصلاة؟؟ طبعاً لا (وهذا بسبب ما كان يفعل ذلك الولد من حركات أمامي وخلفي ومن جميع الإتجاهات حتى أصابني القلق) (بالعامية: إحنا موب ناقصين شرود ذهن في الصلاة على شان يجيبون لنا مثل الولد هذا).
من هنا أكتب لكم حتى أستطيع أن أنفس عن بعض الغيض الذي أصابني من شدة مالقيت من هذا الصبي.
لما انتهينا من الصلاة سلّمت على والد الطفل (صافحته باليد وابتسمت له حتى ظن أني أعرفه ويعرفني) ثم قلت له: ليست بهذه السن التي يجلب فيها طفل كهذا للمسجد. فرد علي بثقة: أريده أن يتعود على المسجد.
يا سبحان الله، يريد من إبنه البالغ من العمر 3 سنوات أن يتعلم على المسجد وعلى حساب باقي المصلين.
إخوتي في الله، إنّ هذه المأساة تتكرر باستمرار وفي كل جمعة.
ولا أكون مبالغاً إن قلت لكم أنها تكاد تكون في كل صلاة فريضة نؤديها نحن الرجال في المساجد.
بالله عليكم من الملام؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألوم الطفل!! لايمكن فهو لايعقل مايفعل ولا يدري بمدى حرمة بيوت الله.
ألوم أباه؟؟ قد فعلت ولكن قرأتم ردّه (أي أنه فعل الصواب لما أتى بابنه هذا للجامع).
للصلاة في المساجد حقوق وواجبات فمابالكم بصلاة الجمعة.
أذكر فيما سمعت من الشيخ الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني في إحدى محاضراته أنه تكلم عن هؤلاء الذين يأتون بأولادهم إلى المساجد وهم دون سن السابعة أو السادسة أو دون سن الوعي على الأقل فتكلم عن قصة رجل كان يأتي بابنه الصغير إلى المسجد وكان الطفل يلعب أثناء الصلاة ويخرب الصفوف ويركض في المسجد.
وقد كلّم الناس والد الطفل هذا بأن لا يأتي به إلى المسجد حتى يعرف على الأقل قدسية المكان.
لكن والد هذا الطفل أخذته العِزَّة بالإثم وقال ليس لكم دخل في هذا وأنا أريد أن أعلم ولدي على المسجد....الخ.
فضجروا منه ولكنه لم يأبه بهم حتى أنهم دعوا عليه بالموت أو المرض (أي على الطفل).
وفي مرة من المرات أخذ الطفل كعادته يركض في المسجد وما أن انتهت الصلاة حتى فرّ راكضاً من المسجد إلى الشارع فصدمته سيارة فمات الولد.......وقال الناس الحمدلله الذي أراحنا من شرِّه. انتهت القصة.
هل تحبون أن يلقى أبناؤكم هذا المصير؟؟ بالله عليكم ماذا يفعل الناس إذا كان والد الطفل لايصغي لهم ولا يلقي لهم بالاً
أقول على الأقل من بعض الشروط التي يجب أن تتوافر في الولد حتى يكون مؤهّلاً أن يؤتى بِهِ إلى المسجد كالتالي: -
* أن يكون واعياً ومدركاً لكيفية الصلاة وحركاتها أو أن يقول له أبوه أفعل كما أفعل أنا.
* أن نعلمه مدى قدسية المكان الذي سيكون فيه (أي المسجد) فلا يحدث صوتاً أو مزاحاً أو حركات ليست من الصلاة في شيء أو حتى بعد الصلاة في أثناء التواجد في المسجد......الخ.
* أن لا نضعه في أواسط الصفوف وأوائلها، (أي بأن يكون في أواخر الصفوف بجانب الحائط فإن كان على يمين الإمام يجب أن يكون أبوه على يساره ويكون الطفل على يمين أبوه وبعده مباشرة يكون الحائط، والعكس إن كان في ميسرة الصفوف).
* أن لاتكون أول بدايات الولد في صلاة الجمعة. أي أن لا تبدأ بتعليمه في أول مرة يدخل فيها المسجد تأتي به لصلاة الجمعة ( يعني بالعامية يقولون: أول ما شطح نطح).
هذا بعض ماجاء في بالي الآن والأكيد اني نسيت الكثير وأطلب منكم السماح على تقصيري.
وماتقصيري إلاّ من نفسي وماتوفيقي إلاّ بالله عليه توكّلتُ وإليهِ أنبتُ وإليهِ المصير.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يوم الجمعة هو أفضل الأيام عند المسلمين لما له من أفضال عظيمة وقدسية خاصة عن سائر الأيام وفيه خلق أبونا آدم وفيه دخل الجنة وفيه تقوم الساعة........الخ (الأحداث كثيرة وسردها وشرحها سيطول).
من هنا أبدأ معكم مأساة مايحدث في هذا اليوم العظيم.
الحكاية حدثت في يوم الجمعة الذي فات وحدثت كثيراً من قبل وتحدث كل جمعة للأسف.
وإليكم القصة: -
إنتهى الخطيب من الخطبة (جزاه الله خيراً) وقام المؤذن مشكوراً وأقام الصلاة واصطفت الصفوف لبدء الصلاة.
كبّر الإمام وكبّرنا.
كان موقعي في منتصف الصفوف ولاحظت قبل التكبير أن الذي جاء عن يميني هو طفل صغير لم يتعدى عمره الثالثة أو الرابعة من العمر حتى لا أكون مبالغاً.
وابتدأت المأساة المعتادة.
بدا الطفل بالإلتفات يميناً ويساراً في البداية أي بعد تكبيرة الإحرام (لم يأخذ راحته بعد) ثم أخذ يمُدُّ رقبته للأمام قليلاً ثم ينظر وراءه (لا بد وأن يرى كل المصلين طبعاًً). ثم انتهى برفع رجله اليمنى ثم اليسرا ثم التقدُّم إلى الأمام قليلاً والرجوع إلى الخلف.
إنتهى بالرقص وكاد أن يتشقلب على رأسه أثناء السجود.
هل تعتقدون أني استطعت التركيز أو الخشوع في تلك الصلاة؟؟ طبعاً لا (وهذا بسبب ما كان يفعل ذلك الولد من حركات أمامي وخلفي ومن جميع الإتجاهات حتى أصابني القلق) (بالعامية: إحنا موب ناقصين شرود ذهن في الصلاة على شان يجيبون لنا مثل الولد هذا).
من هنا أكتب لكم حتى أستطيع أن أنفس عن بعض الغيض الذي أصابني من شدة مالقيت من هذا الصبي.
لما انتهينا من الصلاة سلّمت على والد الطفل (صافحته باليد وابتسمت له حتى ظن أني أعرفه ويعرفني) ثم قلت له: ليست بهذه السن التي يجلب فيها طفل كهذا للمسجد. فرد علي بثقة: أريده أن يتعود على المسجد.
يا سبحان الله، يريد من إبنه البالغ من العمر 3 سنوات أن يتعلم على المسجد وعلى حساب باقي المصلين.
إخوتي في الله، إنّ هذه المأساة تتكرر باستمرار وفي كل جمعة.
ولا أكون مبالغاً إن قلت لكم أنها تكاد تكون في كل صلاة فريضة نؤديها نحن الرجال في المساجد.
بالله عليكم من الملام؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألوم الطفل!! لايمكن فهو لايعقل مايفعل ولا يدري بمدى حرمة بيوت الله.
ألوم أباه؟؟ قد فعلت ولكن قرأتم ردّه (أي أنه فعل الصواب لما أتى بابنه هذا للجامع).
للصلاة في المساجد حقوق وواجبات فمابالكم بصلاة الجمعة.
أذكر فيما سمعت من الشيخ الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني في إحدى محاضراته أنه تكلم عن هؤلاء الذين يأتون بأولادهم إلى المساجد وهم دون سن السابعة أو السادسة أو دون سن الوعي على الأقل فتكلم عن قصة رجل كان يأتي بابنه الصغير إلى المسجد وكان الطفل يلعب أثناء الصلاة ويخرب الصفوف ويركض في المسجد.
وقد كلّم الناس والد الطفل هذا بأن لا يأتي به إلى المسجد حتى يعرف على الأقل قدسية المكان.
لكن والد هذا الطفل أخذته العِزَّة بالإثم وقال ليس لكم دخل في هذا وأنا أريد أن أعلم ولدي على المسجد....الخ.
فضجروا منه ولكنه لم يأبه بهم حتى أنهم دعوا عليه بالموت أو المرض (أي على الطفل).
وفي مرة من المرات أخذ الطفل كعادته يركض في المسجد وما أن انتهت الصلاة حتى فرّ راكضاً من المسجد إلى الشارع فصدمته سيارة فمات الولد.......وقال الناس الحمدلله الذي أراحنا من شرِّه. انتهت القصة.
هل تحبون أن يلقى أبناؤكم هذا المصير؟؟ بالله عليكم ماذا يفعل الناس إذا كان والد الطفل لايصغي لهم ولا يلقي لهم بالاً
أقول على الأقل من بعض الشروط التي يجب أن تتوافر في الولد حتى يكون مؤهّلاً أن يؤتى بِهِ إلى المسجد كالتالي: -
* أن يكون واعياً ومدركاً لكيفية الصلاة وحركاتها أو أن يقول له أبوه أفعل كما أفعل أنا.
* أن نعلمه مدى قدسية المكان الذي سيكون فيه (أي المسجد) فلا يحدث صوتاً أو مزاحاً أو حركات ليست من الصلاة في شيء أو حتى بعد الصلاة في أثناء التواجد في المسجد......الخ.
* أن لا نضعه في أواسط الصفوف وأوائلها، (أي بأن يكون في أواخر الصفوف بجانب الحائط فإن كان على يمين الإمام يجب أن يكون أبوه على يساره ويكون الطفل على يمين أبوه وبعده مباشرة يكون الحائط، والعكس إن كان في ميسرة الصفوف).
* أن لاتكون أول بدايات الولد في صلاة الجمعة. أي أن لا تبدأ بتعليمه في أول مرة يدخل فيها المسجد تأتي به لصلاة الجمعة ( يعني بالعامية يقولون: أول ما شطح نطح).
هذا بعض ماجاء في بالي الآن والأكيد اني نسيت الكثير وأطلب منكم السماح على تقصيري.
وماتقصيري إلاّ من نفسي وماتوفيقي إلاّ بالله عليه توكّلتُ وإليهِ أنبتُ وإليهِ المصير.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.