رامز
03-10-04, 09:39 AM
قرأت موضوع الأخ الوافي3 عن القناعة والرضى وكنت أود التعليق عليه لكني رأيت أن أضع موضعا ً عما يجول في نفسي عن القناعة :
يقول الشاعر :
شباب ٌ ُقـنّـعٌ لا خير فيهم ------------ بورك في الشباب الطامحينَ
وقال آخر :
إذا غامـرت في شرف ٍ مروم ٍ ----------- فلا تقنع بمـا دون النـجـوم ِ
فطعم الموت في أمر حقير ٍ ------------- كطعم ِ الموت في أمر ٍ عظيم ِ
وأنا هنا لا أتحدث عن الأرزاق التي قدرها الله سبحانه وتعالى لعباده فهذه لا نقاش فيها ، أنا أتحدث عن الطموح وليس الطمع وأعطيكم مثلا ً واقعيا ً ، جاء أحد الأشخاص من جنوب المملكة أميا ً فاشتغل فراشا ً في جامعة الإمام محمد بن سعود وكان حاد الذكاء فلم يقبل على نفسه الإستمرار في هذه الوظيفة رغم أنها أمنت له العيش فسجل نفسه في محو الأمية ثم أكمل دراسته الليلية إلى أن حصل على الثانوية وكان يستطيع الحصول على وظيفة بهذه الشهادة ولكنه استمر في عمله حتى أكمل دراسته الجامعية وهو الآن أستاذ محاضر في جامعة الإمام ( هذه الحادثة منذ حوالي 8 سنوات ) ، في هذه المواضع أقول لا للقناعة مادام الإنسان يريد أن يطور نفسه ويرقيها وتكون نيته سليمة فلا شك أن الله سبحانه سيوفقه وييسر الأمور له أما الأمور المادية فهي تأتي مرادفة للنية الأصلية ، ولدي أمثلة كثيرة من مثل ما ذكرته قبل قليل ولا شك أنكم تعرفوم مثل ذلك ، فحدود الطموح ليست واحدة فهناك من يطمح أن يكون مدرسا ً وغيره طبيبا ً وهكذا والسلام .
يقول الشاعر :
شباب ٌ ُقـنّـعٌ لا خير فيهم ------------ بورك في الشباب الطامحينَ
وقال آخر :
إذا غامـرت في شرف ٍ مروم ٍ ----------- فلا تقنع بمـا دون النـجـوم ِ
فطعم الموت في أمر حقير ٍ ------------- كطعم ِ الموت في أمر ٍ عظيم ِ
وأنا هنا لا أتحدث عن الأرزاق التي قدرها الله سبحانه وتعالى لعباده فهذه لا نقاش فيها ، أنا أتحدث عن الطموح وليس الطمع وأعطيكم مثلا ً واقعيا ً ، جاء أحد الأشخاص من جنوب المملكة أميا ً فاشتغل فراشا ً في جامعة الإمام محمد بن سعود وكان حاد الذكاء فلم يقبل على نفسه الإستمرار في هذه الوظيفة رغم أنها أمنت له العيش فسجل نفسه في محو الأمية ثم أكمل دراسته الليلية إلى أن حصل على الثانوية وكان يستطيع الحصول على وظيفة بهذه الشهادة ولكنه استمر في عمله حتى أكمل دراسته الجامعية وهو الآن أستاذ محاضر في جامعة الإمام ( هذه الحادثة منذ حوالي 8 سنوات ) ، في هذه المواضع أقول لا للقناعة مادام الإنسان يريد أن يطور نفسه ويرقيها وتكون نيته سليمة فلا شك أن الله سبحانه سيوفقه وييسر الأمور له أما الأمور المادية فهي تأتي مرادفة للنية الأصلية ، ولدي أمثلة كثيرة من مثل ما ذكرته قبل قليل ولا شك أنكم تعرفوم مثل ذلك ، فحدود الطموح ليست واحدة فهناك من يطمح أن يكون مدرسا ً وغيره طبيبا ً وهكذا والسلام .