مشهور
30-09-04, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جميع الاخوة المسلمين وعلى وجه الخصوص منهم السعوديين الذين يرون بأعينهم الفتن في كل مكان وهم في امن وايمان وذلك راجع لفضل الله اولا بسبب الايمان قال تعالى:
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
الانعام82}
وعندما قل الايمان وضعف الدين ابتلاهم الله بهذه الفتنة فبحثوا عن حلول لها في كل مكان والحل أمامهم وهو الرجوع إلى الدين الصحيح لكنهم قالوا أننا لو رجعنا إلى الدين لحوصرنا ولضيق علينا وان لم يقولوه باللسان فهم يقولونه بالأفعال.
وسبحان الله فالتاريخ يعيد نفسه فقد قالتها قريش قبلهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
( وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)
{57} القصص
إن المتأمل في حالنا وما انعم الله به علينا ليدرك مدى الخطر وأقول أسال الله أن لا يكون هذا استدراج لان مع كثرة النعم لا ترى لها شاكر إلا قليل.
( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) {النحل112}
إن ما يحدث الآن في بلادنا لهو الشرارة الأولى لهذه الآية والحل هو الرجوع إلى الحق والبعد عن الظلم بجميع أنواعه ففي الآونة الأخيرة انتشر الظلم بشكل مخيف على جميع المستويات.
والله أني ناصح لكم يا قوم بالرجوع إلى الله ومحاولة البعد عن حب الدنيا والتعلق بها وخاصة ونحن مقبلين على شهر عظيم أسال الله أن يبلغنا إياه ونحن في صحة وعافية وان يوفقنا لصيامه وقيامه
إلى جميع الاخوة المسلمين وعلى وجه الخصوص منهم السعوديين الذين يرون بأعينهم الفتن في كل مكان وهم في امن وايمان وذلك راجع لفضل الله اولا بسبب الايمان قال تعالى:
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
الانعام82}
وعندما قل الايمان وضعف الدين ابتلاهم الله بهذه الفتنة فبحثوا عن حلول لها في كل مكان والحل أمامهم وهو الرجوع إلى الدين الصحيح لكنهم قالوا أننا لو رجعنا إلى الدين لحوصرنا ولضيق علينا وان لم يقولوه باللسان فهم يقولونه بالأفعال.
وسبحان الله فالتاريخ يعيد نفسه فقد قالتها قريش قبلهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
( وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)
{57} القصص
إن المتأمل في حالنا وما انعم الله به علينا ليدرك مدى الخطر وأقول أسال الله أن لا يكون هذا استدراج لان مع كثرة النعم لا ترى لها شاكر إلا قليل.
( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) {النحل112}
إن ما يحدث الآن في بلادنا لهو الشرارة الأولى لهذه الآية والحل هو الرجوع إلى الحق والبعد عن الظلم بجميع أنواعه ففي الآونة الأخيرة انتشر الظلم بشكل مخيف على جميع المستويات.
والله أني ناصح لكم يا قوم بالرجوع إلى الله ومحاولة البعد عن حب الدنيا والتعلق بها وخاصة ونحن مقبلين على شهر عظيم أسال الله أن يبلغنا إياه ونحن في صحة وعافية وان يوفقنا لصيامه وقيامه