سنفورة
30-09-04, 09:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
موضوعي هذه المرة قد لا يتعرض للفتاة قدر ما هو خاص بالمرأة او العروس خاصة.
الموضع قد علمت به صدفة وهزّ فيني انسانيتي ومحظورات قد يعتدى عليها من قبل المجتمع لمجرد انها عادة, وهذا يدخل في باب العادات والتقاليد والاعراف والتي ابغضها واحتقرها لبراءة الدين والفطرة والعقل منها.
اخبروني من سبقني للزواج او سبقتني بسنين وهي الآن ام .
لم استفسر ان كانت تلك العادات متّبعة في سوريا فقط" وخاصة حلب " ام لها صدى في بعض الدول الأخرى.............
تكلمت في موضوع سابق لي عن غشاء البكارة وكونه مقياس شرف الفتاة من ادانتها, واليوم اكتشف ان حرمة العروس ليست من حقها وزوجها فقط, بل من حق الأهل والأقارب أن يروا دليل طهارتها بأعينهم, ما رأيكم بالعروس التي تنكشف على هذه وتلك, بعد الليلة المباركة للعروسان لتكتمل فرحة الأهل بزغروطة قد تجبر العروس على اخفاء وجهها بين ذراعيها, لا ادري ان كان ذلك حياء ام استنكارا لما تعرضت له. فليس من عادة العروس عندنا الاعتراض والشجب على عادات قد نسخت بعقلها من قبل هذه وهذه...........
على العروس أن تحتفظ بدم عذريتها ليراه من يتطفل على حياتها .
الموضوع قد ارهبني وجعلني اعقب على ذاك الكلام بالسخرية والاستهزاء لما جرى لغيري ولا اعتقد بأنه سيجري عليّ!!!!!!!!!!!!!!!!
فليس من حق مخلوق بشري على وجه الأرض أن يرى ذاك الدم المقدس في تلك الليلة المقدسة الا الزوج الذي فض ذاك الخاتم , واما عن مقولة أن أم"العريس والعروس" من حقهما رؤية الغشاء للأطمئنان, وهذا ما ارفضه ايضا. فالخجل من الام قد يمنع العروس من النظر لوجه امها, فكيف وهي تدخل غرفة نومها في صباح تلك الليلة لتجمل ناظريها بهذا المنظر الخاص جداًاًاًاً, و لأم العريس الحق بحجة انها تريد الفرحة بابنها الذي تزوج بكرا, وهذا ما يفتخر به الكثير والكثير, وكأن الثيب ليست انسانة, وبها من النقص الذي يجعلها في منزلة الصفر . لست انكر زواج البكر لشاب حديث الزواج, لكنها تبقى لحظة قد تعرض لها الثيب في زواجها الثاني, فكيف والبكر تحظى بهذا الاهتمام المبالغ وهي وكأن ليلتها لم تكن.
من المستحيل أن يكون للبشر مثل هذا التفكير , وهو بنظري تعدي على حقوق الغير , بل على خصوصياته, فالزوج هو من سيعاشر الزوجة العمركله وينجب منها, فله الحق الكامل براحة البال والاطمئنان , فالزواج ليس ليلة ويمضي بل عمر. اما عن حق الآخرين فهذا ما ارفضه مبدأًًًوفكراً.
قد يتطرق الموضوع الى عادات مقتصرة على بلد واحد, لكنها تبقى عادات شرقية تافهة ومخالفة للعقل والشرع والفطرة.
((الصراحة اخواني, انا كل يوم بكتشف كذبة كبيرة في عالمنا الشرقي متخفية بستار الدين والخلق," مع العلم ان الددين بريء منها" قد كذبوها السابقون ونحن اثبتناها بإيماننا بها , قد يكون فكري مراهق طائش مع انني تخطيت سن المراهقة, لكن الحقيقة تظهر امامي كما قرص الشمس الذهبي, فكيف لي ان اتجاهلها))
ارجو منكم الرد وابداء الرأي دون تجريح او اتهامات, فأنا فتاة شرقية افكر ما يمليه عليّ ضميري, ولست من من اُقبر افكاري لخوفي من الناس او من ردة فعل المجتمع. فما اقوله عبارة عن فكرة نقلتها عبر السطور, ولا تستبعدوا توارد الأفكار ذاتها لفتيات كثيرات غيري قد يواجهن محنتي ويدخولون دوامتي اللا نهائية......................
موضوعي هذه المرة قد لا يتعرض للفتاة قدر ما هو خاص بالمرأة او العروس خاصة.
الموضع قد علمت به صدفة وهزّ فيني انسانيتي ومحظورات قد يعتدى عليها من قبل المجتمع لمجرد انها عادة, وهذا يدخل في باب العادات والتقاليد والاعراف والتي ابغضها واحتقرها لبراءة الدين والفطرة والعقل منها.
اخبروني من سبقني للزواج او سبقتني بسنين وهي الآن ام .
لم استفسر ان كانت تلك العادات متّبعة في سوريا فقط" وخاصة حلب " ام لها صدى في بعض الدول الأخرى.............
تكلمت في موضوع سابق لي عن غشاء البكارة وكونه مقياس شرف الفتاة من ادانتها, واليوم اكتشف ان حرمة العروس ليست من حقها وزوجها فقط, بل من حق الأهل والأقارب أن يروا دليل طهارتها بأعينهم, ما رأيكم بالعروس التي تنكشف على هذه وتلك, بعد الليلة المباركة للعروسان لتكتمل فرحة الأهل بزغروطة قد تجبر العروس على اخفاء وجهها بين ذراعيها, لا ادري ان كان ذلك حياء ام استنكارا لما تعرضت له. فليس من عادة العروس عندنا الاعتراض والشجب على عادات قد نسخت بعقلها من قبل هذه وهذه...........
على العروس أن تحتفظ بدم عذريتها ليراه من يتطفل على حياتها .
الموضوع قد ارهبني وجعلني اعقب على ذاك الكلام بالسخرية والاستهزاء لما جرى لغيري ولا اعتقد بأنه سيجري عليّ!!!!!!!!!!!!!!!!
فليس من حق مخلوق بشري على وجه الأرض أن يرى ذاك الدم المقدس في تلك الليلة المقدسة الا الزوج الذي فض ذاك الخاتم , واما عن مقولة أن أم"العريس والعروس" من حقهما رؤية الغشاء للأطمئنان, وهذا ما ارفضه ايضا. فالخجل من الام قد يمنع العروس من النظر لوجه امها, فكيف وهي تدخل غرفة نومها في صباح تلك الليلة لتجمل ناظريها بهذا المنظر الخاص جداًاًاًاً, و لأم العريس الحق بحجة انها تريد الفرحة بابنها الذي تزوج بكرا, وهذا ما يفتخر به الكثير والكثير, وكأن الثيب ليست انسانة, وبها من النقص الذي يجعلها في منزلة الصفر . لست انكر زواج البكر لشاب حديث الزواج, لكنها تبقى لحظة قد تعرض لها الثيب في زواجها الثاني, فكيف والبكر تحظى بهذا الاهتمام المبالغ وهي وكأن ليلتها لم تكن.
من المستحيل أن يكون للبشر مثل هذا التفكير , وهو بنظري تعدي على حقوق الغير , بل على خصوصياته, فالزوج هو من سيعاشر الزوجة العمركله وينجب منها, فله الحق الكامل براحة البال والاطمئنان , فالزواج ليس ليلة ويمضي بل عمر. اما عن حق الآخرين فهذا ما ارفضه مبدأًًًوفكراً.
قد يتطرق الموضوع الى عادات مقتصرة على بلد واحد, لكنها تبقى عادات شرقية تافهة ومخالفة للعقل والشرع والفطرة.
((الصراحة اخواني, انا كل يوم بكتشف كذبة كبيرة في عالمنا الشرقي متخفية بستار الدين والخلق," مع العلم ان الددين بريء منها" قد كذبوها السابقون ونحن اثبتناها بإيماننا بها , قد يكون فكري مراهق طائش مع انني تخطيت سن المراهقة, لكن الحقيقة تظهر امامي كما قرص الشمس الذهبي, فكيف لي ان اتجاهلها))
ارجو منكم الرد وابداء الرأي دون تجريح او اتهامات, فأنا فتاة شرقية افكر ما يمليه عليّ ضميري, ولست من من اُقبر افكاري لخوفي من الناس او من ردة فعل المجتمع. فما اقوله عبارة عن فكرة نقلتها عبر السطور, ولا تستبعدوا توارد الأفكار ذاتها لفتيات كثيرات غيري قد يواجهن محنتي ويدخولون دوامتي اللا نهائية......................