gin94
28-09-04, 10:25 PM
ليرين الله ما أصنع!
ليرين الله ما أصنع! كلمة يقولها الرجال، قالها أنس بن النضر حينما فاتته معركة بدر إذ فاته شيء من الخير آلمه وجعله يقول من شدة الحرقة "لو.. ليرين الله ما أصنع" وحينما بلغه الله مراده كان عند كلامه، ولم يتراجع بل أقدم لأنه قد وجد ريح الجنة دون أحد معوضاً ما فاته من قبل فأبلى بلاءً حسناً ولم يعرف إلا ببنانه رضي الله عنه وأرضاه.
ألا يستطيع شباب وشابات الإسلام في هذا الزمان أن يقولوا لأن حيينا إلى رمضان ليرين الله ما نصنع، تماماً مثل أنس رضي الله عنه فمن شابه أباه ما ظلم، حقيقة لقد فقدنا كثيراً من حلاوة الإيمان ولذة المناجاة.
أحبتي لم لا نقول:
ليرين الله ما اصنع بالشيطان الذي طالما انتصر علي.
ليرين الله ما أصنع من ترك للشهوات.
ليرين الله ما أصنع من ترك للدخان والمحرمات.
ليرين الله ما أصنع من حفاظ على الصلوات.
ليرين الله ما أصنع من تحسين للأخلاق.
ليرين الله ما أصنع من كثرة الصدقات.
ليرين الله ما أصنع من صلاة وقيام.
ليرين الله ما أصنع من كثرة لتلاوة القرآن.
نعم نحن نحتاج إلى أبطال يقولونها حتى إذا جاء رمضان كان عملهم مثل قولهم.
هيا بنا نتشبه بالتابعي الجليل أبو مسلم الخولاني القائل: "أحسب أصحاب محمد أن يسبقونا إليه.. كلا والله لنـزاحمنّهم عليه!".
بهذه الروح التي تعبر عن تحدٍ أكيد وعزم حديد نريد أن نكون، نتنافس على الطاعات ونتسابق في الخيرات، فلنصدق في النية، ولنعزم في الهمة.
أخي أختي لنرفع صوتنا عالياً: لإن حييت إلى رمضان ليرين الله ما أصنع.
اللهم سلِّمنا إلى رمضان، وسلم لنا رمضان، وتسلمه منّا متقبلاً...
ليرين الله ما أصنع! كلمة يقولها الرجال، قالها أنس بن النضر حينما فاتته معركة بدر إذ فاته شيء من الخير آلمه وجعله يقول من شدة الحرقة "لو.. ليرين الله ما أصنع" وحينما بلغه الله مراده كان عند كلامه، ولم يتراجع بل أقدم لأنه قد وجد ريح الجنة دون أحد معوضاً ما فاته من قبل فأبلى بلاءً حسناً ولم يعرف إلا ببنانه رضي الله عنه وأرضاه.
ألا يستطيع شباب وشابات الإسلام في هذا الزمان أن يقولوا لأن حيينا إلى رمضان ليرين الله ما نصنع، تماماً مثل أنس رضي الله عنه فمن شابه أباه ما ظلم، حقيقة لقد فقدنا كثيراً من حلاوة الإيمان ولذة المناجاة.
أحبتي لم لا نقول:
ليرين الله ما اصنع بالشيطان الذي طالما انتصر علي.
ليرين الله ما أصنع من ترك للشهوات.
ليرين الله ما أصنع من ترك للدخان والمحرمات.
ليرين الله ما أصنع من حفاظ على الصلوات.
ليرين الله ما أصنع من تحسين للأخلاق.
ليرين الله ما أصنع من كثرة الصدقات.
ليرين الله ما أصنع من صلاة وقيام.
ليرين الله ما أصنع من كثرة لتلاوة القرآن.
نعم نحن نحتاج إلى أبطال يقولونها حتى إذا جاء رمضان كان عملهم مثل قولهم.
هيا بنا نتشبه بالتابعي الجليل أبو مسلم الخولاني القائل: "أحسب أصحاب محمد أن يسبقونا إليه.. كلا والله لنـزاحمنّهم عليه!".
بهذه الروح التي تعبر عن تحدٍ أكيد وعزم حديد نريد أن نكون، نتنافس على الطاعات ونتسابق في الخيرات، فلنصدق في النية، ولنعزم في الهمة.
أخي أختي لنرفع صوتنا عالياً: لإن حييت إلى رمضان ليرين الله ما أصنع.
اللهم سلِّمنا إلى رمضان، وسلم لنا رمضان، وتسلمه منّا متقبلاً...