ممتال
19-12-07, 12:16 PM
أرأيتم إلى الحجاج بن يوسف الثقفي قتل العلماء وظلم العباد و طغى وتجبر ولكن التأريخ أنصفه حقه ومن ذلك ماروي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله، وقوله حين حضرته الوفاة: اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل. وقال الأصمعي : لما حضرت الحجاج الوفاة أنشأ يقول: يا رب قد حلف الأعداء واجتهدوا .. بأنني رجل من ساكني النار، أيحلفون على عمياء ويحهم .. ما علمهم بعظيم العفو غفار قال: فأخبر بذلك الحسن فقال: تالله إن نجا فبهما .
وهذا صدام حسين في عصرنا سفك دماء الرافضة وهذه حسنة له ولكنه ظلم بعض أهل السنة وأفسد حياة شعبه ولما قبض عليه من قبل الإمريكان ووأودع في السجن كان متفائلا رغم تأريخه الآثم ولكنه مع ذلك كان في السجن يطعم الطيور فتات الخبز ويضاحك حراس السجن ولما جيئ به مكبل بالسلاسل وأحضره الرافضة الأنجاس للمشنقة كان حقا قوة فاعلة صفعها داوية للمتشائمين وللأمة الغائبة فأعلن أمام الملأ شهادة التوحيد " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" فكررها ثلاثا ففاضت روحه إلى باريها وأفضى إلى ما قدم إن أمره وأمر العالم كلهم عند الله . لكن المتشائمون لم ترضيهم كلمة التوحيد فاحكموا عليه في النار لأنهم سودوا الدنيا على أنفسهم وهرصتهم أعاصير القنوط واليأس فكانوا كذلك !!.
ما أوسع رحمة الله الذي قال ]ورحمتي وسعة كل شيء[ وما أضيق العيش عند هؤلاء المتشائمون الذين حجروا واسعا !إن التأريخ لايخلد إلا العظماء أما الشانئون والمتسرعون فلا وألف لا للنظير لهم والسنوا لمقامهم يجب أن ننصف كل ذي بال وشأن
سئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله:عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها))" رواه البخاري" وهل يعارض هذا الحديث قول الله تعالى: ]إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً[ [الكهف: 30]؟
الجواب:
هذا الحديث حديث عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – يخبر فيه النبي، صلي الله عليه وسلم، أن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، لقرب أجله وموته ثم يسبق عليه الكتاب الأول الذي كتب أنه من أهل النار، فيعمل بعمل أهل النار – والعياذ بالله – فيدخلها، وهذا فيما يبدو للناس ويظهر كما جاء في الحديث الصحيح: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار))، نسأل الله العافية، وكذلك الأمر بالنسبة للثاني يعمل الإنسان بعمل أهل النار، فيمُنُّ الله تعالى عليه بالتوبة والرجوع إلى الله عند قرب أجله، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها.
والآية التي ذكرها السائل لا تعارض الحديث، لأن الله تعالى قال : ]أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً[ [الكهف: 30]، ومن أحسن العمل في قلبه وظاهره فإن الله تعالى لا يضيع أجره، لكن الأول الذي عمل بعمل أهل الجنة فسبق عليه الكتاب، كان يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فيسبق عليه الكتاب، وعلى هذا يكون عمله ليس حسنًا وحينئذ لا يعارض الآية الكريمة. قال ابن القيم رحمه الله : " الجهال بالله وأسمائه وصفاته ، المعطلون لحقائقها ، يُبَغِّضون اللهَ إلى خلقه ، ويقطعون عليهم طريق محبته ، والتودد إليه بطاعته من حيث لا يعلمون !! عَنْ سَهْلٍ قَالَ الْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُشْرِكُونَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَاقْتَتَلُوا فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى عَسْكَرِهِمْ وَفِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا فَضَرَبَهَا بِسَيْفِهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجْزَأَ أَحَدٌ مَا أَجْزَأَ فُلَانٌ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالُوا أَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ لَأَتَّبِعَنَّهُ فَإِذَا أَسْرَعَ وَأَبْطَأَ كُنْتُ مَعَهُ حَتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نِصَابَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )." رواه البخاري".
وقال ابن رجب رحمه الله : " وقوله : ( فيما يبدو للناس ) إشارة إلى أن باطن الأمر يكون بخلاف ذلك ، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ؛ إما من جهة عمل سيء ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت .
وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار ، وفي باطنه خصلة خفيه من خصال الخير، فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره ، فتوجب له حسن الخاتمة . قال عبد العزيز بن أبي رواد : حضرت رجلا عند الموت يلقن الشهادة : لا إله إلا الله ، فقال في آخر ما قال : هو كافر بما تقول ، ومات على ذلك !!، قال : فسألت عنه ، فإذا هو مدمن خمر !!
وكان عبد العزيز يقول اتقوا الذنوب فإنها هي التي أوقعته .
أرسل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) جيشاً ، قائده أسامة بن زيد ( وعمره آنذاك قيل : قبل الرابعة عشر والثالثة عشر ، إلى الخامسة عشر ) إلى الحرقات من جهينة على البحر الأحمر أتدرون من في قيادة أسامة ؟ ومن هم الجيش ؟ أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، والقائد : أسامة عبد مولى ، وكلنا عبيد لله . ذهب أسامة ، وقاد الجيوش ، فوصل إلى هناك في جهينة ، فخرجت جهينة تقاتل الصحابة ، فخرج رجل من الكفار فأتى للمسلمين ، لا يقصد مسلماً إلا قتله ، فانطلق إليه أسامة فهرب الرجل من أسامة واختفى وراء شجرة فخرج عليه فلما رفع السيف لقتله قال الرجل : لا إله إلا الله محمد رسول الله . وأتى الصحابة ، فأخبروا الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فتغير لونه ، واحمر وجهه ، ورعد أمره ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأشرف أسامة ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن يسلم : ( يا أسامة ، أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ) ؟.
قال : يا رسول الله إنه قالها مستجيراً بعد أن قتل المسلمين . قال : ( ماذا تصنع بلا إله إلا الله ) ؟.
قال : يا رسول الله قالها مستجيراً .
قال : ( يا أسامة ما تصنع بلا إله إلا الله إذا أتت يوم القيامة ) (أخرجه البخاري ومسلم ).
موقف تشيب له الولدان .
فقال أسامة : يا ليتني ما أسلمت إلا هذه الساعة ، أجاهد ، وأقتل مسلماً يا ليتني ما أسلمت إلا الآن ، يا ليتني ما ذهبت في الجيش .
هكذا ذهب صدام البطل الذي قمع أردفة الرافضة وأذناب البقر من الصفيون والصحويون التكفيريون قدس الله روحه في أعلى عليين .
وهذا صدام حسين في عصرنا سفك دماء الرافضة وهذه حسنة له ولكنه ظلم بعض أهل السنة وأفسد حياة شعبه ولما قبض عليه من قبل الإمريكان ووأودع في السجن كان متفائلا رغم تأريخه الآثم ولكنه مع ذلك كان في السجن يطعم الطيور فتات الخبز ويضاحك حراس السجن ولما جيئ به مكبل بالسلاسل وأحضره الرافضة الأنجاس للمشنقة كان حقا قوة فاعلة صفعها داوية للمتشائمين وللأمة الغائبة فأعلن أمام الملأ شهادة التوحيد " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" فكررها ثلاثا ففاضت روحه إلى باريها وأفضى إلى ما قدم إن أمره وأمر العالم كلهم عند الله . لكن المتشائمون لم ترضيهم كلمة التوحيد فاحكموا عليه في النار لأنهم سودوا الدنيا على أنفسهم وهرصتهم أعاصير القنوط واليأس فكانوا كذلك !!.
ما أوسع رحمة الله الذي قال ]ورحمتي وسعة كل شيء[ وما أضيق العيش عند هؤلاء المتشائمون الذين حجروا واسعا !إن التأريخ لايخلد إلا العظماء أما الشانئون والمتسرعون فلا وألف لا للنظير لهم والسنوا لمقامهم يجب أن ننصف كل ذي بال وشأن
سئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله:عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها))" رواه البخاري" وهل يعارض هذا الحديث قول الله تعالى: ]إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً[ [الكهف: 30]؟
الجواب:
هذا الحديث حديث عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – يخبر فيه النبي، صلي الله عليه وسلم، أن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، لقرب أجله وموته ثم يسبق عليه الكتاب الأول الذي كتب أنه من أهل النار، فيعمل بعمل أهل النار – والعياذ بالله – فيدخلها، وهذا فيما يبدو للناس ويظهر كما جاء في الحديث الصحيح: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار))، نسأل الله العافية، وكذلك الأمر بالنسبة للثاني يعمل الإنسان بعمل أهل النار، فيمُنُّ الله تعالى عليه بالتوبة والرجوع إلى الله عند قرب أجله، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها.
والآية التي ذكرها السائل لا تعارض الحديث، لأن الله تعالى قال : ]أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً[ [الكهف: 30]، ومن أحسن العمل في قلبه وظاهره فإن الله تعالى لا يضيع أجره، لكن الأول الذي عمل بعمل أهل الجنة فسبق عليه الكتاب، كان يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فيسبق عليه الكتاب، وعلى هذا يكون عمله ليس حسنًا وحينئذ لا يعارض الآية الكريمة. قال ابن القيم رحمه الله : " الجهال بالله وأسمائه وصفاته ، المعطلون لحقائقها ، يُبَغِّضون اللهَ إلى خلقه ، ويقطعون عليهم طريق محبته ، والتودد إليه بطاعته من حيث لا يعلمون !! عَنْ سَهْلٍ قَالَ الْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُشْرِكُونَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَاقْتَتَلُوا فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى عَسْكَرِهِمْ وَفِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا فَضَرَبَهَا بِسَيْفِهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجْزَأَ أَحَدٌ مَا أَجْزَأَ فُلَانٌ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالُوا أَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ لَأَتَّبِعَنَّهُ فَإِذَا أَسْرَعَ وَأَبْطَأَ كُنْتُ مَعَهُ حَتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نِصَابَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )." رواه البخاري".
وقال ابن رجب رحمه الله : " وقوله : ( فيما يبدو للناس ) إشارة إلى أن باطن الأمر يكون بخلاف ذلك ، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ؛ إما من جهة عمل سيء ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت .
وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار ، وفي باطنه خصلة خفيه من خصال الخير، فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره ، فتوجب له حسن الخاتمة . قال عبد العزيز بن أبي رواد : حضرت رجلا عند الموت يلقن الشهادة : لا إله إلا الله ، فقال في آخر ما قال : هو كافر بما تقول ، ومات على ذلك !!، قال : فسألت عنه ، فإذا هو مدمن خمر !!
وكان عبد العزيز يقول اتقوا الذنوب فإنها هي التي أوقعته .
أرسل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) جيشاً ، قائده أسامة بن زيد ( وعمره آنذاك قيل : قبل الرابعة عشر والثالثة عشر ، إلى الخامسة عشر ) إلى الحرقات من جهينة على البحر الأحمر أتدرون من في قيادة أسامة ؟ ومن هم الجيش ؟ أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، والقائد : أسامة عبد مولى ، وكلنا عبيد لله . ذهب أسامة ، وقاد الجيوش ، فوصل إلى هناك في جهينة ، فخرجت جهينة تقاتل الصحابة ، فخرج رجل من الكفار فأتى للمسلمين ، لا يقصد مسلماً إلا قتله ، فانطلق إليه أسامة فهرب الرجل من أسامة واختفى وراء شجرة فخرج عليه فلما رفع السيف لقتله قال الرجل : لا إله إلا الله محمد رسول الله . وأتى الصحابة ، فأخبروا الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فتغير لونه ، واحمر وجهه ، ورعد أمره ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأشرف أسامة ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن يسلم : ( يا أسامة ، أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ) ؟.
قال : يا رسول الله إنه قالها مستجيراً بعد أن قتل المسلمين . قال : ( ماذا تصنع بلا إله إلا الله ) ؟.
قال : يا رسول الله قالها مستجيراً .
قال : ( يا أسامة ما تصنع بلا إله إلا الله إذا أتت يوم القيامة ) (أخرجه البخاري ومسلم ).
موقف تشيب له الولدان .
فقال أسامة : يا ليتني ما أسلمت إلا هذه الساعة ، أجاهد ، وأقتل مسلماً يا ليتني ما أسلمت إلا الآن ، يا ليتني ما ذهبت في الجيش .
هكذا ذهب صدام البطل الذي قمع أردفة الرافضة وأذناب البقر من الصفيون والصحويون التكفيريون قدس الله روحه في أعلى عليين .