حلا القصيم
14-12-07, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد كرر أبو ذر الجهر بإسلامه في اليوم الثاني ، فانهال عليه المشركون وأوسعوه ضربا ، فأدركه العباس وهو في أشد حالات الإعياء فاستنقذه منهم قائلا : ويلكم أتقتلون رجلا من غفار ومتجركم وممركم من غفار ؟ فأقلعوا عن أبي ذر وتركوه ، فرضي الله عنه ما أشجعه وما أقواه في الحق .[
كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا عاقلا لبيبا ، وكان لقبيلته شبه أمارة بناحية من اليمن ، فلما قدم مكة استقبله أشرافها أعظم استقبال ، وحذروه من النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا له أنه ساحر وبالغوا في التحذير ، حتى وضع في أذنيه كرسف ( نبات يشبه القطن ) حتى لا يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم .
في تحذير مشركي مكة الطفيل من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم حيلة من حيل أهل الباطل اليائسة ، وهي الحيلولة بين الناس وسماع الحق ، لعجزهم عن الرد على براهينه ، قال الله تعالى مخبرا عنهم : ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ) .
مكث الطفيل حتى انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فتبعه ، فلما دخل بيته دخل عليه ، وكلمه بتخويف الناس له من الاستماع إليه وسد الأذن بالكرسف ، ثم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب بالإسلام وأسلم
قال الطفيل للنبي صلى الله عليه وسلم : إني مطاع في قومي وراجع إليهم ، وداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل الله له نورا في وجهه فقال : اللهم في غير وجهي أخشى أن يقولوا هذه مثلة ( أي تشويه ) ، فتحول النور إلى سوطه وهذه من بواكير معجزاته صلى الله عليه وسلم
فصلوات الله وسلامه عليه
ملاحظة / سوف نستأنف السلسلة بعد الحج لإن شاء الله في 13/12/1428هـ
وقد كرر أبو ذر الجهر بإسلامه في اليوم الثاني ، فانهال عليه المشركون وأوسعوه ضربا ، فأدركه العباس وهو في أشد حالات الإعياء فاستنقذه منهم قائلا : ويلكم أتقتلون رجلا من غفار ومتجركم وممركم من غفار ؟ فأقلعوا عن أبي ذر وتركوه ، فرضي الله عنه ما أشجعه وما أقواه في الحق .[
كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا عاقلا لبيبا ، وكان لقبيلته شبه أمارة بناحية من اليمن ، فلما قدم مكة استقبله أشرافها أعظم استقبال ، وحذروه من النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا له أنه ساحر وبالغوا في التحذير ، حتى وضع في أذنيه كرسف ( نبات يشبه القطن ) حتى لا يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم .
في تحذير مشركي مكة الطفيل من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم حيلة من حيل أهل الباطل اليائسة ، وهي الحيلولة بين الناس وسماع الحق ، لعجزهم عن الرد على براهينه ، قال الله تعالى مخبرا عنهم : ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ) .
مكث الطفيل حتى انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فتبعه ، فلما دخل بيته دخل عليه ، وكلمه بتخويف الناس له من الاستماع إليه وسد الأذن بالكرسف ، ثم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب بالإسلام وأسلم
قال الطفيل للنبي صلى الله عليه وسلم : إني مطاع في قومي وراجع إليهم ، وداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل الله له نورا في وجهه فقال : اللهم في غير وجهي أخشى أن يقولوا هذه مثلة ( أي تشويه ) ، فتحول النور إلى سوطه وهذه من بواكير معجزاته صلى الله عليه وسلم
فصلوات الله وسلامه عليه
ملاحظة / سوف نستأنف السلسلة بعد الحج لإن شاء الله في 13/12/1428هـ