ممتال
09-12-07, 07:53 PM
تلك هي تغاريد البلابل التي يشدوا بها قوم من بني جلدتنا , تطوف بهم تطواف التغريب للحقائق وملئ الخدع المبصرات بالمعتم الليلي ولسان حالهم نقد الثقافات وتبرير العصور لسكنات القشور على ان مبادئ الأصول ساكنة في قرارهم ولكن ا ختلاف الفروع أخذ حيزا من ساحة الشنأ والحمق الثقافي ,ورويد ذلك الشوارع الثقافية الملآ بقلم الأحمر الرومنسي بدعوة تغريب المرأة التي كانت في الأصل مغربة بجلاجل خمارها الأسود الذي ليس شرطا أن يكون في قمر عينيها وشاب وجنتيها ولو كان على يديها لكان حجابا باسم العادات والتقاليد والأعراف ,وثمة نطع من المتطرفين يرون لطوف حجابها بغنجها إذا تغنت أو تميلت عند صحبها الرحم , وكل ذلك لايغدوا ان يكون قطوف وجهة لاتخالف مبدأ العقائد , او سحنة عرف بصير , لايستحسن في هذا الموطن الخلائفي أن ينكر على من رأى بدوها سافرة عن وجهها وساترة لرأسها مايسميه الشوافعيون " حجاب اللصق"
على أنها لها الحق بركوب دابتها إذا شائت ظروف وقتها وأفتأ بعلها حاجته للركوب وللحاجات ظروف لايمنعها الدين والشرع القويم !
هناك خلوف حرم تعليم المرأة وأباح تبرجها بوسائل المصالح والحاجيات والتبريرات الملتوية وشدد قوم على هذه الوجنة المخالفة لفتوى العصر وفقه النوازل والموروثات الحضارية فالحضارة والعقل نسب مبدأيه يتحا كم لها عند الخلاف بعد الوحيين المطهرين !
لابد أن نصرف هذه الحقائق للناس ونعلمهم مبادئ التوارث الثقافي وان نشتري الباطل المظنون بالحق والقسط!
لم يدعوا هؤلاء إلى تحرير المرأة ؟
أليست قادة الجمل في زمن الجمال وهذا قياس مع الفارق فتكون الفتوى الجواز بالضوابط الشرعية لو خرجت للصحراء وبعلها أتيه مرضا فهل يحرم أن نقول لها لاتقودي السيارة ؟
أين هذا من ضبط الضوابط ؟
ولو دعتها ضروف الدهر للقيادة المنضبطة المحكمة فهل نمانع من جعلها ختان لصروف العصر والحضارة ,وهل المرأة إلا بضع من جزء الحياة فإذا كان العقل لها ساقا موحيا بحتميات الظروف فلها حكمها في وقت حكمها !
إن المرأة طهر الحياة و اختلاسها من ماهيتها الوحييه اختلاس للإنسانية,والدفاع عنها لايكون بقوبعتها المنزلية وخمارها النفائقي الفاتن عن رزاء ماجاء به الشرع !
إننا يجب أن ندعوا إلى تحرير المرأة من هذه القيود العقلانية الشهوانية عن قوم من الطرف , ويجب ان ننقذها من بؤرة الفساد الخلائقي العفن الذي يدعوا إليه الغرب المتعايش بلغة البهم !
أنها يجب أن تقود السيارة وأن تنزع حجابها وتسفر عن جسدها !
ولكن !!
عند زوجها !!
التوقيع
عضوا هيئة كبار علماء الفلاسفة الوكائيون
×××؛؛؛؛.....÷÷÷÷÷
على أنها لها الحق بركوب دابتها إذا شائت ظروف وقتها وأفتأ بعلها حاجته للركوب وللحاجات ظروف لايمنعها الدين والشرع القويم !
هناك خلوف حرم تعليم المرأة وأباح تبرجها بوسائل المصالح والحاجيات والتبريرات الملتوية وشدد قوم على هذه الوجنة المخالفة لفتوى العصر وفقه النوازل والموروثات الحضارية فالحضارة والعقل نسب مبدأيه يتحا كم لها عند الخلاف بعد الوحيين المطهرين !
لابد أن نصرف هذه الحقائق للناس ونعلمهم مبادئ التوارث الثقافي وان نشتري الباطل المظنون بالحق والقسط!
لم يدعوا هؤلاء إلى تحرير المرأة ؟
أليست قادة الجمل في زمن الجمال وهذا قياس مع الفارق فتكون الفتوى الجواز بالضوابط الشرعية لو خرجت للصحراء وبعلها أتيه مرضا فهل يحرم أن نقول لها لاتقودي السيارة ؟
أين هذا من ضبط الضوابط ؟
ولو دعتها ضروف الدهر للقيادة المنضبطة المحكمة فهل نمانع من جعلها ختان لصروف العصر والحضارة ,وهل المرأة إلا بضع من جزء الحياة فإذا كان العقل لها ساقا موحيا بحتميات الظروف فلها حكمها في وقت حكمها !
إن المرأة طهر الحياة و اختلاسها من ماهيتها الوحييه اختلاس للإنسانية,والدفاع عنها لايكون بقوبعتها المنزلية وخمارها النفائقي الفاتن عن رزاء ماجاء به الشرع !
إننا يجب أن ندعوا إلى تحرير المرأة من هذه القيود العقلانية الشهوانية عن قوم من الطرف , ويجب ان ننقذها من بؤرة الفساد الخلائقي العفن الذي يدعوا إليه الغرب المتعايش بلغة البهم !
أنها يجب أن تقود السيارة وأن تنزع حجابها وتسفر عن جسدها !
ولكن !!
عند زوجها !!
التوقيع
عضوا هيئة كبار علماء الفلاسفة الوكائيون
×××؛؛؛؛.....÷÷÷÷÷