صائب الرأي
25-09-04, 10:13 AM
خلال تصفحي وقرائتي للجرائد رأيت موضوعين مهمين جداً للسياح السعوديين ، وذكرني لموقفين تعرض له احد أقاربي وانا تعرضت لموقف آخر ، والحمدلله لم تحدث اي عملية نصب ، والله ما هو حرص بس جهلنا بالامور هذي فكنا منها.
احد أقاربي استقبله احد مندوبي الشركات الوهمية في احدى الفنادق ، وعرضت عليه مشاريع وهميه ، واخبره بانه فاز بأرض في احدى الدول الأوربيه ووو وغيرها من النصب والتلاعب.
اما انا فخلال اقامتي بأحدى الشقق المفروشة ، اتصل بي مندوبة من احدى الشركات الوهمية ، وكلمتني بنت شابه ، صوتها جميل جداً لكي تجذب السياح بصوتها وأسلوبها المايع جداً (......................)، وقالت لي معك شركة كذا وكذا ، وانت ربحت جائزة وياليت تستلمها من مقر الشركة وحاولت تقنعي اني احضر بأسرع وقت ،
ولعلمي المسبق بهذه الشركات والعصابات التي تحاول ان تنصب على السياح السعوديين، لم احرك ساكناً.
وهذا الموقفين في د بي................................................ منقووووووووووووووووووول للتحذير هذا الموضوع منقول من جريدة الإقتصادية ليوم السبت 7 / 6 /1425هـ
عصابات دولية منظمة تستدرج الضحايا في مشاريع وهمية
التحذير من تعرض حسابات سياح سعوديين لعمليات نصب وغسل أموال
حذرت مصادر مصرفية مسؤولية السياح السعوديين الراغبين في قضاء إجازاتهم الصيفية في الخارج، من مخاطر التعرض لعمليات احتيال تقوم بها عصابات دولية منظمة.
وطالب السعوديين بعدم الكشف عن أرقام حساباتهم البنكية وبطاقاتهم الائتمانية لأشخاص غرباء يدعون أنهم يمثلون جهات استثمارية، ويرغبون في مشاركة مستثمرين سعوديين مقابل عمولات وأرباح مجزية. وتنشط عصابات منظمة في الدول التي يرتادها السياح السعوديون والخليجيون خاصة في بعض الدول العربية والآسيوية، حيث ترسل هذه مندوبيها إلى مقر سكن السياح أو انتظارهم على أبواب الفنادق والمجمعات السكنية المفروشة، وفي مواقف السيارات ويجيد هؤلاء المندوبين اللهجة والعادات الاجتماعية السعودية لتسهيل عملية الاحتيال.
وتركز هذه العصابات جهودها على السياح الذين يبدو عليهم مظاهر الثراء وذلك لسهولة الإيقاع بهم، حيث يعرض أفراد العصابة مشاريع استثمارية ناجحة – حسب زعمهم – على السياح، موضحين أن لديهم مشاريع ناجحة ويرغبون في مشاركة رجال أعمال سعوديين معهم بغرض التوسع وفتح فروع في بلدانهم.
ولمزيد من إقناع السائح يعمد المحتال إلى دعوته على عشاء عمل فاخر في أحد الفنادق الكبرى لمقابلة الشركاء الوهميين، سعياً لتوفير مناخ ملائم لإقناع ضحيته، وبالتالي إتمام عملية الاحتيال.
أما طبقة السياح من غير رجال الأعمال فإنه يتم عرض برامج متعدده أهمها برامج (التايم شير) عبر مندوبين جائلين في الشوارع والأسواق. ويبلغ المندوب ضحيته أنه فاز مسبقاً بطقم ذهب أو مجوهرات أو إقامة لمدة أسبوع في إحدى الجزر البعيدة أو في أحد المجمعات السياحية الدولية. وبعد إتمام الصفقة يكتشف السائح أنه التزم بدفع مبالغ مالية كبيرة أكثر من الفائدة المرجوة، وإذا حاول الانسحاب فإنه يخسر كل ما دفعه دون تعويض.
وللحد من ظاهرة تعرض السياح السعوديين لعمليات الاحتيال طالب مسؤول مصرفي السياح بالتعامل مع الجهات ذات السمعة الجيدة، وتجنب التعامل مع المندوبين الجائلين في الشوارع أو على أبواب الفنادق والأسواق. كما دعا إلى تجنب إظهار التباهي ومظاهر الثراء الفاحش عبر لبس الساعات غالية الثمن أو تزين النساء بالحلي والمجوهرات أثناء التسوق وفي الشوارع والحدائق, وكذلك تجنب إظهار محفظة النقود واستعراض ما فيها من أموال نقدية وبطاقات ائتمان، وكلها مظاهر تساعد المحتالين على سهولة اختيار ضحيتهم.
كما حذر المسؤول من الاحتفاظ ببطاقات الائتمان، بطاقات السحب الالكتروني، النقود، والشيكات السياحية في مكان واحد، إنما يتم توزيعها على أفراد الأسرة البالغين، لتجنب فقدانها أو سرقتها أو استغلال بياناتها في عمليات احتيال.
وتستخدم بعض العصابات أساليب أخرى رجال الأعمال، وذلك بعرض حاجتهم إلى رجل أعمال محلي يثقون فيه لتحويل دفعات مالية إلى حسابه تمهيداً لإقامة مشاريع في بلده. ويطلبون رقم حسابه البنكي وصورة من جواز السفر وعنوانه، مقابل عمولات مالية مجزية يحصل عليها لقاء مشاركتهم في هذه المشاريع، ثم ما يلبث رجل الأعمال أن يكتشف أنه ضحية عملية احتيال كبيرة استغل فيها اسمه ورقم حسابه المصرفي للقيام بعمليات بنكية ومخاطبات مع آخرين باسمه دون علمه. وحذرت وزارة التجارة والغرف الصناعية التجارية السعودية مراراًَ رجال الأعمال والتجار من عمليات احتيال تقوم بها عصابات دولية منظمة تهدف إلى سرقة أموالهم واستغلال أسمائهم في عمليات غير مشروعة. وتعرض عشرات رجال الأعمال الخليجيين خاصة من الإمارات والسعودية إلى خسائر قدرت بملايين الدولارات من جراء ثقتهم وطمعهم وجهلهم بخطورة العمليات التي دخلوا فيها. وكان قد تم الكشف عن عصابات من جنسيات إفريقية وجنوب شرق آسيوية معروفة خلال السنوات الأخيرة تمارس مهنة الاحتيال والنصب في الدول الخليجية.
احد أقاربي استقبله احد مندوبي الشركات الوهمية في احدى الفنادق ، وعرضت عليه مشاريع وهميه ، واخبره بانه فاز بأرض في احدى الدول الأوربيه ووو وغيرها من النصب والتلاعب.
اما انا فخلال اقامتي بأحدى الشقق المفروشة ، اتصل بي مندوبة من احدى الشركات الوهمية ، وكلمتني بنت شابه ، صوتها جميل جداً لكي تجذب السياح بصوتها وأسلوبها المايع جداً (......................)، وقالت لي معك شركة كذا وكذا ، وانت ربحت جائزة وياليت تستلمها من مقر الشركة وحاولت تقنعي اني احضر بأسرع وقت ،
ولعلمي المسبق بهذه الشركات والعصابات التي تحاول ان تنصب على السياح السعوديين، لم احرك ساكناً.
وهذا الموقفين في د بي................................................ منقووووووووووووووووووول للتحذير هذا الموضوع منقول من جريدة الإقتصادية ليوم السبت 7 / 6 /1425هـ
عصابات دولية منظمة تستدرج الضحايا في مشاريع وهمية
التحذير من تعرض حسابات سياح سعوديين لعمليات نصب وغسل أموال
حذرت مصادر مصرفية مسؤولية السياح السعوديين الراغبين في قضاء إجازاتهم الصيفية في الخارج، من مخاطر التعرض لعمليات احتيال تقوم بها عصابات دولية منظمة.
وطالب السعوديين بعدم الكشف عن أرقام حساباتهم البنكية وبطاقاتهم الائتمانية لأشخاص غرباء يدعون أنهم يمثلون جهات استثمارية، ويرغبون في مشاركة مستثمرين سعوديين مقابل عمولات وأرباح مجزية. وتنشط عصابات منظمة في الدول التي يرتادها السياح السعوديون والخليجيون خاصة في بعض الدول العربية والآسيوية، حيث ترسل هذه مندوبيها إلى مقر سكن السياح أو انتظارهم على أبواب الفنادق والمجمعات السكنية المفروشة، وفي مواقف السيارات ويجيد هؤلاء المندوبين اللهجة والعادات الاجتماعية السعودية لتسهيل عملية الاحتيال.
وتركز هذه العصابات جهودها على السياح الذين يبدو عليهم مظاهر الثراء وذلك لسهولة الإيقاع بهم، حيث يعرض أفراد العصابة مشاريع استثمارية ناجحة – حسب زعمهم – على السياح، موضحين أن لديهم مشاريع ناجحة ويرغبون في مشاركة رجال أعمال سعوديين معهم بغرض التوسع وفتح فروع في بلدانهم.
ولمزيد من إقناع السائح يعمد المحتال إلى دعوته على عشاء عمل فاخر في أحد الفنادق الكبرى لمقابلة الشركاء الوهميين، سعياً لتوفير مناخ ملائم لإقناع ضحيته، وبالتالي إتمام عملية الاحتيال.
أما طبقة السياح من غير رجال الأعمال فإنه يتم عرض برامج متعدده أهمها برامج (التايم شير) عبر مندوبين جائلين في الشوارع والأسواق. ويبلغ المندوب ضحيته أنه فاز مسبقاً بطقم ذهب أو مجوهرات أو إقامة لمدة أسبوع في إحدى الجزر البعيدة أو في أحد المجمعات السياحية الدولية. وبعد إتمام الصفقة يكتشف السائح أنه التزم بدفع مبالغ مالية كبيرة أكثر من الفائدة المرجوة، وإذا حاول الانسحاب فإنه يخسر كل ما دفعه دون تعويض.
وللحد من ظاهرة تعرض السياح السعوديين لعمليات الاحتيال طالب مسؤول مصرفي السياح بالتعامل مع الجهات ذات السمعة الجيدة، وتجنب التعامل مع المندوبين الجائلين في الشوارع أو على أبواب الفنادق والأسواق. كما دعا إلى تجنب إظهار التباهي ومظاهر الثراء الفاحش عبر لبس الساعات غالية الثمن أو تزين النساء بالحلي والمجوهرات أثناء التسوق وفي الشوارع والحدائق, وكذلك تجنب إظهار محفظة النقود واستعراض ما فيها من أموال نقدية وبطاقات ائتمان، وكلها مظاهر تساعد المحتالين على سهولة اختيار ضحيتهم.
كما حذر المسؤول من الاحتفاظ ببطاقات الائتمان، بطاقات السحب الالكتروني، النقود، والشيكات السياحية في مكان واحد، إنما يتم توزيعها على أفراد الأسرة البالغين، لتجنب فقدانها أو سرقتها أو استغلال بياناتها في عمليات احتيال.
وتستخدم بعض العصابات أساليب أخرى رجال الأعمال، وذلك بعرض حاجتهم إلى رجل أعمال محلي يثقون فيه لتحويل دفعات مالية إلى حسابه تمهيداً لإقامة مشاريع في بلده. ويطلبون رقم حسابه البنكي وصورة من جواز السفر وعنوانه، مقابل عمولات مالية مجزية يحصل عليها لقاء مشاركتهم في هذه المشاريع، ثم ما يلبث رجل الأعمال أن يكتشف أنه ضحية عملية احتيال كبيرة استغل فيها اسمه ورقم حسابه المصرفي للقيام بعمليات بنكية ومخاطبات مع آخرين باسمه دون علمه. وحذرت وزارة التجارة والغرف الصناعية التجارية السعودية مراراًَ رجال الأعمال والتجار من عمليات احتيال تقوم بها عصابات دولية منظمة تهدف إلى سرقة أموالهم واستغلال أسمائهم في عمليات غير مشروعة. وتعرض عشرات رجال الأعمال الخليجيين خاصة من الإمارات والسعودية إلى خسائر قدرت بملايين الدولارات من جراء ثقتهم وطمعهم وجهلهم بخطورة العمليات التي دخلوا فيها. وكان قد تم الكشف عن عصابات من جنسيات إفريقية وجنوب شرق آسيوية معروفة خلال السنوات الأخيرة تمارس مهنة الاحتيال والنصب في الدول الخليجية.