كسيرة القلب
24-09-04, 03:01 AM
اصدر القضاء اللبناني حكما مميزا في قضية كبيرة تتعلق بشبكة تتعاطى اللواط وخصوصا في مدينة طرابلس (شمال لبنان) حيث نمت وترعرعت, وتضم ثلاثة وعشرين شخصا بينهم مذيع في أحد البرامج الفنية المعروفة وآخر يعمل في إحدى إذاعات ال (اف,ام), وأعضاء الشبكة الاثرياء يحملون أسماء نسائية طغت أحيانا كثيرة على أسمائهم الحقيقية فصار حسين (جورجينا), ومحمد (محاسن), وعبد الناصر (روزا), وذهب بعضهم إلى تقليد النساء في تصرفاتهن وعاداتهن مثل نتف الحواجب وارتداء الثياب الضيقة ليس بهدف الإيقاع بالفتيات بل لاصطياد الرجال وتوقف الحكم الذي وقعه القاضي المنفرد الجزائي في طرابلس حسن الشامي, عند ظاهرة انتشار اللواط بين الشباب وأعلن قرار الحكم الذي ورد فيه: (جورجينا, ستيفاني, محاسن, مودي, خوسيه) القاب لشبان, تدل طبعا على طبيعة تصرفاتهم التي وان اشتركت في ضرب من ضروب الشذوذ الجنسي (أي اللواط), إلإ أنها تختلف أحيانا عند كل منهم وفق (الأسلوب) الذي يفضله.
منهم من اعترف بما نسب إليه , متفاخرا أو معجبا بذلك (المجال) ومنهم من يصرخ طالبا الحل, ومنهم من يدلي بمرض نفسي او جسدي يدفعه إلى ما يفعل, ومنهم من هو بريء بالفعل, او ينكر محاولا التنصل من القضية ففي تاريخ 14 / 10 / 2000, وبينما كانت دورية من فصيلة درك ابي سمراء (طرابلس), تقوم بالتفتيش في منطقة زيتون ابي سمراء بحثا عن شخصين يقومان بالسلب هناك, شاهد رجال الدورية سيارة تقف في مكان مستور وداخلها شخصان, ولما ارادوا ايقافها, حاول السائق الفرار, لكنه اصطدم بشجرة, فتمكنت الدورية من إلقاء القبض عليه مع رفيقه, وتبين انهما "عصام ج" وهو السائق وصاحب السيارة المخصصة للاجرة, والمدعى عليه (الراكب) خوسيه الا ان المفاجأة انه لم يستدل على انهما يقومان باعمال السلب المشتبه فيها, وتم استيضاحهما عم ا يجري خصوصا محاولتهما الفرار من الدورية, فاوضحا (الامر) الذي ادى إلى تكوين ملف الدعوى الحاضرة, فعصام اوضح ان خوسيه صعد معه بقصد ايصاله إلى ابي سمراء, وفي الطريق سأله عصام ان كان يمارس اللواط فرد خوسيه بالايجاب, والمفاجأة الثانية كانت في إدلاء خوسيه باقوال مفصلة امام رجال درك ابي سمراء ومكتب حماية الآداب, لناحية الاشخاص الذين يعرفهم ك (زملاء) في ممارسة اللواط, ذاكرا عناوينهم وبعض التفاصيل التي يحصل عليها في اثناء الممارسة معهم او بعدها على حد تعبيره.
واشار عصام إلى ان حركات خوسيه (اثارته جنسيا ) مما دفعه إلى ممارسة اللواط معه مشيرا إلى انه ضد هذه الأعمال وبالعودة إلى التحقيقات وأقوال سائر المدعى عليهم, فان خوسيه اعترف في التحقيقين الاولي والاستنطاقي بممارسة اللواط ذاكرا بعض الاسماء, وبأنه يقوم (باصطياد) الشبان ليمارسوا معه, وقد ايد اعترافه امام المحكمة مضيفا انه يمارس اللواط يوميا ويعاني فصاما في الشخصية مطالبا ب (حقوق الإنسان).
اما المدعى عليهما "حسين , ح" و"حسين , ك" فالأول يملك صالون حلاقة نسائية والثاني يعمل لديه, ويملك الأول سيارة هوندا زرقاء يتجول فيها مع صديقه في طرابلس لاصطياد الشبان, وقد اعترفا بممارستهما اللواط قبل عام 1993 وحوكما بذلك.
اما المدعى عليهما "فادي , ح" و"توفيق ,ط" فقد اشار جارهما محمد إلى علاقة لواط بينهما, ولم يقدما ما يقنع بعدم ذلك, وخصوصا بعد إشارتهما إلى علاقة (منذ الصغر) بينهما.
وبالنسبة إلى المدعى عليه "سيمون , ج" فقصته تستحق ان تكون (فيلما سينمائيا ), فهو كان دركيا , وبعد نجاحه في أحد البرامج الفنية ترك السلك العسكري واصبح مذيعا , إلى ان صدر بحقه حكم سابق في قضية لواط, وهو زعم انه امتنع بعد ذلك عن ممارسة اللواط, ولم يذهب إلى الطبيب الشرعي زاعما انه لم يجده, وفي أي حال فهو الآن ينوي الزواج من فتاة, على حد قوله.
اما بالنسبة إلى المدعى عليه "رضا , ف" المتزوج وهو رب عائلة فقد أشار "محمد ك", و"محمد أ", إلى انه من اللوطيين , وقد اعترف أمام قاضي التحقيق بانه ملقب ب (علاء) ولم يذهب إلى الطبيب الشرعي متذرعا بالأسباب المالية.
أما المدعى عليه "محمود, ح" فقال أمام قاضي التحقيق بأنه يشعر بأنه (ليس رجلا) .
اما المدعى عليه عبد "الناصر , ق" الملقب ب (روزا), والمذيع السابق في إذاعة (أف, أم), فقد أدلى بأقوال عديدة , تراوح بين النفي أو (النية أن يمارس اللواط مستقبلا لاعجابه بهذا المجال, إلى نظريات حول وجود (ديموقراطية سياسية وليس اجتماعية في هذا البلد), والتفريق بين الغني والفقير, والتنصل من انه كان يمارس اللواط مع شخص ملقب ب (ابو ليلى) الذي وشم له عبد الناصر على كتفه عبارة (يا مالكا قلبي), ولم يذهب إلى الطبيب الشرعي رغم تكليفه ذلك, متذرعا بان (كرامته لا تسمح له).
اما المدعى عليهما "وليد , ق" و"محمود , م" فقد أقر اولهما امام قاضي التحقيق بأنه مخنث وأعفي من الخدمة العسكرية وينوي الخضوع لعملية جراحية للتحول إلى فتاة, أما الثاني فلم يكمل التحقيق الاستنطاقي وتوارى. وبالنسبة إلى المدعى عليه "خضر , ن", فروايته مثيرة, فهو صديق "محمد, أ" ويزعم انه طرده من منزله لأنه يصبغ شعره وأظافره طويلة, وقد تبين لقاضي التحقيق ان اظافره هو اي "محمد , أ" طويلة ايضا , وبرر ذلك بانه لا (ينتف حواجبه) وأكد أمام هذه المحكمة انه لا يمارس الجنس مع النساء لعجزه, وانه يعاني فصاما في الشخصية وقد سرح من الجيش لهذه العلة وهو أيضا مطرود من منزل أهله. وبالنسبة إلى المدعى عليه "ضياء, ع" فهو ينفي كل ما اسند اليه, رغم ان العديد من المدعى عليهم اكدوا انه من اللوطيين ورغم ان الطبيب الشرعي الدكتور عمر دبليز اكد في تقريره ان (نفحة انثوية واضحة)تشوبه, وهو ما لاحظته المحكمة أيضا خلال الجلسات . والمدعى عليه "محمد , س" الذي وصفه المدعى عليه "محمود , ح" بأنه (لوطي مهم) فقد اقر أمام قاضي التحقيق بما نسب اليه, لكنه تغي ب عن الجلسات تاركا وراءه اعترافات مفصلة من ناحية, وافتراءات من ناحية اخرى, وثبت من تقارير الطبيب الشرعي وتلك التي أبرزها هو انه يمارس اللواط, ويعالج نفسيا , لكنه لم يدل بما يشرح كيفية ذلك العلاج ونتيجته كما انه لم يفسر ممارسته اللواط مع كل راغب أو مرغوب فيه, من مختلف الإعمار والطبقات وفي اي مكان: في السيارة, في المنتجعات السياحية, في المنازل وفي الأحراج.
منهم من اعترف بما نسب إليه , متفاخرا أو معجبا بذلك (المجال) ومنهم من يصرخ طالبا الحل, ومنهم من يدلي بمرض نفسي او جسدي يدفعه إلى ما يفعل, ومنهم من هو بريء بالفعل, او ينكر محاولا التنصل من القضية ففي تاريخ 14 / 10 / 2000, وبينما كانت دورية من فصيلة درك ابي سمراء (طرابلس), تقوم بالتفتيش في منطقة زيتون ابي سمراء بحثا عن شخصين يقومان بالسلب هناك, شاهد رجال الدورية سيارة تقف في مكان مستور وداخلها شخصان, ولما ارادوا ايقافها, حاول السائق الفرار, لكنه اصطدم بشجرة, فتمكنت الدورية من إلقاء القبض عليه مع رفيقه, وتبين انهما "عصام ج" وهو السائق وصاحب السيارة المخصصة للاجرة, والمدعى عليه (الراكب) خوسيه الا ان المفاجأة انه لم يستدل على انهما يقومان باعمال السلب المشتبه فيها, وتم استيضاحهما عم ا يجري خصوصا محاولتهما الفرار من الدورية, فاوضحا (الامر) الذي ادى إلى تكوين ملف الدعوى الحاضرة, فعصام اوضح ان خوسيه صعد معه بقصد ايصاله إلى ابي سمراء, وفي الطريق سأله عصام ان كان يمارس اللواط فرد خوسيه بالايجاب, والمفاجأة الثانية كانت في إدلاء خوسيه باقوال مفصلة امام رجال درك ابي سمراء ومكتب حماية الآداب, لناحية الاشخاص الذين يعرفهم ك (زملاء) في ممارسة اللواط, ذاكرا عناوينهم وبعض التفاصيل التي يحصل عليها في اثناء الممارسة معهم او بعدها على حد تعبيره.
واشار عصام إلى ان حركات خوسيه (اثارته جنسيا ) مما دفعه إلى ممارسة اللواط معه مشيرا إلى انه ضد هذه الأعمال وبالعودة إلى التحقيقات وأقوال سائر المدعى عليهم, فان خوسيه اعترف في التحقيقين الاولي والاستنطاقي بممارسة اللواط ذاكرا بعض الاسماء, وبأنه يقوم (باصطياد) الشبان ليمارسوا معه, وقد ايد اعترافه امام المحكمة مضيفا انه يمارس اللواط يوميا ويعاني فصاما في الشخصية مطالبا ب (حقوق الإنسان).
اما المدعى عليهما "حسين , ح" و"حسين , ك" فالأول يملك صالون حلاقة نسائية والثاني يعمل لديه, ويملك الأول سيارة هوندا زرقاء يتجول فيها مع صديقه في طرابلس لاصطياد الشبان, وقد اعترفا بممارستهما اللواط قبل عام 1993 وحوكما بذلك.
اما المدعى عليهما "فادي , ح" و"توفيق ,ط" فقد اشار جارهما محمد إلى علاقة لواط بينهما, ولم يقدما ما يقنع بعدم ذلك, وخصوصا بعد إشارتهما إلى علاقة (منذ الصغر) بينهما.
وبالنسبة إلى المدعى عليه "سيمون , ج" فقصته تستحق ان تكون (فيلما سينمائيا ), فهو كان دركيا , وبعد نجاحه في أحد البرامج الفنية ترك السلك العسكري واصبح مذيعا , إلى ان صدر بحقه حكم سابق في قضية لواط, وهو زعم انه امتنع بعد ذلك عن ممارسة اللواط, ولم يذهب إلى الطبيب الشرعي زاعما انه لم يجده, وفي أي حال فهو الآن ينوي الزواج من فتاة, على حد قوله.
اما بالنسبة إلى المدعى عليه "رضا , ف" المتزوج وهو رب عائلة فقد أشار "محمد ك", و"محمد أ", إلى انه من اللوطيين , وقد اعترف أمام قاضي التحقيق بانه ملقب ب (علاء) ولم يذهب إلى الطبيب الشرعي متذرعا بالأسباب المالية.
أما المدعى عليه "محمود, ح" فقال أمام قاضي التحقيق بأنه يشعر بأنه (ليس رجلا) .
اما المدعى عليه عبد "الناصر , ق" الملقب ب (روزا), والمذيع السابق في إذاعة (أف, أم), فقد أدلى بأقوال عديدة , تراوح بين النفي أو (النية أن يمارس اللواط مستقبلا لاعجابه بهذا المجال, إلى نظريات حول وجود (ديموقراطية سياسية وليس اجتماعية في هذا البلد), والتفريق بين الغني والفقير, والتنصل من انه كان يمارس اللواط مع شخص ملقب ب (ابو ليلى) الذي وشم له عبد الناصر على كتفه عبارة (يا مالكا قلبي), ولم يذهب إلى الطبيب الشرعي رغم تكليفه ذلك, متذرعا بان (كرامته لا تسمح له).
اما المدعى عليهما "وليد , ق" و"محمود , م" فقد أقر اولهما امام قاضي التحقيق بأنه مخنث وأعفي من الخدمة العسكرية وينوي الخضوع لعملية جراحية للتحول إلى فتاة, أما الثاني فلم يكمل التحقيق الاستنطاقي وتوارى. وبالنسبة إلى المدعى عليه "خضر , ن", فروايته مثيرة, فهو صديق "محمد, أ" ويزعم انه طرده من منزله لأنه يصبغ شعره وأظافره طويلة, وقد تبين لقاضي التحقيق ان اظافره هو اي "محمد , أ" طويلة ايضا , وبرر ذلك بانه لا (ينتف حواجبه) وأكد أمام هذه المحكمة انه لا يمارس الجنس مع النساء لعجزه, وانه يعاني فصاما في الشخصية وقد سرح من الجيش لهذه العلة وهو أيضا مطرود من منزل أهله. وبالنسبة إلى المدعى عليه "ضياء, ع" فهو ينفي كل ما اسند اليه, رغم ان العديد من المدعى عليهم اكدوا انه من اللوطيين ورغم ان الطبيب الشرعي الدكتور عمر دبليز اكد في تقريره ان (نفحة انثوية واضحة)تشوبه, وهو ما لاحظته المحكمة أيضا خلال الجلسات . والمدعى عليه "محمد , س" الذي وصفه المدعى عليه "محمود , ح" بأنه (لوطي مهم) فقد اقر أمام قاضي التحقيق بما نسب اليه, لكنه تغي ب عن الجلسات تاركا وراءه اعترافات مفصلة من ناحية, وافتراءات من ناحية اخرى, وثبت من تقارير الطبيب الشرعي وتلك التي أبرزها هو انه يمارس اللواط, ويعالج نفسيا , لكنه لم يدل بما يشرح كيفية ذلك العلاج ونتيجته كما انه لم يفسر ممارسته اللواط مع كل راغب أو مرغوب فيه, من مختلف الإعمار والطبقات وفي اي مكان: في السيارة, في المنتجعات السياحية, في المنازل وفي الأحراج.