صاحب السعادة
22-09-04, 06:52 AM
http://alamuae.org/upload/alam14/basmala_blue_5.gif
****
.•:*¨`*:•. ن والقَلمْ وما يَسْطُرونْ .•:*¨`*:•.
القلم ، هذا القلم وما فيه وما عليــه
نزلت فيه الآيات الكريمة وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم نادى به الكتاب والأدباء والعلماء في السلف
الصالح .....
واهتموا به إهتماما ً كبيـرا ، حتى إنك لتظن أنه أهم من السـلاح ذاته
وما ذاك إلا لما يحوي من أهمية وفائدة عظيمـة قلَّ نظيرها في هذه
الدنيا ....
فكان ناتج هذا القلم أفكارٌ نيره وعقولٌ غير مُسيره
ووصلنا به من العلم والمعرفة ما عجز عنه البيان بحد ذاته عن إيصاله ، فما عرفنا البيان إلا من خلالـــه
مع العلم أننا لا ننكر أنه كان في حالات ٍ كثيرة من أسوأ ما يكون حيث أنه
أستغل إستغلالا ً بشعا ...
فقد روجَ الكثير للأحزاب الزائفة والتي هي للكفر أدق بالوصف من نفعها وما تحوي من شرورها ، وغيرها الكثير ممن
نقل فكان في أحيان ٍ
زائفٌ حبره وزائفٌ من حمله
ولكن أملنا بعد الله عز وجل فيه كبير ، لأننا لا نعلم غيره أو نعرف من يساويه لنتعلم منه الكثير ما نصحح به فكرا ً أو
رأيا ً أو غير ذلك من
الأمــور التي ترجع الى أنفسنا بفائدة ومتعــة حقيقية .
لــذا واجبٌ أن ننتبه الى ما بين الأصابع ونحرص على نقل الفائدة وتلقيها
ممن لا نشك في مصداقيته لحظــه ، ولا نرتاب في شخصيته برهه..
فدعوة ٌ الى الإهتــمام العميق بالقلم وما يُسطرْ حتى نكون في قمة أفكارنا ونظرتنا ، فنكون ذوي بصر وبصيرة
متفتحة , لا منغلقة على ذاتها ، فـلا تسمع إلا صدى صوتها .
فنراعـي بأقــلامنا بأن هناك من يقرأ الكلمات ويحلل الأسطر التي تَردْ
فيأخذها في أحيان ويتركها ، فنحن كأمــة ٍ إســلامية عندما نكتب لا نكتب
لشهرة لا طائل منها غير المديح والتصفيق ، فقد والله مللنا من التصفيق والمديح لمن لا يستحقه ، ففي حياتنا كتابٌ
زعموا أنهم مثقفين و رأيهم أن نستسقـي منهم فقط متلقين ..
فنحن بالنسبـة لهم أنعاما ً لا نجيد غير التلقي ، فلم يحاول أحدٌ منهم أن يصل بشباب وبنات أمتـه الى المستوى الذي
فيه منفعةٌ لأمته ومجتمعه ، فهو لا يرى إلا نفسه ولا يريد بأنانية ٍ صرفه أن نصل ، فقد
علموه من هو ذنبٌ لهــم ألا يعلم أحدا بل يجبرنا على فهم رأيه وإتباع
كالأعمـى لمنهجه ، فكم من منهج ٍ وفكرٌ فاسد تلقيناه من مثقفينا..؟
لذا واجبٌ على كل حامل لهذا القلم أن يحاول أن يرتقي بعقول من حوله
بما يُسطر , ولا يرتقي الإنسان إلا إن سمع صوت غيره
فإن كان به خيرٌ أخذه وما عكس ذلك تركـه
ويحاول من خلال ذلك أن يعطي الفرص لكي يُناقَشْ بما يُسطِرْ حتى تتخذ عقول من حوله في التفكير الجيد فينتج عنها
عقولٌ مسلمه نرى فيها نفعا ً على مرور الزمن ،إن لم يكن فيه فبذريتــه ولذريته نسطر من
هذا القلــم
ولا نحقــر قلما ً لا لونه أو جنســه ، فكم من أقــلام نسائية كانت لأمة
الإســلام أنفع من ذكور ٍ سطروا بأقلامهم شهواتهم وأفخاخهم ..
ولنبني من خلال أقلامنا مصداقية , فشرط المصداقية أن نكون صادقين
مع أنفسنا و بالتأكيد مع غيرنا ..
وأيضا ً سماعين لأصوات غيرنا ، وقبل كل ما ذكر نراعي الخوف من الله
عز وجل متخذينه دافعا ً لهمتنا ونبراسا ً لنيتنا ...
فالكل محاسبٌ على كل كلمة وحرف ، وخائبٌ من ظن أنه من السالمين
فلنرتقي بأقلامنا من أجل أمتنا وأبنائها ، فالغرب إن كنتم لا تسمعون إلا
منه إرتقى بالقلم كثيرا ً ، وما رقيهُ إلا بأقلام علمائنا ممن سبق في كل مجالات الحياة ...
فإن كانت كلماتنا ميتة ً ، فتأكــد يا قارئ كلماتــي
أن كلماتنا ستبقـى ميتة ً أعراسا ً من الشموع لا حراك فيها جامدة ، حتى
إذا متنا من أجلها إنتفضت حيه وعاشت بين الأحياء ..
كل كلمة صادقة في مسارها وخطها كانت قد إقتاتت قلب وفكر إنسان ٍ
حيْ ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياءُ لا يتبنونَّ الأمـــوات ..
فكم كاتبٌ إستشهد من كلماته فأستشهد بها كأمثال الشهيد الأديب سيد قطب رحمه الله تعالـى ، وكأمثال
الكاتبْ ورسام الكاركاتير ناجـي العلـي ، وما قتل العلـي إلا رسومات صارت من بعده قضية ...
فهيا يدا ً بيد ننقل ونكتب ونقرأ ونسطر لأمتنا ولمجتمعاتنا ولمن حولنا وذاتنا لنصل ولنرتقـي بفكرنا وحياتنا كأمــة لا
تعرف العيش إلا برقي ٍ إفتقدناه منذ زمن ٍ بعيد ...
فنجمع بين الدين والأخــلاق والقلم رقيا ً ، كان الدين دافعا ً له وسببا ً للوصول
الى قمتــه ..
ففرقٌ هناك بين الجــــهل والجاهليـــــة
0000
http://www.uploadxfiles.com/f/04/04/6960616-xxx.gif
بِقَلَـــــــــــــــــــمـْ
صَــــــــــــــاحِبْ السَّــــــعادَة ْ
****
.•:*¨`*:•. ن والقَلمْ وما يَسْطُرونْ .•:*¨`*:•.
القلم ، هذا القلم وما فيه وما عليــه
نزلت فيه الآيات الكريمة وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم نادى به الكتاب والأدباء والعلماء في السلف
الصالح .....
واهتموا به إهتماما ً كبيـرا ، حتى إنك لتظن أنه أهم من السـلاح ذاته
وما ذاك إلا لما يحوي من أهمية وفائدة عظيمـة قلَّ نظيرها في هذه
الدنيا ....
فكان ناتج هذا القلم أفكارٌ نيره وعقولٌ غير مُسيره
ووصلنا به من العلم والمعرفة ما عجز عنه البيان بحد ذاته عن إيصاله ، فما عرفنا البيان إلا من خلالـــه
مع العلم أننا لا ننكر أنه كان في حالات ٍ كثيرة من أسوأ ما يكون حيث أنه
أستغل إستغلالا ً بشعا ...
فقد روجَ الكثير للأحزاب الزائفة والتي هي للكفر أدق بالوصف من نفعها وما تحوي من شرورها ، وغيرها الكثير ممن
نقل فكان في أحيان ٍ
زائفٌ حبره وزائفٌ من حمله
ولكن أملنا بعد الله عز وجل فيه كبير ، لأننا لا نعلم غيره أو نعرف من يساويه لنتعلم منه الكثير ما نصحح به فكرا ً أو
رأيا ً أو غير ذلك من
الأمــور التي ترجع الى أنفسنا بفائدة ومتعــة حقيقية .
لــذا واجبٌ أن ننتبه الى ما بين الأصابع ونحرص على نقل الفائدة وتلقيها
ممن لا نشك في مصداقيته لحظــه ، ولا نرتاب في شخصيته برهه..
فدعوة ٌ الى الإهتــمام العميق بالقلم وما يُسطرْ حتى نكون في قمة أفكارنا ونظرتنا ، فنكون ذوي بصر وبصيرة
متفتحة , لا منغلقة على ذاتها ، فـلا تسمع إلا صدى صوتها .
فنراعـي بأقــلامنا بأن هناك من يقرأ الكلمات ويحلل الأسطر التي تَردْ
فيأخذها في أحيان ويتركها ، فنحن كأمــة ٍ إســلامية عندما نكتب لا نكتب
لشهرة لا طائل منها غير المديح والتصفيق ، فقد والله مللنا من التصفيق والمديح لمن لا يستحقه ، ففي حياتنا كتابٌ
زعموا أنهم مثقفين و رأيهم أن نستسقـي منهم فقط متلقين ..
فنحن بالنسبـة لهم أنعاما ً لا نجيد غير التلقي ، فلم يحاول أحدٌ منهم أن يصل بشباب وبنات أمتـه الى المستوى الذي
فيه منفعةٌ لأمته ومجتمعه ، فهو لا يرى إلا نفسه ولا يريد بأنانية ٍ صرفه أن نصل ، فقد
علموه من هو ذنبٌ لهــم ألا يعلم أحدا بل يجبرنا على فهم رأيه وإتباع
كالأعمـى لمنهجه ، فكم من منهج ٍ وفكرٌ فاسد تلقيناه من مثقفينا..؟
لذا واجبٌ على كل حامل لهذا القلم أن يحاول أن يرتقي بعقول من حوله
بما يُسطر , ولا يرتقي الإنسان إلا إن سمع صوت غيره
فإن كان به خيرٌ أخذه وما عكس ذلك تركـه
ويحاول من خلال ذلك أن يعطي الفرص لكي يُناقَشْ بما يُسطِرْ حتى تتخذ عقول من حوله في التفكير الجيد فينتج عنها
عقولٌ مسلمه نرى فيها نفعا ً على مرور الزمن ،إن لم يكن فيه فبذريتــه ولذريته نسطر من
هذا القلــم
ولا نحقــر قلما ً لا لونه أو جنســه ، فكم من أقــلام نسائية كانت لأمة
الإســلام أنفع من ذكور ٍ سطروا بأقلامهم شهواتهم وأفخاخهم ..
ولنبني من خلال أقلامنا مصداقية , فشرط المصداقية أن نكون صادقين
مع أنفسنا و بالتأكيد مع غيرنا ..
وأيضا ً سماعين لأصوات غيرنا ، وقبل كل ما ذكر نراعي الخوف من الله
عز وجل متخذينه دافعا ً لهمتنا ونبراسا ً لنيتنا ...
فالكل محاسبٌ على كل كلمة وحرف ، وخائبٌ من ظن أنه من السالمين
فلنرتقي بأقلامنا من أجل أمتنا وأبنائها ، فالغرب إن كنتم لا تسمعون إلا
منه إرتقى بالقلم كثيرا ً ، وما رقيهُ إلا بأقلام علمائنا ممن سبق في كل مجالات الحياة ...
فإن كانت كلماتنا ميتة ً ، فتأكــد يا قارئ كلماتــي
أن كلماتنا ستبقـى ميتة ً أعراسا ً من الشموع لا حراك فيها جامدة ، حتى
إذا متنا من أجلها إنتفضت حيه وعاشت بين الأحياء ..
كل كلمة صادقة في مسارها وخطها كانت قد إقتاتت قلب وفكر إنسان ٍ
حيْ ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياءُ لا يتبنونَّ الأمـــوات ..
فكم كاتبٌ إستشهد من كلماته فأستشهد بها كأمثال الشهيد الأديب سيد قطب رحمه الله تعالـى ، وكأمثال
الكاتبْ ورسام الكاركاتير ناجـي العلـي ، وما قتل العلـي إلا رسومات صارت من بعده قضية ...
فهيا يدا ً بيد ننقل ونكتب ونقرأ ونسطر لأمتنا ولمجتمعاتنا ولمن حولنا وذاتنا لنصل ولنرتقـي بفكرنا وحياتنا كأمــة لا
تعرف العيش إلا برقي ٍ إفتقدناه منذ زمن ٍ بعيد ...
فنجمع بين الدين والأخــلاق والقلم رقيا ً ، كان الدين دافعا ً له وسببا ً للوصول
الى قمتــه ..
ففرقٌ هناك بين الجــــهل والجاهليـــــة
0000
http://www.uploadxfiles.com/f/04/04/6960616-xxx.gif
بِقَلَـــــــــــــــــــمـْ
صَــــــــــــــاحِبْ السَّــــــعادَة ْ