المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : = (( قيس وليلى وجبل التوباد )) =


مسلط
15-11-07, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام واخواتي الكريمات أعضاء ومتصفحوا منتديات قصيمي نت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد قلما يوجد من لم يسمع بالتوباد ذلك الجبل المشهور جدا والذي أصبح رمزا للحب العذري وإن وجد من لم يسمع به فمن المؤكد أنه سمع أو قرأ عن قيس بن الملوح الخفاجي ومحبوبته ليلى العامريين الذين عاشا في زمن الخليفة الأموي مروان بن الحكم في حدود السنة الخامسة و الستين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وأزكى التسليم يقع هذا الجبل في قرية الغيل والتي ما زال سكانها من القبائل العامرية فهم اليوم القبابنة من ابناء شماس بن الهزم بن رؤيبة الاصغر بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة وتقع على مسافة 35 كم شمال غرب مدينة الأفلاج التي يعود عمرها لآلاف السنين والتي قال فيها أمير الشعراء أمرؤ القيس بن حجر الكندي :

بعيني ظعن الحي لمـا تحملـوا
لدى جانب الأفلاج من جنب تيم

وقال فيها لبيد بن ربيعة رضي الله عنه :

فتكلم بتلكم غير فخر عليكم
وبيت على الأفلاج ثم مقيم

وبالمناسبة فإن الأفلاج تحمل اسمين الأفلاج هو الأسم العربي للفلج الذي ينقل المياه في الأراضي وهو شبية بالساقي لكنه تحت الأرض ويكثر في سلطنة عمان حالياً واسم ليلى ويقال أن المدينة سميت بليلى نسبة إلى ليلى الاخيلية العامرية معشوقة قيس وابنة عمه وتخليدآ لتلك القصه وهما يعودان لقبيلة بني خفاجة والاخيل العامريتين كما أن هذه القرية تقع على مسافة تزيد على350 كيلو متراً من الرياض ناحية الجنوب الغربي . ويقول قيس بن ا لملوح مخاطبآ جبل التوباد بهذه القصيدة الجميلة :

وأجهشت للتوباد حيـن رأيتـه
وكبـر للرحمـن حيـن رآنـي

وأذرفت دمع العين لما عرفتـه
ونادى بأعلى صوتـه فدعانـي

فقلت له أيـن الذيـن عهدتهـم
حواليك في خصب وطيب زمان

فقال مضوا واستودعوني بلادهم
ومن ذا الذي يبقى من الحدثـان

وإني لأبكي اليوم من حذري غداً
فراقـك والحـيـان مؤتلـفـان

الصورة التالية من الناحية الجنوبية للجبل .

http://www.9q9q.org/index.php?image=p7Eac8UWt04yJg

وفي عرض الجبل يوجد هذا السور القديم الذي يبلغ عرضه في القاعدة حوالي المتر وأكثر وكنت اتساءل كيف رفعت هذه المواد الطينية لبنائه ، وهي على سفح جبل ، بقي من هذا السور أجزاء لم تتهدم استغل أحد المهتمين عدم اهتمام الجهات المختصة ليكتب عليه جبل التوباد ليعرفه الزائرون .

http://www.9q9q.org/index.php?image=7NTUWTFHe691eD

وكما قلت لكم فإن المنطقة بعمرها الطويل جداً كانت مسرحا لحضارات قديمة وهذه المقبرة القديمة جداً والتي يكثر بها القبور بشكل لم أراها حتى في المدن الكبيرة القديمة ويقترب من المقبرة شرقاً سور منيع وعال جداً وهو امتداد لنفس السور الذي يمتد إلى جزء من جبل التوباد هنا جزء صغير من المقبرة والتي لا تتناسب حاليا مع عدد سكان القرية وهذا دليل قوي وكبير بأن هذه القرية كانت أكبر من ذلك بكثير .

http://www.9q9q.org/index.php?image=CRXKMJhjFSvqql

كان أبناء العمومة قيس وليلى طفلين صغيرين يرعيان البهم صغار الماعز والغنم على سفوح هذه الجبال فأعجب بها ، وأعجبت به. وقال فيها قيس بن الملوح :

تعلقت ليلى وهي غرٌّ صغيـرةٌ
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

كبرا معاً وكبرحبهما لكن العواذل لم يتركوهما يتممون هذا الحب بالزواج فبدؤوا يشون بهما لأهل ليلى حتى منعوها عنه . في أعلى هذا الجبل يوجد غار صغير عرف بغار (( قيس وليلى )) حيث ترددت مقولة أنهما كانا يلتقيان هناك لكن قد لا يصح هذا القول مقارنة بالوضع الذي يحيطهما فمن الطبيعي أنه عند صعودك لهذا الجبل فإنك سترى ومن مسافة بعيدة ولذا من الصعب ان يترافقان معاً لهذا الغار . هنا قمة الجبل الشرقية وهي الطريق المتدرج للنزول وإلى الخلف يبدأ الجبل بالإرتفاع قليلاً حتى يكاد يكشف جميع المنطقة المحيطة به وهذا يتعارض مع السرية التي كان ينشدها المحبين آنذاك كما يلاحظ ارتفاع النخيل الذي يقدر عمره بمئات السنين وكثرته في هذا الوادي الذي تقع فيه قرية الغيل .

http://www.9q9q.org/index.php?image=Qagz1ykmIkKHQo

قرية الغيل الذي ذكرها قيس في عدد من قصائده ومنها :

أتت ليلة بالغيـل يـا أم مالـك
لكم غير حب صادق ليس يكذب

وقال قيس ايضآ في الغيل :

كأن لم يكن بالغيل أو بطن أيكـة
أو الجزع من تول الاشاءة حاضر

هنا يظهر السفح الجنوبي للجبل وتظهر مزارع النخيل القديمة جدًا وتلاحظون جغرافية هذه القرية القديمة التي يحدها جبلين من الشمال ومن الجنوب وعلى مسافة طويلة جدا .

http://www.9q9q.org/index.php?image=xGMz1y7A4ikFUQ

الجهة الشرقية من الجبل و يظهر جزء من المقبرة وأجزاء بعيدة من السور الكبير الذي يحمي القرية قديماً .

http://www.9q9q.org/index.php?image=crxsurNPmPqnsp

في الصورة التالية مكان قيس الذى كان يجلس فيه .

http://www.9q9q.org/index.php?image=5MSikhlnJ7925y

ويقع بوسط قمة جبل التوباد غار يسمى غار قيس وليلى وهو عبارة عن فتحة صغيرة تقع في منتصف الجبل بمساحة لا تتجاوز أربعة أمتار ، يقال : أن قيس وليلى يجلسان فيه ويتبادلان الشعر والغزل وقد كتب على أحد الصخور بجوار الغار بيت لإحدى قصائد قيس بن الملوح المشهورة تخليدا للقصة المشهورة عندما مر بجوار جبل التوباد وتذكر بنت عمه ليلى العامرية والأيام الجميلة التي قضياها معا عندما كانا صغيرين يرعيان البهم على سفوح جبل التوباد بعد أن حرم من رؤيتها و زواجها . قال قيس بن الملوح مخاطبآ ليلى :

تعلقت ليلى وهي غرٌّ صغيـرةٌ
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

فأجابته ليلى باكية لما سمعت شعره :

كلانا مظهر للناس بغضاً
وكل عند صاحبه مكيـن

تخبرنا العيون بما أردنـا
وفي القلبين ثم هوى دفين

فلما سمع مقالتها خر مغشياً عليه , فلما أفاق قال :

صريع من الحب المبرح والهوى
وأي فتى من علة الحب يسلـم

ففطن جلساؤه عند ذلك فأخبروا أباها , فحجبوها عنه وعن سائر الناس ، وقدموه الى الخليفة فأهدر الخليفة دمه إن هو زارها . فلما حجبت عنه أنشأ قيس بن الملوح يقول :

ألا حجب عني ليلى ولي أمرها
عليّ يمنياً جاهـلاً لا ازورهـا

وأوعدني فيهـا رجـال أبوهـم
أبي وأبوها ثخنت لي صدورها

على غير شيء غير أني أحبها
وإن فؤادي عند ليلـى أسيرهـا

وإني إذا حنّت إلى الالف إلفهـا
همّا بفؤادي حيث حنت سحورها

ولما عرف عنه بين القبائل حبه لابنة عمه وولعه بها قام أبوه واخوته وبنو عمه وأهل بيته فأتوا ابا ليلى وسألوه بالرحم والقرابة والحق العظيم ان يزوجها منه , وأخبروه أنه ابتلي بها فأبى ابو ليلى وحلف فأخرجه ابوه الى مكة كي يدعو الله في بيته الحرام ان يعافيه مما ابتلي فيه فلما قدما مكة قال له ابوه :يا قيس تعلق باستار الكعبة ففعل فقال : قل اللهم ارحني من ليلى وحبها . فقال قيس : اللهم منّ عليّ بليلى وقربها , فضربه أبوه , فانشأ يقول :

دعا المحرمون الله يستغفرونـه
بمكة شعثاً كي تمحـى ذنوبهـا

وناديت يا رحمن أول سؤلتـي
لنفسي ليلى ثم أنـت حسيبهـا

وإن أعط ليلى في حياتي لم يتب
الى الله عبـد توبـة لا أتوبهـا

فأخذ أبوه بيده الى محفل من الناس , فسألهم أن يدعوا الله له بالفرج فلما أخذ الناس في الدعاء له فانشأ يقول :

ذكرتك والحجيج لهم ضجيج
بمكة والقلوب لها وجيـب

اتوب إليك يا رحمـن ممـا
عملت فقد تظاهرت الذنوب

فأما من هدى ليلى وتركـي
زيارتهـا فإنـي لا أتـوب

وكيف وعندها قلبي رهيـن
أتوب إليك منهـا أوانيـب

ومرض الشاعر العاشق مرضاً كبيراً وازدادت علته وتعسر علاجه وأعيا الأطباء دواؤه ولم ينجح فيه الدواء وصار الى اسوأ حال من توحشه في الصحاري فشق ذلك على ليلى وأذهلها فدعت بغلام وكتبت اليه :بسم الله الرحمن الرحيم والله يا ابن عمي ان الذي بي أضعاف ما بقلبك ولكن وجدت السترة ابقى للمودة واحمد في العاقبة .

فلو أن ما ألقى وما بي من الهوى
بأرعـن ركنـاه صفـاً وحديـد

تقطع مـن وجـد وذاب حديـده
وأمسى تراه العين وهـو عميـد

ثلاثون يومـاً كـل يـوم وليلـة
أمـوت وأحيـا إن ذا لشـديـد

فأجابها قيس عن كتابها بعدة أبيات منها :

وجدت الحب نيراناً تلظـى
قلوب العاشقين لهـا وقـود

فلو كانت إذا احترقت تفانت
ولكن كلما احترقـت تعـود

كأهل النار إذا نضجت جلودٌ
أعيدت للشقاء لهـم جلـود

وبينما هو في أودية الغيل وهو حزين كئيب إذ مر به فارسان فنعيا إليه ليلى وقالا : مضت لسبيلها فخر قيس مغشياً عليه , فلما أفاق مضى حتى دخل الحي بعدما لم يكن يمر به إلا من بعيد , فأتى أهل بيتها فعزاهم فعزوه فقال : دلوني على قبرها , فلما عرفه رمى بنفسه على القبر والتزمه وأخذ يقول فيها القصائد والأشعار وأصبح قيس هائماً في الصحراء لا يرجع إليه عقله إلا بذكر ليلى ورثائها حتى يغشى عليه .
ويقول أحد الأعراب : فلما أن بكرت إليه وطلبته فلم أقدر عليه فانصرفت الى الحي وأعلمتهم . فقام اخوته وبنو عمه وأهل بيته فطلبناه يومنا وليلنا , فلما أصبحنا هبطنا الى وادٍ كثير الحجارة والرمل إذا به ( ميتاً ) وقد كان خط بإصبعه عند رأسه هذين البيتين من الشعر :

توسد أحجار المهامـة والقفـر
ومات جزِع القلب مندمل الصدر

فياليت هذا الحب يعشـق مـرة
فيعلم ما يلقى المحب من الهجر

فرثيناه وعلت أصواتنا بالبكاء وحملناه الى الحي , فبكى عليه الغريب والقريب وكل من سمع باسمه يوماً ثم غسلناه وكفناه ودفناه الى جانب قبر ليلى . مات العاشق الولهان دون ان ينعم بابنة عمه وماتت العاشقة الولهانة دون ان تنعم بابن عمها وهذا حال المحبين دموع , وآهات , وسهر وانيين , وجراح ومع ذلك لا يتوبون أبداً . و قد قال فيه أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة مشهورة جدا منها :

جبل التوباد حيـاك الحيـا
وسقى الله صبانـا ورعـا

فيك ناغينا الهوى في مهده
ورضعناه فكنت المرضعا

وحدونا الشمس في مغربها
وبكرنا فسبقنـا المطلعـا

وعلى سفحها عشنا زمنـاً
ورعينا غنم الأهـل معـا

ومن ابيات قيس الخالدة :

لقد ثبتت في القلب منك محبة
كما ثبتت في الراحتين الاصابع

نهار نهار الناس حتى اذا بدى
لي الليل هزتني اليك المضاجع

اقضي نهاري بالحديث وبالمني
ويجمعني والهم بالليل جامع

وقوله :

امر على الديار ديار ليلى
اقبل ذا الجدار وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار

وقوله :

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
يظنان كل الظن ان لاتلاقيا

رحمهما الله رحمة واسعة على حبهما العذري النبيل والذي تقبلا فيه القضاء والقدر وفقدا حياتيهما نتيجة صبرهما الجميل اللهم اجمعهما في الجنة بعد ظلم البشر لهما منقول بتصرف وانتم سالمون وغانمون والسلام .

حسن خليل
15-11-07, 06:26 PM
أخي العزيز مسلط

أشكرك جزيل الشكر على اتحافنا بالقصة الرائعة للشاعر قيس بن الملوح ومحبوبته ليلى وما تضمنته من أبيات رائعة قالها الشاعر قيس في محبوبته.

كما أشكرك أيضاً على سردك المتسلسل و الجميل للقصة والنقل الرائع لها.

حاولت الدخول على الرابط الأول ولكن أن هناك مشكلة في الموقع. الرجاء مراجعة ذلك.
وبانتظار جديدك القادم

تقبل فائق احترامي وتقديري

... بنت الجنوب ...
16-11-07, 03:16 AM
الله يعطيك العافيه
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/519-Thanks.gif

مسلط
17-11-07, 09:49 PM
اخي الكريم حسن خليل بعد السلام شكرا لمرورك الكريم والاروع من النقل مرورك عليه مع اطيب الامنيات تقبل فائق الشكر والامتنان مقرونا بجزيل المحبة والاحترام واسلم وسلم والسلام

مسلط
18-11-07, 01:21 PM
اختي الكريمة بنت الجنوب بعد التحية شكرا لمرورك الكريم مع اطيب الامنيات والسلام

مسلط
19-12-07, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات قصيمي نت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : كل عام وأنتم بخير واليكم قصة العاشق العامري الثاني / توبة بن الحمّير من خفاجة من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ومعشوقته ليلى الأخيلية . وهو أحد عشاق العرب وشعرائهم وقد شهر بذلك وصاحبته ليلى الأخيلية وكان يقول فيها الشعر ولايراها إلا متبرقعة فأتاها يوما فسفرت له عن وجهها أي كشفت له عن وجهها فأنكر ذلك عليها وعلم أنها لم تسفر إلا عن حدث جلل وكان إخوتها قد أمروها أن تعلمهم بمجيئه فسفرت لتنذره ففي ذلك يقول :

وكنت إذا ما جئت لــيلى تبرقعت
= فقد رابني منها الغداة سفورها

وأول الشعر :

نأتك بليلى دارهـــا لا تزورهــــا
= وشطت نواها واستمر مريرهــا

يقول رجـــال لايضـيرك حبهــا
= بلى كلما شف النفوس يضيرها

أظـن بهـا خيــرا وأعلــم أنهــــا
= ستنعم يوما أو يفــك أسـيـرهــا

حــمامة بطن الواديين تـرنمـــي
= سقاك من الغر الغوادي مطيـرها

أبيني لنا لازال ريشـــك ناعمــا
= ولازلت في خضراء دان بريرها

أرى اليوم يأتي دون ليلى كأنما
= أتت حجج من دونها وشهورها

أرتنا حياض الموت ليلى وراقنا
= عيون نقيات الحواشي تديرها

ألا ياصفي النفس كيف تقولها
= ولو أن طريدا خائفا يستجيرها

علي دماء البدن إن كان بعلهــا
= يرى لي ذنبا غير أني أزورها

وقد زعمت ليلى بأني فاجــــــر
= لنفسي تقاها أو عليها فجورها

وله أيضا فيها :

فإن تمنعوا ليلى وحسن حديثها
= فلن تمنعوا عيني البكا والقوافيـا

فهلا منعتم إذ منعتم كلامـــهــــا
= خيالا يمسينا على النأي هاديــــا

يلومك فيها اللائمون نصاحــــة
= فليت الهوى باللائمين مكــانـيـا

لعمري قد أسهرتيني يا حمامــة
= العقيق وقد أبكيت ما كان باكيـــا

ذكرتك بالغور التهامي فأصعدت
= شجون الهوى حتى بلغن التراقيا

وقتل توبة في السنة العاشرة من ولاية / عبد العزيز بن مروان على مصر وهي سنة خمس وسبعين 75 هـ وعندما علمت ليلى بذلك قالت :-

لعمرك ما بالموت عـــار على الفتى
= إذا لم تصبه في الحياة المعايـــر

ومــا أحــد حـي وإن كــان سـالمـــا
= بأخـلـد مـمـن غيبتـه المقـابـــر

ومن كان مما أحدث الدهر جازعـــا
= فلا بد يوما أن يرى وهو صـابـر

وليس لذي عيش عن الموت مذهب
= وليس على الأيام والدهر غابـــر

فلا الحـــي مما يحدث الدهر معتب
= ولا الميت إن لم يصبر الحي ناشر

وكــل شـــــباب أو جديد إلى البلى
= وكل امرئ يوما إلى الله صـــائـــر

وليلى الأخيلية هي / ليلى بنت عبدالله بن الرحال ويقال الرحالة بن شداد بن كعب بن معاوية وهو الأخيل ويقال الأخيل بن معاوية فارس الهرار بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . أحبها / توبة بن الحمير وكانت من أشعر النساء لايقدم عليها في الشعر غير الخنساء
قال توبة بن الحمير :

ولــو أن ليلــى الأخيلية سلمت
= علي وفوقــي جنــدل وصـــــــفائح

لسلمت تسليم البشاشـة أو زقا
= إليها صدى من جانب القبر صائح

وأغبط من لـيـلـى بما لا أنــاله
= بلى كل ما قرت به العين صــالــح

ويروى أن ليلى الأخيلية بعد موت توبة تزوجت ثم إن زوجها بعد ذلك مر بقبر توبة وليلى معه فقال : لها ياليلى هل تعرفين هذا القبر فقالت : لا قال : هذا قبر توبة فسلمي عليه فقالت : امض لشأنك فماتريد من توبة وقد بليت عظامه قال أريد تكذيبه أليس هو الذي يقول :

ولــو أن ليلــى الأخيلية سلمت
= علي وفوقــي جنــدل وصـــــــفائح

لسلمت تسليم البشاشـة أو زقا
= إليها صدى من جانب القبر صائح

فوالله لابرحت أو تسلمي عليه فقالت : السلام عليك ياتوبة رحمك الله وبارك لك فيما صرت إليه فإذا طائر قد خرج من القبر حتى ضرب صدرها فشهقت شهقة فماتت فدفنت إلى جانب قبره فنبتت على قبره شجرة وعلى قبرها شجرة فطالتا فالتقتا . ولقد تعدد في العرب العشاق وأولهم في الاسلام من بني عذرة القضاعية واليهم نسب العشق العذري ومن العشاق العرب / جميل بثينة و / كثير عزة و / قيس ليلى و / توبة ليلى وغيرهم ويغلب على ظني أنهما قصتان لأن بلد قيس وليلى هي ليلى الأفلاج ومرابع باديتهم الى الدخول وحومل من عرق سبيع والمعروف قديما برملة بني عبدالله بن كلاب بن عامر وليلى توبة قد عمرت وقابلت الحجاج بن يوسف الثقفي وهي ابنة تسعين عاما كما مر علي في بعض المراجع وأنشدته من شعرها وبيت :

يقولون ليلى في العراق مريضة
= ياليتني كنت الطبيب المداويا

ونسبته الى توبة أظهر لأن ليلى قيس لم تخرج من الغيل وماتت فيه بكرا وقد سئل رجل من بني عذره وقصد السائل الاستنقاص منهم لماذا تموتون من العشق فأجابه الرجل العذري المسلم فقال : له نموت من العشق لرقة قلوبنا ولحصانة فروجنا وخوفنا من الله فبهت السائل وممن اشتهروا من الخلف بالحب العذري حتى الموت الدجيما العتيبي ومحيسن السرحاني وغيرهم كثير وصدق القائل في هذا الزمن اللي محبتهم محبة هرافي . رحم الله العاشقين وعوضهم خيرا عن ذلك الحب العذري العفيف الذي عانق عنان السماء شهرة وسارت به الركبان حتى صار مضرب المثل في جميع البلاد العربية . قال الشاعر :

أمر على الديار ديار ليلى
= أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وماحب الديار شغفن قلبي
= ولكن حب من سكن الديارا

وصحة بيت / امرئ القيس الذي أشير اليه في بداية المقال هو :

بعيني ضعن الحي لما تحملوا
= لدى جانب الافلاج من جنب قيمرا

وهو من قصيدته التي مطلعها :

سما لك وجد بعدما كان اقفرا
= وحلت سليمى بطن قو فعرعرا

وجبل التوباد لايزال يعرف بهذا الاسم حتى يومنا هذا وهو في الافلاج بالقرب من مدينة ليلى قاعدة الافلاج كما ذكر منقول بتصرف وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

مسلط
19-12-07, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات قصيمي نت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : قلما يوجد من لم يسمع بهذا الجبل المشهور جدا الذي أصبح رمزا للحب العذري وإن وجد من لم يسمع به فمن المؤكد أنه سمع أو قرأ عن قيس بن الملوّح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة العامري و الملقب بمجنون ليلى . ومحبوبته ليلى بنت مهدى بن سعد بن كعب بن ربيعة العامرية الذين عاشا في زمن الخليفة الأموي مروان بن الحكم في حدود السنة الخامسة و الستين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وأزكى التسليم يقع هذا الجبل في قرية الغيل التي تقع على مسافة 35 كم شمال غرب مدينة الأفلاج التي يعود عمرها لآلاف السنين التي قال فيها أمرؤ القيس الكندي :

بعيني ظعن الحي لمـا تحملـوا
= لدى جانب الأفلاج من جنب قيمرا

وهو من قصيدته التي مطلعها :

سما لك وجد بعدما كان اقفرا
= وحلت سليمى بطن قو فعرعرا

وقال في الأفلاج الصحابي الجليل / لبيد بن ربيعة رضي الله عنه :

فتكلم بتلكم غير فخر عليكم
= وبيت على الأفلاج ثم مقيم

وبالمناسبة فإن الأفلاج تحمل اسمين الأفلاج هو الأسم العربي للفلج الذي ينقل المياه في الأرض وهو شبية بالساقي لكنه تحت الأرض ويكثر في سلطنة عمان حالياً واسم ليلى ويقال أن المدينة سميت بليلى نسبة إلى ليلى العامرية معشوقة قيس وابنة عمه وتخليدا لتلك القصة كما أن هذه القرية تقع على مسافة تزيد على350 كيلو متراً من الرياض ناحية الجنوب الغربي . ويقول قيس بن ا لملوح مخاطبآ جبل التوباد بهذه القصيدة الجميلة :

وأجهشت للتوباد حيـن رأيتـه
= وكبـر للرحمـن حيـن رآنـي

وأذرفت دمع العين لما عرفتـه
= ونادى بأعلى صوتـه فدعانـي

فقلت له أيـن الذيـن عهدتهـم
= حواليك في خصب وطيب زمان

فقال مضوا واستودعوني بلادهم
= ومن ذا الذي يبقى من الحدثـان

وإني لأبكي اليوم من حذري غداً
= فراقـك والحـيـان مؤتلـفـان

الصورة التالية من الناحية الجنوبية للجبل .

http://www.9q9q.org/index.php?image=p7Eac8UWt04yJg (http://www.9q9q.org/index.php?image=p7Eac8UWt04yJg)

وفي عرض الجبل يوجد هذا السور القديم الذي يبلغ عرضه في القاعدة حوالي المتر وأكثر وكنت اتساءل كيف رفعت هذه المواد الطينية لبنائه ، وهي على سفح جبل ، بقي من هذا السور أجزاء لم تتهدم استغل أحد المهتمين عدم اهتمام الجهات المختصة ليكتب عليه جبل التوباد ليعرفه الزائرون .

http://www.9q9q.org/index.php?image=7NTUWTFHe691eD (http://www.9q9q.org/index.php?image=7NTUWTFHe691eD)

وكما قلت لكم فإن المنطقة بعمرها الطويل جداً كانت مسرحا لحضارات قديمة وهذه المقبرة القديمة جداً والتي يكثر بها القبور بشكل لم أراها حتى في المدن الكبيرة القديمة ويقترب من المقبرة شرقاً سور منيع وعال جداً وهو امتداد لنفس السور الذي يمتد إلى جزء من جبل التوباد هنا جزء صغير من المقبرة والتي لاتتناسب حاليا مع عدد سكان القرية وهذا دليل قوي وكبير بأن هذه القرية كانت أكبر من ذلك بكثير .

http://www.9q9q.org/index.php?image=CRXKMJhjFSvqql (http://www.9q9q.org/index.php?image=CRXKMJhjFSvqql)

كان أبناء العمومة قيس وليلى طفلين صغيرين يرعيان البهم صغار الماعز والضان على سفوح هذه الجبال فأعجب بها ، وأعجبت به. وقال فيها قيس بن الملوح :

تعلقت ليلى وهي غرٌّ صغيـرةٌ
= ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
= إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

كبرا معاً وكبرحبهما لكن العواذل لم يتركوهما يتممون هذا الحب بالزواج فبدؤوا يشون بهما لأهل ليلى حتى منعوها عنه . في أعلى هذا الجبل يوجد غار صغير عرف بغار ( قيس وليلى ) حيث ترددت مقولة أنهما كانا يلتقيان هناك لكن قد لايصح هذا القول مقارنة بالوضع الذي يحيطهما فمن الطبيعي أنه عند صعودك لهذا الجبل فإنك سترى ومن مسافة بعيدة ولذا من الصعب أن يترافقان معاً لهذا الغار . هنا قمة الجبل الشرقية وهي الطريق المتدرج للنزول وإلى الخلف يبدأ الجبل بالإرتفاع قليلاً حتى يكاد يكشف جميع المنطقة المحيطة به وهذا يتعارض مع السرية التي كان ينشدها المحبين آنذاك كما يلاحظ ارتفاع النخيل الذي يقدر عمره بمئات السنين وكثرته في هذا الوادي الذي تقع فيه قرية الغيل .

http://www.9q9q.org/index.php?image=Qagz1ykmIkKHQo (http://www.9q9q.org/index.php?image=Qagz1ykmIkKHQo)

قرية الغيل الذي ذكرها قيس في عدد من قصائده ومنها :

أتت ليلة بالغيـل يـا أم مالـك
= لكم غير حب صادق ليس يكذب

وقال قيس ايضآ في الغيل :

كأن لم يكن بالغيل أو بطن أيكـة
= أو الجزع من تول الاشاءة حاضر

هنا يظهر السفح الجنوبي للجبل وتظهر مزارع النخيل القديمة جدًا وتلاحظون جغرافية هذه القرية القديمة التي يحدها جبلين من الشمال ومن الجنوب وعلى مسافة طويلة جدا .

http://www.9q9q.org/index.php?image=xGMz1y7A4ikFUQ (http://www.9q9q.org/index.php?image=xGMz1y7A4ikFUQ)

الجهة الشرقية من الجبل و يظهر جزء من المقبرة وأجزاء بعيدة من السور الكبير الذي يحمي القرية قديماً .

http://www.9q9q.org/index.php?image=crxsurNPmPqnsp (http://www.9q9q.org/index.php?image=crxsurNPmPqnsp)

في الصورة التالية مكان قيس الذى كان يجلس فيه .

http://www.9q9q.org/index.php?image=5MSikhlnJ7925y (http://www.9q9q.org/index.php?image=5MSikhlnJ7925y)

ويقع بوسط قمة جبل التوباد غار يسمى غار قيس وليلى وهو عبارة عن فتحة صغيرة تقع في منتصف الجبل بمساحة لاتتجاوز أربعة أمتار ، يقال : أن قيس وليلى يجلسان فيه ويتبادلان الشعر والغزل وقد كتب على أحد الصخور بجوار الغار بيت لإحدى قصائد قيس بن الملوح المشهورة تخليدا للقصة المشهورة عندما مر بجوار جبل التوباد وتذكر بنت عمه ليلى العامرية والأيام الجميلة التي قضياها معا عندما كانا صغيرين يرعيان البهم على سفوح جبل التوباد بعد أن حرم من رؤيتها و زواجها . قال قيس بن الملوح مخاطبآ ليلى :

تعلقت ليلى وهي غرٌّ صغيـرةٌ
= ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
= إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

فأجابته ليلى باكية لما سمعت شعره :

كلانا مظهر للناس بغضاً
= وكل عند صاحبه مكيـن

تخبرنا العيون بما أردنـا
= وفي القلبين ثم هوى دفين

فلما سمع مقالتها خر مغشياً عليه , فلما أفاق قال :

صريع من الحب المبرح والهوى
= وأي فتى من علة الحب يسلـم

ففطن جلساؤه عند ذلك فأخبروا أباها , فحجبوها عنه وعن سائر الناس ، وقدموه الى الخليفة فأهدر الخليفة دمه إن هو زارها . فلما حجبت عنه أنشأ قيس بن الملوح يقول :

ألا حجب عني ليلى ولي أمرها
= عليّ يمنياً جاهـلاً لا ازورهـا

وأوعدني فيهـا رجـال أبوهـم
= أبي وأبوها ثخنت لي صدورها

على غير شيء غير أني أحبها
= وإن فؤادي عند ليلـى أسيرهـا

وإني إذا حنّت إلى الالف إلفهـا
= همّا بفؤادي حيث حنت سحورها

ولما عرف عنه بين القبائل حبه لابنة عمه وولعه بها قام أبوه واخوته وبنو عمه وأهل بيته فأتوا أبا ليلى وسألوه بالله ثم بالرحم والقرابة والحق العظيم أن يزوجها منه , وأخبروه أنه ابتلي بها فأبى أبو ليلى وحلف فأخرجه أبوه الى مكة كي يدعو الله في بيته الحرام أن يعافيه مما ابتلي فيه فلما قدما مكة قال له أبوه : ياقيس تعلق بأستار الكعبة ففعل فقال : قل اللهم ارحني من ليلى وحبها . فقال قيس : اللهم منّ عليّ بليلى وقربها , فضربه أبوه , فأنشأ يقول :

دعا المحرمون الله يستغفرونـه
= بمكة شعثاً كي تمحـى ذنوبهـا

وناديت يا رحمن أول سؤلتـي
= لنفسي ليلى ثم أنـت حسيبهـا

وإن أعط ليلى في حياتي لم يتب
= الى الله عبـد توبـة لا أتوبهـا

فأخذ أبوه بيده الى محفل من الناس , فسألهم أن يدعوا الله له بالفرج فلما أخذ الناس في الدعاء له فانشأ يقول :

ذكرتك والحجيج لهم ضجيج
= بمكة والقلوب لها وجيـب
أاتوب إليك يا رحمـن ممـا
= عملت فقد تظاهرت الذنوب

فأما من هدى ليلى وتركـي
= زيارتهـا فإنـي لا أتـوب

وكيف وعندها قلبي رهيـن
= أتوب إليك منهـا أو أنيـب

ومرض الشاعر العاشق مرضاً كبيراً وازدادت علته وتعسر علاجه وأعيا الأطباء دواؤه ولم ينجح فيه الدواء وصار الى اسوأ حال من توحشه في الصحاري فشق ذلك على ليلى وأذهلها فدعت بغلام وكتبت اليه تقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم والله يا ابن عمي ان الذي بي أضعاف مابقلبك ولكن وجدت السترة أبقى للمودة وأحمد في العاقبة ).

فلو أن ما ألقى وما بي من الهوى
= بأرعـن ركنـاه صفـاً وحديـد

تقطع مـن وجـد وذاب حديـده
= وأمسى تراه العين وهـو عميـد

ثلاثون يومـاً كـل يـوم وليلـة
= أمـوت وأحيـا إن ذا لشـديـد

فأجابها قيس عن كتابها بعدة أبيات منها :

وجدت الحب نيراناً تلظـى
+ قلوب العاشقين لهـا وقـود

فلو كانت إذا احترقت تفانت
= ولكن كلما احترقـت تعـود

كأهل النار إذا نضجت جلودٌ
= أعيدت للشقاء لهـم جلـود

وبينما هو في أودية الغيل وهو حزين كئيب إذ مر به فارسان فنعيا إليه ليلى وقالا : مضت لسبيلها فخر قيس مغشياً عليه , فلما أفاق مضى حتى دخل الحي بعدما لم يكن يمر به إلا من بعيد , فأتى أهل بيتها فعزاهم فعزوه فقال : دلوني على قبرها , فلما عرفه رمى بنفسه على القبر والتزمه وأخذ يقول فيها القصائد والأشعار وأصبح قيس هائماً في الصحراء لايرجع إليه عقله إلابذكر ليلى ورثائها حتى يغشى عليه . ويقول أحد الأعراب : فلما أن بكرت إليه وطلبته فلم أقدر عليه فانصرفت الى الحي وأعلمتهم . فقام اخوته وبنو عمه وأهل بيته فطلبناه يومنا وليلنا , فلما أصبحنا هبطنا الى وادٍ كثير الحجارة والرمل إذا به ( ميتاً ) وقد كان خط بإصبعه عند رأسه هذين البيتين من الشعر :

توسد أحجار المهامـة والقفـر
= ومات جزِع القلب مندمل الصدر

فياليت هذا الحب يعشـق مـرة
= فيعلم ما يلقى المحب من الهجر

فرثيناه وعلت أصواتنا بالبكاء وحملناه الى الحي , فبكى عليه الغريب والقريب وكل من سمع باسمه يوماً ثم غسلناه وكفناه ودفناه الى جانب قبر ليلى . مات العاشق الولهان دون أن ينعم بابنة عمه وماتت العاشقة الولهانة دون أن تنعم بابن عمها وهذا حال المحبين دموع , وآهات , وسهر وأنيين , وجراح ومع ذلك لايتوبون أبداً . و قد قال فيه أمير الشعراء / أحمد شوقي قصيدة مشهورة جدا منها :

جبل التوباد حيـاك الحيـا
= وسقى الله صبانـا ورعـا

فيك ناغينا الهوى في مهده
= ورضعناه فكنت المرضعا

وحدونا الشمس في مغربها
= وبكرنا فسبقنـا المطلعـا

وعلى سفحها عشنا زمنـاً
= ورعينا غنم الأهـل معـا

ومن أبيات قيس الخالدة :

لقد ثبتت في القلب منك محبة
= كما ثبتت في الراحتين الاصابع

نهار نهار الناس حتى اذا بدى
= لي الليل هزتني اليك المضاجع

أقضي نهاري بالحديث وبالمني
= ويجمعني والهم بالليل جامع

وقوله :

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
= يظنان كل الظن أن لاتلاقيا

رحمهما الله على حبهما العذري الذي تقبلا فيه القضاء والقدر وفقدا حياتيهما نتيجة صبرهما وجمعهما في الجنة بعد ظلم البشر منقول بتصرف وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

*أسيرة الذكرى*
19-12-07, 09:38 PM
يعطيــكـ العافيــهـ ...

:)

مسلط
26-12-07, 01:57 PM
أختي الكريمة / أسيرة الذكرى بعد التحية كل وأنتم بخير وشكرا لمرورك الكريم والله يعافيك مع أطيب الأمنيات وأنت سالمة والسلام .

http://www.qassimy.com/vb/images/misc/progress.gif