أرسطوفان بن مساعد
08-11-07, 05:23 AM
كنت أبحث عن ذاتي عن شخصيتي من هو أنا ومن هي أمي ومن هو أبي بل الحقيقة المره أين هي العائله الكريمه ...؟ من هم إخوتي أي بلد أنتمي ؟ أي ديانه ...؟
دائما ما أجلس لوحدي لأفكر من أنا ...؟ لكن هذه المرة صممت لأتذكر من أكون أنا ...؟
فبدأت أكتب لعل بعض من الذكريات تدون ويقرأها غيري حتى لا ترمى كأي ورقه من الأوراق التي أرميها في سله المهملات بعد الأنتهاء من كتابه قصيده او حتى خربشات (واحد طفشان)
كتبتها هنا لعلكم تشعرون ما أشعر بها في كل يوم ألم واحتقان وكره للحياة ... ربما بعض من الأمل...!!
أنا... أنا الشيخ عتبه بن هذلول من مواليد الطائف سنه 04-28-1987 م لا أدري بأي مشفى ولدت ....!!! وأي حي من الحواري ترعرعت....!! ولدت لقيطاً ....أدركت ذلك حين أفاقت عيناي في دار الحضانه الإجتماعيه لم أرضع من صدر أمي يوما من الأيام لأنني كنت دائما أفيق على صيحة المربية (ماماشونا ) هي المربية الوحيده التي أتذكرها للآن لأنها كانت عنيفه بمعنى أصح شريره في نظري كانت تمنعني من كل شيء حتى النظر إلى التلفاز إلى بأمر منها (ماماشونا) كانت مربيه لي ولعدد قليل من الأطفال من ضمنهم فارس وعبدالعزيز أحمد فكلاهما له ذكريات جميله في صغري وبالتحديد عبد العزيز الذي لازمني طيل حياتي كما ستوضح لكم في بقيه القصه ...
فارس أذكر أخر أخباره أنه ارتحل إلى دار الفتيان بمكه المكرمه إن لم تخوني الذاكره دائما أتذكره لأنه الأنسان أو الطفل الوحيد الذي لا أحب أن ألعب معه لأنه عنيف فهو أسود ضخم البنيه كما أنك تشاهد شخص أسود في الطبيعه
حين بلغت السادسه من عمري تغيرت حياتي قليلا فانتقلت إلى قسم أخر في الحضانه حسب أوامر مديرة الحضانه السيده مريم (لا أدري إن كانت على قيد الحياة ) فتغيرت المربيه إلى مربيه مصريه كانت شهوانيه على ما أذكر أم أنني أحتسب ذلك فكانت كل ليله تجعلني أرضع من ثديها ربما عطف الأمومة أم أنها كانت صغيرة في السن فأخذتني على أنني دميه بين يديها تداعبني
(كل يفكر على حسب عقله) أو ربما حين بلغت انتابني لحظه شهوه فتذكرتها على انها كانت
شهوانيه مثلي .
فتره الطفوله كانت مهمه بالنسبة لي لأنها هي أساس المصيبة أو بالأصح كرهي للحياة
فأنا ولدت ولا أعرف أين هو أبي او أمي وكيف اجتمعا وتزوجا أو بالأصح كونا علاقه شرعيه لأصبح موجودا بالحياة ... هذا إن كانا يسيران بالطريقة الشرعيه المتبعه لكن كل الدلائل تشير إلى أنها طرق غير شرعيبه بمعني أصح أني لقيطاً فهذا دليل على أنها كانت علاقات عابرة أو ليالي حمراء قضوها سرا ...
يتبع
دائما ما أجلس لوحدي لأفكر من أنا ...؟ لكن هذه المرة صممت لأتذكر من أكون أنا ...؟
فبدأت أكتب لعل بعض من الذكريات تدون ويقرأها غيري حتى لا ترمى كأي ورقه من الأوراق التي أرميها في سله المهملات بعد الأنتهاء من كتابه قصيده او حتى خربشات (واحد طفشان)
كتبتها هنا لعلكم تشعرون ما أشعر بها في كل يوم ألم واحتقان وكره للحياة ... ربما بعض من الأمل...!!
أنا... أنا الشيخ عتبه بن هذلول من مواليد الطائف سنه 04-28-1987 م لا أدري بأي مشفى ولدت ....!!! وأي حي من الحواري ترعرعت....!! ولدت لقيطاً ....أدركت ذلك حين أفاقت عيناي في دار الحضانه الإجتماعيه لم أرضع من صدر أمي يوما من الأيام لأنني كنت دائما أفيق على صيحة المربية (ماماشونا ) هي المربية الوحيده التي أتذكرها للآن لأنها كانت عنيفه بمعنى أصح شريره في نظري كانت تمنعني من كل شيء حتى النظر إلى التلفاز إلى بأمر منها (ماماشونا) كانت مربيه لي ولعدد قليل من الأطفال من ضمنهم فارس وعبدالعزيز أحمد فكلاهما له ذكريات جميله في صغري وبالتحديد عبد العزيز الذي لازمني طيل حياتي كما ستوضح لكم في بقيه القصه ...
فارس أذكر أخر أخباره أنه ارتحل إلى دار الفتيان بمكه المكرمه إن لم تخوني الذاكره دائما أتذكره لأنه الأنسان أو الطفل الوحيد الذي لا أحب أن ألعب معه لأنه عنيف فهو أسود ضخم البنيه كما أنك تشاهد شخص أسود في الطبيعه
حين بلغت السادسه من عمري تغيرت حياتي قليلا فانتقلت إلى قسم أخر في الحضانه حسب أوامر مديرة الحضانه السيده مريم (لا أدري إن كانت على قيد الحياة ) فتغيرت المربيه إلى مربيه مصريه كانت شهوانيه على ما أذكر أم أنني أحتسب ذلك فكانت كل ليله تجعلني أرضع من ثديها ربما عطف الأمومة أم أنها كانت صغيرة في السن فأخذتني على أنني دميه بين يديها تداعبني
(كل يفكر على حسب عقله) أو ربما حين بلغت انتابني لحظه شهوه فتذكرتها على انها كانت
شهوانيه مثلي .
فتره الطفوله كانت مهمه بالنسبة لي لأنها هي أساس المصيبة أو بالأصح كرهي للحياة
فأنا ولدت ولا أعرف أين هو أبي او أمي وكيف اجتمعا وتزوجا أو بالأصح كونا علاقه شرعيه لأصبح موجودا بالحياة ... هذا إن كانا يسيران بالطريقة الشرعيه المتبعه لكن كل الدلائل تشير إلى أنها طرق غير شرعيبه بمعني أصح أني لقيطاً فهذا دليل على أنها كانت علاقات عابرة أو ليالي حمراء قضوها سرا ...
يتبع