غابت الشمس
05-11-07, 06:59 PM
امرأة تبيع شرف ابنتها انتقاما من مطلقها "والد الفتاة"
والله بعد قرائتي لهذا الموضوع حبيت أن أنقله لكم لتعلموا ما هي مدى الحقارة التي وصل إليها بعض الناس فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العطيم
الموضوع
انتقمت امرأة من مطلقها بعرض ابنتها على كل من يرغب من الشباب وقيادتها فوق إرادتها إلى منازل مشبوهة بمساعدة جدة الفتاة".
وذكرت صحيفة الثورة بأن "الفتاة رنيم لم تتجاوز الثالثة عشرة من العمر وهي ابنة لأبوين مطلقين وقد حصلت والدتها على حكم إراءة يسمح لها برؤية ابنتها مرة واحدة أسبوعياً, ولمدة ساعتين حيث كان والدها يحضرها إلى مركز الإراءة لتراها والدتها ثم يعود بها إلى البيت".
وعند سفر والدها "صارت تحضر الفتاة إلى المركز خالتها- زوجة أبيها- وتسلمها لوالدتها وجدتها وتغادر المركز وتعود بعد ساعتين لاستلام رنيم من والدتها بحضور المدعو عماد العامل في نفس مركز الإراءة".
واتفقت أم رنيم وجدتها على أخذ الفتاة, إلى أحد المنازل في محلة باب مصلى, حيث تواجد هناك عماد وصديقه حسام, اللذين أدخلاها إلى إحدى الغرف واعتديا عليها, وبينما كانت تصرخ وتستغيث بوالدتها وجدتها, كانت الجدة تقول لها "بسيطة, سوف يصبح أحدهما زوجا لك" فيما هددنها أثناء عودتهما بها إلى مركز الإراءة, إن أعلمت والدها بما حصل".
وفي الأسبوع الثاني اصطحبتاها إلى منزل امرأة تدعى (أم جودت) ودفعتا بها إلى المدعو أحمد, وأعادتاها إلى مركز الإراءة ليستلمها منهما العامل في المركز عماد الذي حاول الاختلاء بها, فقاومته وهربت منه".
وفي الأسبوع الثالث, قامت والدة رنيم, باصطحابها من مركز الإراءة إلى منزل في الصالحية, حيث دفعت بها إلى عماد وأعادتها من ثم إلى مركز الإراءة, لتستلمها منها زوجة أبيها,".
لاحظت زوجة ابيها أن الفتاة تبكي بشدة, ولما سألتها في البيت عما ألم بها اعترفت لها بأن والدتها وجدتها تصطحبانها إلى منازل مشبوهة, وتدفعان بها إلى الشبان كرها عنها.
فأْعلمت زوجة الأب, زوجها عند عودته من السفر بما حصل, وقدم ادعاء بالجميع الذين اعترفوا في التحقيقات الأولية الجارية في فرع الأمن الجنائي بدمشق بكل ما أسند إليهم ".
كذلك أثبت تقرير الخبرة الطبية تعرض المجني عليها لاعتداء ما ادى إلى اصدار محكمة الجنايات الثانية بدمشق الحكم على المتهمين عماد وحسام وأحمد بالسجن مع الأشغال الشاقة مدة إحدى وعشرين سنة بجناية اغتصاب ومجامعة قاصر, والحكم على والدتها وجدتها- التي توفيت أثناء المحاكمة- بالسجن مع الأشغال الشاقة مدة عشر سنوات ونصف".
والله بعد قرائتي لهذا الموضوع حبيت أن أنقله لكم لتعلموا ما هي مدى الحقارة التي وصل إليها بعض الناس فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العطيم
الموضوع
انتقمت امرأة من مطلقها بعرض ابنتها على كل من يرغب من الشباب وقيادتها فوق إرادتها إلى منازل مشبوهة بمساعدة جدة الفتاة".
وذكرت صحيفة الثورة بأن "الفتاة رنيم لم تتجاوز الثالثة عشرة من العمر وهي ابنة لأبوين مطلقين وقد حصلت والدتها على حكم إراءة يسمح لها برؤية ابنتها مرة واحدة أسبوعياً, ولمدة ساعتين حيث كان والدها يحضرها إلى مركز الإراءة لتراها والدتها ثم يعود بها إلى البيت".
وعند سفر والدها "صارت تحضر الفتاة إلى المركز خالتها- زوجة أبيها- وتسلمها لوالدتها وجدتها وتغادر المركز وتعود بعد ساعتين لاستلام رنيم من والدتها بحضور المدعو عماد العامل في نفس مركز الإراءة".
واتفقت أم رنيم وجدتها على أخذ الفتاة, إلى أحد المنازل في محلة باب مصلى, حيث تواجد هناك عماد وصديقه حسام, اللذين أدخلاها إلى إحدى الغرف واعتديا عليها, وبينما كانت تصرخ وتستغيث بوالدتها وجدتها, كانت الجدة تقول لها "بسيطة, سوف يصبح أحدهما زوجا لك" فيما هددنها أثناء عودتهما بها إلى مركز الإراءة, إن أعلمت والدها بما حصل".
وفي الأسبوع الثاني اصطحبتاها إلى منزل امرأة تدعى (أم جودت) ودفعتا بها إلى المدعو أحمد, وأعادتاها إلى مركز الإراءة ليستلمها منهما العامل في المركز عماد الذي حاول الاختلاء بها, فقاومته وهربت منه".
وفي الأسبوع الثالث, قامت والدة رنيم, باصطحابها من مركز الإراءة إلى منزل في الصالحية, حيث دفعت بها إلى عماد وأعادتها من ثم إلى مركز الإراءة, لتستلمها منها زوجة أبيها,".
لاحظت زوجة ابيها أن الفتاة تبكي بشدة, ولما سألتها في البيت عما ألم بها اعترفت لها بأن والدتها وجدتها تصطحبانها إلى منازل مشبوهة, وتدفعان بها إلى الشبان كرها عنها.
فأْعلمت زوجة الأب, زوجها عند عودته من السفر بما حصل, وقدم ادعاء بالجميع الذين اعترفوا في التحقيقات الأولية الجارية في فرع الأمن الجنائي بدمشق بكل ما أسند إليهم ".
كذلك أثبت تقرير الخبرة الطبية تعرض المجني عليها لاعتداء ما ادى إلى اصدار محكمة الجنايات الثانية بدمشق الحكم على المتهمين عماد وحسام وأحمد بالسجن مع الأشغال الشاقة مدة إحدى وعشرين سنة بجناية اغتصاب ومجامعة قاصر, والحكم على والدتها وجدتها- التي توفيت أثناء المحاكمة- بالسجن مع الأشغال الشاقة مدة عشر سنوات ونصف".