gin94
15-09-04, 01:23 PM
صنفان هم الناس لا ثالث لهما، صنف ناجٍ وآخر هالك.(aqwa)(g)
صنف يرجو أعلى المراتب لا يبالي بالمهالك مهما كثرة المسالك، فهذا صنف ينصب ويتعب ويشمر ويجتهد حتى يصل إلى ما يصبو إليه، فهو بما أوتي من همة واصلٌ إلى القمة، حتى إذا ما وصل إليها شعر بسعادة وسرور، وذاق فرحة عظيمة تنسيه كل المتاعب التي لاقاها، وكل العقبات التي تعدّاها فهنيئاً لهذا الصنف من الناس.
وهناك صنف آخر يُرثى لحاله، يكدح ويتعب، ويشمر ويجتهد، ويعمل ويشقى ولكنه لم يصعد إلى القمة بل صعد إلى الهاوية وسقط منها وكُبّ على وجهه، أضاع جهده، ويبتر عمله، وما ذاك إلا من صنع يده، كم هو مسكين هذا الصنف من الناس..
هل تعلم ما الفرق بين هذين الصنفين؟
إن مثل الصاعد إلى القمة كمثل الإنسان الذي يعمل ويصلي ويتصدق ويصوم، وهو في كل ذلك مخلص لله، لا يرجو ثواباً إلا من عند الله، أغلى أمانيه رضا الله، يسعى للقمة يريد العيشة الراضية في الجنة العالية، حتى إذا ما وصلها سعُد فيها سعادة لا يشقى بعدها أبداً، سعادة ليس لها شبيه ولا نظير، إذ فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فيا لسعادة هذا الصنف.. جعلنا الله وإياكم منهم.
أما مثل الذي يصعد إلى الهاوية فكمثل الذي يعمل أيضاً ويصلي ويصوم، ولكنه لا يريد بعمله وجه الله، إذ لا إخلاص في عمله، إنما هو الرياء للناس.. يبحث عن عمله فإذا به هباءً منثوراً.. إن هذا الصنف من الناس أسير الحرمان وحُق عليه غضب الرحمن.. لا جعلنا الله وإياكم منهم..
فكن أخي ذا همة سماوية حتى تصل إلى القمة.. عفواً!! أقصد إلى الجنة.. ولا تكن ممن لا تتجاوز همته تراب الأرض حتى لا تسقط في الهاوية!! أقصد النار.
صنف يرجو أعلى المراتب لا يبالي بالمهالك مهما كثرة المسالك، فهذا صنف ينصب ويتعب ويشمر ويجتهد حتى يصل إلى ما يصبو إليه، فهو بما أوتي من همة واصلٌ إلى القمة، حتى إذا ما وصل إليها شعر بسعادة وسرور، وذاق فرحة عظيمة تنسيه كل المتاعب التي لاقاها، وكل العقبات التي تعدّاها فهنيئاً لهذا الصنف من الناس.
وهناك صنف آخر يُرثى لحاله، يكدح ويتعب، ويشمر ويجتهد، ويعمل ويشقى ولكنه لم يصعد إلى القمة بل صعد إلى الهاوية وسقط منها وكُبّ على وجهه، أضاع جهده، ويبتر عمله، وما ذاك إلا من صنع يده، كم هو مسكين هذا الصنف من الناس..
هل تعلم ما الفرق بين هذين الصنفين؟
إن مثل الصاعد إلى القمة كمثل الإنسان الذي يعمل ويصلي ويتصدق ويصوم، وهو في كل ذلك مخلص لله، لا يرجو ثواباً إلا من عند الله، أغلى أمانيه رضا الله، يسعى للقمة يريد العيشة الراضية في الجنة العالية، حتى إذا ما وصلها سعُد فيها سعادة لا يشقى بعدها أبداً، سعادة ليس لها شبيه ولا نظير، إذ فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فيا لسعادة هذا الصنف.. جعلنا الله وإياكم منهم.
أما مثل الذي يصعد إلى الهاوية فكمثل الذي يعمل أيضاً ويصلي ويصوم، ولكنه لا يريد بعمله وجه الله، إذ لا إخلاص في عمله، إنما هو الرياء للناس.. يبحث عن عمله فإذا به هباءً منثوراً.. إن هذا الصنف من الناس أسير الحرمان وحُق عليه غضب الرحمن.. لا جعلنا الله وإياكم منهم..
فكن أخي ذا همة سماوية حتى تصل إلى القمة.. عفواً!! أقصد إلى الجنة.. ولا تكن ممن لا تتجاوز همته تراب الأرض حتى لا تسقط في الهاوية!! أقصد النار.