صاحب السعادة
15-09-04, 06:08 AM
http://excelency.jeeran.com/سيف.jpg
*** *** ***
إقتادوني الى ساحة كبيرة جدا ً
مكبل اليدين ، أمشي متساقطا أو أكاد أقع وأنا أرى الناس حولي
متجمهرين بكثرة لم أراها في حياتي قط
والكل منهم ينظر إليَّ ، فأجلت النظر في أعينهم ، وإذا أرى في أحدهم
أسى عليَ لم أفهمه ، فهو ينظر إلي بنطرة المشفق على حالي
هنا توقفت عيني لحظة لأسأل عينه الناعسة شفقة ً
لما تأسى على حالي وتكثر من الشفقة ؟
هل تعرفني ؟ هل رأيتني من قبل ؟ أم ماذا ؟
أسئلة تواترت ولكن لا جواب ولا يهم الجواب ، فالحياة حياتي بدأ ناقوس وقتها
يدق دقا ً شديدا ً مزعجا معلنا ً عن بداية النهاية
لم أهتم فأخذت أتهاوى بين أيدي الشُرط تعبا ً وخوف ٌ بسيط لا أحسه ولكن
أعلم أنه موجود ، فراحت عيني تطيل النظرات بتلك الأعين التي حولي
فأرى عين ٌ ترمقني بشدة ، أحسها غضبا ً على جرم ٍ لم أرتكبه في صاحبها
ولكن بعد ثوان ٍ خاطفة وسريعة جدا ً جدا
عرفت أنها نظرة اللائم المحتقر لشخصي وكأنه يقول
أنت من فعل بنفسه هذا
ولم يسأل نفسه ما شأنك بي وأنا الى الموت أساق
هل آذيتك مرة ؟ هل إعتديت عليك ؟ هل فعلت أو قلت ما يسوئك ؟
أسئلة اجوبتها تعطي عطرا ً من الخجل سيلفه إن سألته
فجأة
http://excelency.jeeran.com/سيف.jpg
بسرعة ما علمتها إلا والشُرط يجلسوني على ركبتي ، فيأخذون ما على رأسي
يريدون تغطية عيني بها ولكن
سألتهم كآخر طلب لي في حياتي هذه ، هل لي أن أرى لآخر مرة والروح في
جسدي حتى أودعها وتودعني
فقبلوا على مضض منهم طلبي بعد الرجاء تلو الرجاء
وهناك ما زالت الأعين ترمقني وإذا بي أرى عينا ً تدمع ، حاولت التركيز بها
لعلي أعرف من صاحبها فأودعه بدمعه ولكن لا فائدة
فقد غطى وجهه وعينه تلك لا أعرفها ، فقد عرف عني حدة ً في النظر وحفظي
للأعين أعين من أعرفهم حيث أني عند محادثة أحدهم أضع عيني في عينه
جرأة ً و لكي أسبغ أغوار تلك العين فأعطيها ما أريد من تعليق يثبت في قلب
محدثي
هنا رفعت رأسي الى السماء فمرت حياتي امامي في لحظات فتذكرت
نعم تذكرت
تذكرت كم ظلمت وأنا أبدي رأيا فأخذ بالخطأ أو فهم بغير ما أقصد وعندما
أوضح الخطأ لا يجيبني أحد بالشكر على التوضيح
آآآه لقد تذكرت
تلك الطفلة البريئة والتي قفزت الى حضني ضاحكة بهستيرية قائلة
( عماه لقد أضحكتني ، فهل تنام الليلة عندنا لكي أكون معك )
وعند جوابي بأني لا أستطيع
(( لأنها بنت صديق لا أخ ولا قريب ))
سقطعت لؤلؤة من عينها ، لها علامة تنطق صدقا وعفوية أخذت في إختناق
أحسه في جوفي
وتلك التي ذكرتها
تلك الجميلة التي أحببتها حبا ًُ جما من صفعة تلقيتها من يدها الحريرية الناصعة
كالألماس رونقا لأني أقتربت منها أريد أن أخبرها أو أخبرتها بكل غباء مفرط
بأنها
رائعة الجمال ، وجمالها جدا ً مفرط
فصفعتني لتجرئي على عفتها (( هههههههاااي ))
يا الله ما أجمل تلك الصفعة ، وخاصة عندما لحقت بها أعتذر ، فلم يكن تصرفي
مقصودا لشر أريده بل رأي وقد تعودت على إبدائه مهما كانت نتائجه
ومنذ تلك اللحظات وأنا أحبها وأتابعها حتى أحببتني أو هكذا قالت مرة أو
مرتين ، ومن ثم تركتني فجأة لتتزوج من رجل ً آخر
هههههههههه مضحكة هذه الحياة ، مضحكة ، أطلبها خيرا ً فتعود عليَّ بعكس
ما طلبت
لاااا كيف أنسى
ذاك الصديق الوفي ، الذي ما ترك فرصة إلا وساعدني فيها ، أو تجمل عليا
بجميلة لا أنساها
ولكنه
كان كثيرا ً ما يتهمني بالغباء ، وعند سؤالي لما يا صديقي ؟
يجيب
(( انت طيب ٌ زيادة عن اللزوم وهذا خطأ في وقت يعيش فيه الوحوش ))
فأبتسم له وأقول ، حبيبي مالي والناس فسؤالي وحاجتي ومطلبي عند رب
الناس
أفكار ، مواقف ، شخصيات
مرت كالبرق لم يرتكز منها في عقلي غير تلك الطفلة وذاك النداء منها
حبيبي ، حبيبي ، حبيبي ، كم أحبك يا عماه
طفلة وعاشقة
تساوى الإثنين معي في لحظات المحبة الصادقة ، للأسف كانت لحظات
هنا جزعت للإنتظار
لما لم يضرب عنقي السياف حتى الآن
أريد الموت ، أريد الموت
فنظرت إليه بقسوة وصرخت قائلا ً ،، ماذا تنتظر ؟
إضرب عنقي أرجــــــــــــــــــــــــــــوك
أريد أن أرى ربي ، فهو العادل ، أريد ربي ، أريد ربي
أريد أن أموت ، أريد الموت
أتخاف الموت يا صاحب ؟
ألا تهابه ؟
أسئلة من شيخ ٍ ملتحي ، فنظرت إليه وقلت بصرخة أختلط فيها الألم والحزن
والفرح
لا ، لا أخافه أو أهابه ، بل فرحٌ أنا به ، إن الثواني التي تمر عليَّ في دنياكم
تزعجني ، تأرقني ، تضيق بها نفسي
فقال
أتعرف ما جرمك
قلت
نعم
قال
ما هو ؟
قلت
طيبتي وحبي وغبائي
هنا سكت الشيخ وسكت الناس
فرفعت رأسي فتبمست شفايَ إبتسامة متوهجة وسقطت دمعة مُرة ولكن فرحة
فتذوقتها شفتاي
فأنزلت رأسي ومددت عنقي بشدة كأني الشجاع في ميدان الوغى
وإبتسامة أنفخت مني الخدود لاتساعها
فقلت
بسم الله والى الله رب العزة والجلال مصيري
فهوى السيف بشدة وسرعة في نظر الناس
http://excelency.jeeran.com/سيف.jpg
وفي نظري وأنا أسمع إختراقه للهواء فأنتج صوتا ً يشبه صوت
أزيز الرصاصة حدة ، وهزيز الرماح رعبه ، ولزيز الرعود موجه
بطئٌ شديد على النفس نفسي
فضرب تلك العنق المحملة أفكار وشخصيات ومعلومات ، بل حياة كاملة
فيطير الرأس متدحرجا ، يكتب بالذي تبعه من دمه
(( مظلــــــــــــــــوم ))
http://sa7rana77.jeeran.com/right1.gif
بِقَلَــــــمْ صَــاحِبْ السَّــعادَةْ
*** *** ***
إقتادوني الى ساحة كبيرة جدا ً
مكبل اليدين ، أمشي متساقطا أو أكاد أقع وأنا أرى الناس حولي
متجمهرين بكثرة لم أراها في حياتي قط
والكل منهم ينظر إليَّ ، فأجلت النظر في أعينهم ، وإذا أرى في أحدهم
أسى عليَ لم أفهمه ، فهو ينظر إلي بنطرة المشفق على حالي
هنا توقفت عيني لحظة لأسأل عينه الناعسة شفقة ً
لما تأسى على حالي وتكثر من الشفقة ؟
هل تعرفني ؟ هل رأيتني من قبل ؟ أم ماذا ؟
أسئلة تواترت ولكن لا جواب ولا يهم الجواب ، فالحياة حياتي بدأ ناقوس وقتها
يدق دقا ً شديدا ً مزعجا معلنا ً عن بداية النهاية
لم أهتم فأخذت أتهاوى بين أيدي الشُرط تعبا ً وخوف ٌ بسيط لا أحسه ولكن
أعلم أنه موجود ، فراحت عيني تطيل النظرات بتلك الأعين التي حولي
فأرى عين ٌ ترمقني بشدة ، أحسها غضبا ً على جرم ٍ لم أرتكبه في صاحبها
ولكن بعد ثوان ٍ خاطفة وسريعة جدا ً جدا
عرفت أنها نظرة اللائم المحتقر لشخصي وكأنه يقول
أنت من فعل بنفسه هذا
ولم يسأل نفسه ما شأنك بي وأنا الى الموت أساق
هل آذيتك مرة ؟ هل إعتديت عليك ؟ هل فعلت أو قلت ما يسوئك ؟
أسئلة اجوبتها تعطي عطرا ً من الخجل سيلفه إن سألته
فجأة
http://excelency.jeeran.com/سيف.jpg
بسرعة ما علمتها إلا والشُرط يجلسوني على ركبتي ، فيأخذون ما على رأسي
يريدون تغطية عيني بها ولكن
سألتهم كآخر طلب لي في حياتي هذه ، هل لي أن أرى لآخر مرة والروح في
جسدي حتى أودعها وتودعني
فقبلوا على مضض منهم طلبي بعد الرجاء تلو الرجاء
وهناك ما زالت الأعين ترمقني وإذا بي أرى عينا ً تدمع ، حاولت التركيز بها
لعلي أعرف من صاحبها فأودعه بدمعه ولكن لا فائدة
فقد غطى وجهه وعينه تلك لا أعرفها ، فقد عرف عني حدة ً في النظر وحفظي
للأعين أعين من أعرفهم حيث أني عند محادثة أحدهم أضع عيني في عينه
جرأة ً و لكي أسبغ أغوار تلك العين فأعطيها ما أريد من تعليق يثبت في قلب
محدثي
هنا رفعت رأسي الى السماء فمرت حياتي امامي في لحظات فتذكرت
نعم تذكرت
تذكرت كم ظلمت وأنا أبدي رأيا فأخذ بالخطأ أو فهم بغير ما أقصد وعندما
أوضح الخطأ لا يجيبني أحد بالشكر على التوضيح
آآآه لقد تذكرت
تلك الطفلة البريئة والتي قفزت الى حضني ضاحكة بهستيرية قائلة
( عماه لقد أضحكتني ، فهل تنام الليلة عندنا لكي أكون معك )
وعند جوابي بأني لا أستطيع
(( لأنها بنت صديق لا أخ ولا قريب ))
سقطعت لؤلؤة من عينها ، لها علامة تنطق صدقا وعفوية أخذت في إختناق
أحسه في جوفي
وتلك التي ذكرتها
تلك الجميلة التي أحببتها حبا ًُ جما من صفعة تلقيتها من يدها الحريرية الناصعة
كالألماس رونقا لأني أقتربت منها أريد أن أخبرها أو أخبرتها بكل غباء مفرط
بأنها
رائعة الجمال ، وجمالها جدا ً مفرط
فصفعتني لتجرئي على عفتها (( هههههههاااي ))
يا الله ما أجمل تلك الصفعة ، وخاصة عندما لحقت بها أعتذر ، فلم يكن تصرفي
مقصودا لشر أريده بل رأي وقد تعودت على إبدائه مهما كانت نتائجه
ومنذ تلك اللحظات وأنا أحبها وأتابعها حتى أحببتني أو هكذا قالت مرة أو
مرتين ، ومن ثم تركتني فجأة لتتزوج من رجل ً آخر
هههههههههه مضحكة هذه الحياة ، مضحكة ، أطلبها خيرا ً فتعود عليَّ بعكس
ما طلبت
لاااا كيف أنسى
ذاك الصديق الوفي ، الذي ما ترك فرصة إلا وساعدني فيها ، أو تجمل عليا
بجميلة لا أنساها
ولكنه
كان كثيرا ً ما يتهمني بالغباء ، وعند سؤالي لما يا صديقي ؟
يجيب
(( انت طيب ٌ زيادة عن اللزوم وهذا خطأ في وقت يعيش فيه الوحوش ))
فأبتسم له وأقول ، حبيبي مالي والناس فسؤالي وحاجتي ومطلبي عند رب
الناس
أفكار ، مواقف ، شخصيات
مرت كالبرق لم يرتكز منها في عقلي غير تلك الطفلة وذاك النداء منها
حبيبي ، حبيبي ، حبيبي ، كم أحبك يا عماه
طفلة وعاشقة
تساوى الإثنين معي في لحظات المحبة الصادقة ، للأسف كانت لحظات
هنا جزعت للإنتظار
لما لم يضرب عنقي السياف حتى الآن
أريد الموت ، أريد الموت
فنظرت إليه بقسوة وصرخت قائلا ً ،، ماذا تنتظر ؟
إضرب عنقي أرجــــــــــــــــــــــــــــوك
أريد أن أرى ربي ، فهو العادل ، أريد ربي ، أريد ربي
أريد أن أموت ، أريد الموت
أتخاف الموت يا صاحب ؟
ألا تهابه ؟
أسئلة من شيخ ٍ ملتحي ، فنظرت إليه وقلت بصرخة أختلط فيها الألم والحزن
والفرح
لا ، لا أخافه أو أهابه ، بل فرحٌ أنا به ، إن الثواني التي تمر عليَّ في دنياكم
تزعجني ، تأرقني ، تضيق بها نفسي
فقال
أتعرف ما جرمك
قلت
نعم
قال
ما هو ؟
قلت
طيبتي وحبي وغبائي
هنا سكت الشيخ وسكت الناس
فرفعت رأسي فتبمست شفايَ إبتسامة متوهجة وسقطت دمعة مُرة ولكن فرحة
فتذوقتها شفتاي
فأنزلت رأسي ومددت عنقي بشدة كأني الشجاع في ميدان الوغى
وإبتسامة أنفخت مني الخدود لاتساعها
فقلت
بسم الله والى الله رب العزة والجلال مصيري
فهوى السيف بشدة وسرعة في نظر الناس
http://excelency.jeeran.com/سيف.jpg
وفي نظري وأنا أسمع إختراقه للهواء فأنتج صوتا ً يشبه صوت
أزيز الرصاصة حدة ، وهزيز الرماح رعبه ، ولزيز الرعود موجه
بطئٌ شديد على النفس نفسي
فضرب تلك العنق المحملة أفكار وشخصيات ومعلومات ، بل حياة كاملة
فيطير الرأس متدحرجا ، يكتب بالذي تبعه من دمه
(( مظلــــــــــــــــوم ))
http://sa7rana77.jeeran.com/right1.gif
بِقَلَــــــمْ صَــاحِبْ السَّــعادَةْ