المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رصيد الطفولة كيف كان؟؟ وماذا صنع...؟؟ لنجرب أقلامنا...


شموخ نجمة
15-09-04, 01:38 AM
هذه الليلة كئيبة وصاخبة ، معتمة بمصابيح قوية تنهك العيون ،

هذه الليلة كحسناء أكثرت من التبرج ووضع المساحيق حتى غدت كدمية بلا ملامح!!!

في هذه الليلة قصدني الألم وأحاط بي حتى غدى قميصي فارتديته طواعية ورفضا!!!

التصق بجلدي حتى امتصه وسار في دمي وحينها تفكرت في نفسي وكيف كانت وأين صارت؟!


قد كنت طفلة بإمكانها أن تفرح ، أن تلعب ، أن تغيب عن كل دمعة تسير بجوارها وأن تتصورها نهرا

يجري ليزرع الأمل.... فلماذا لم أعش تلك المرحلة؟؟؟


لماذا ولدت كبيرة؟؟ بأفكار كبيرة!!! وآلام عظيمة صنعتها لنفسي وماصنعها أحد!!!


قتلت كل فرح قبل أن يولد... إلا فرحة العيد... هذه الفرحة الوحيدة التي تأخرت كثيرا لتموت في قلبي...

فستان العيد كان كفيلا أن يجعل ابتسامتي تستمر أياما في انتظار وترقب يوم ارتدائه لأباهي به أترابي

وأزهو كسندريلا يوم نسيت حذائها في يوم سعدها...

يوم العيد كان اليوم الوحيد الذي أترك فيه شعري منسدلا يطير بحرية بعد أن كان معكوفا بالجدائل... ليتني طرت معه في دنيا الفرح وادخرت رصيدا من السعادة للأيام الجرد...!!!


كم كرهت الليل وغروب الشمس!!!

حلول الظلام كان يدخلني عالم الأموات المخيف وأنا ابنة السابعة....

أحاديث وقصص سائق المدرسة كانت تجتمع في ذهني مع الغروب وأتخيل أن كل البشر تحولوا إلى شياطين ليؤذوني!!!

أجمع جسدي في سريري خوف ان تلامسني مخالب الغول الذي رسمته مخيلتي الصغيرة وأسبل دمعي وأتجه لربي بالدعاء أن لا يأتيني الغول.... ثم تهديني فطرتي لمصحفي الصغير المحتوي على جزء(عم) فأقرأ منه السور القصيرة

التي علمتني إياها معلمتي..... لاأدري كيف علمت أن القرآن يسكن النفس ويدفع الخوف؟؟ لكنها الفطرة..!!


وأكثر ماخشيته الموت!!!

كم حسبت حسابه ودعوت ربي إن أماتني ألا يدفنني في قبر مثل الأموات لأني أخاف من الظلام وأرهبه بشدة...

ولا أدري لماذا بقدر ماكرهت الموت وخفت منه في طفولتي بقدر ماأحبتته وتمنيته حين ودعت طفولتي التي لم أعشها...

لماذا في طفولتي اتجهت لكتب الكبار وقرأتها ولم تتق نفسي لقصص الأطفال المشوقة؟؟!!

قرأت عن بطولات قدمائنا فتمنيت لو كنت منهم حتى أطرد الخوف بلا عودة.... كنت أنظر للمرآة وأترقب ظهور الشعر في وجهي لأتحول من فتاة إلى رجل قوي رغم أني كنت إذا لعبت مع صويحباتي وطردنا الأولاد وصار لزاما أن تقوم إحدانا بدور الولد كنت أرفض أن أقوم بدوره وأحب أن أبقى في دور الفتاة التي تأمره فينفذ صاغرا وليس اختيارا!!!


ربما كانت هذه بداية تحولي إلى رجل.... مضمونا ومحتوى بعيدا عن الإطار والقالب....


وهاأنا الآن في ليلتي الكئيبة أبحث عن رصيد سعادة في صغري فأفتقده وأحببت أن أتعرف على رصيدكم الذي ادخرتموه في طفولتكم وكيف كان وهل لا زلتم تهرعون إليه كلما افتقدتم الفرح؟؟؟

وكيف كان تأثير تلك الطفولة على شخصية كل منكم....


ليتكم تشاركوني بأحاديث طفولتكم وجربوا أقلامكم معنا هنا لنستمتع معا ونطرد الكآبة....


أنتظركم


أختكم في الله

همس القصيم
16-09-04, 09:44 AM
غاليتي شموخ .....طرح رائع واسلوب مفعم بلأحداث

طفولتي ....ماروعها من طفوله ,,,حيث براءه المنطفق وحسن التصرف

ولكن ماعكرر صفو طفولتي انني كنت احمل هم الأخرين يحزنني صمتهم ..كنت حساسه الى مالاحد

طفولتي تلك التي جمعتني بأحبه افقدني الكبر عن رأيتهم

طفولتي طفولتي التي اغامر مغامرات لكبار مع شقيقه روحي


طفولتي ....هل تعودي لي فأنا بحاجه لك .......................ز

عذاب
16-09-04, 10:05 AM
شموخ ماروعك في طرحك الجميل بالفعل جميل وموضع رايع بالفعل

طفولتي .... مليئه بالموقف التي اتمنى ان تعود لكي استطيع أن

اعائش طفولتي البريه التي لم اعرف فيها الا الصدق ولم اعرف

فيها مدى حقارت الدنياااا بالفعل حقاره ليتني

بقيت طفلاً .....................................

اضغط هنااااا

نهر الحب
16-09-04, 10:45 PM
شموخ ....
رائعه هذه الاطلاله الى الداخل الى حيث الفرح اللانهائي والخوف اللا نهائي ايضا....(qq118)
ربا تتشابه بداياتي معك كوني ولدت كبيره ...ناضجه دون أخوتي بنات وأولاد ...
حملت نفسي مسؤوليتها صغيره ...وكنت أكثر نضجا ممن هم حولي في سني فكنت انشد صحبة أخوتي الاكبر مني
واستمع الى نقاشاتهم وأهتم لمواضيهم عن اللعب مع أخوتي الاصغر مني بقليل...
وقرأت كتبهم وانا في الابتدائي قرأت كتب الثانوي ...في العاشره كنت قد قرأت كليله ودمنه لأبن المقفع.. كتاب الاغاني للأصفهاني....كتب الشعر الحديث ومدارسه ..قصص الانبياء كتب كنت أنوى في حملها بطبعاتها القديمه من مكتبة ابي ...رغم ما خصصه لي من كتب المكتبة الخضراء.. فلقد ولدت وبيدي كتاب..
كان الفرح لانهائي ....والخيال يتسع بسماع القصص التي يرويها لنا والدي رحمه الله ... كنا نحن الاميرات...كنا نرفل بثياب الحرير ..ونقطف الازاهير ....ولكن عند النوم....وانطفاء الضوء...تبدء الاشباح في التراقص في الغرفه...وكل ضوء قد ياتي عبر النافذه هو شبح.... مره كانت عبائة امي معلقه خلف الباب ...وانا انام في غرفتها وهي غير موجوده لوجود ضيوف...فتصورتها شبح مع الضوء القادم من الممر ...والله لازلت اذكر تلك الليله من الخوف لم اتحرك من مكاني واستنجد بأحد تجمدت هناك....لكن كبريائي لم يسمح لي ان اشتكي لهم من الغد ...بل أعطاني دافع ان أحارب مخاوفي ..
لازلت اذكر كل طفولتي ...بحلوها ومرها لذلك انا قريبه جدا من الاطفال ومن مشاعرهم ....وتلك الطفله الجديه وهي صغيره ...هي اليوم شابه بروح طفله.(q57)..كأنني لازلت اركب تلك الارجوحه التي نصبها لنا ابي في الحوش وأغني أغاني الطفوله بصوت عالي..يملئ الكون كله.....

سيف العداله
17-09-04, 05:13 AM
اديبتنا شموخ
مقدمة موضوعك كانت الموضوع كله اللي بقلبي انا

موضوعك يصلح للحوار علشان ياخذ حقه من النقاش والمشاركات وكل واحد يكتب ويكتب ويكتب عن طفولته وعن ذكرياتها

انا ذكريات طفولتي كانت بؤس وشقاء

انا

ما عرفت الطفوله

عرفت التعب

عرفت اني صرت رجال وانا توني ما كملت عشر سنيين :(

ذكرياااااااااااااااااااااااااااااااااااات

خليني اسكت احسن لي

الصويب
17-09-04, 07:33 AM
تسلم يديك شموخ

هبه
19-09-04, 01:37 AM
شموخ نجمه

تأثرت مره ياللي كتبتيه عن طفولتك واللي كتبه سيف العداله

لدرجة اني بكيت وبكيت نفسي معكم

يوم كنت صغيره كانوا اهلي يسموني دلوعة اخوي

كان بالنسبه لي كل شي الله يرده لنا بالسلامه

كان اذا شافني يقول هلا بستي

بالنسبه لي اللحين ماختلف كثير عن يوم كنت صغيره

مازلت كسوله احب الراحه واحب اللعب

كثير اتمنى يصير عندنا حوش مثل حوشنا يوم كنا بالطايف

ماكان عندي الا اختي وكانت اكبر مني بعشر سنوات

ولاكان عندي بنات جيران قريبين العب معاهم

علشان كذا كنت العب لحالي او مع اخواني اللي اصغر مني

وكنت احب التمثيل واتقمص شخصيات فلم كرتون

اذكر اني مره رتبت بلكونه بالدور الثاني قلت لأمي ابي اخليها غرفة العابي

قالت امي مو مشكله لكنهم ماعطون وجه وجلست الغرفه فاضيه

كنت افرح بالعطله علشان كنا نجي القصيم هنا نلعب بمزرعة ابوي حافين

من دون نعال كانت بالبدايه الرمضاء تحرني بس شوي شوي لما اتعود

اللحين اذا اجتمعنا بالقوه اخلي البنات يعلبون معي

واذا شفتهم يسون فيها عاقلات وعلى وجه زواج

اروح العب مع عماتي الصغار ولا مع البزران

شموخ نجمه

اقولها لك صريحه هبه ماتنعطى وجه لو بجلس احكي

موب رادني الا آذان الفجر

مشكوره عدد التنهيدات والدموع اللي ذرفته

حسره على وقت ماراح يرجع

لكن الأمل بكره

ولا تدرين الله يرزقنا الجنه الدنيا مامنها رجا

العندليب
28-09-04, 10:03 AM
رصيد طفولتي ..لعب ولهو وعبث ...تجدد في ذاكرتي حينما اقرأها اليوم في عيون ابن الثلاثة أعوام
ومن شابه أباه فما ظلم ... فإذا رصدت حركاته وسكناته ..ميوله ورغباته ..عدت معه ألي الوراء
وعشت معه الطفولة فاعلاً ومفعولاً .. لاعباً ولا هياً وصغيراً براءة وشجوناً .. فطفولتي تكررت
أعيشها معه مرة أخرى .. يعيشها هو واقع ..وأتفاعل معه تذكاراً ... اقضي معه اغلب أوقاته بين كراً
وفر وصورة وخيالاً ..ففي الصباح أصطحبه معي ألي الروضة ..يشدني إليه منظر الحقيبة ... وموعد
انطلاقة مرحلة لعب جيدة ..أعود إليه في الظهيرة ... منهك القوى .. شاحب الوجه .. ظاهرة عليه علامااات
كثيرة .. فاجزم أنه لم يعد للعب مرة أخرى حتى يومه الآخر ولكن ما هي إلا ساعة واحدة أو على نحو
منها فيعود ألي ممارسة المزيد من اللهو واللعب وكأن شيئاً لم يكن ... فلا أعجب منه كثيراً فكذلك
كنت أنا لعب ولهواً وعبث ...في فوضى عارمة من براءة الطفولة
.
.
شموخ نجمة ....شكراً جزيلا .. فقد استمتعت بهذا الملف كثيراً ..

شـــــاهه
29-09-04, 04:10 PM
الأخت الفاضلة والمحترمة

شموخ نجمة

التحدث عن الطفولة ليس بالأمر اليسير بالنسبة لي

طفلوتي تعتبر فقيرة مقارنة بمدة طفولة الغير

وايضا طفولة منشقة لشقين متناقظين

بدايتها دلع وخوف من قبل الاهل وخصوصا الوالد رحمه الله

كان يخاف علي بشكل غريب رغم كثرة عدد اخوتي واخواتي

وايضا جمع مع الخوف الدلال الزائد عن حده

وفجأة وبسن مبكر جدا لايتعدى الست سنوات انقلبت الموازين

وتم ذلك بعد وفاته رحمة الله عليه

لم الهو وألعب كبقية الاطفال خوفا من الأذية

ولم يتوقف الامر عند ذلك فعوملت معاملة الراشدين وانا بسن 8 او 9 سنوات

والسبب انني طولت وكبر جسدي بوقت مبكر

فتارة اعامل كطفلة وتارة اعامل كراشده


بالتالي ذكريات طفولتي تعتبر فقيرة جدا بالذكرات الجميلة الا ماندر

فائق تقديري واحترامي

اختك

شموخ نجمة
29-09-04, 04:56 PM
أحبتي أطفال الأمس:

كم أحسست بقربنا من بعضنا حين بدأنا تناول تلك الحقبة المنتهية ظاهريا من حياتنا

والباقية حسيا في أعماقنا....

بدى لي أن الجميع لم يعيشوا طفولتهم كما أحبوا..... ولم يستمتعوا بها كما هو المفترض...

بل هناك من تحركت لواعجه من مجرد ذكرها مثل أخي ( سيف العدالة)

وهناك من كبر قبل الأوان سواء بالجسد وبالمعاملة أو بالتفكير واقتحام حياة الكبار مبكرا مثل:

( نهر الحب.... وشاهة)

وهناك من كبر بهمه حتى حمل هموم الآخرين مثل ( همس القصيم)


وفي المقابل هناك من اقتصرت طفولته على البراءة فحسب مثل :

( العندليب ... وعذاب... وهبة)


لكن أمرا فاتكم ولم تدركوه وهو السؤال الذي أحببت أن تجيبوه:

كيف صنعت تلك المرحلة شخصياتكم؟؟

ماهي آثارها الباقية فيكم حتى اللحظة؟؟


ماهي الصفة المميزة بكم والتي ترون أن جذورها تضرب في عمق الطفولة؟؟


أنتظر الجميع.... وشعارنا:

لنجرب أقلامنا....


وشكر عام لكل من أتحفنا بلمعان قلمه


دمتم بخير

أختكم في الله

العندليب
30-09-04, 03:53 AM
أبله شموخ تقول الإجابه ناقصه يا جماعه ...الكل يرجع يكمل لوسمحتوا (q83)
.
.
لكن أمرا فاتكم ولم تدركوه وهو السؤال الذي أحببت أن تجيبوه:

كيف صنعت تلك المرحلة شخصياتكم؟؟

ماهي آثارها الباقية فيكم حتى اللحظة؟؟


ماهي الصفة المميزة بكم والتي ترون أن جذورها تضرب في عمق الطفولة؟؟


أنتظر الجميع.... وشعارنا:

لنجرب أقلامنا....
.
.
تم نجرب اقلامنا وليه لا ...وأن شاء الله لي عوده ... وموضوع بالفعل جميل يستحق العوده ..

العندليب
30-09-04, 09:21 PM
لكن أمرا فاتكم ولم تدركوه وهو السؤال الذي أحببت أن تجيبوه:
كيف صنعت تلك المرحلة شخصياتكم؟؟
ماهي آثارها الباقية فيكم حتى اللحظة؟؟
ماهي الصفة المميزة بكم والتي ترون أن جذورها تضرب في عمق الطفولة؟؟
..

ذكرت أن رصيد طفولتي ..لعب ولهو وعبث ... وهي مجمل حافظتي في عهد الطفوله وكل ماترتب عليه في
بناء شخصيتي أثرت بها مرحله الطفولة بشكل أو بأخر وتشكلت معظمها من تلك المرحله المليئة بكل
صنوف الألعاب ..فقد تدرجت في ممارسة هوايه اللعب منذ طفولتي .. بداية من اللعب في المنزل والعبث بكل
الاشياء ومروراً بالحاره وما فيها من العاب بلورات البراجونا .. والسيكل والفرفيره ..ولعبت شرعت والمغموم
والمكشوف والي آخره من الالعاب المعروفه بالحاره حتى يومنا هذا ...وتطورت هوايه الألعاب المختلفه
وإن كانت ضبطت باتزان تحت مراقبة شديده الي حد ما من الأسره في عدة فترات مختلفه ...الا أنها فعلا ولدت في نفسي حب المغامره
وقوة الإصرار ولكنها جاءت بنتيجه معاكسه مع مفهوم ( اللعب ) فكنت وما زلت أهوى ممارسة كل ما قد مايراه الاخرين صعباً وقد أفشل أحياناً
ولكنها لغة تحدي إراديه تشكلت في نفسي وما زلت أمارسها دون خوف أو تردد متى
ما اقتنعت بالفكره ورأيت أهميتها في أي مجال كان ..وكثيراً ما كانت النتائج مشجعه وتدفعني الي المزيد منها !

أما ماهي آثارها الباقية حتى الآن
قد تكون هي ايضاً هواية الألعاب المختلفه الرياضية والذهنية منها خاصه متى
ما رايت الوقت مناسباً ومن أشهرها حاليا لعبة البلوت وأن كانت جماعيه ولكنها لعبة ذهنيه راقيه
وكذالك لعبة الشطرنج وبمهاره عاليه ..

و ماهي الصفة المميزة بكم والتي ترون أن جذورها تضرب في عمق الطفولة؟؟

ربما صفة التميز نفسها ... فكثيرا ماشعرت بهذا وكثيرا أيضا ما تُوكل إليه مهام سواء في المجال المهني
او في المحيط العائلي وقد تكون أكبر بكثير من حجمي الضئيل حقيقة ! ..أساسها مبدأ حب التميز في الألعاب
وهذا يعني أنه لم تكون حياتي كلها العاب بمعنى الأهمال ! .. بل انعكست عليه بمهام وتكليف جاد وبتالي صعوبات وحياة مليئة بالتجارب والظروف القاسيه ساهمت ايضا بشكل أو بأخر وانعكست على مقوماتي الشخصيه ..


أخيراً يبقى هذا هو

أقل ما يمكن أن يقال لكي اجيبك على هذا السؤال وإلا فالحديث عن الطفولة وكل ماترتب عليها
يبدأ ولا ينتهي فيه كلام وتبقى الكثير من الجوانب الاخرى التي جاءت بشكل أخر مختلف.. لا يتسع المجال لذكرها
شاكراً لكي ومقدر
أختنا القديره شموخ نجمه ...طرحك الهادف والذي حاولت ان أثريه قدر المستطاع بالشكل الذي أردت ِ أن يكون ...على أمل ان نقرأ المزيد
منه من الاخوة والاخوات المشاركون في هذا الموضوع ...ومعاً نجرب الأقلام ..:)

هبه
01-10-04, 01:37 AM
اقولها لكم وبكل صراحه انا اعتبر نفسي الحين دوبي اللي مولوده

وجالسه انمي شخصيتي وانتظرها تكبر وعمري اللي راح ماحسبه

اوله طفوله واكثرها لعب وبعدها مراهقه ونفس الشي وبعدها كبرت

لكن ماتغير شي كثير مالي الا فتره الي بديت اتغير والسبب كان الملل

والفراغ وماصرت احس للحياة طعم والنتيجه اني اكتشفت انه لازم نتعب

بالهدنيا مو علشان نرتاح لا علشان نكون راضين عن انفسنا وعلشان نقدر نعيش

بطفولتي ماكان فيه شي مميز غير حب الناس لي وهاذي رحمه من ربي

ورصيد الطفوله ماصنع لي شي يذكر بالعكس يمكن اثر علي سلبي

كثير تمنيت اني عشت طفوله قاسيه ومره اقل شي اكون وفرت على نفسي تعب

هالسنين كله وعرفت قيمة الحياة والصحه والشباب.


اعترف لك ياشموخ اني كتبت شي ومسحته عادي انتي تقرينه بس غيرك لا

لانه انتي بعقلك الكبير اللي يوزن بلد ماشاء الله بتفهمينه بس غيرك يمكن يفسره على هواه

لكن حبيت اقول شي يمكن يفيد غيري ولا احسه شي خاص.

الغندوره
01-10-04, 02:59 AM
ماذا أكتب يا """أديبتنا الغاليه""" وماذا أصف ؟؟


طفولتي كانت سحابة ممطره ......سحابة تحمل البراءة واللهو


طفولتي كانت لوحة فنان مزركشه بألوان المشاكسه والمرح


معظمها كانت مع شقيقة روحي ......فكانا فراشتان في بستان الحياة


أين تلك اللحظات معها الآن ؟؟........


كان كل شئ جميل ......كل شئ عندي بسيط


يغمرني الخوف برهه ....أهرع إلى حضن والدتي فأكسب الأمان


الأمان عندي حضن والدتي .........والرضا عندي إبتسامة والدي


عالمي بسيط جدا .......كبساطتي انا ....... وحتى الآن فلا انكر أنني كبرت ولكني مازلت


أملك بساطة الحياة وعفويتها هذا ماتأصلت فيه نفسي من طفولتي .....زرع في شخصيتي


أن لكل شئ نهايه وان اضع الامور على محمل السماح ولا أعظمها ...........


وان اقنع بكل شئ لدي ............ابتسم في وجوه الأصدقاء الأعداء ....... ولكن هذه الصفه دائما تحرجني ....


وانا إلى الآن اعتبر نفسي طفله في بحر الشباب لابد لها من ان تصقل شخصيتها كل يوم ....

ŘǻŶąŅ~ •●∫
04-10-04, 01:06 PM
مشكورة(q25)