النجم 2
12-09-04, 10:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسراء و المعراج ( مناسبه ورد على بدعه )
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد :
الاسراء والمعراج هي تلك الليله التي اسري بنبينا محمد عليه الصلاة و السلام من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم عرج به الى السماء السابعه حيث كلم الله تعالى وفرض عليه وعلى امته الصلوات التى هي عامود الدين حيث فرضت خمسون صلاة في بداية الامر ومازال نبينا الكريم الرحيم بامته يتردد على ربه يطلبه التخفيف الى ان اصبحت خمس صلوات باجر خمسين صلاه رحمة منه تعالى وفضلا قال تعالى ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) . ولقد قص الرسول علية السلام على اصحابه الكرام مارأى وما سمع
في احاديث شريفه وما اخذة من ربه تعالى في احاديث قدسيه .
ولم يذكر او يروى عن الرسول علية الصلاة و السلام ان خص هذة الليله بمزيه عن غيرها حتى بعد موته على السلام
لم يرد او يروى ان الصحابه الكرام قد اقاموا مناسبه لهذة الليله وهم خير الناس بعد الرسل والانبياء وهم الاقرب الى الرسول علية السلام واكثر الناس تمسكاً بسنته ونهجه وحتى التابعين لم يروى او ينقل عنهم ان افردوا هذة الليله او جعلوا لها مناسبه تخصها ، واليوم نرى كثير من الشعوب قد افردوا لهذة الليله وجعلوا لها مناسبه وهذة من البدع التى ابتدعت في الاسلام وليله البارحه كما يدعون هي ليله الاسراء و المعراج
والرد عليهم وبيان خطأهم نقول :
اولاً انه لم يرد عن الرسول علية الصلاة و السلام ان افرد لهذة الليله او خصها بمزيه وهو المبلغ عن ربه تعالى
ثانياً لم يرد عن الصحابه او التابعين ان جعلوا لهذة الليله مناسبه وهم اقرب الناس الى الرسول علية الصلاة و السلام ولو كان خيراً لسبقونا اليه فهم اكثر منا حرصاً على تطبيق منهجه وسنته علية الصلاة و السلام
ثالثاُ انه لم يرد عن رسول الله صلى الله علية وسلم تحديد لهذة الليله لا في رجب ولا في غيرة ومن يعتقد بوجودها في ليله من ليالي رجب انما يعتمد على ادله ضعيفة لا يعتد بها ولا يجوز نسبتها الى الرسول علية الصلاة و السلام
لذا يتضح لنا ان هذة المناسبه هي بدعة من البدع وقد حذرنا الرسول علية الصلاة و السلام من البدع وقد ورد عنه انه قال في خطبته اياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلاله وكل ضلاله في النار وقال ايظاً ( من احدث في امرنا ماليس منه فهو رد ) وقد ارشدنا المصطفى علية الصلاة و السلام الى التمسك بهديه ومتابعه الصحابه الكرام فقال ( عليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدون المهديون من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )
فالحذر الحذر اخواني من الوقوع في البدع والمخالفات فالخير كل الخير في اتباع ما امرنا به عليه الصلاة و السلام
والحذر من مخالفته والوقوع في البدع و الخرافات ، هذا واسأل الله الكريم ان يحفظ دينه وان يدفع عنا الفتن ماظهر منها وما بطن وان يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يوفقنا لفعل الخيرات وترك المنكرات والشهوات
والله تعالى اعلم
والحمد لله رب العالمين
كتبه الفقير الى رحمة ربه النجم2
فلا تنسونا من دعائكم
الاسراء و المعراج ( مناسبه ورد على بدعه )
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد :
الاسراء والمعراج هي تلك الليله التي اسري بنبينا محمد عليه الصلاة و السلام من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم عرج به الى السماء السابعه حيث كلم الله تعالى وفرض عليه وعلى امته الصلوات التى هي عامود الدين حيث فرضت خمسون صلاة في بداية الامر ومازال نبينا الكريم الرحيم بامته يتردد على ربه يطلبه التخفيف الى ان اصبحت خمس صلوات باجر خمسين صلاه رحمة منه تعالى وفضلا قال تعالى ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) . ولقد قص الرسول علية السلام على اصحابه الكرام مارأى وما سمع
في احاديث شريفه وما اخذة من ربه تعالى في احاديث قدسيه .
ولم يذكر او يروى عن الرسول علية الصلاة و السلام ان خص هذة الليله بمزيه عن غيرها حتى بعد موته على السلام
لم يرد او يروى ان الصحابه الكرام قد اقاموا مناسبه لهذة الليله وهم خير الناس بعد الرسل والانبياء وهم الاقرب الى الرسول علية السلام واكثر الناس تمسكاً بسنته ونهجه وحتى التابعين لم يروى او ينقل عنهم ان افردوا هذة الليله او جعلوا لها مناسبه تخصها ، واليوم نرى كثير من الشعوب قد افردوا لهذة الليله وجعلوا لها مناسبه وهذة من البدع التى ابتدعت في الاسلام وليله البارحه كما يدعون هي ليله الاسراء و المعراج
والرد عليهم وبيان خطأهم نقول :
اولاً انه لم يرد عن الرسول علية الصلاة و السلام ان افرد لهذة الليله او خصها بمزيه وهو المبلغ عن ربه تعالى
ثانياً لم يرد عن الصحابه او التابعين ان جعلوا لهذة الليله مناسبه وهم اقرب الناس الى الرسول علية الصلاة و السلام ولو كان خيراً لسبقونا اليه فهم اكثر منا حرصاً على تطبيق منهجه وسنته علية الصلاة و السلام
ثالثاُ انه لم يرد عن رسول الله صلى الله علية وسلم تحديد لهذة الليله لا في رجب ولا في غيرة ومن يعتقد بوجودها في ليله من ليالي رجب انما يعتمد على ادله ضعيفة لا يعتد بها ولا يجوز نسبتها الى الرسول علية الصلاة و السلام
لذا يتضح لنا ان هذة المناسبه هي بدعة من البدع وقد حذرنا الرسول علية الصلاة و السلام من البدع وقد ورد عنه انه قال في خطبته اياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلاله وكل ضلاله في النار وقال ايظاً ( من احدث في امرنا ماليس منه فهو رد ) وقد ارشدنا المصطفى علية الصلاة و السلام الى التمسك بهديه ومتابعه الصحابه الكرام فقال ( عليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدون المهديون من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )
فالحذر الحذر اخواني من الوقوع في البدع والمخالفات فالخير كل الخير في اتباع ما امرنا به عليه الصلاة و السلام
والحذر من مخالفته والوقوع في البدع و الخرافات ، هذا واسأل الله الكريم ان يحفظ دينه وان يدفع عنا الفتن ماظهر منها وما بطن وان يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يوفقنا لفعل الخيرات وترك المنكرات والشهوات
والله تعالى اعلم
والحمد لله رب العالمين
كتبه الفقير الى رحمة ربه النجم2
فلا تنسونا من دعائكم