موجه هادئه
27-10-07, 04:16 PM
أقول لا أدري لم كل هذا التحامل على الرجل..ولاأدري لم اذاكان هناك بعض النسوه يعتقدن أنهن غير محظوظات يبدأن بصب جام غضبهن على الرجل وكأنه هو سبب تعاستهن ..
لاأقول كل النساء هكذا....
بصراحه أنالاأعرف كيف أبدأ,فقد استمعت منذ عدة أيام لامرأه جعلتني بكلامها أفكرلم كل هذا؟ ...
صرت أراجع نفسي وأقول :
لايوجد شخص كائن من كان لا يمر بأيام سعاده وأيام حزن فلماذالا نذكر الا أيام الحزن؟؟وخصوصا مع أزواجنا؟؟؟
بالأمس فقط اكتشفت أشياءتكادأن تكون عاديه وطبيعيه وأعتقدأن أغلب الناس يعرفونها ويعيشونها بشكل طبيعي ولكني تأكدت من أن ثمة غشاوه كانت جاثمه فوق عيني.
الذي حدث هو أن قريبتي قالت لي: زوجي تغير..زوجي لم يعد مثلما كان..
كان حنونا وأصبح لايشعر ,كان لايخرج من البيت الا للعمل أوللضروره , أماالان فهولايطيق الجلوس هناأبدا...وكان كذا وأصبح كذا...
كانت تتكلم وأنا أفكر, غريبه كلامها يشبه ما يحدث معي تماما كنت أظن أنني الوحيده التي تشعر بكل تلك المعاناة 00كنت أظن أنني أعاني00
ولكنني فجأه شعرت وبان لي جليا أن زوجي أعظم رجل في العالم..
لاأريد أن أشعركم بالملل فانالاأجيدالتعبير جيدا
ولكنني وجدت نفسي أقول لها كأنني أخاطب نفسي :
لا يوجد رجل لايحب زوجته ويبقى معها..غير أن الحياة تتغير مع مرور الأيام ..فالرجل انسان يحس ويشعر ولكنه مسؤول وكل رجل يختلف حجم مسؤولياته .. والحاصل هو أن المرأه الحساسه العاطفيه بحاجه الى الحب الظاهر والعطف الدائم والحنان الفائق وزوجهاهو كل حياتها ومحورها وهذا الطبيعي فعلا والا كان هناك خلل..
والرجل عاطفته جزء من تفكيره وحياته وهذاالطبيعي أيضا..
هنا تبدأ المرأه فتقول في نفسهازوجي لا يحبني ولايهتم بي..أتزين له ولاينتبه لي ,أهتم به ولا يسمعني كلاما جميلا..
فتبدأ ثورتها داخلها وتسخط على حياتها مع هذا الحجر الذي لا يملك أية مشاعر, وتبدألاشعوريا بالنكد<<والنق>>والطلبات الزائدة على جميع الأصعده..........
وهو بدوره يتعجب من التحول الذي بدأيطرأ على الزوجه ,فهو لايرى نفسه مقصراحيث ان حياته كلها وعمله وكل شيئ لزوجته وأولاده .
ومع مرور الأيام يبدأ هو بالملل فهي لاتعبر سوى بالغضب والنكد فيحدث كل الذي بدأت تشكو منه قريبتي.
ما اود قوله هوأنه هناك أشياء يجب على الزوجين ان يفعلاها حتى لايصلو الى هنا000
و أعتقد أن على الزوجه أن لاتكبت أي مشاعر داخلها وتقول كل ماتشعر به لزوجها فقط ودائما حتى لو لم تحس بتغير في البدايه فمع مرور الأيام لابد وسيتغير شيء..ولامانع من أنها اذا فعلت أي شيء جميل أومثير للاهتمام من أن تلفت نظر زوجها بشكل غيرمباشر فهو لابد سيفهمها..ثم ان عليها أن تلبس الصبر حله..وتدعو الله بصلاتها ليلا ونهارا أن يحسن حياتها ويهدي زوجها وأن يزيدها صبرا...
فصدقوني يامعشر النساء,حياة المرأه من دون زوجهالا تساوي ذره حتى ولو كان الكل معها , فهو املها وأمانها وكل شيء في حياتها,وفي النهايه كل عمله وكل حياته لبيته وزوجته واولاده وهذا وحده تعبير عن الحب والاهتمام بلاشك.
أما الشيءالمهم الذي يجب أن لايهمله الزوج أبدا ويفعله دائما مهما كان هو أن يفعل ما بوسعه ليعطي زوجته ولو القليل من الوقت وربما هذاالوقت لا يتجاوز دقائق ليعبر بها بكلمات صغيره عن حبه لها واعجابه بها حتى لوكان وقت طعام أونوم ..أوبقبله حنونه لطيفه أو عناق صغير[طبعا بعيدا عن الأوقات الحميميه أوممارسة الحب فهذا شيء اخر] هذه الأشياء مع بساطتهالكنها تعطي للزوجه جرعات كبيره من الحب والحنان وحتى الثقه بالنفس, وتجعلها في راحه نفسيه دائمه.
وبهذا يمتص كل الغضب والنكد والمشاعر العكسيه التي يمكن أن تتولد وتكبر مع مرور الأيام نتيجة شعورها بالاهمال على حسب اعتقادها.
اسفه على الاطاله ولكني أحببت ان أنقل ما عرفته بعد سنوات من زواجي والحمدلله في الوقت المناسب بعد أن كنت قد بدأت أعتقد أن السعاده والحب والرومنسيه والعواطف كلام لا يكون الا ايام الخطبه وأيام الزواج الاولى فقط ثم تبدأ بالتلاشي كان يجب أن أفهم أن لكل جنس طبيعته00000
سأقبل أي نقد أو اعتراض أو تعليق ,فلكل رأيه المهم أنني أفرغت كل ما بداخلي لأقول للنساء أن الحياة جميله وأننا نحن من نصنع السعاده لنا ولأزواجنا ان أردنا ذلك
لاأقول كل النساء هكذا....
بصراحه أنالاأعرف كيف أبدأ,فقد استمعت منذ عدة أيام لامرأه جعلتني بكلامها أفكرلم كل هذا؟ ...
صرت أراجع نفسي وأقول :
لايوجد شخص كائن من كان لا يمر بأيام سعاده وأيام حزن فلماذالا نذكر الا أيام الحزن؟؟وخصوصا مع أزواجنا؟؟؟
بالأمس فقط اكتشفت أشياءتكادأن تكون عاديه وطبيعيه وأعتقدأن أغلب الناس يعرفونها ويعيشونها بشكل طبيعي ولكني تأكدت من أن ثمة غشاوه كانت جاثمه فوق عيني.
الذي حدث هو أن قريبتي قالت لي: زوجي تغير..زوجي لم يعد مثلما كان..
كان حنونا وأصبح لايشعر ,كان لايخرج من البيت الا للعمل أوللضروره , أماالان فهولايطيق الجلوس هناأبدا...وكان كذا وأصبح كذا...
كانت تتكلم وأنا أفكر, غريبه كلامها يشبه ما يحدث معي تماما كنت أظن أنني الوحيده التي تشعر بكل تلك المعاناة 00كنت أظن أنني أعاني00
ولكنني فجأه شعرت وبان لي جليا أن زوجي أعظم رجل في العالم..
لاأريد أن أشعركم بالملل فانالاأجيدالتعبير جيدا
ولكنني وجدت نفسي أقول لها كأنني أخاطب نفسي :
لا يوجد رجل لايحب زوجته ويبقى معها..غير أن الحياة تتغير مع مرور الأيام ..فالرجل انسان يحس ويشعر ولكنه مسؤول وكل رجل يختلف حجم مسؤولياته .. والحاصل هو أن المرأه الحساسه العاطفيه بحاجه الى الحب الظاهر والعطف الدائم والحنان الفائق وزوجهاهو كل حياتها ومحورها وهذا الطبيعي فعلا والا كان هناك خلل..
والرجل عاطفته جزء من تفكيره وحياته وهذاالطبيعي أيضا..
هنا تبدأ المرأه فتقول في نفسهازوجي لا يحبني ولايهتم بي..أتزين له ولاينتبه لي ,أهتم به ولا يسمعني كلاما جميلا..
فتبدأ ثورتها داخلها وتسخط على حياتها مع هذا الحجر الذي لا يملك أية مشاعر, وتبدألاشعوريا بالنكد<<والنق>>والطلبات الزائدة على جميع الأصعده..........
وهو بدوره يتعجب من التحول الذي بدأيطرأ على الزوجه ,فهو لايرى نفسه مقصراحيث ان حياته كلها وعمله وكل شيئ لزوجته وأولاده .
ومع مرور الأيام يبدأ هو بالملل فهي لاتعبر سوى بالغضب والنكد فيحدث كل الذي بدأت تشكو منه قريبتي.
ما اود قوله هوأنه هناك أشياء يجب على الزوجين ان يفعلاها حتى لايصلو الى هنا000
و أعتقد أن على الزوجه أن لاتكبت أي مشاعر داخلها وتقول كل ماتشعر به لزوجها فقط ودائما حتى لو لم تحس بتغير في البدايه فمع مرور الأيام لابد وسيتغير شيء..ولامانع من أنها اذا فعلت أي شيء جميل أومثير للاهتمام من أن تلفت نظر زوجها بشكل غيرمباشر فهو لابد سيفهمها..ثم ان عليها أن تلبس الصبر حله..وتدعو الله بصلاتها ليلا ونهارا أن يحسن حياتها ويهدي زوجها وأن يزيدها صبرا...
فصدقوني يامعشر النساء,حياة المرأه من دون زوجهالا تساوي ذره حتى ولو كان الكل معها , فهو املها وأمانها وكل شيء في حياتها,وفي النهايه كل عمله وكل حياته لبيته وزوجته واولاده وهذا وحده تعبير عن الحب والاهتمام بلاشك.
أما الشيءالمهم الذي يجب أن لايهمله الزوج أبدا ويفعله دائما مهما كان هو أن يفعل ما بوسعه ليعطي زوجته ولو القليل من الوقت وربما هذاالوقت لا يتجاوز دقائق ليعبر بها بكلمات صغيره عن حبه لها واعجابه بها حتى لوكان وقت طعام أونوم ..أوبقبله حنونه لطيفه أو عناق صغير[طبعا بعيدا عن الأوقات الحميميه أوممارسة الحب فهذا شيء اخر] هذه الأشياء مع بساطتهالكنها تعطي للزوجه جرعات كبيره من الحب والحنان وحتى الثقه بالنفس, وتجعلها في راحه نفسيه دائمه.
وبهذا يمتص كل الغضب والنكد والمشاعر العكسيه التي يمكن أن تتولد وتكبر مع مرور الأيام نتيجة شعورها بالاهمال على حسب اعتقادها.
اسفه على الاطاله ولكني أحببت ان أنقل ما عرفته بعد سنوات من زواجي والحمدلله في الوقت المناسب بعد أن كنت قد بدأت أعتقد أن السعاده والحب والرومنسيه والعواطف كلام لا يكون الا ايام الخطبه وأيام الزواج الاولى فقط ثم تبدأ بالتلاشي كان يجب أن أفهم أن لكل جنس طبيعته00000
سأقبل أي نقد أو اعتراض أو تعليق ,فلكل رأيه المهم أنني أفرغت كل ما بداخلي لأقول للنساء أن الحياة جميله وأننا نحن من نصنع السعاده لنا ولأزواجنا ان أردنا ذلك