المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموقف الصحيح عند الاساءة


ابو رزيق
12-09-04, 06:30 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:-
قد يصاب الإنسان بخيبة أمل ودهشة وردت فعل تجرح الفؤاد ويعتصر القلب أساها عندما يسدي معروفا بصدق وحسن نية وإرادة نفع لشخص ما ويقابل هذا المعروف بالجفاء ولإعراض والتجاهل وكأن شيئا لم يكن وربما يسئ به الظن ويعتقد أن هذا الشخص شخص متلاعب ومراوغ لا يعرف للقيم ولا الأخلاق وزنا ألم بلا شك وأسلوب يحطم همم الجبال الرواسي فكيف بالإنسان الضعيف
لكن أخي الحبيب ما هو موقفك ممن يتصرف معك هذا التصرف هل تقابله بنفس الأسلوب ؟ أم تكون احلم منه ؟ فما هو إذا موقفك ؟
لتكون أنت الرابح إليك هذه التوجيهات وأظنها كفيلة بأن تعيد لك التوازن وتهدئ من روعك وحرقتك وتطفئ نار غضبك واشتياقك لمعرفة الأسباب التي جعلته يقابلك بهذه الغلظة والصد عنك .
فإليكموها
1. احمل تصرفه على أحسن محمل ولا تسئ به الظن فربما يكون معذورا والله جلا وعلى يقول (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن أثم )

2- لا تحزن من جفائه لك إذا كنت صادقا في النصح وربك يعلم نيتك وأنك لا تريد له إلا الخير وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى )

3- ليكن النبي صلى الله عليه وسلم قدوتك فها هو بأبي هو أمي لما جاء لقومه بالنور والهدى ليخرجهم من الظلامات إلى النور ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد آذوه أشد الأذى وأخرجوه من أرضه وصفوا له سمطين وسلطوا عليه سفهاءهم فحزن صلى الله عليه وسلم حزنا عظيما لأنهم لم يؤمنوا به فتكون عقبتهم إلى النار فقال الله له ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون ) وقال تعالى (واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون )

4. كن ذا صدر واسع فلا تهزك الزوابع وكن جبلا شامخا لا يعلوه التراب ولا يمسك الماء في قممه بل يرسلها للسهول لترتوي وتذكر مقالة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذى عندما قال ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ) ولما طرد من الطائف وكان بقرن الثعالب وجاءه جبريل معه ملك الجبال فقال يا محمد إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين فقال بأبي هو وأمي صاحب القلب الرحيم ( لا إني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا )

5. لا تنس فضل من جفاك فإذا كان اليوم أساء إليك فلابد أن يكون في يوم ما قد أحسن إليك وقابل هذه بتلك ولا نتنظر بعين واحدة فلكل إنسان زلة قدم وكل بني آم خطّأ والكمال لله وحده سبحانه .

6. قابل الإساءة بلاحسان وادفع الغضب بالصبر وتذكر محاسن من أساء إليك وقد قال الله عز وجل ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) هذا إذا كان بينك وبينه عداوة فكيف إذا كان هذا الإعراض لسوء فهم .

7. إذا اعتذر فاقبل عذره مهما كان حتى وإن لم تقتنع فليس من العدل أن تعتب عليه لإساءته ولا ترضى عليه لإحسانه

8. تذكر أنه بشر وأنه معرض للزلل وأنه يحمل بين جنبيه قلب فيه مشاعر ربما مع لإساءة توقت هذه المشاعر فخرج عن طوره فراع له هذا الجانب وجعل نفسك مكانه فماذا ستصنع ؟

9. لا تثنيك هذه الصدمة التي ربما تكون أحيانا كالصاعقة على قلبك عن مواصلة الطريق وبذل الخير ما استطعت فأنت تحمل رسالة وهدفك نفع الآخرين وهذا النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عنه لما جاء كفار قريش إلى عمه أبي طالب يشتكون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سفه أحلامهم .... فكلمه عمه فقال ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ) لماذا ؟ لأنه حق وأنت على حق

10. لا ترى لك فضلا على أحد لأنك إذا نظرة هذه النظرة ستنتظر من الآخرين احترامك وتقديرك وهم لا يأبهون بك ولا يرون لك فضل عليهم فهم لن يكونوا لك كما تريد

بونواف
12-09-04, 05:03 PM
1. احمل تصرفه على أحسن محمل ولا تسئ به الظن فربما يكون معذورا والله جلا وعلى يقول (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن أثم )

5. لا تنس فضل من جفاك فإذا كان اليوم أساء إليك فلابد أن يكون في يوم ما قد أحسن إليك وقابل هذه بتلك ولا نتنظر بعين واحدة فلكل إنسان زلة قدم وكل بني آم خطّأ والكمال لله وحده سبحانه .

6. قابل الإساءة بلاحسان وادفع الغضب بالصبر وتذكر محاسن من أساء إليك وقد قال الله عز وجل ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) هذا إذا كان بينك وبينه عداوة فكيف إذا كان هذا الإعراض لسوء فهم .




اخي ابورزيق

كلمات تكتب بمداد من الذهب

جزيت خيرا اخي واثابك بكل حرف حسنه وحط عنك بكل حرف سيئه

النجم 2
14-09-04, 11:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي ابورزيق
على الموضوع السابق

وعلى الكلمات الطيبه والمعاني الرفيعه التى تدل على ثقافه كاتبها ووعيه وقلمه الايماني

فجزاك الله خيرا
وجعلها الله في موازين اعمالك الصالحه

كلامك اخي في محله فكلنا يتعرض لمثل هذة المواقف والقليل يقف معها وقفة المؤمن الذي يدفع السئه بالحسنه
وهذا التصرف الحسن لا يوجد الا في من اراد الله له الخير وكانت فية صفه من صفات المؤمن وقدوتنا في ذلك
نبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاه و السلام وتصرفه مع مايواجهه في سبيل الدعوه ونشر الاسلام وتصرفه مع الناس ومع ضعفاء الايمان خاصه كتصرفه مع الاعرابي الذي تصرف بشدة واخذ بمعطف الرسول علية السلام وشدة وقال اعطني من مال الله
يقصد بيت مال المسلمين فماكان منه علية الصلاة و السلام الا ان امر له بصدقه من بيت المال ولم يضره او يؤذيه
وكذلك الاعرابي الذي بال في المسجد وكذلك جارة اليهودي الذي كان يضع القاذورات والاوساخ عند بيت الرسول
وما تعرض له الرسول علية السلام من اهل الطائف ومالاقاه من مطاردة كفار قريش له بغيه قتله بابي هو وامي علية الصلاة و السلام وهذة تصرفات جسديه وليست كلاميه ومع ذلك كان تصرفه علية الصلاة و السلام تصرف حسنا
ويدفع بالتى هي احسن مع قدرته على الرد ولنا فيه قدوة حسنه علية الصلاةو و السلام
ومن بعدة الصحابه الكرام وماكانوا علية من التواضع و الحلم والصبر ثم من بعدهم التابعين ومن تبعهم باحسان ، وما نشاهده اليوم من علمائنا الفضلاء لهو دليل على تطبيقهم لسنه المصطفى وتصرفهم بحكمه ازاء الاحداث
ومضايقه الناس لهم ومن لازمهم يعرف ذلك ومنهم الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله واسكنه فسيح جناته
وقد الف مدير اعماله كتاباً له فيه صفاته وكثير من اعماله الخيرة لمن اراد معرفتها عنوان الكتاب ( جوانب من سيرة الامام عبدالعزيز بن باز روايه محمد الموسى اعداد محمد الحمد 2002م 657 صفحه )

اشكر اخي ابورزيق مرة اخرى وعذراً على الاطاله

والله الموفق

ابو رزيق
16-09-04, 01:51 AM
بو نواف

النجم 2

شكرا لكم على التواصل والمرور

وجزاكم الله خير الجزاء

سيف العداله
17-09-04, 04:01 AM
جزاك الله خير على موضوعك