النجم 2
11-09-04, 02:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الاحباب موضوعي الذي سأتحدث عنه موضوع مهم وهي صفه سيئه اتصف بها الكثير من الناس الا وهي
( العصبيه)
عندما يقال فلان عصبي وفلانه عصبيه اي شديد الغضب وشديدة الغضب لا يملك احدهما نفسه عند الغضب سريع في اتخاذ القرار الطائش لا يحاسب نفسه ولايتريث لتدارك الامور قبل الاندفا فيها وهي بالتالى تقود صاحبها الى الحماقه وربما ارتكب جرماً بحق نفسه او حق غيرة بسببب الاستعجال وعدم ترويض النفس وتهدئة الاعصاب وتعويدها على الصبر والحلم فكم من الاخوة فرقت وكم من البيوت دمرت وكم من الاصدقاء والاحباب باعدت وافسدت قال علية السلام ( ليس الشديد بالصرعه ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب ) وقد جاء رجل الى الرسول علية الصلاة و السلام قال اوصني قال لاتغضب ثم كررها مراراً قال لا تغضب وعادة مايكون شديد الانفعال سريع الندم والرجوع والتحول وعندها نقف لنسأل ماهو الداعي الذي يحملك على سرعة غضبك وعدم محاسبة نفسك قبل الاندفاع والندم بعد ذلك وعادة مانسمع ايضاً رد هؤلاء بقولهم انها صفة ابتلينا بها فنقول لهم صحيجح انها بلوى ولكن هناك علاج وهو الاخذ بما اوصى به النبي علية الصلاة و السلام لصاحب الغضب وهو ان يتعوذ من الشيطان الرجيم وان يتوضأ وضوءة للصلاة واذا كان واقفاً ان يجلس واذا كان جالساً ان يقف وهكذا من الوصايا النيرة من افضل الخلق ومعلم البشرية علية افضل الصلاة و السلام فهل من مجيب ؟ بعد ذلك لابد لصاحب الغضب الذي يعرف نفسه بعد فعل الاسباب التى تجنبه الوقوع فيها هي قيامه بالاعتذار
وابداء الاسف لمن اخطأ علية وهذا ليس عيباً بقدر ماهو اعتراف بالخطأ وعلامه للندم على مابدر منه اتجاه اخية المسلم
لعل وعسى ان يقبل اعتذارة وتعود المحبة و الالفه وصفاء النفوس من جديد بينهما ، هذا واسأل الله ان يرزقنا الحلم والصبر وان يدفع عنا اسباب الفتن والفرقه و الاختلاف ، اللهم اجعلنا لك طائعين منيبين راجعين والف بين قلوبنا وقلوب المسلمين واجمعنا على الحق وعلى النور وعلى سنه حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام .
والحمد لله رب العالمين
ايها الاحباب موضوعي الذي سأتحدث عنه موضوع مهم وهي صفه سيئه اتصف بها الكثير من الناس الا وهي
( العصبيه)
عندما يقال فلان عصبي وفلانه عصبيه اي شديد الغضب وشديدة الغضب لا يملك احدهما نفسه عند الغضب سريع في اتخاذ القرار الطائش لا يحاسب نفسه ولايتريث لتدارك الامور قبل الاندفا فيها وهي بالتالى تقود صاحبها الى الحماقه وربما ارتكب جرماً بحق نفسه او حق غيرة بسببب الاستعجال وعدم ترويض النفس وتهدئة الاعصاب وتعويدها على الصبر والحلم فكم من الاخوة فرقت وكم من البيوت دمرت وكم من الاصدقاء والاحباب باعدت وافسدت قال علية السلام ( ليس الشديد بالصرعه ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب ) وقد جاء رجل الى الرسول علية الصلاة و السلام قال اوصني قال لاتغضب ثم كررها مراراً قال لا تغضب وعادة مايكون شديد الانفعال سريع الندم والرجوع والتحول وعندها نقف لنسأل ماهو الداعي الذي يحملك على سرعة غضبك وعدم محاسبة نفسك قبل الاندفاع والندم بعد ذلك وعادة مانسمع ايضاً رد هؤلاء بقولهم انها صفة ابتلينا بها فنقول لهم صحيجح انها بلوى ولكن هناك علاج وهو الاخذ بما اوصى به النبي علية الصلاة و السلام لصاحب الغضب وهو ان يتعوذ من الشيطان الرجيم وان يتوضأ وضوءة للصلاة واذا كان واقفاً ان يجلس واذا كان جالساً ان يقف وهكذا من الوصايا النيرة من افضل الخلق ومعلم البشرية علية افضل الصلاة و السلام فهل من مجيب ؟ بعد ذلك لابد لصاحب الغضب الذي يعرف نفسه بعد فعل الاسباب التى تجنبه الوقوع فيها هي قيامه بالاعتذار
وابداء الاسف لمن اخطأ علية وهذا ليس عيباً بقدر ماهو اعتراف بالخطأ وعلامه للندم على مابدر منه اتجاه اخية المسلم
لعل وعسى ان يقبل اعتذارة وتعود المحبة و الالفه وصفاء النفوس من جديد بينهما ، هذا واسأل الله ان يرزقنا الحلم والصبر وان يدفع عنا اسباب الفتن والفرقه و الاختلاف ، اللهم اجعلنا لك طائعين منيبين راجعين والف بين قلوبنا وقلوب المسلمين واجمعنا على الحق وعلى النور وعلى سنه حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام .
والحمد لله رب العالمين