شاعر المشاعر
10-23-2007, 09:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساكتب لكم كل يوم سبب من أسباب السعادة من كتاب
( من أسباب السعادة )
من تأليف الشيخ
د. عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان
وهي (24) سبباً من أسباب السعادة
كل يوم ساكتب لكم سبباً واحداً
وأرجو أن تنال اعجابكم والله لا يحرمني وإياكم الأجر
ما هي السعادة
......
ثم اعلم أن السعادة سعادتان
سعادة حسية . تكون بتوفر المطعم والمشرب والملبس والمركب ، وما يتبع ذلك من ضروريات الحياة وما يزيد في نعيمها ورفاهيتها ... وهذه السعادة يشترك فيها المؤمن والكافر .
فتجد الإنسان يتلذذ بالأكل والشرب والسكنى في البيوت وتوفر الأموال
سعادة نفسية . وذلك بسعادة القلب وانشراح الصدر وقرة العين والطمأنينة .... وهذه السعادة لو كانت تشترى بالمال لتسابق الأثرياء إليها ، ولاستدان الفقراء الأموال الطائلة حتى يشتروها ... وهذه السعادة لو كانت تلتقط لسارع الناس إلى التقاطها ، ولو كانت تورث لكان الورثة أعظم الناس حظاً لكنها ليست كذلك ، إنما هي منح ربانية ، وعطايا إلهية يتفضل الله سبحان وتعالى بها على من يشاء من عباده.
أيها الإخوة الأكارم ... من ذاق طعم السعادة هانت عليه المصائب كلها لاحتسابه الأجر والثواب من الله تعالى ، فشرح الله صدره ، وطمأن قلبه وعرفه لذة الحياة ، فذاق لذة العبادة ، وحلاوة التلاوة ، وعرف كيف يعيش وكيف يزكى حياته ، وكيف يلتذذ بهذا العمر الذي وهبه الله تعالى له .
والسعادة القلبية خاصة بالمسليمن ، خاصة بمن رضي بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولاً . لكن المسلمين يتفاوتون فيها ... فمن مقل ومن مستكثر .
أرأيتم لو أن ركباً في سفينة نزلوا في جزيرة وسط البحر فتفرقوا فيها ، فجمع بعضهم خشباً ، وجمع بعضهم ذهباً ، وجمع بعضهم حجراً ، فلكل ما جمع ، فمنهم المغبون ومنهم الرابح.
كذلك المسلمون يتفاوتون في السعادة ، وسأذكر بعض الأسباب التي تعين على تحصيل السعادة وتحقيقها ، وهذه الأسباب كفيلة ـ بإذن الله تعالى لمن امتثلها أن يكون من أسعد الناس
.........................
وغدا بإذن الله ساكتب لكم أو سنبداء سوياً مع الأسباب
هذا وصلى الله وسلم على نبياً صلى الله عليه وسلم
ساكتب لكم كل يوم سبب من أسباب السعادة من كتاب
( من أسباب السعادة )
من تأليف الشيخ
د. عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان
وهي (24) سبباً من أسباب السعادة
كل يوم ساكتب لكم سبباً واحداً
وأرجو أن تنال اعجابكم والله لا يحرمني وإياكم الأجر
ما هي السعادة
......
ثم اعلم أن السعادة سعادتان
سعادة حسية . تكون بتوفر المطعم والمشرب والملبس والمركب ، وما يتبع ذلك من ضروريات الحياة وما يزيد في نعيمها ورفاهيتها ... وهذه السعادة يشترك فيها المؤمن والكافر .
فتجد الإنسان يتلذذ بالأكل والشرب والسكنى في البيوت وتوفر الأموال
سعادة نفسية . وذلك بسعادة القلب وانشراح الصدر وقرة العين والطمأنينة .... وهذه السعادة لو كانت تشترى بالمال لتسابق الأثرياء إليها ، ولاستدان الفقراء الأموال الطائلة حتى يشتروها ... وهذه السعادة لو كانت تلتقط لسارع الناس إلى التقاطها ، ولو كانت تورث لكان الورثة أعظم الناس حظاً لكنها ليست كذلك ، إنما هي منح ربانية ، وعطايا إلهية يتفضل الله سبحان وتعالى بها على من يشاء من عباده.
أيها الإخوة الأكارم ... من ذاق طعم السعادة هانت عليه المصائب كلها لاحتسابه الأجر والثواب من الله تعالى ، فشرح الله صدره ، وطمأن قلبه وعرفه لذة الحياة ، فذاق لذة العبادة ، وحلاوة التلاوة ، وعرف كيف يعيش وكيف يزكى حياته ، وكيف يلتذذ بهذا العمر الذي وهبه الله تعالى له .
والسعادة القلبية خاصة بالمسليمن ، خاصة بمن رضي بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولاً . لكن المسلمين يتفاوتون فيها ... فمن مقل ومن مستكثر .
أرأيتم لو أن ركباً في سفينة نزلوا في جزيرة وسط البحر فتفرقوا فيها ، فجمع بعضهم خشباً ، وجمع بعضهم ذهباً ، وجمع بعضهم حجراً ، فلكل ما جمع ، فمنهم المغبون ومنهم الرابح.
كذلك المسلمون يتفاوتون في السعادة ، وسأذكر بعض الأسباب التي تعين على تحصيل السعادة وتحقيقها ، وهذه الأسباب كفيلة ـ بإذن الله تعالى لمن امتثلها أن يكون من أسعد الناس
.........................
وغدا بإذن الله ساكتب لكم أو سنبداء سوياً مع الأسباب
هذا وصلى الله وسلم على نبياً صلى الله عليه وسلم