حلا القصيم
21-10-07, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لما اشتد الأذى بالمؤمنين كانوا قد سمعوا من إخوانهم حسن جوار النجاشي فاستعدوا للهجرة مرة أخرى إلى الحبشة وعلى نطاق أوسع ، ولكن كانت هذه الهجرة الثانية أشق من سابقتها، فقد تيقظت لها قريش وقررت إحباطها، إلا أن المسلمين كانوا أسرع ويسر الله لهم السفر، فانحازوا إلى نجاشي الحبشة قبل أن يدركوا وفي هذه المرة هاجر ثلاثة وثمانون رجلا وثماني عشرة أو تسع عشرة امرأة على رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .
عز على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فأرسلوا رجلين لبيبين، وهما: عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة ـ قبل أن يسلما ـ وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي لأجل أن يشيروا على النجاشي بإقصاء المؤمنين ، فلما سمع من المؤمنين سره دينهم وأسلم ولم يقبل طلب المشركين ورد الهدايا وأمن المؤمنون في بلاده وأقاموا فيها أحسن مقام حيث وعدهم وقال : من سبكم غرم فلم يؤذهم في بلاده أحد رضي الله عنه وأرضاه
صلوات الله وسلامه وعليه
لما اشتد الأذى بالمؤمنين كانوا قد سمعوا من إخوانهم حسن جوار النجاشي فاستعدوا للهجرة مرة أخرى إلى الحبشة وعلى نطاق أوسع ، ولكن كانت هذه الهجرة الثانية أشق من سابقتها، فقد تيقظت لها قريش وقررت إحباطها، إلا أن المسلمين كانوا أسرع ويسر الله لهم السفر، فانحازوا إلى نجاشي الحبشة قبل أن يدركوا وفي هذه المرة هاجر ثلاثة وثمانون رجلا وثماني عشرة أو تسع عشرة امرأة على رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .
عز على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فأرسلوا رجلين لبيبين، وهما: عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة ـ قبل أن يسلما ـ وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي لأجل أن يشيروا على النجاشي بإقصاء المؤمنين ، فلما سمع من المؤمنين سره دينهم وأسلم ولم يقبل طلب المشركين ورد الهدايا وأمن المؤمنون في بلاده وأقاموا فيها أحسن مقام حيث وعدهم وقال : من سبكم غرم فلم يؤذهم في بلاده أحد رضي الله عنه وأرضاه
صلوات الله وسلامه وعليه