المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لو دعوتكم احبتي ؟ هل تلبون دعوتي وتتواصلون؟ بشوف من اللي بيجي ويدخل؟؟


مطر الكلمات
07-09-04, 06:23 PM
....... اولا هلاااااااااا وغلااااااااا بكم ومليون مرحبا وحياكم الله البيت بيتكم وياهلاا وسهلا
ثاني: اشكركم لتلبية دعوتي وهذا لحبكم للوصل وتواصلكم معي وانا سعيد بكم وغلاكم زاد بتواصلكم .
ثالثا : انا عامل ميز من العشاء الخفيف مصحوب بالمشروبات الباردىةوالحارة والحلى وبمعني كلا واحد يساعد نفسة وياخذ راحتة .. الهدف من دعوتي هو بعرف هل نحن لازلنا نلبي الدعوة في وقتنا الحاضر للمناسبات الاقارب والاصدقاء والجيران في وقتنا الحاضر ام لا؟ فالملاحظ في نسبة كبيرة منا تتململ من تلبية الدعوات وتتعذر بالانشغال وعدم وجود الوقت نتيجة لضغوط العمل وهذا مما افقد سمة هالدعوات رونقها وهو في تجمعها والتواصل وصلة الارحام والاصدقاء فأصبحنا لانرى بعضنا البعض الا من عيد لاخر !!؟؟ وفي حداد الموتلاقدر الله !!؟؟ او في الاعراس وايضا قد لايلبي البعض منا هالدعوات !!؟؟ والجار لايرى جارة الا في المسجد او قد لايراه وربما يراه صدفة !! ونحن كلنا نعلم جليا مدى الخير الكبير في صلة الارحام بالتواصل في زياراتهم وتلبية دعواتهم والسؤال عنهم - ايضا صلة الجار وتفقدة والسؤال عنة وتلبية دعوتة وايضا دعوتة - لكن الملاحظ في هالوقت فقدت السمة الطيبة هذة في تلبية الدعوات فاصبح الدعوات التي تلبي معظمها للمجاملة والنفاق لكبار الزوار او الشخصيات وليس لتلبية الدعوة حبا في الدعوة للاسف !!!؟؟ ايضا نجد ان الدعوات النسائية تجدها كالاعراس والحفلات تجد الواحدة منهن تتفنن في ابراز جمالها واناقتها والمبالغة في لبس المجوهرات الثمنية والمكياج الملفت وذلك للفت النظر والانتباة ورياء الناس !! ولست هنا اعم لكن النسبة الكبيرة من اللاتي تلبي الدعوات .وقديما كانت تلبية الدعوات تعتبرا امرا كبيرا وهاما ويعطي الواحد منهم كل الاهتمام لدعوة جارة واقاربة واصدقائة وذلك لانها في نظرة من الاسلام .. لكن في وقتنا الحاضر اصبحت تلك النظرة مختلفة فالكثير منها ينظر لها انها ليست ذات اهمية ولاتدعوا سوى تسجيل حضور !!!

بنت اهلي
07-09-04, 07:44 PM
مطر الكلمات

لا فظ فوك ولا كسرك قلمك على هذه الكلمات التي تعبر عن عمق في التجربة وابداع حقيقي ..

ولا تحرمنا من مثل هذه الاطلالات الفذة..

ت.ح.ي.ا.ت.ي

الغندوره
07-09-04, 07:55 PM
اصدقت القول انا ايضا... مطر الكلمات...

احوال الناس بدأت بإنحدار....فاللذي كان بالإمس يسأل عنا ... اليوم تراه يتجاهلنا....

حقا فئة قليله إلا من رحم ربي من يلبون الدعوه... أو حتى يدعون... لا أعلم لماذا ؟؟؟

ألهذه الدرجه مشاغل الحياة تلهي ؟؟؟....... ام هي تجوفات في القلب....

لكن علينا ان لا نرى ما يفعله الناس ...بل نحاسب انفسنا قبلهم...ونفعل مايرضاه الرحمان لنا....

فمن هجرك ...اسئل عنه....ومن هجرت انت...ابحث عنه.....وإذا كان كلن منا فعل ذلك.....

فالنظره ستختلف بإذن الله..............

موضوع يستحق التقدير.... مطر الكلمات.....

راقي قول وفعل
07-09-04, 08:58 PM
بالفعل يامطرنا
هذا وااااااااااااااااااااااااااقع معي

الحقيقة كنت أقوم بمناسبات بدون مناسبة في بعض الفنادق الراقية وأدعو كثير من الأهل لها والله بغرض الالتقاء والتعرف على على الأقاربالصغار الذين كثروا فلا أعرف والله أسمائهم للأسف



فعلت ذلك 4 مرات

ولم أطلب منهم مالا حتى أقول أن السبب عدم رغبتهم في الدفع



وكنت أضع مناسبات (من تحت الأرض ) كل حوالي الشهرين ولكن في آخر مرة أصبحوا بقدرة قادر 4رجال فقط و9نساء



وفي أول مرة كانوا45رجل و50مرأة



وهم في الأصل70رجل تقريبا و75مرأة



والحقيقة لا أدري ماهو الحل؟؟؟؟؟

ابو الترحال
08-09-04, 12:26 AM
أصبحنا نتظاهر بالشغل دون شغل

بل إن البعض حين تراه فيى مكان ما وأنت تعرفه حق المعرفه ربّما توارى عنك كيلا تراه :(

وقد ذكر العلماء أن الذنوب لها أثر كبير في الوحشة التي تحصل بين المرء وبين الناس .

جزيت خيرا أخي مطر .

فوفي
08-09-04, 08:18 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله خير

Dr.yehya
08-09-04, 08:54 AM
لقد أمر الله بصلة الأرحام، والبر والإحسان إليهم، ونهى وحذر عن قطيعتهم والإساءة إليهم، وعدَّ صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين، ومُصْلٍ للمسيئين لأرحامهم بنار الجحيم.

على الرغم من وصية الله ورسوله بالأقارب، وعدِّ الإسلام صلة الرحم من الحقوق العشرة التي أمر الله بها أن توصل في قوله تعالى: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً.. وبذي القربى.. إلا أن جلّ المسلمين أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق، أوأشد، مما جعل الحقد، والبغضاء، والشحناء، تحل محل الإلفة، والمحبة، والرحمة، بين أقرب الأقربين وبين الإخوة في الدين على حد سواء.

فعلى المسلمين أن يحاسبوا أنفسهم، ويرعوا وصية ربهم ورسولهم، ويقوموا بواجباتهم، لينالوا حقوقهم، فكما تدين تدان، فالإسلام دين الحق والعدل، ولهذا فإنه يقوم على مبدأ الحقوق والواجبات مع أمره بالعفو عن الزلات والهفوات، ومقابلة السيئات بالحسنات

رامز
08-09-04, 01:32 PM
لقد تغير المجتمع يا أخ مطر وأقول لك الصراحة أنا ممن يكرهون حضور المناسبات ولا أحضر إلا مضطراً بسبب المبالغات في العزايم وكرهي للنفاق والمجاملات الزايدة ، في الشارع الذي أسكن فيه لم يدخل بيتي أحد أو بالأصح لم أدع ُ أحداً وقد دخلت ثلاث بيوت فقط مرة واحدة مع العلم أننا جيران منذ سبع سنوات ، ومرة جئت من الدوام فإذا بجاري الذي يسكن في البيت المقابل لي واقف ينتظرني فلما نزلت سلمت عليه فقال لي إن عندي عشاء الليلة الله يحييك فقلت له يا بو راشد أنا حضري قل لي تعال على فنجال قهوة أجيك أركض أما الجلوس مع ناس لا أعرفهم فأنا لا أحب ذلك وعموماً مشكور على الدعوة فلم يستوعب ما قلته له وأحس بالصدمة وبعد تفكير قال على كيفك ولم يدعوني بعده أبداً ولله الحمد ، هل أنا مخطئ ؟ الحقيقة نعم وأعترف بذلك لكن هذا طبعي ، والحريم عندنا في الحي أحسن من الرجال فلهم دورية يتقابلون فيها ، شكراً على الموضوع والسلام .