MARISOLE
13-10-07, 01:25 AM
نحتاج إلى تغيير لنحقق أهدافنا
ولكن لا تغير دون السنن والقوانين الكونية ,قد يتحمس إنسان ويضع هدف ما ثم يبدأ في التغير فهل هذا يكفي لأن يتغير ؟!أن معرفة السنن الكونية أمر مهم ولكل أمر سنن وقواعد وهنا سأورد بعض من سنن التغير .
هناك خمس أمور عليك الاعتقاد بها :أولاً : كن على يقين أن الرغبةهي مبدأ التغيير لذلك عليك أن تكون راغب بتغير.
ثانياً : التغير يبدأ من النفس لا من الخارج ( إن الله لا يغير ما بقوم حتىيغيروا ما بأنفسهم(.
ثالثاً: ليس المهم ما يحدث لك المهم ما تفعله لما يحدث لك ,ليست العوامل الخارجية أي تأثير ولكن ما هي ردت فعلك اتجاه ما يحدث لك ,أتذكر مقولة أمرأه أسمها هلين كيلر قالت : ( الحياة عبارة عن مغامرة جريئة أو لا شيء ) .
هذه امرأة فقدت السمع والبصر والنطق وبالرغم من ذلك تخرجت من الكلية وتعلمت وبالإضافة إلى ذلك كان لها نشاطات في العالم لتعليم المعاقين لأنها تلقت أمر أعاقتها كأنه شيء معين لها
أنت المسئولة عن تغيير نفسك.رابعاً : التفكير الإيجابي ومصادقة القدر,كيفتصادق القدر ؟!
بأن تؤمن أن القدر لا يأتي إلا بالخير.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإنأصابته ضراء صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن).
أبحث عن الخيرة في قدرك , كيف تستفيدين من الوضع الراهن .
خامساً ً:العزيمة سرالنجاح والأكثر عزيمة أكثر نجاح وصاحب العزيمة يبدأ برؤية حلمه وطموحه فلا يرى فقدانه بل يتكرر حلمهأمامه حتى يصبح حقيقة قال جل وعلا:{فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}.
التغير هو الشيء الثابت في الحياة
حيث أن الإنسان يتغير سواء شاء أم أبى
عدم اتخاذك القرار حتى الآن بتغيير يدل على أنك قررت فعلاً أن العالم المحيط بك أجدر وأحق باتخاذ القرار بدلاً عنك اتخذ القرار بالتغير ,عليك باتخاذ قرار بالتحكم بأفعالك المستمرة وعاداتك, اتخاذ القرار قوة .وسوف تكتشفين القوة التي ستؤثر بها على حياتك, قرر ماذا تريد تغيره وليس ما لا تريد, ومن ثم أعمل في تنفيذ القرار
أن اتخاذ قرار خاطئ ليس بالمشكلة بل هو فائدة للمستقبل لأن أخطائنا تصوب قراراتنا تعلم أن تستفيد من أخطاءك لا أن تلوم نفسك بالأخطاء
قرر ما لذي يجب أن تركز عليه؟
ماذا تعني لك الأشياء ؟
سنبدأ الآن بالتحدث عن المراحل التغير الست التي اتفق عليها علماء التغيير:-
المرحلة الأولى: مرحلة ما قبل البحث والتحري حيث يكون الشخص غير معترف بأنه يحتاج إلى التغيير عادةً يكون في حالةرفض للتغيير يود تغيير الأخريين ولكن ليس نفسه يكثر من الإسقاطاتالآخرين هم السبب وليس أنا ويصر على أن الأخريين همالسبب وليس هو ولكن هو الخاسر في النهاية لأنه سيظل عالق بمشاكله وتراكمات مشاكله وستحلقه الخسائر.
كيفندرك أننا في هذه المرحلة؟1-انتبه لملاحظات الناس عنك المتكررة
2-أستشر ناس ثقات حول ما تحتاج تغييره في نفسك .
3-حاول أن تنظر لنفسك من الخارج وبحيادية.
قال تعالى: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره﴾.ما الذي يجب عمله في هذه الحالة؟1-التوقفعن الإسقاطات والالتفاف على النفس
2- أخذ قرر التخلص من هذه المشكلة
اتخاذك القرار بتغيير يدل على انك وصلت للمرحلة الثانية .المرحلة الثانية:
كيفندرك أننا في هذه المرحلة؟
تكون مدرك لمشكلتك وتعترف بها في مجاهدة لفهم طبيعة مشكلتك وأسبابها.
إذا وصلت إلى هذه المرحلة فهذه خطوة عظيمة ومقدرة لك لأن من لا يصل إلى هذه النقطة لا يجد لمشكلته حلاً ,لكن يجب التنبيه إلى أنالكثيرين يحاصرون في هذه الدائرة وحتى تعرف إذا ما كنت من من أدمن على هذه المرحلةفانظر هل أنت دائماً تتحدث عن المشكلة دون أن تتحدث عن الحلول؟! ما لذي يجبفعله في هذه المرحلة؟
1-أجمع المعلومات الصحيحة عن مشكلتك.
2-تعرف علىأسباب والأعراض والعلاجات.
3-ألاحظ وبدقة مثيرات المشكلة.
-4ارفع مستوى الإدراك الحسي للمشكلة
5-ركز على الحلولناقش أسباب المشكلة 20%و80% ناقش كيفية الحلول واستعرض الحلول أمامك,لا تسأل لماذا أنا فاشل؟بل كيف أكون ناجح؟
6-اطلب الاستشارة لجمع المعلومات والحلول
7-تجنب المصائدالنفسي
-مثل البحث عن حل كامل و شامل ليس هناك حلول شاملة تحسن بسيطيعني حل جيد لهذه المرحلة وتدرج احد مقومات العلاج الصحيح.
-تجنب التمني هوالتفكير على طريقة الأمنية دون العمل ونحن هنا لا نقصد التفاؤل .
-التنفيذ الغير مدروس فالمفروض الإعداد أولاًولابد منالتسلسل في التحسن وإلا فتغيير لا يصبح مؤثراً ودائماً.
المرحلة الثالثة : مرحلة الإعداد.
المرحلة الثالثة مهمة ولا مانع أن يطيل الإنسان فيها
كيفندرك أننا في هذه المرحلة؟
1-تجد الشخص في هذه المرحلة يبحث عن الحلول المناسبة وسبل تطبيقها في الأوقات المناسبة مع الظروف المناسبة.
2-تجد الشخص يقرأ الكثير من الكتب والدراسات والبحوث والمقالات .
3-يناقش ويستشير المختصين ويحضر الدورات كلما كان الإعداد افصل كل ما كان ثبات التغير ودوامه أفضل . ما الذي يجب فعلهفي هذه المرحلة.
-1حلل المشكلة أو الوضع الذي تود تغييره من جميعالجوانب.
- 2استعين بالمختصين والمجربين الناجحين .
-3احصل على معلومات عن كيفية الطرق لتغيير إلى الوضعية التي تحب
أن تكون عليها .
-4حلل حلول و سبلالتغيير بعقلانية دون عاطفة لا تكوني مندفعة.
5- ضع خطة تفصيلية واكتبيها على ورق .
- حدد هدفك بالإيجاب مثلاُ :
أريد أن أكون غني وليس لا أريد أن أكون فقير
-ادرس أثر الأهداف وراجعي نفسك في الأهداف التي رسمتها لك
هل حقاً هذا ما تريده ؟!هل سيكون لها أثر سلبي في حياتك ؟!
لو حصلت على هذه الأهداف فوراً فهل ستقبله؟! أو ستتردد في قبوله أو لن تكون لديك الرغبة في قبول هذا الهدف لو تحقق
راجع أهدافك مرة أخرى واختار أهداف تنسجم مع حياتك أكثر .
-خطط على المدى البعيد أعلم أن النجاح والتغيير الفعال هو بالتركيز على القرارات بعيدة المدى وهذه دراسة علمية .
-عليك أن لا تبالغ بالهدف حتى يمكنك تحقيقه ثم اذكر تفاصيل الخطة
-تخيل النتائج وكلما كانت الصورة الذهنية واضحة في ذهنك على ما ستكون عليه حياتك في المستقبل كل ما زادت نسبة تحقيق هذه الأهداف .
6- استخير الله في التنفيذ إذا وجدت أن الله لم يفتح عليك فأعد من البداية تحليل المشكلة أو الوضع .
7-إذا وجدت أن الله فتح على قلبك
فحدد موعد للبدء في التنفيذ لا تستعجل عادة ما يكون معدل زمن الإعداد أشهر
وحددي كذلك موعد الانتهاء والوصل إلى هدفك بأذن الله
8-أشحذ عزيمتك وهيئ نفسك جيداً لا تبدأ التنفيذ إلا وأنت متأكدة أنك مستعدة تماماً .
من الطرق الفعالة المساعدة في عمليه التنفيذ:-
1-تنمية الإدراك أي سرعة البديهيةفي معرفة المستجدات وملاحظة النتائج.
3-التحرر الاجتماعي وذلك بإيجاد بيئة معينهتساعدك على الاستمرار في تنفيذ خطتك والابتعاد عن البيئة المضرة المخيبةللآمل.
4-أنشاء كثافة حسية وذلك عن طريقالخيال و التكرار,مثلاً فتاةتطبق نظام غذائي للحميه فهي ,تتخيل نفسها وهي رشيقة وكيف تتلقى نظرات الإعجاب منالأخريين بينما هي تتحدث عن نجاحها في تحقيق البرنامج ,ويكون التكرار عن طريقمتابعة برامج أو قراءة كتب أو سماع أشرطة عن السلوك أو العادة التي تحبين اكتسابهاهذا ما يسمى بتنمية الكثافة الحسية .
تذكر الخيال أقوى من الإرادة ابتعد عن أي أفكار محبطة أو ترغبك للعودة لسلوك السابق الذي لا تريدينه .
4-استخدام نظام المكافئة كافئنفسكلا تتوقع المكافئة من الأخريين" فاقد الشيء لا يعطيه" لأنهم هم أنفسهممحتاجين لتغيير وتشجيع.أو أرسل باقة ورد لنفسك مصحوبة ببطاقة تهنئة و بها كلماتتشجيع لا تعاقب نفسك أبداً عند الإخفاق لأن الإخفاق تجربة تستفيد منها لنجاح.
المرحلة الخامسة :
الوقايةوالصيانة بعد أن تصل إلى التغيير المطلوب منك ضع نظام حماية لك فالمتأثر بالعينعندما يتشافى يحصن نفسه من العين بقراءة سورة الفلق والناس والإخلاص ثلاث مراتيومياً إذا أصبح وإذا أمسى.
المرحلة السادسة: وهي الأخيرة والمرحلة التي تصل بهاإلى بر الأمان.وأفضل وقاية لك هي إن تساعد غيرك للتغيير في الأمر الذي تغيرتفيه حتى لا تعود على ما كنت عليه .
قال الشيخالأديب علي الطنطاوي في كتابه (صور وخواطر).((لا تعجب فأنت أبداً في انتقال ,فيدورة الموت والحياة ,كل يوم يموت فيك شخص ,ويولد شخص,كالشجرة تطرح أبداً من قشورهاوتصنع لنفسها غيرها,أو كالنهر,تأمل النهر تر في كل لحظة قطرة تذهب,وقطرةتجيء,والنهر هو النهر ,ولولا هذا الجريان المستمر,لكان بركة مستطيلة فيها ماء آسن ,ما كان النهر نهراً إلا لأنه يجري ويتبدل,وما كان الإنسان إنساناً حياً إلا لأنهيتغير ويتحول((..
ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين و يهدينا إلى ما يحبو يرضى.
د.صلاح الراشد
ولكن لا تغير دون السنن والقوانين الكونية ,قد يتحمس إنسان ويضع هدف ما ثم يبدأ في التغير فهل هذا يكفي لأن يتغير ؟!أن معرفة السنن الكونية أمر مهم ولكل أمر سنن وقواعد وهنا سأورد بعض من سنن التغير .
هناك خمس أمور عليك الاعتقاد بها :أولاً : كن على يقين أن الرغبةهي مبدأ التغيير لذلك عليك أن تكون راغب بتغير.
ثانياً : التغير يبدأ من النفس لا من الخارج ( إن الله لا يغير ما بقوم حتىيغيروا ما بأنفسهم(.
ثالثاً: ليس المهم ما يحدث لك المهم ما تفعله لما يحدث لك ,ليست العوامل الخارجية أي تأثير ولكن ما هي ردت فعلك اتجاه ما يحدث لك ,أتذكر مقولة أمرأه أسمها هلين كيلر قالت : ( الحياة عبارة عن مغامرة جريئة أو لا شيء ) .
هذه امرأة فقدت السمع والبصر والنطق وبالرغم من ذلك تخرجت من الكلية وتعلمت وبالإضافة إلى ذلك كان لها نشاطات في العالم لتعليم المعاقين لأنها تلقت أمر أعاقتها كأنه شيء معين لها
أنت المسئولة عن تغيير نفسك.رابعاً : التفكير الإيجابي ومصادقة القدر,كيفتصادق القدر ؟!
بأن تؤمن أن القدر لا يأتي إلا بالخير.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإنأصابته ضراء صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن).
أبحث عن الخيرة في قدرك , كيف تستفيدين من الوضع الراهن .
خامساً ً:العزيمة سرالنجاح والأكثر عزيمة أكثر نجاح وصاحب العزيمة يبدأ برؤية حلمه وطموحه فلا يرى فقدانه بل يتكرر حلمهأمامه حتى يصبح حقيقة قال جل وعلا:{فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}.
التغير هو الشيء الثابت في الحياة
حيث أن الإنسان يتغير سواء شاء أم أبى
عدم اتخاذك القرار حتى الآن بتغيير يدل على أنك قررت فعلاً أن العالم المحيط بك أجدر وأحق باتخاذ القرار بدلاً عنك اتخذ القرار بالتغير ,عليك باتخاذ قرار بالتحكم بأفعالك المستمرة وعاداتك, اتخاذ القرار قوة .وسوف تكتشفين القوة التي ستؤثر بها على حياتك, قرر ماذا تريد تغيره وليس ما لا تريد, ومن ثم أعمل في تنفيذ القرار
أن اتخاذ قرار خاطئ ليس بالمشكلة بل هو فائدة للمستقبل لأن أخطائنا تصوب قراراتنا تعلم أن تستفيد من أخطاءك لا أن تلوم نفسك بالأخطاء
قرر ما لذي يجب أن تركز عليه؟
ماذا تعني لك الأشياء ؟
سنبدأ الآن بالتحدث عن المراحل التغير الست التي اتفق عليها علماء التغيير:-
المرحلة الأولى: مرحلة ما قبل البحث والتحري حيث يكون الشخص غير معترف بأنه يحتاج إلى التغيير عادةً يكون في حالةرفض للتغيير يود تغيير الأخريين ولكن ليس نفسه يكثر من الإسقاطاتالآخرين هم السبب وليس أنا ويصر على أن الأخريين همالسبب وليس هو ولكن هو الخاسر في النهاية لأنه سيظل عالق بمشاكله وتراكمات مشاكله وستحلقه الخسائر.
كيفندرك أننا في هذه المرحلة؟1-انتبه لملاحظات الناس عنك المتكررة
2-أستشر ناس ثقات حول ما تحتاج تغييره في نفسك .
3-حاول أن تنظر لنفسك من الخارج وبحيادية.
قال تعالى: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره﴾.ما الذي يجب عمله في هذه الحالة؟1-التوقفعن الإسقاطات والالتفاف على النفس
2- أخذ قرر التخلص من هذه المشكلة
اتخاذك القرار بتغيير يدل على انك وصلت للمرحلة الثانية .المرحلة الثانية:
كيفندرك أننا في هذه المرحلة؟
تكون مدرك لمشكلتك وتعترف بها في مجاهدة لفهم طبيعة مشكلتك وأسبابها.
إذا وصلت إلى هذه المرحلة فهذه خطوة عظيمة ومقدرة لك لأن من لا يصل إلى هذه النقطة لا يجد لمشكلته حلاً ,لكن يجب التنبيه إلى أنالكثيرين يحاصرون في هذه الدائرة وحتى تعرف إذا ما كنت من من أدمن على هذه المرحلةفانظر هل أنت دائماً تتحدث عن المشكلة دون أن تتحدث عن الحلول؟! ما لذي يجبفعله في هذه المرحلة؟
1-أجمع المعلومات الصحيحة عن مشكلتك.
2-تعرف علىأسباب والأعراض والعلاجات.
3-ألاحظ وبدقة مثيرات المشكلة.
-4ارفع مستوى الإدراك الحسي للمشكلة
5-ركز على الحلولناقش أسباب المشكلة 20%و80% ناقش كيفية الحلول واستعرض الحلول أمامك,لا تسأل لماذا أنا فاشل؟بل كيف أكون ناجح؟
6-اطلب الاستشارة لجمع المعلومات والحلول
7-تجنب المصائدالنفسي
-مثل البحث عن حل كامل و شامل ليس هناك حلول شاملة تحسن بسيطيعني حل جيد لهذه المرحلة وتدرج احد مقومات العلاج الصحيح.
-تجنب التمني هوالتفكير على طريقة الأمنية دون العمل ونحن هنا لا نقصد التفاؤل .
-التنفيذ الغير مدروس فالمفروض الإعداد أولاًولابد منالتسلسل في التحسن وإلا فتغيير لا يصبح مؤثراً ودائماً.
المرحلة الثالثة : مرحلة الإعداد.
المرحلة الثالثة مهمة ولا مانع أن يطيل الإنسان فيها
كيفندرك أننا في هذه المرحلة؟
1-تجد الشخص في هذه المرحلة يبحث عن الحلول المناسبة وسبل تطبيقها في الأوقات المناسبة مع الظروف المناسبة.
2-تجد الشخص يقرأ الكثير من الكتب والدراسات والبحوث والمقالات .
3-يناقش ويستشير المختصين ويحضر الدورات كلما كان الإعداد افصل كل ما كان ثبات التغير ودوامه أفضل . ما الذي يجب فعلهفي هذه المرحلة.
-1حلل المشكلة أو الوضع الذي تود تغييره من جميعالجوانب.
- 2استعين بالمختصين والمجربين الناجحين .
-3احصل على معلومات عن كيفية الطرق لتغيير إلى الوضعية التي تحب
أن تكون عليها .
-4حلل حلول و سبلالتغيير بعقلانية دون عاطفة لا تكوني مندفعة.
5- ضع خطة تفصيلية واكتبيها على ورق .
- حدد هدفك بالإيجاب مثلاُ :
أريد أن أكون غني وليس لا أريد أن أكون فقير
-ادرس أثر الأهداف وراجعي نفسك في الأهداف التي رسمتها لك
هل حقاً هذا ما تريده ؟!هل سيكون لها أثر سلبي في حياتك ؟!
لو حصلت على هذه الأهداف فوراً فهل ستقبله؟! أو ستتردد في قبوله أو لن تكون لديك الرغبة في قبول هذا الهدف لو تحقق
راجع أهدافك مرة أخرى واختار أهداف تنسجم مع حياتك أكثر .
-خطط على المدى البعيد أعلم أن النجاح والتغيير الفعال هو بالتركيز على القرارات بعيدة المدى وهذه دراسة علمية .
-عليك أن لا تبالغ بالهدف حتى يمكنك تحقيقه ثم اذكر تفاصيل الخطة
-تخيل النتائج وكلما كانت الصورة الذهنية واضحة في ذهنك على ما ستكون عليه حياتك في المستقبل كل ما زادت نسبة تحقيق هذه الأهداف .
6- استخير الله في التنفيذ إذا وجدت أن الله لم يفتح عليك فأعد من البداية تحليل المشكلة أو الوضع .
7-إذا وجدت أن الله فتح على قلبك
فحدد موعد للبدء في التنفيذ لا تستعجل عادة ما يكون معدل زمن الإعداد أشهر
وحددي كذلك موعد الانتهاء والوصل إلى هدفك بأذن الله
8-أشحذ عزيمتك وهيئ نفسك جيداً لا تبدأ التنفيذ إلا وأنت متأكدة أنك مستعدة تماماً .
من الطرق الفعالة المساعدة في عمليه التنفيذ:-
1-تنمية الإدراك أي سرعة البديهيةفي معرفة المستجدات وملاحظة النتائج.
3-التحرر الاجتماعي وذلك بإيجاد بيئة معينهتساعدك على الاستمرار في تنفيذ خطتك والابتعاد عن البيئة المضرة المخيبةللآمل.
4-أنشاء كثافة حسية وذلك عن طريقالخيال و التكرار,مثلاً فتاةتطبق نظام غذائي للحميه فهي ,تتخيل نفسها وهي رشيقة وكيف تتلقى نظرات الإعجاب منالأخريين بينما هي تتحدث عن نجاحها في تحقيق البرنامج ,ويكون التكرار عن طريقمتابعة برامج أو قراءة كتب أو سماع أشرطة عن السلوك أو العادة التي تحبين اكتسابهاهذا ما يسمى بتنمية الكثافة الحسية .
تذكر الخيال أقوى من الإرادة ابتعد عن أي أفكار محبطة أو ترغبك للعودة لسلوك السابق الذي لا تريدينه .
4-استخدام نظام المكافئة كافئنفسكلا تتوقع المكافئة من الأخريين" فاقد الشيء لا يعطيه" لأنهم هم أنفسهممحتاجين لتغيير وتشجيع.أو أرسل باقة ورد لنفسك مصحوبة ببطاقة تهنئة و بها كلماتتشجيع لا تعاقب نفسك أبداً عند الإخفاق لأن الإخفاق تجربة تستفيد منها لنجاح.
المرحلة الخامسة :
الوقايةوالصيانة بعد أن تصل إلى التغيير المطلوب منك ضع نظام حماية لك فالمتأثر بالعينعندما يتشافى يحصن نفسه من العين بقراءة سورة الفلق والناس والإخلاص ثلاث مراتيومياً إذا أصبح وإذا أمسى.
المرحلة السادسة: وهي الأخيرة والمرحلة التي تصل بهاإلى بر الأمان.وأفضل وقاية لك هي إن تساعد غيرك للتغيير في الأمر الذي تغيرتفيه حتى لا تعود على ما كنت عليه .
قال الشيخالأديب علي الطنطاوي في كتابه (صور وخواطر).((لا تعجب فأنت أبداً في انتقال ,فيدورة الموت والحياة ,كل يوم يموت فيك شخص ,ويولد شخص,كالشجرة تطرح أبداً من قشورهاوتصنع لنفسها غيرها,أو كالنهر,تأمل النهر تر في كل لحظة قطرة تذهب,وقطرةتجيء,والنهر هو النهر ,ولولا هذا الجريان المستمر,لكان بركة مستطيلة فيها ماء آسن ,ما كان النهر نهراً إلا لأنه يجري ويتبدل,وما كان الإنسان إنساناً حياً إلا لأنهيتغير ويتحول((..
ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين و يهدينا إلى ما يحبو يرضى.
د.صلاح الراشد