Muslim
06-09-04, 11:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنظروا إلى عظمةِ الخالق في الموقع أدناه. وقارنوا ذلك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي سيليه في حجم هذا الكون الذي لانعلم منه إلا الشيء البسيط.
فالله أعلم ماحجم مارأى الإنسان أو ماتوصل إليه من معرفةٍ لحجم هذا الكون الفسيح.
قارنوا هذا بحجم الإنسان نفسه الذي يتكبر ويعصي الخالق
وقارنوا حجم الذين يعبدون غير الله ما حجمهم في هذا الكون.
قارنوا ماسترونه من أصغر الأشياء التي توصل إليها الإنسان وهي الإلكترونات والبروتونات وتيقنوا أن الله ألطف من ذلك في علمه وأدق.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير".
واسئلوا أنفسكم: كيف نتجرأ ونعصي الله ونحن لانأتي بحجم ذرةٍ في كونه الفسيح.
انظروا وتفكروا في عظمةِ الخالق جل شأنه.
قم بنسخ الرابط في صفحةٍ أخرى إن لم يشتغل معك.
اضغط هنا (http://micro.magnet.fsu.edu/primer/java/scienceopticsu/powersof10/index.html)
ملاحظة: إقرأوا القياسات التي ستكتب تحت كل مشهد وأسماء الأماكن ستكون فوق المشهد.
عن يحيى بن العلاء ، عن عمه شعيب بن خالد ، عن سماك بن حرب و قرأ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء فقال : حدثني عبد الله بن عميرة عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : ( كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في البطحاء فمرت سحابة فقال : أتدرون ما هذا ؟قلنا : الله و رسوله أعلم . فقال : السحاب فقلنا : السحاب ؟ فقال : و المزن فقلنا : و المزن ؟ فقال : و العنان فقلنا : و العنان . ثم قال : أتدرون كم بين السماء و الأرض ؟ فقلنا : الله و رسوله أعلم قال : بينهما مسيرة خمس مائة سنة و من كل سماء إلى السماء التي تليها مسيرة خمس مائة سنة و كثف كل سماء مسيرة خمس مائة سنة و فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه و أسفله كما بين السماء و الأرض ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم و أظلافهم كما بين السماء و الأرض ثم فوق ذلك العرش بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض و الله تعالى فوق ذلك ليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء .).
مستدرك الحاكم > كتاب التفسير > تفسير سورة آل عمران > حديث رقم : 3137
إن مارأيتموه، الله أعلم إن كان قد وصل إلى السماء الثانية أو لازال في السماء الأولى، وكل سماء بالنسبة إلى التي تليها كحلقةٍ في فلاة.
فتبارك الله أحسن الخالقين
ودمتم سالمين.
أنظروا إلى عظمةِ الخالق في الموقع أدناه. وقارنوا ذلك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي سيليه في حجم هذا الكون الذي لانعلم منه إلا الشيء البسيط.
فالله أعلم ماحجم مارأى الإنسان أو ماتوصل إليه من معرفةٍ لحجم هذا الكون الفسيح.
قارنوا هذا بحجم الإنسان نفسه الذي يتكبر ويعصي الخالق
وقارنوا حجم الذين يعبدون غير الله ما حجمهم في هذا الكون.
قارنوا ماسترونه من أصغر الأشياء التي توصل إليها الإنسان وهي الإلكترونات والبروتونات وتيقنوا أن الله ألطف من ذلك في علمه وأدق.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير".
واسئلوا أنفسكم: كيف نتجرأ ونعصي الله ونحن لانأتي بحجم ذرةٍ في كونه الفسيح.
انظروا وتفكروا في عظمةِ الخالق جل شأنه.
قم بنسخ الرابط في صفحةٍ أخرى إن لم يشتغل معك.
اضغط هنا (http://micro.magnet.fsu.edu/primer/java/scienceopticsu/powersof10/index.html)
ملاحظة: إقرأوا القياسات التي ستكتب تحت كل مشهد وأسماء الأماكن ستكون فوق المشهد.
عن يحيى بن العلاء ، عن عمه شعيب بن خالد ، عن سماك بن حرب و قرأ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء فقال : حدثني عبد الله بن عميرة عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : ( كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في البطحاء فمرت سحابة فقال : أتدرون ما هذا ؟قلنا : الله و رسوله أعلم . فقال : السحاب فقلنا : السحاب ؟ فقال : و المزن فقلنا : و المزن ؟ فقال : و العنان فقلنا : و العنان . ثم قال : أتدرون كم بين السماء و الأرض ؟ فقلنا : الله و رسوله أعلم قال : بينهما مسيرة خمس مائة سنة و من كل سماء إلى السماء التي تليها مسيرة خمس مائة سنة و كثف كل سماء مسيرة خمس مائة سنة و فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه و أسفله كما بين السماء و الأرض ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم و أظلافهم كما بين السماء و الأرض ثم فوق ذلك العرش بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض و الله تعالى فوق ذلك ليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء .).
مستدرك الحاكم > كتاب التفسير > تفسير سورة آل عمران > حديث رقم : 3137
إن مارأيتموه، الله أعلم إن كان قد وصل إلى السماء الثانية أو لازال في السماء الأولى، وكل سماء بالنسبة إلى التي تليها كحلقةٍ في فلاة.
فتبارك الله أحسن الخالقين
ودمتم سالمين.