قتادة
22-09-07, 05:16 AM
قال أبو الحارث ذهبتُ إلى الشخ !! عفواً الشيخ !! لأطلب علي يديه العلم وأستفيد من علمه الغزير .. ، وبعد ترجي وشفاعات وافق فضيلته مشكوراً ، واشترط اختيار الكتاب ، فلما ذهبتُُ إلى بيته العامر أقصدً قصره وكنتُ أقرأ عليه في حديقته !! حينها تذكرتُ خطبته عن الزهد في الدنيا ! ورفع صوته على العامة في الحث على القصد في الدنيا جاء في خاطري أن أكلمه عن الجمع بينهما ، ثم تذكرتُ أنه سيحتج بقول الله تعالي [ قل من حرم زينة الله ..] فآثرتُ الصمت !!
كان أبوالحارث يحكي لنا كثرة تجشأ فضيلته في الدرس !! فظننته من مرض ٍ يعانيه الشخ فإذا به من كثرة أكله !! قال أبوالحارث وفي إحدى المرات وبينما كنتُ أقراً عليه جاء ت مسألة فقلت له : أحسن الله إليك يا شخ آه عفواً يا شيخ ، لم أفهم ؟ فأخذ فضيلته في الشرح ، وبينما يشرح دخلت سيارة فارهة يقودها سائق آسيوي ، وفي الخلف فتاة في قمة التبرج! فتعجبتُ وتذكرتُ فتوى فضيلته في تحريم الخلوة بالسائق وأن ركوب المرأة لوحدها تعتبر خلوة! فكلمته في أمر الفتاة ، فقال توها صغيرة حرام عليك !!
كنتُ إذا ذهبت إلى الشخ .. يوه !! أقصد الشيخ ! في مكتبه وهو يقلب الصحف والمجلات ، أتذكر فتوى فضيلته في تحريم قراءة الصحف وقت العمل ! لأن الوقت ليس ملكاً لك إنما هو للعمل ولولي الأمر ! لكن الشخ يزعم أنه تجوز له لأنه يتتبع ما فيها من منكرات ويينكرها بينه وبين نفسه فيما أظن !!
كان شخنا يشد د على من صلى خارج عمله حتى ولوكان المسجد قريباً من عمله بحجة الوقت وأنت ذاهب وراجع للمسجد القريب من العمل !!
لكن فضيلته لا يرى بأساً في تأخره لأنه يستعين بنومه على طاعة الله وطاعة ولي الأمر !!
شخنا الفاضل يشدد على القراء لأنهم في حد تعبيره نصابين ويأكلون أموال الناس بالباطل !!
لكن الشخ يجيز الذهاب للسحرة !! إذا كان المريض مسحوراً !! ولما طلب منه أحد المستفتين أن يدله على ساحر [ أجودي وطيب ] غضب الشخ غضباً شديداً وأحمر وجهه وأزبد وأرعد !!
كان شخنا يشدد على رجال الهيئة والدعاة وأنهم يتعجلون وفيهم غلظة وشدة في التعامل مع الناس !!
لكن شخنا يثني على تعامل الغرب وأنه ذهب إلى ألمانيا لإجراء بعض الفحوصات الطبية !!
فرأى منهم حسن التعامل والأخلاق الفاضلة !!
أخيراً كثر تأخر شخنا عن مجلس القضاء في المحكمة حتى شكوه المراجعين لرئيسه ! فاستدعاه الرئيس ليرشده فقا ل الشخ أنني ما أنا م إلا على الست ! فظن الرئيس أنه لا ينام إلا الساعة السادسة صباحاً ، والشخ للتو ماخذه له لبنانية ، وينام عليها !!
كان أبوالحارث يحكي لنا كثرة تجشأ فضيلته في الدرس !! فظننته من مرض ٍ يعانيه الشخ فإذا به من كثرة أكله !! قال أبوالحارث وفي إحدى المرات وبينما كنتُ أقراً عليه جاء ت مسألة فقلت له : أحسن الله إليك يا شخ آه عفواً يا شيخ ، لم أفهم ؟ فأخذ فضيلته في الشرح ، وبينما يشرح دخلت سيارة فارهة يقودها سائق آسيوي ، وفي الخلف فتاة في قمة التبرج! فتعجبتُ وتذكرتُ فتوى فضيلته في تحريم الخلوة بالسائق وأن ركوب المرأة لوحدها تعتبر خلوة! فكلمته في أمر الفتاة ، فقال توها صغيرة حرام عليك !!
كنتُ إذا ذهبت إلى الشخ .. يوه !! أقصد الشيخ ! في مكتبه وهو يقلب الصحف والمجلات ، أتذكر فتوى فضيلته في تحريم قراءة الصحف وقت العمل ! لأن الوقت ليس ملكاً لك إنما هو للعمل ولولي الأمر ! لكن الشخ يزعم أنه تجوز له لأنه يتتبع ما فيها من منكرات ويينكرها بينه وبين نفسه فيما أظن !!
كان شخنا يشد د على من صلى خارج عمله حتى ولوكان المسجد قريباً من عمله بحجة الوقت وأنت ذاهب وراجع للمسجد القريب من العمل !!
لكن فضيلته لا يرى بأساً في تأخره لأنه يستعين بنومه على طاعة الله وطاعة ولي الأمر !!
شخنا الفاضل يشدد على القراء لأنهم في حد تعبيره نصابين ويأكلون أموال الناس بالباطل !!
لكن الشخ يجيز الذهاب للسحرة !! إذا كان المريض مسحوراً !! ولما طلب منه أحد المستفتين أن يدله على ساحر [ أجودي وطيب ] غضب الشخ غضباً شديداً وأحمر وجهه وأزبد وأرعد !!
كان شخنا يشدد على رجال الهيئة والدعاة وأنهم يتعجلون وفيهم غلظة وشدة في التعامل مع الناس !!
لكن شخنا يثني على تعامل الغرب وأنه ذهب إلى ألمانيا لإجراء بعض الفحوصات الطبية !!
فرأى منهم حسن التعامل والأخلاق الفاضلة !!
أخيراً كثر تأخر شخنا عن مجلس القضاء في المحكمة حتى شكوه المراجعين لرئيسه ! فاستدعاه الرئيس ليرشده فقا ل الشخ أنني ما أنا م إلا على الست ! فظن الرئيس أنه لا ينام إلا الساعة السادسة صباحاً ، والشخ للتو ماخذه له لبنانية ، وينام عليها !!