المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العرب العاربة والعرب المستعربة


مسلط
20-09-07, 07:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

العرب هم ابناء اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام ومنهم بني قحطان على اصح الاقوال لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لخزاعة التي انخزعت من اخوانها الازد الغساسنة الى مكة بعد انهدام سد مارب ( ارموا بني اسماعيل فان ابيكم كان راميا ) وقد زرع اليهود الشقاق بين القحطانية والعدنانية ليقللوا من شرف سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام ولتسهل السيطرة عليهم فقد ورد في التوراة يقطن وترجموها بقحطان وجعلوه من نسل عابر مباشرة ليبعدوا القحطانية عن العدنانية وقد كذب ذلك القران الكريم بقوله تعالى ( والى عاد اخاهم هودا ) وعاد وهود من العرب البائدة لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما ساله ابو ذر الغفاري رضي الله عنه عن الرسل العرب اجابه قائلا ( هود وصالح وشعيب ونبيك ياابا ذر ) وزعموا ان القحطانية من نسل هود عليه السلام وهذا لايصح لعموم قوله تعالى ( ملة ابيكم ابراهيم ) ولحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى السابق الذكر واللسان العربي والعبري يلتقيان في اللسان السامي لانهما من اصول سامية ولا تصح اطلاق كلمة لغة على العربية لان لغة محرفة من الكلمة اللاتينية لاغوج الانجليزية حاليا لانقوج والقران الكريم خير دليل اذ قال تعالى بلسان عربي مبين وقد سمي اول معجم عربي متكامل لسان العرب كما ان اسم ابراهيم الخليل عليه السلام من معانيه بالعربية والعبرية اب رحيم وهذا موضوع حساس وان من قال ان اليمن اصل العرب فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم بالقران الكريم في قوله تعالى ( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة....الاية ) وقوله تعالى ( واذا يرفع ابراهيم القواعد من البيت 000الاية ) ولعموم قوله تعالى ( ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ) وقوله تعالى ( واذ بوانا لابراهيم مكان البيت ان لاتشرك بي شيئا.... الاية ) و لذلك سميت مكة بام القرى لانه لم يعمر قبلها قرية على وجه الارض فهي عاصمة الكون واصل البشريه وسميت الكعبة بالبيت العتيق وان من فضل القحطانيه على العدانيه فقد اخطا وللقحطانية فضل عظيم على الاسلام اذ حاربته العدنانية ونصرته القحطانية اما انا فلم ولن افضل احدا على نسب صفوة الخلق رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بابي هو وامي اما بعض مثقفي القحطانيه فقد صدقوا اليهود في مزاعمهم عن يقطن الوارد بالتوراة على انه قحطان وصدقوا قضية العرب العاربه والعرب المستعربه التي وضعها اليهود فاعرب العرب رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اصطفاه الله تعالى من اعز العرب قبيلة قريش ثم من اعز قريش بني هاشم ثم من اعز بني هاشم بني عبد المطلب خيار من خيار من خيار وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( انا خير ولد ادم ولا فخر ) والراجح عندي في اخواننا القحطانيه انهم من ابناء اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما السلام لحديث ( ارموا بني خزاعه فان ابيكم كان راميا ) وان لم يكونوا من ابناء اسماعيل فيلتقون معه في عابر وكلهم ساميين وما ولد اسم المستعربة الا من اليهود قاتلهم الله للتفرقة بين الاخوة العدنانية والقحطانية ليسهل السيطرة عليهما على طريقتهم فرق تسد ومن اجل الاساءة الى نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم و تفضيل انفسهم عليه ومن العرب البائدة جرهم وعبيل واميم ومدين وطسم وجديس وعاد وثمود وهم من العرب البائدة الذين ورث العرب المعاصرون منازلهم في الجزيرة العربية منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام

بحر الكتمان
20-09-07, 07:27 PM
يعطيـــــــــــــــــك العــــــــــــــــافيه على الموضوع الـــــــــــــــــــرائع(شمــــــــ الكل يدقلي تحيه)

غياهب
20-09-07, 08:03 PM
الله يجزاك الجنة

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم

أن يثبت قلبك على دينه ويسخرك في طاعته

وأن يوفق جميع اعضاء منتدى قصيمي نت لما فيه خيرهم ورضاه سبحانه

الهنـوف
21-09-07, 01:35 PM
.
..
...

السلام عليكم ،

بارك الله فيك أخي مسلط ،

ونفع الله بما كتبت ..

...
..
.

حسن خليل
21-09-07, 01:50 PM
بارك الله فيك أخي مسلط على طرح هذا الموضوع القيّم والمفيد

... بنت الجنوب ...
22-09-07, 06:48 AM
http://www.q1mr.com/upload/wh_4765193.gif

المحافظ
22-09-07, 08:03 PM
أخي العزيزـــألأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم إخوان بالإسلام ـــ

هل سمعت بقصيدة حسان بن ثابت رضي الله عنه:

والتي مطلعها:

نحن بنو قحطان وهود جدنا.....................

مسلط
22-09-07, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام واخواتي الكريمات الذين مروا على الموضوع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد شكرا جزيلا لكم على مروركم الكريم اخي الكريم صاحب اخر مداخلة عذري منك انني كتبت لك ولغيرك ان الموضوع منقول والموضوع يستدل بايات قرانية وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وانت تستدل ببيت لحسان بن ثابت رضي الله عنه والاختلاف لايفسد للود قضية والاصول لااختلاف فيها وجرهم قبيلة من العرب البائده واليكم قصة المنافرة عندما حضر عند ابو العباس السفاح
ابراهيم بن مخرمه الكندي (قحطان )
وخالد بن صفوان بن الاهتم التميمي (عدنان )
فخاضوا في الحديث وتذاكرو اهل اليمن فقال ابراهيم بن مخرمه الكندي ياامير المؤمنين . ان اهل اليمن هم العرب الذين دانت لهم الدنيا ولم يزالو ملوكا ورثوا الملك كابرا عن كابر واخرا عن اول . منهم المنذر ومنهم عياض صاحب البحرين . ومنهم من كان ( يأخذ كل سفينةٍ غصبا ) وليس من شي له خطر الا اليهم ينسب , ان سئلوا اعطوا , وان نزل بهم ضيف قروه . فـــــهم العرب العاربه وغيــــرهم متعربه .

فقال ابوالعباس . ماأظن التميمي رضي بقولك .

ثم قال ماتقول انت ياخالد ؟ قال ان اذن لي الامير في الكلام تكلمت .

قال تكلم ولاتهب احدا .

قال : أخطأ المقتحم بغير عــــلم . ونطق بغير صــواب .

وكيف يكون لقوم ليس لهم السنه فصيحه , ولا لغه صحيحه نزل بها كتاب الله , ولاجاءت بها سنه .

يفتخرون علينا بالنعمان والمنذر . ونفتخر عليهم بخير الانام واكرم الكرام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

فلله المنه به علينا وعليهم . فمنا النبي المصطفى . والخليفه المرتضى .

ولنا البيت المعمور . وزمزم والحطيم والمقام والحجابه والبطحاء وما لايحصى من المآثر .

ومنا الصديق والفاروق وذو النورين . وبنا عرفوا الدين واتاهم اليقين .

فمن زاحمنا زاحمناه , ومن عادانا اصطلمناه .

ثم اقبل خالد على ابراهيم فقال : الك علم بلغة قومك ؟

فقال : نعم .

قال خالد التميمي : فما اسم العين عندكم ؟ قال الجمجمه

قال فما اسم السن ؟ قال الميدن

قال فما اسم الاذن ؟ قال الصناره

قال فما اسم الاصابع ؟ قال الشناتر

قال فما اسم الذئب ؟ قال: الكنع

قال افعالكم اتت بكتاب الله عز وجل ؟ قال نعم

قال فان الله تعالي يقول ( انا انزلناه قرآنا عربيا )

وقال تعاالى ( بلسان عربي مبين )

وقال تعالي ( وماأرسلنا من رسول الا بلسان قومه )

فنحن العرب والقرآن بلساننا انزل .

الم ترا ان الله تعالي قال ( العين بالعين ) ولم يقل . الجمجمه بالجمجمه

وقال تعالي ( السّنّ بالسّنّ ) ولم يقل الميدن بالميدن .

وقال تعالى ( والاذن بالاذن ) ولم يقل الصناره بالصناره .

وقال تعالى ( يجعلون اصابعهم في آذانهم ) ولم يقل شناتيرهم في صناراتهم ؟

وقال تعالى ( فأكله الذئب ) ولم يقل اكله الكنع .

ثم قال لابراهيم . اني اسئلك عن اربع . ان اقررت بهن قهرت . وان جحدتهن كفرت .

قال وماهن ..قال : الرسول منا او منكم ؟ قال منكم .

قال القرآن انزل علينا او عليكم ؟ قال عليكم .

قال فالمنبر فينا ام فيكم ؟ قال فيكم .

قال فالبيت لنا او لكم ؟ قال لكم .

فقال خالد . فاذهب فما كان بعد هؤلاء فهو لكم . بل ما أنت الا سائس قرد . او دابغ جلد . او ناسج برد . فأقروا لخالد وحديث خزاعة يشهد بذلك منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام

المحافظ
23-09-07, 03:58 AM
لماذا التقليل من شأن أصل العرب "قحطان" يا سبيعي؟؟؟

ثبت كلامك وانت تنقله،،،ولا اظن ان لك دخل حتى ثبت لي جدي قحطان من هو ومن من هو....!

مسلط
23-09-07, 05:11 AM
لماذا التقليل من شأن أصل العرب "قحطان" يا سبيعي؟؟؟

ثبت كلامك وانت تنقله،،،ولا اظن ان لك دخل حتى ثبت لي جدي قحطان من هو ومن من هو....!بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي فهد القحطاني الفتنة بين العدنانية والقحطانية عصفت بالامة الاسلامية من صدر الاسلام وذلك لاضعافها واول شرارة لانطلاقتها قصيدة للكميت بن زيد الاسدي في عهد الدولة الاموية حتى جرت ائمة كبار مثل لسان اهل اليمن الهمداني رحمه الله وغيره من الافاضل ولا زال بعض مثقفي قحطان يسيرون خلف الكتب التي دابت على قحطنة القبائل وعلى الاسرائليات ويرون انهم العاربة مفضلين انفسهم على صفوة ولد ادم صلى الله عليه وسلم وعلى قريش القبيلة الوحيدة التي انزلت سورة باسمها في القران الكريم ويكفي قحطان فخرا قوله تعالى ويؤثرون على انفسهم ولوكان بهم خصاصة او قوله صلى الله عليه وسلم للانصار اما يرضيكم ان يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون برسول الله ولو ان مالهم من السابقة في الاسلام الا دخول الرسول صلى الله عليه وسلم فاتحا مكة وسط كتيبة الانصار لكفتهم ونقلي ليس تقليلا من شان قحطان ولكنها ليست اصل العرب لان الله تعالى يقول ملة ابيكم ابراهيم وان لم تكن من ذرية اسماعيل فتلتقي بابنائه في عابر من الساميه وما نقلي الا لاشياء ومفاخرات حدثت لم احضرها انا ولا انت واقروا بها العرب قبلنا من صدر الاسلام فلما تلك الحدة والفتنة نائمة لعن الله من ايقضها وعذري انني كتبت في المشاركتين منقول وابناء قحطان يعتمدون على كتابة اعداء الامة من يهود ونصارى واضرابهم كما في الرابط المرفق ومن لم يعرف فضل قحطان فليس من اهل السنة والجماعة لان الايمان يمان والحكمة يمانية واصل العرب والعجم على حد سواء بيت الله العتيق والسلام

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8)

البتار الدوسري
23-09-07, 06:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي بعض المعلومات ودي اطرحها

ينقسم العرب الى قسمين

عرب عاربه : وهم قحطان وقد انقسمت قحطان في زماننا الى قبائل منهم من تسمى بجدهم مثل الدواسر وزهران وغامد وبالقرن وغيرهم من القبائل وكلهم في قحطان ومنهم فئة تمسكت بأسم قحطان وهي قبيلة قحطان الحاليه الواقعه في جنوب المملكة

عرب مستعربه : وهم العدانيون ابناء اسماعيل عليه السلام لم يكونوا عرب فتعلموا العربيه واستعربوا ومنهم العديد من القبائل الحاليه منهم عتيبه والجذم الثاني من الدواسر ابناء دوسر بن تغلب ومنهم عنزة وغيرها من القبائل

مع تحياتي

مسلط
23-09-07, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي بعض المعلومات ودي اطرحها

ينقسم العرب الى قسمين

عرب عاربه : وهم قحطان وقد انقسمت قحطان في زماننا الى قبائل منهم من تسمى بجدهم مثل الدواسر وزهران وغامد وبالقرن وغيرهم من القبائل وكلهم في قحطان ومنهم فئة تمسكت بأسم قحطان وهي قبيلة قحطان الحاليه الواقعه في جنوب المملكة

عرب مستعربه : وهم العدانيون ابناء اسماعيل عليه السلام لم يكونوا عرب فتعلموا العربيه واستعربوا ومنهم العديد من القبائل الحاليه منهم عتيبه والجذم الثاني من الدواسر ابناء دوسر بن تغلب ومنهم عنزة وغيرها من القبائل

مع تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم البتار الدوسري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد هناك اختلاف بين العلماء في من يكون العرب العاربة فبعضهم يقول ان العاربة هم البائده مثل عاد وثمود وبعضهم جعلهم بني قحطان استنادا على اسرائليات اليهود والاقرب الى الصحة بنظري ان العاربة الموغلة في العروبة وهم الاعراب البوادي من الطرفين اما العرب المستعربة فمن صنع اعداء الجميع الذين اثاروا الفتنة بين العدنانية والقحطانية والتي عصفت بالامة الاسلامية من صدر الاسلام والى يومنا هذا وذلك لاضعافها واول شرارة لانطلاقتها قصيدة للكميت بن زيد الاسدي في عهد الدولة الاموية والتى جرت ائمة كبار افاضل مثل لسان اهل اليمن ابو الحسن الهمداني رحمه الله وغيره من الافاضل الذين ولجوا هذا الباب والفوا الكتب في التفاخر وقد ورد في حديث ابي هريرة النهي عن التفاخر ومنه لينتهين اقوام ان يفخروا باباء هم اهون على الله من الجعلان اكما قال ولا زال بعض مثقفي قحطان يسيرون خلف الكتب التي دابت على قحطنة القبائل وعلى الاسرائليات ويرون انهم العاربة مفضلين انفسهم على صفوة ولد ادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فخر والاعرب من كل عريب وعلى قريش القبيلة الوحيدة التي انزلت سورة باسمها في القران الكريم ويكفي قبيلة قحطان فخرا في الاسلام قوله تعالى ( ويؤثرون على انفسهم ولوكان بهم خصاصة ) او قوله صلى الله عليه وسلم للانصار ( اما يرضيكم ان يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون برسول الله ) ولو ان مالهم من السابقة في الاسلام الا دخول الرسول صلى الله عليه وسلم فاتحا مكة المكرمة وسط كتيبة الانصار لكفتهم وليست قحطان اصل العرب كما يدعون لان الله تعالى يقول ( ملة ابيكم ابراهيم ) ويقول تعالى على لسان ابراهيم ( واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ) ولكل قبيلة من كبيريات قبائل قحطان ما يعادلها من قبائل عدنان وان لم تكن قحطان من ذرية اسماعيل عليه السلام فتلتقي بابائه في عابر من السامية ونقلي لمفاخرات حدثت في العصور الاولى للاسلام تؤكد الاختلافات بينهم والذي اوقد اواره اليهود عليهم من الله مايستحقون واستفادوا منها على طريقتهم فرق تسد و قد اقرت العرب قبلنا بتلك المفاخرات من صدر الاسلام الى يومنا هذا والقحطانيون وفقهم الله في الفتوحات الاسلامية اخذوا افضل الاراضي الزراعية في البلاد المفتوحة لانهم اهل حضارة زراعية في السروات اما العدنانيون فاعراب بادية لم يستفيدوا من الارضي الزراعية كما استفاد منها اخوانهم القحطانيون والفتنة نائمة لعن الله من ايقضها وبعض مثقفي القحطانية هداهم الله يعتمدون على كتابة اعداء الامة من يهود ونصارى واضرابهم كما في الرابط المرفق ومن لم يعرف فضل قحطان فليس من اهل السنة والجماعة لان الايمان يمان والحكمة يمانية واصل العرب والعجم على حد سواء بيت الله العتيق في ام القرى وانت سالم وغانم والسلام

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8)

مسلط
28-09-07, 12:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد اليكم زبدة النقاش في المسالة في بعض المنتديات وهذه المسالة دقيقة وحساسة لاينبغي الجزم فيها الا بالدليل القطعي من الكتاب والسنة بعد التمكن من النظر في الادلة وهذا جزء من بحث لاحد الاكاديميات السعوديات الا وهي الدكتورة دلال الحربي والتي القت الضوء على المسالة من منظار علمي بحت متجرد وبعض الطرح الاستفزازي يدل على قلة وعي بخطورة المسالة وضحالة تفكير من فضل نفسه على صفوة البشرية رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ومن بحث الدكتورة دلال الحربي قولها وأصبحت مواطن الشك من المسلمات بل إن كثيراً من كبار المؤرخين قد عطلوا التأمل في النصوص قرونا دون مراجعة وتصحيح واكتفى من وراءهم بالنقل دون تمحيص ومقارنة وقراءة ولا أدل على ذلك من تدريس قضية العرب العاربة والمستعربة في منهج التاريخ ، وغرس هذه الكذبة الكبرى في أذهان الصبية ، ويقصد بالعاربة أبناء قحطان وبالمستعربة أبناء عدنان بن إسماعيل ، قال صاحب العين (عرب) العاربة العاربة الصريح منهم . والعرب المستعربة والذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعربوا ، وقال الزمخشري ( أساس البلاغة ) : ( عرب والعاربة هم الصرحاء الخلص ، وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم ) وقال : الأزهري ( المستعربة عندي قوم من العجم دخلوا في العرب فتكلموا بلسانهم وحكوا هيئاتهم وليسوا بصرحاء فيهم ) . وكذلك قال الجوهري في الصحاح مثل هذا . ومن يمعن النظر ويمعن الفكر في هذا التقسيم يلحظ عليه مسحة شعوبية ومداخلة أجنبية حتى أصبح الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإسماعيل عليهما السلام هدفاً من أهدافهم من خلال هذه القضية وغرضا من أغراضهم ولذلك أنكروا أن يكون الذبيح سيدنا إسماعيل وقالوا هو إسحاق ، قال المستشرق بلجريف مؤيداً هذه النظرة في كتابه وسط الجزيرة العربية وشرقها : ( إن عتاقة بني قحطان الضاربة في القدم ونقاء سلالتهم قد أعطيا أسلاف قحطان ميزة النبالة التي تقرها شبه الجزيرة العربية لدرجة أن اسم العرب لم يكن يطلق إلا عليهم وعلى أسلافهم ومن هنا يصبح محمد أقل نبلا من حيث المولد عن أولئك الذين أخضعهم - بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يصبح من عامة الشعب أو الدهماء عندما نقارنه بأتباعه ( الارستقراطيين )- ولتوضيح هذا التناقض وهو تناقض خطير في أعين الشرقيين اخترعوا مسألة زواج إسماعيل من أسرة قحطانية وبذلك أمكن تعويض الشرف الذي لا يمكن الحصول عليه عن طريق أبوة ولد إبراهيم عن طريق الأم الجرهمية هذا الزواج الحظيظ هو الذي أضفى صفة النبالة بشكل عام ) ومما يدل على أن عدنان وقحطان في إسماعيل وليست هناك عاربة ومستعربة ما يلي : -
1- ما ذكره المبرد في الكامل ( وإنما قال جرير لبني العنبر : ( هل أنتم غير أوشاب زعانفة) ، لأن النسابة يزعمون أن العنبر بن عمرو بن تميم إنما هو ابن عمرو بن بهراء ، وأمهم أم خارجة البجلية . التي يقال لها في المثل أسرع من نكاح أم خارجة ، فكانت قد ولدت في العرب في نيف وعشرين حياً من آباء متفرقين ، وكان يقول لها الرجل خطب فتقول نكح كذلك قال يونس بن حبيب ، فنظر بنوها على عمرو بن تميم قد ورد بلادهم ، فأحسوا بأنه أراد أمهم فبادروا إليه ليمنعوه من تزوجها ، و سبقهم لأنه كان راكباً ، فجاؤوا وقد بنى عليها ثم نقلها بعد إلى بلده ، وتزعم الرواة أنها جاءت بالعنبر معها صغيراً وأولدها عمرو بن تميم أسيداً والجهيم والقليب فخرجوا ذات يوم يستقون فقل عليهم الماء ، فأنزلوا مائحاً من تميم ، فجعل المائح يملأ الدلو إذا كانت للجهيم وأسيد والقليب ، فإذا وردت دلو العنبر تركها تضطرب فقال العنبر :

قد رابني من دلوي اضطرابها
والنأي عن بهراء واغترابها.

ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً لعائشة رضي الله عنها وقد كانت نذرت أن تعتق قوماً من ولد إسماعيل ، فسبي قوم من بني العنبر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من بني العنبر : إن سرك أن تعتقي الصميم من ولد إسماعيل فاعتقي من هؤلاء . فقال النسابون بهراء من قضاعة القحطانية ، قال القلقشندي في صبح الأعشى وبهراء بن عمرو بن الحافي بن قضاعة . وقد قيل قضاعة من بني معد فقد رجعوا إلى إسماعيل ومن زعم أن قضاعة من بني مالك بن حمير وهو الحق قال فالنسب الصحيح في قحطان الرجوع إلى إسماعيل وهو الحق وقول المبرزين من العلماء وقال : وأما قحطان عند أهل العلم فهو ابن الهميسع بن يمن بن نبت بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام ، فقد رجعوا إلى إسماعيل وأورد بن حزم في جمهرة النسب هذا واحتج بأنه لو كان من ولد إسماعيل لما خص رسول الله بني العنبر بن عمرو بن تميم . فصح أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل ، ولا يحتج بكلامه هذا من وجهين :
أحدهما أنه قال فآباؤه بلا شك من ولد إسماعيل ( فلم يبق إلا قحطان وقضاعة ). فجعل قضاعة وقحطان وإسماعيل ثم قال وأما قضاعة فمختلف فيه بين قحطان وعدنان . والآخر قال وقد أتى إلى بني العنبر رجل شاعر من بهراء اسمه الحكم بن عمرو يمت إليهم بهذا النسب فطردوه من جميع بلادهم حتى خرج منها ورحل عنهم . وهذه الحجة عليه ولا تتفق مع قصة المبرد في الكامل عن ذلك الشاعر ( قد رابني...) وقد أكد نسبة قضاعة في حمير من قحطان بن إسحاق والكلبي وطائفة ، ويؤيد ذلك ما رواه ابن لهيعة عن عقبة بن عامر الجهني ( وجهينة من قضاعة ) وقال يا رسول الله ممن نحن ، قال : أنتم من قضاعة بن مالك ، وقال عمرو بن مرة وهو من الصحابة :
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهري قضاعة بن مالك من حميرِ النسب المعروف غير المنكرِ ومما يذكر في هذا المقام أنه قد نقل عن زهير قوله قضاعية وأختها مضرية فجعلهما أخوين وقال إنهما من حمير بن معد بن عدنان ، وقال ابن عبدالبر وعليه الأكثرون ويروى عن ابن عباس وابن عمرو وجبير بن مطعم وهو اختيار الزبير بن بكار وابن مصعب والزبير وابن هشام . وقال السهيلي والصحيح أن أم قضاعة وهي عبكرة مات عنها مالك بن حمير وهي حامل بقضاعة فتزوجها معد وولدت قضاعة ، فتكنى به ونسب إليه وهو قول الزبير ، وهذا يدل على أن قضاعة قحطانية . وذكر أبو الفداء في المختصر في أخبار البشر أن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ وجعل العزاوي في عشائر العراق قضاعة قحطانية وذكرالقلقشندي في صبح الأعشى أن قضاعة من بقايا حمير وهو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير ، وقيل قضاعة بن مالك بن حمير ، وذكر أيضاً أن بعض النسابة يذهبون إلى أن قضاعة من العدنانية ولا يستدل بهذه الرواية على ماذهبت إليه ، ورده برأي السهيلي السالف ثم ذكر أن الحمداني يرى أن قضاعة من حمير بن سبأ من القحطانية.
2- أن هذا رأي الإمام البخاري ونص عليه ابن خلدون في تاريخه في قوله باب نسبة اليمن إلى إسماعيل وساق في هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم لقوم من أسلم يتناضلون ( ارموا بني إسماعيل ، فإن أباكم كان رامياً )، ثم قال وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة يعني وخزاعة من سبأ والأوس والخزرج منهم وأصحاب هذا يرون أن قحطان بن الهميسع في إسماعيل عليه السلام ، وورد كذلك في جمهرة النسب لابن حزم أنه مر على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق . وقد ذكر السهيلي في الروض الأنف أن أسلم بن أفصى أخو خزاعة وهم بنو حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر ، وهم من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وقال ابن عبدالبر في الأنباه على قبائل الرواة كان ابن عمر رضي الله عنه يشهد لقول من جعل قحطان وسائر العرب من ولد إسماعيل عليه السلام قول رسول الله لقوم من أسلم والأنصار ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً ، وقول المنذر بن حرام جد حسان بن ثابت الأنصاري ( والخزرج والأوس . من سبأ من القحطانية ).
ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف مجداً مؤثلاً
مآثر من نبت بن نبت بن مالك ونبت ابن إسماعيل ما إن تحولا
ويؤكد نسبتهم في قحطان قول حسان رضي الله عنه (فنحن بنو قحطان..)
وذكر أيضاً ابن خلدون في تاريخه أن من يرى قحطان في إسماعيل يحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرماة من الأنصار ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً والأنصار كما ذكرنا من ولد سبأ وهو ابن قحطان ، وقيل إنما قاله لقوم من أسلم بن أفصى إخوة خزاعة بن حارثة بناء على أن نسبهم في سبأ وأكد النويري في نهاية الأرب أنه قاله لنفر من أسلم وهو أخو خزاعة ورد السهيلي هذا الدليل قائلاً لاحجة في شيء منهما إذا كانت العرب كلها من ولد إسماعيل والصحيح أنه قول الرسول لأسلم وأراد أن خزاعة من بني قمعة أخي مدركة بن إلياس من العدنانيين ، وذكر أن بعض أهل النسب ذكر أن عمرو بن لحي بن قمعة بن الياس كان حارثة قد خلف على أمه بعد أن مات قمعة ولحي صغير فتبناه حارثة وانتسب إليه فيكون النسب صحيحاً بالوجهين جميعاً إلى حارثة بالتبني وإلى قمعة بالولادة ونسب خزاعة إلى قمعة في الحديث الصحيح عن أكثم الذي صرح فيه بنسب عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة ، كما نسب في قول المعطل الهذلي يخاطب قوماً من خزاعة.
لعلكم من أسرة قمعية إذا حضروا لا يشهدون المعرفا.
مع أنا نجد نصاً للعزاوي في عشائر العراق يؤكد فيه نسبة خزاعة في قحطان ولكنها تسلطت فيما بعد على العدنانية ثم تقوت عليها فدخلت فيها . ورجح ابن حزم نسبة قحطان في إسماعيل استدلالاً بالحديث الذي خاطب قوماً من خزاعة وقيل من الأنصار . وهذا يؤكد أن الأمر مختلف فيه في خزاعة ولكنه ثابت في الأنصار القحطانيين .
3- يذكر الأشعري في كتابه التعريف في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب بأن الدليل على أن جميع العرب من إسماعيل قوله سبحانه : { مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ } والخطاب في الآية للمؤمنين ، لأن أولها ( يا أيها الذين آمنوا ).
4 - نقل البلاذري في أنساب الأشراف قوله حدثني بكر بن الهيثم بن عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح عن مكحول عن مالك بن يخامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : العرب كلها بنو إسماعيل إلا أربع قبائل السلف والأوزاع وحضرمون وثقيف
5 - قال العزاوي في عشائر العراق ثم رأيت في حديث الترمذي وحسنه عن النبي قال سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم .
وذكر أن صاحب تاريخ الخميس ذكر ما محصلته أن أبناء نوح عليه السلام ثلاثة سام وهو أبو العرب وفارس والروم ويافت وهو أبو الشرك . وحام وهو أبو السوداء والحبشة . ولم يذكر العاربة والمستعربة قال ابن عبدالبر ( الإنباه على قبائل الرواة ) وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوجوه الصحاح ما يدل على علمه بالنسب.
6 - حديث أبي هريرة الثابت في الصحيحين مخاطباً الأنصار وهم من الأزد القحطانية ما ذكر قصة هاجر أم إسماعيل ( فتلكم أمكم يا بني ماء السماء ).
7- لماذا يخرج المؤرخون اليهود أبناء إسحاق بن إبراهيم من العرب وهم أقرب للعدنانيين أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام من القحطانيين على رأي من يقول عاربة ومستعربة ، وفي الختام شكراً للدكتورة دلال الحربي وهي المتخصصة في التاريخ لأنها نصت على أهمية المراجعة والتحقيق في بوارحها المنشروة ، ونتمنى أن تجد اهتماماً وقبولاً من المعنيين والله من وراء القصد. واقول ان الدكتورة دلال الحربي استاذة جامعية سعودية وباحثة قديرة شهد لها مؤرخوا الجزيرة العربية وهي مؤلفة لعدة كتب منها نساء شهيرات من نجد الذي قدم له صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير الرياض حفظه الله ورعاه ومن اول النساء ترجمة بعد نساء الاسرة السعوديه حفظها الله الجوهرة بنت عبدالله بن معمر زوجة الامام محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله وقد سئل احد الائمة واظنه الشعبي ايهم اكثر قحطان ام عدنان فقال الجواب عند قضاعة فان تعدننت فالعدنانية اكثر وان تقحطنت فالقحطانية اكثر وعدم فهم اقوال العلماء والاجتهادات التي اوهى من بيت العنكبوت في مهب الريح سبب في التفرقة والاسلام امرنا بالتواصل ونحن نقرب بين العدنانية والقحطانية على الحق لا على ترهات ونزعات اليهود واضرابهم من ارباع المتعلمين الذين ارادوا ان يفضلوا انفسهم على خير ولد ادم ولافخر خيار من خيار صلى الله عليه وسلم ولو راجع بعض الاخوة النصوص كاملة في هذا المتصفح بروية وانات لما اجاب بجواب واهي والظاهر انه اساء فهما فاساء اجابة ومن لم يستطع النظر بالنصوص كما يجب فلا يقحم نفسه بشيئ ليس لك به قدره واليمن عمر بعد ام القرى بمئات السنين او الافها بل ان من قال ان اقدم عاصمتين صنعاء ودمشق هم اليهود عليهم من الله ما يستحقون وهود رسول الله الى قوم عاد وهو من العرب البائده ولكنه ليس جدا لقحطان لان عادا الاولى اهلكهم الله بريح صرر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما اما عاد الثانية وعلى راسها لقمان الحكيم فقد انصهرت في قبائل اليمن ومنهم العبيدون اما ثمود فقال الله تعالى فيها وثمود فما ابقى ومن وضع المستعربة ابتداءا هم اليهود عليهم من الله مايستحقون ومن امعن النظر بالادلة ردها ردا لاجدال فيه ومنها قول الفاروق ابي حفص عمر رضي الله عنه اوصيكم بالاعراب خيرا فانهم مادتكم قبيل وفاته وهو الذي وافقه القران الكريم في العديد من المواضع وفي فضله من الاحاديث ما لا يخفى على المسلم ومن الخلفاء الراشدين الذي امرنا ان نعض على سنتهم بالنواجذ وهو القائل نحن قوم اعزنا الله في الاسلام فمن ابتغى العزة بغيره اذله الله وفي كل خير والتفاضل بالتقوى وقحطان عند من يؤخذ بقولهم من بني اسماعيل ولتعلموا ان اعظم عاد الثانية هو لقمان الحكيم وهو شيخ الناجين الذين ذهبوا الى مكة للاستسقاء لقومهم وانزلت فيه سورة من سور القران وقيل انه من الموالي الصالحين عليه فان هود عليه السلام لم يعاصر مهلك اخوانه عاد الاولى وانا لااسعى الى عدننة القبائل ولكني انشد الحق مستندا على نصوص من الكتاب والسنة فان كان في كلامي خطا فقوموني جزاكم الله خيرا وان ظننتوه الحق فاسالوا عنه اهل الذكر لعلك تجزم بما اظنه صحيحا وكلامي خطا يحتمل الصواب وكلام غيري صواب يحتمل الخطا ومع ذلك فان النصوص التي بين يدي ترجح مااذهب اليه وقد اكون مخطئا لاني بشر وكل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى واين انا من عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما والذي يرى وهو احد اعظم العبادلة الفقهاء ان قحطان من ولد سماعيل كما يرى غيره من العلماء هذا الرائ وتفسير قوله تعالى واخرين منهم لما يلحقوا بهم يؤيد رائ الدكتورة دلال الحربي فيما نقلته عن الازهري . والخطا مرجوع ان ثبت بالادلة وانتم سالمون وغانمون والسلام

النجديه
28-09-07, 03:40 AM
تسلم يديك ياخوي على هالموضوع الرائع

يعطيك العافيه

مسلط
28-09-07, 04:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي الكريمة النجدية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد الله يعافيك وشكرا جزيلا لمرورك الكريم وهذا الموضوع دقيق وحساس وقد ادى الاختلاف في العرب الذي دعمته اليهود الى الاختلاف في نسب قبائل باكملها مثل قبيلة ( بجيلة ) واخوانها فلو نظرنا الى سيرة الصحابي الجليل جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه وارضاه والذي جمع له الفاروق رضي الله عنه لواء بجيلة فالراجح في نسبه ونسب بجيلة انه من اهل اليمن كما ورد في الحديث وانمار بن اراش جد بجيلة وشهران وناهس وخثعم وقيل ان انمار من بني معد بن عدنان وقد مر علي في احد الكتب ان بجيلة طردت اخوتها خثعم من السراة الى بيشة وفي بجيلة قيل ( لولا جرير لهلكت بجيلة نعم الفتى وبئست القبيلة ) ولكن هذه المقولة باطلة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة ثلاث مرات يدخل عليكم خير ذي يمن فيدخل جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه والمسمى يوسف امة محمد وباطلة بجهاد قبيلة بجيلة حتى سمي الموصل وجبله سواد بجيله ومن قال بعدنانيته استدل بقول جرير رضي الله عنه للاقرع بن حابس التميمي رضي الله عنه :

يا اقرع بن حابس يا اقرع
انك ان يصرع اخاك تصرع

ورد على استدلال من قال بهذا القول انها اخوة العقيدة لا الدم وهناك من العلماء من يرى ان كل العرب من ذرية ابينا ابراهيم عليه السلام ملة ابيكم ابراهيم ولم يقصد باليمن المسمى اليهودي العاربة والذي ادعى اليهود بموجبه ان يقطن الوارد في التوراة هو قحطان وانما قصد ان بجيلة من انمار سواءا المعدي او اخيه القحطاني واقول ان اخوته للاقرع بن حابس التميمي رضي الله عنه اخوة عقيدة ودم ولكنه ليس بمضري ومن فضل القحطانيه على العدنانية فقد اخطا خطا فاحشا الا بتفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بالايمان ( الايمان يمان والحكمة يمانية ) وثنائه على وفد الازد خير ثناء وبتفضيل الله تعالى للانصار الازد بقوله تعالى ( ويؤثرون على انفسهم ولوكان بهم خصاصة ) اما انا فلم ولن افضل احدا على نسب صفوة الخلق وخير ولد ادم ولا فخر رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بابي هو وامي خيار من خيار من خيار اصطفاه الله تعالى من اعز العرب قبيلة قريش ثم من اعز قريش بني هاشم ثم من اعز بني هاشم بني عبد المطلب وجعل القران بلسان قريش ويؤيد اسماعلية اخواننا القحطانيه وانهم من ابناء اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما السلام حديث ( ارموا بني خزاعه فان ابيكم كان راميا ) الا ان وجد مخرجا وقبيلة جرهم من العرب البائده مثلها مثل عاد الاولى وثمود وطسم وجديس وعبيل واميم ومدين وغيرها وقد جاؤوا الى موقع مكة لما راؤوا الطير تحوم حول الماء زمزم وقالوا لم نعهد في هذا الوادي ماءا فوجدوا هاجر وابنها اسماعيل فلما كبر اسماعيل تزوج منهم للمرة الاولى فزارهم ابيه ابراهيم الخليل عليه السلام اثناء غياب ابنه اسماعيل عليه السلام فسال الزوجة الاولى عن الحال فاشتكتها اليه فاوصاها ان تبلغ اسماعيل ان يغير عتبة بابه ولو لم يكن ابراهيم عليه السلام ينطق العربية فكيف يوصي زوجة ابنه الجرهمية بتلك الوصية فامتثل اسماعيل لامر ابينا ابراهيم عليهما السلام وسرحها وتزوج باخرى من نفس القبيلة جرهم وهي ام اولاده اذا قبيلة جرهم ليست قحطانية ومن فضل قريش ان الله تعالى انزل القران الكريم بلغتهم ولم تنزل سورة باسم قبيلة الا سورة قريش وزد على ذلك ان اسرع العرب بديهة الى يومنا هذا هم قبيلة قريش ويكفي من الادلة اصطفاء الله تعالى لخير ولد ادم ولافخر رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم منهم علما ان الكثير من العلماء يرون نسبة قحطان الى ولد اسماعيل وفي كل خير وبعض الملوك التبابعة ارسلوا قبائل قضاعة الى الحجاز وجرهم عاصرت قحطان على اليمن والتي غلبتها على الحجاز قبائل الازد القحطانية وعلى راسها خزاعة التي انخزعت الى مكة وتركت ازد غسان يكملون مسيرتهم الى الشام اذا قبائل قحطان الازدية هي التي غلبت جرهم على الحجاز كما غلبت قحطان الام بقايا عاد الثانية في صحراء الاحقاف بين نجران وحضرموت وقد انصهرت عاد الثانية في قحطان الام وهم العبيديون ولا يمكننا ان نحدد في وقتنا هذا قبيلة واحدة تنتسب الى جرهم او عمان او حضرموت او نجران فالاجابة حسب علمي اليسير لا اذا هي بائدة والطائيون غلبوا العماليق على جبلي طئ والعماليق من العرب البائدة وقد قال جدهم طي شقيق مذحج جد قحطان لما ضعن من وادي طريب :

اجعل طريب كحبيب ينسى
لكل قوم مصبح وممسى

واللغة العبرية اشتقت من عابر والعربية لم تشتق من يعرب كما ادعى اليهود فلو كانت من يعرب لسميت اليعربية و المفاخرات المذكورة حدثت في مجالس الخلفاء ولا تعني الفضل للجنس وانت سالمة وغانمة والسلام

اللهم اني كنت من الظالمين
28-09-07, 04:54 AM
يعطيك العافيه على الموضوع

مسلط
29-09-07, 02:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فضل جنس العرب على غيرهم
(( ولفاضل مزايا العرب ظهر الإسلام فيهم ، واصطفى الله نبيه ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم منهم ، فكانت النبوة في أصلابهم ، وترشحوا حملة نشر الرسالة الأول ، وصار اعتقاد فضلهم على غيرهم من أصول الاعتقاد في الإسلام .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة : اعتقاد جنس العرب أفضل من جنس العجم ، عبرانيهم وسريانيهم ، رومهم وفرسهم ، وغيرهم ، وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم ، فهو أفضل الخلق نفسا ، وأفضلهم نسبا ، وليس فضل العرب ، ثم قريش ، ثم بني هاشم ، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، وإن كان هذا من الفضل ، بل هم في أنفسهم أفضل ، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا ، وإلا لزم الدور . ولله تعالى الحكمة البالغة في أن اختار لهذه الرسالة رجلا عربيا ، وليس هذا موضع بيان ما بلغ إليه العلم من تلك الحكم ، وقد قال الله تعالى : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) . بيد أنا نقول : إن الرسول لما كان عربيا ، كان بحكم الضرورة يتكلم بلسان العرب ، فلزم أن يكون المتلقون منه الشريعة بادئ ذي بدء عربا ، فالعرب هم حملة شريعة الإسلام إلى سائر المخاطبين بها ، وهم من جملتهم ، واختارهم الله لهذه الأمانة ، لأنهم يومئذ قد امتازوا من بين سائر الأمم باجتماع صفات أربع لم تجتمع في التاريخ لأمة من الأمم ، وتلك هي : 1- جودة الأذهان . 2- وقوة الحوافظ . 3- وبساطة الحضارة والتشريع . 4- والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم . فهم بالوصف الأول : أهل لفهم الدين وتلقيه . وبالوصف الثاني : أهل لحفظه ، وعدم الاضطراب في تلقيه . وبالوصف الثالث : أهل لسرعة التخلق بأخلاقه ، إذ هم أقرب إلى الفطرة السليمة ، ولم يكونوا على شريعة معتد بها متماثلة حتى يصمموا على نصرها . وبالوصف الرابع : أهل لمعاشرة بقية الأمم ، إذ لا حزازات بينهم وبين الأمم الأخرى ، فإن حزازات العرب ما كانت إلا بين قبائلهم ، بخلاف مثل الفرس مع الروم ، ومثل القبط مع الإسرائيليين . ولا عبرة بما جرى بين بعض قبائل العرب وبين الفرس والروم في نحو يوم ذي قار ، ويوم حليمة ، لأنها حوادث نادرة ، على أن العرب كانوا فيها يقاتلون انتصارا لغيرهم من الفرس أو الروم ، فإحنهم معهم محجوبة بإحن من قاتلوا هم وراءهم انتهى . ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني ، صاحب الإمام أحمد ، في وصفه للسنة التي قال فيها : ( وهذا مذهب أهل العلم ، وأصحاب الأثر ، وأهل السنة المعروفين بها ، المقتدى بهم فيها ، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها ، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب ، أو طعن فيها ، أو عاب قائلها ، فهو مبتدع ، خارج عن الجماعة ، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق ، وهو مذهب أحمد ، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، وعبد الله بن ال**ير الحميدي ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم ، ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم . فكان من قولهم : إن الإيمان قول وعمل ونية … ). وساق كلاما طويلا إلى أن قال : ( ونقر للعرب وفضلها وسابقتها ، ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحب للعرب إيمان وبغضهم نفاق 1) ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الذين لا يحبون العرب ، ولا يقرون فضلهم ، فإن قولهم بدعة وخلاف ). انتهى . 1أخرجه الحاكم (4/87) ، والعقيلي في ((الضعفاء)) (4/355) ، وإسناده ضعيف جدا . من كتاب / خصائص جزيرة العرب . للعلامة المحقق / بكر بن عبدالله أبو زيد . والحمد لله رب العالمين .وهناك تيارات تحاول اللعب بالنسب العربي للرسول عليه الصلاة والسلام وتنسبه الى الكرد والقرآن أنزل بلسان قريش , فهو باللسان العربي الأصيل , اللسان العربي الممتد في التاريخ وليس المستعرب و المستهجن الجديد . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إن الله خلق الخلق فأختار من الخلق بني آدم , وأختار من بني آدم العرب , وأختار من العرب مضر , وأختار من مضر قريش وأختار من قريش بني هاشم وأختارني من بني هاشم , فأنا خيار من خيار )) الخصائص الكبرى للسيوطي ج 1 ص 38 فأسم العرب في الأصل كان اسما بقوم على ثلاثة أوصاف : احدها ان لسانهم كان العربية , الثاني أنهم كانوا من نسل العرب , والثالث : أن اماكنهم كانت مهد العرب وهي جزيرة العرب , فلما جاء الأسلام وفتحت الأمصار سكنوا سائر البلاد , من اقصى الشرق الى أقصى الغرب , والى سواحل الشام وأرمينية . قال تعالى ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا ) ولتقرأ تلك الروايتين ابن الكلبي قال : كانت في العرب خاصة عشر خصال , لم تكن في امة من الأمم , خمس في الرأس , وخمس في الجسد , فأما التي في الرأس : الفرق , والسواك , والمضمضة والاستنثار وقص الشارب , واما التي في الجسد : فتقليم الأظافر , ونتف الأبط , وحلق العانة , والختان , والاستنجاء , وكانت في العرب خاصة القيافة , لم يكن في جميع الأمم احد ينظر الى رجلين احدهما قصير والآخر طويل , او احدهما اسود و الآخر ابيض فيقول : هذا القصير ابن هذا الطويل , وهذا الاسود ابن هذا الأبيض الا في العرب . // العقد الفريد لابن عبد ربه الاندلسي 0/209-210 ولا تنسى الافعى الجرهمي صاحب نجران وعن شبيب بن شيبة قال : كنا وقوفاً بالمربد , وكان المربد مألف الأشراف , اذ اقبل ابن المقفع , فبششنا به وبدأناه السلام , ثم ثال : لو ملتم الى دار نيروز وظلها الظليل , ونسيمها فعودتم , أبداناكم تمهيد الأرض , وارحتم دوابكم من جهد الثقيل , فعن الذي تطلبونه لن تفوتوه , ومهما قضى الله لكم من شيء تناوله , فقبلناها وملنا , فلما استقر بنا المكان , قال لنا : اي الامم اعقل ؟ فنظر بعضنا الى بعض , فقلنا : لعله اراد أصله من فارس , قلنا فارس . فقال : ليسوا كذلك , انهم ملكوا كثيرا من الأرض , ووجدوا عظيما من الملك و وغلبوا على كثير من الخلق , ولبث فيهم عقد الأمر , فما أستنبطوا شيئا بعقولهم , ولا ابتدعوا باقي حكم بنفوسهم , قلنا : الروم , قال : أصحاب صنعة قلنا الصين : قال أصحاب طرفة قلنا الهند : قال : أصحاب فلسفة قلنا : قل ؟ , قال العرب , قال : فضحكنا , قال : اما اني ما اردت موافقتكم , ولكن اذا فاتني حظي من النسبة فلا يفوتن حظي من المعرفة : ان العرب حكمت على غير مثال مثل لها , ولا آثار اثرت , أصحاب ابل وغنم , وسكان شعر وأدم , يجود احدهم بقوته , ويتفضل بمجهوده , ويشارك في ميسوره ومعسوره ويصف الشيء بعقله فيكون قدوة , وبفضله فيصير حجة , ويحسن ما شاء فيحس , ويقبح ماشاء فيقبح , ابتهم انفسهم , ورفعتهم هممهم , وأعلتهم قلوبهم والسنتهم , فلم يزل حياء الله فيهم , وحبائهم في انفسهم حتى رفع الله لهم الفخر وبلغ بهم اشرف الذكر ختم لهم بملكهم الدنيا على الدهر , وافتتح دينه وخلافته بهم الى الحشر , على الخير فيهم دلهم , فمن وضع حقهم خسر , ومن انكر فضلهم خصم , ورفع الحق باللسان اكبت للجنان . / العقد الفريد , لابن عبد ربه الأندلسي 2/210 ومما خص الله عزوجل العرب به : طهارتهم , ونزاهتهم عن الادناس التي استباحها غيرهم من مخالطة ذوات المحارم وهي منقبة تعلو بجمالها كل مأثرة . وكل ماذكر تشارك فيها قبائل اليمن مع اخوانهم قبائل الحجاز اخي الكريم اعذروني بعد السلام شكرا لمرورك الكريم منقول بتصرف وانت سالم وغانم والسلام

نواف العليا
30-09-07, 06:54 AM
يعطيـــــــــــــــــك العــــــــــــــــافيه

معد
30-09-07, 01:23 PM
الله يثيبك ويعطيك العافبه
معلومات جدا مفيده

مسلط
02-10-07, 07:40 PM
الاخوان نواف العليا ومعد بعد السلام شكرا لمروركم الكريم ويعافيكم ربي ويثيبكم مع اطيب الامنيات

عبْث
02-10-07, 10:42 PM
نعم أخوي مسلط

العاربه والمستعربه

فتنه خلقها المستشرقين واليهود لعنهم الله


بها يحاولون بالقذف في نسب الحبيب رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم


حسبنا الله ونعم الوكيل


والذي يثير الغرابه

بعض المتشدقين ممن يسمون (مسقفين) فهم ابعد البعد عن المثقفين


يصدقون بها ويتشدقون وكأنهم يحملون بها علما وتصنيفا ما أنزل الله به من سلطان

دمت بخير أيها الرائع

مسلط
04-10-07, 02:19 AM
اخي الكريم الراسي بعد السلام شكرا لمرورك الكريم وحسبنا الله على من اراد السوء بنسب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونعم الوكيل واسلم وسلم والسلام

L.O.S.T~R
09-10-07, 01:18 AM
يعطيك العافيه

مسلط
09-10-07, 03:46 AM
توم كروز بعد السلام شكرا لمرورك الكريم مع اطيب الامنيات

مسلط
01-11-07, 05:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الرد على الفرية المختلقة ، وهي جعل نسب النبي العدناني - صلى الله عيه وسلم - من العرب المستعربة إعداد الشيخ أبوهمام الهلالي الأثبجي عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدريدي .

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيا بعده وبعد: هذالمقال قطعة من بحثي القائم على - مقدمة - تاريخ وأنساب وأعلام قبيلتي بني هلال بن عامر بن صعصعة العريقة . وقد تعبت كثيراً حين جمعت فقط حول مسألة طبقات العرب ، وحول قضية جعل بني معد بن عدنان من العرب المستعربة، وتحقيقها ، وأخوكم لم ينهي بعد بحثه بل هناك من جماعتي الهلاليين والأثابج خاصةً منهم من يشاركني البحث والتحقيق وتحري الحق - إن شاء الله تعالى - ولكن من باب الفائدة والإستفادة ننهل ماعندكم ياأبناء العم .

أولا : مسألة ماجرى الإخباريون عليه من تقسيم العرب إلى طبقات ، و الحكم عليها ( الرد على الفرية المختلقة ، وهي جعل نسب النبي العدناني - صلى الله عيه وسلم - من العرب المستعربة ، وهو ينافي ماجاء في الوحيين ) . قال أستاذ التاريخ القديم سعادة.د.محمد بيومي مهران : ( طبقات العرب : اتفق الرواة وأهل الأخبار - أو كادوا يتفقون -على تقسيم العرب من حيث القدم إلى طبقات : عرب بائدة ، وعرب عاربة ، وعرب مستعربة ، أو عرب عاربة ، وعرب متعربة ، و عرب مستعربة، أو عرب عاربة ومستعربة وتابعــــة ومستعجمة . على أن هناك من يجعلهم طبقتين : بائدة وباقية ، فأما البائدة فهم الذين كانوا عربا صرحاء خلصاء ذوي نسب عربي خالص - نظريا على الأقل - ويتكونون من قبائل عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وعبيل وجرهم والعماليق وحضورا ومدين وغيرهم ، وأما العرب الباقون - ويسمون أيضا المتعربة والمستعربة - فهم الذين ليسوا عربا خلصا ، ويتكونون من بني يعرب بن قحطان ، وبني معد بن عدنان. وكان يعرب بن قحطان في قول الرواة - كما أشرنا من قبل - أول من أنعدل لسانه عن السريانية إلى العربية ، أو أول من تكلم العربية ، ولسنا الآن في حاجة إلى دحض هذه الروايات ، فذلك أمر سبق لنا القيام بــه . وهناك تقسيم ثالث يعتمد في الدرجة الأولى على النسب ، فهــم قحطانية في اليمن ، وعدنانية في الحجاز ، على أن ((ابن خلدون الحضرمي)) إنما ينحو نحوا آخر ، يقسم به العرب - طبقا للتسلسل التاريخي - إلى طبقات ، فهم عرب عاربة قد بادت ، ثم مستعربة ، وهم القحطانيون ، ثم العرب التابعة لهم من عدنان والأوس والخزرج ثم الغساسنة ، والمناذرة ، وأخيرا العرب المستعجمة وهم الذين دخلوا في نفوذ الدولة الإسلامية ثم يتابع .د.محمد مهران قائلا : هذه هي التقسيمات التي رأى الإخباريون تقسيم العرب إليها - من ناحية القدم والتقدم في العربية - وهي تقسيمات يلاحظ عليهــــا :

أولا : أنها لا ترجع إلى أيام العرب القدامى أنفسهم ، وإنما إلى العصور
الإسلامية ، فليس هناك نص واحد يذكر هذه التقسيمات ويرجع في تأريخه إلى ماقبل الإسلام ، حتى يمكن القول أنها من وضع العرب القدامى أنفسهم .

ثانيا : ثم هي عربية صرفة ، وذلك لأن المصادر اليهودية ، وكذا المصادر اليونانية واللاتينية والسريانية ، لم تتعرض لمثـــل هذه التقسيمات والرأي عندي أن هذه التقسيمات غير مقبولة ، و متعسفة كذلك ، وذالك لأسباب منها : ( وعد منها.د.محمد بيومي مهران . عشرة أسباب مقنعة إلى حدما).

أولا : أن القرآن الكريم لم يفرق بين العرب القحطانية والعدنانية ، وإنما رفع العرب جمعيا إلى أب واحد ، هو إبراهيم الخليل- عليه السلام - يقول - سبحانه وتعالى - وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير78  [ سورة الحج: آية 78].

ثانيا : ومنها ما روى أبو عبد الله محمد بن سعد في الطبقات الكبرى
الجزء الأول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( كل العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام -).

ثالثا : ومنها أن هناك من يعتبر ( قحطان )نفسه من ولد إسماعيل - عليه السلام - اعتمادا على أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - مر بناس من ( أسلم خزاعة ) - وهم من القحطانية - وكانوا يتناضلون ، فقال : ( إرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ) ، ومن ثم ( إبن خلدون ) يذهب إلى أن جميع العرب إنما هم من ولد إسماعيل - عليه السلام - لأن عدنان وقحطان يستوعبان العرب العدنانية القحطانية .

رابعا : ومنها أن ابن عباس ، روى أن النبي - صلى الله عليه وسلم (( انتسب فلما بلغ عدنان وقف ، فقال كذب النسابون )) كما روى ابن إسحاق - عن يزيد بن رومان - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال :
(( استقامت نسبة الناس إلى عدنان )) ، فإذا صح هذان الحديثان الشريفان ، فيمكننا القول أن عدنان هو القرم الأول للقبائل العربية ، عدا من سماهم الكتاب العرب بالقبائل البائدة .

خامسا : ومنها أن الإخباريين عندما حاولوا كتابة أنساب العرب ، إنما اعتمدوا إلى حد كبير على سلسلة الأنساب في التوراة ، ومن ثم فقد رفعوا من نسل قحطان ، فهم العرب العاربة ، ونزلوا بنسب بني إسماعيل ، فهم العرب المستعربة ، أحدث نسبا من غيرهم من القبائل البائدة والعاربة في نظر كتاب الجنوب ( القحطانيين ) ، وبالتالي فهم أقل شأنا من قبائل جنوب شبه الجزيرة العربية ، وهكذا كان الكتاب المسلمون مروجين لنظرية التوراة في الأنساب ، وجهلوا - أو تجاهلوا - أن التوراة إنما كتبت ذلك لترفع من شأن بني إسحاق على بني إسماعيل ، ولتجعل منهم دون غيرهم الأمة المختارة ، وسلسلة النسب المصطفاة ، على بني إسماعيل بالذات ، وجهلوا - أو - تجاهلوا أن الخليل- عليه السلام -، إنما كان عربيا خالصا ، والأمر كذالك بالنسبة إلى ذريته من بني إسماعيل . هذا التنافس بينهم بعد الإسلام ، وكان بين القومين حزازات ومفاخرات ، وكل يدعي أنه أشرف نسبا ، وأعز نفرا .

أولا : نسب أبو الأنبياء إبراهيم خليل الرحمن- عليه السلام وأبرز أبناءه إسماعيل الذبيح - عليه السلام -أبو العرب ، ومدين جد العرب البائدة المدينون وجد نبي الله العربي شعيب – عليه السلام - المديني ، ولقد قال نخبة من الباحثين في الموسوعة العربية العالمية (ج/1 أ—ء...صـ59) . (( يذكر أن قوم إبراهيم خرجوا من قلب الجزيرة العربية التي نشأوا فيها جماعة من الجماعات السامية العديدة ، وأنه عليه السلام ، كان عربيا خالصا من سلالة العرب العاربة التي يرجع نسبها إلى سام بن نوح – عليه السلام - وأنه أبو العرب ( العدنانية ) أبناء ولده إسماعيل ، وهو بهذا جد العرب قبل أن يكون جد الإسرائيليين .

ثانيا لغته : كان إبراهيم - عليه السلام - يتكلم العربية القديمة التي هي قريبة من عربية جرهم . وقد ثبت في صحيح البخاري أن إبراهيم عليه السلام زار ولده إسماعيل مرتين لم يجده فيهما ، وتكلم مع امرأتيه الجرهميتين العربيتين بلغتهما.ا.هـ. وعند الإمام الحافظ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي القرشي التيمي البكري - رحمه الله تعالى - ذكر في كتاب الأذكياء الباب الخامس ، في سياق المنقول من ذلك عن الأنبياء المتقدمين مما يدل على قوة الفطنة [ ط/1 1408 هـ-1988 م –صـ19 –مؤسسة المكتبة الثقافية ] (معلوم أن فطن الأنبياء فوق الفطن ، ولكن أحببنا أن لا نخلي كتابنا هذا من شيء عنهم ، فمن المنقول عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام : أخبرنا عبد الأول ، أنبأنا الداوودي ، أخبرنا ابن أعين ، حدثنا الفربري ، حدثنا البخاري ، حدثنا عبدالله بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على الآخر ، عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس : لما شب إسماعيل تزوج امرأة من جرهم ، فجاء إبراهيم فلم يجد إسماعيل ، فسأل امرأته ، فقالت : خرج يبتغي لنا ، ثم سألها عن عيشهم ، فقالت : نحن بشر في ضيق وشدة وشكت إليه ، فقال : فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقول له : يغير عتبة بابه ، فلما جاء فأخبرته . قال : ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك . قال المؤلف : وهذا الحديث يدل على فطنة إسماعيل أيضا .ا.هـ.

ثالثا : المسألة التي اختلقها أعداء الله وقتلة الأنبياء من المغضوب عليهم حول رفع شأن بني إسحاق على بني إسماعيل ، ولتجعل منهم دون غيرهم من الأمة المختارة : قال سعادة.د. الباحث المؤرخ شوقي أبو خليل في كتابه أطلس السيرة النبوية [ دار الفكر بدمشق - الإعادة الرابعة – 1425 هـ -2005م- ( ط/ 1 : 2002م) صـ24 -26 ] . ( قال بعض المؤرخين : نسل إسماعيل هم العرب المستعربة ( أو المتعربة ) ، وهم العدنانيون ، سموا بذالك لأن إسماعيل كان يتكلم السريانية أو العبرية ، فلما نزلت جرهم - من القحطانية - بمكة المكرمة ، وسكنوا معه ومع أمه ، تزوج منهم ، وتعلم هو وأبناؤه العربية ، فسموا بذالك : ( العرب المستعربة ) ، وهم جمهور العرب من البدو والحضر الذين يسكنون أواسط شبه جزيرة العرب ، وبلاد الحجاز إلى بادية الشام ، حيث خالطهم أخيرا في مساكنهم عرب اليمن بعد انهيار سد مأرب . (العرب المستعربة ) أسطورة ذكرها بعض المؤرخين فدرجت ، مع أن عصر إبراهيم وابنه إسماعيل- عليهما السلام - عصر عربي قائم بذاته ، ليست له أية صلت بسريان أو يهود ، ويميز الآن علميا بين قوم إبراهيم - عليه السلام - وقوم يعقوب ( إسرائيل )- عليه السلام - وقوم موسى – عليه السلام - واليهود ، والعبرانيين . حينما دون اليهود توراتهم بعد أن سباهم نبو خذ نصر إلى بابل سنة 586 ق- م ، استهدفوا تحقيق غرضين رئيسيين : ( 3/1 ): تمجيد تاريخيهم ، وجعل أنفسهم صفوة الشعوب البشرية ( الشعب المختار ) الذي اصطفاه الرب من دون بقية الشعوب ، ولتحقيق ذلك كان لابد من إرجاع أصلهم إلى أقدس شخصية قديمة ، أي شخصية إبراهيم عليه السلام ، الذي كان صيته قد عم أرجاء العالم في تلك الأزمان ،

ثامنا : ومنها أن علماء الأنثروبولوجية لم يلاحظوا فروقا واضحة بين العدنانيين والقحطانيين ، وإن كان من العجيب أن الدراسات سادسا: ومنها أن الشعر الجاهلي لم يرد فيه ذكر لتقسيم العرب إلى قحطانية وعدنانية ، وإن وردت فيه أبيات يتفاخر أصحابها بعدنان أو قحطان ، ترجع في أغلب الظن إلى الحقبة القريبة من الإسلام ، كما أن هذا التفاخر - أو حتى الهجاء - لا يصح أن يكون أساسا لوضع نظرية في اختلاف أجناس القبائل العربية . فسردوا تاريخهم ودونوه حسب أهوائهم بمهارة ، وأضفوا عليه صبغة دينية ليضمنوا تقبله من أتباعهم ، وهكذا أرجعوا تاريخهم إلى إبراهيم عليه السلام ، وإلى حفيده يعقوب ( إسرائيل ) ، وسموا قوم موسى- عليه السلام- ببني إسرائيل ، على الرغم من كونهم ظهروا بعد إسرائيل- عليه السلام – بزهاء ست مئة سنة . ( 3/ 2 ) : فهو جعل فلسطين وطنهم الأصلي ، على الرغم من تأكيد التوراة ذاتها على أن فلسطين هي أرض غربة لإبراهيم وإسحاق ويعقوب وأبنائه الذين ولدوا في حران ، ونشؤوا فيها . فإبراهيم – وابنه إسماعيل – عليهما السلام - ينتميان إلى القبائل الآرامية العربية ، وهي تعود إلى ما قبل وجود الإسرائيليين والموسويين واليهود بعدة قرون ، فعصر إبراهيم هو عصر عربي قائم بذاته ، ليست له صلة بعصر اليهود ، وقد نبه القرآن الكريم إلى هذه الناحية :
 يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ، ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحا جون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ، ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين  [ آل عمران 3/ 65 و66 و 67 ]. فمحمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم - نسبه إلى إبراهيم – أبي الأنبياء – عليه السلام - الذي لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنـــيفا مسلما .ا.هـ. ومن المعلوم أن قبيلة قريش وهي التي ينتمي إليها النبي- محمد صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدون الأربعة ، وبقية العشرة المبشرين بالجنة - رضي الله عنهم وارضاهم - هي من أشرف القبائل العربية حسبا ونسبا ، و خاصة قريش البطاح الحضر أهل الحرم ، وأما عن الأنصار الحضر- رضي الله عنهم وارضاهم - و قبيلة خزاعة المضرية الخندفية هم نظراء لقريش في الشرف . هنا ملاحظة ذكية أدلى بها سعادة.د.ابن مهران .، ولدي شاهد على هذه الملاحظة ، فقد ذكر النسابة ابن الكلبي في كتابه جمهرة النسب ، وهو تعارف وحوار جرى بين يزيد بن شيبان بن علقمة بن زرارة التميمي الحنظلي الدارمي ، و شيخ حاج قضاعي مهري . قال ابن الكلبي : خرج يزيد بن شيبان بن علقمة بن زرارة حاجا على ناقة له يقال لها : ثمرة ، فلما قضى حجه إنصرف قبل أهله ، فسار ليلة وليلتين ثم لحق نفرا من مهرة فنسبهم ، فلما انتسبوا صد عنهم ، فقالوا : مالك نسبتنا ثم صددت عنا ؟ قال : قلت : (( رأيت قوما لا أراهم يعرفون نسبي ، ولا أراني عارفا نسبهم . فقال شيخ منهم : لعمري لئن كنت من جذم العرب لأعرفنك . قال ، قلت : فأنا والله من جذم العرب . قال : فإن العرب على أربع فرق : ربيعة ، ومضر ، وقضاعة ، واليمن ؛ فمن أيهم أنت ؟
قلت: أنا امرؤ من مضر . قال : أفمن الفرسان أم من الأرحاء ، فعرفت أن الفرسان قيس ( عيلان ) والأرحاء خندف.......إلخ التعارف )). والظاهر أن تقسيم العرب إلى فرقتين عدنانية ، و قحطانية ظهرت إبان خلافة الأمويين .

سابعا : ومنها أن ما يراه الإخباريون من أن العداء كان مستحكما بين العدنانيين والقحطانيين من قديم ، حتى رووا أن كل فريق منهم ، إنما اتخذ لنفسه شعارا في الحرب يخالف الآخر ، فاتخذ المضريون العمائم والرايات الحمر ، واتخذ أهل اليمن العمائم الصفر ، فإنما أصل هذا العداء ما كان بين الحضارة والبداوة من نزاع طبيعي ، وكان توالي الوقائع والحوادث يزيد العداء الشديد بين أهل المدينة - من الأوس والخزرج ، وهم على مايذكرالنسابون قحطانيون ، وأهل مكة - عدنانيون - وقد استمر الأنثروبولوجية التي أجريت على أفراد من القبائل العربية الجنوبية ، قد أثبتت فروقا بين أفراد هذه القبائل ، هذا إلى أن الجماجم التي عثر عليها من عهود ما قبل الإسلام تشير إلى وجود أعراق متعددة بينها ، فإذا كان ذالك صحيحا ، فربما كان السبب في هذا هو الاختلاط الجنسي عند القبائل العربية الجنوبية، والذي كان نتيجة هجرات من وإلى جنوب شبه الجزيرة العربية ، ومن هنا كان التشابه بين أهل عمان وبين سكان السواحل الهندية المقابلة لها ثم بين اهل عدن وبقية العربية الجنوبية وتهامة ، وبين سكان أفريقية الشرقية ، وإن كان أكثر احتمالا في الحالة الأخيرة أن تلك القبائل في أفريقية الشرقية ، ربما كانت نتيجة هجرات عربية عن طريق باب المندب إلى أفريقية .

تاسعا : ومنها أنه لم يظهر أي انقسام بين العرب على أيام الرسول--وكذا على أيام خليفتيه الصديق والفاروق - رضي الله عنهما - كما أن الروايات الخاصة بتنظيم الفاروق عمربن الخطاب -- لم يرد فيها مايشير إلى أي انقسام أو تمييز بين القحطانية والعدنانية كجنس ، وإنما كانت القربى من رسول الله  هي الأساس ، ثم يتفاضل الناس بعد ذالك على مقدار سبقهم في الإسلام ، وعلى أي حال ، فلقد كان بنو هاشم - بيت النبوة - قطب الترتيب ، وأن هذا التسجيل قد تم سنة خمس عشرة للهجرة على رأي ، وسنة عشرين على رأي آخر .

عاشرا : ومنها أن الحروب التي قامت بين الإمام علي - كرم الله وجهه ، و - وبين خصومه ، لم تكن حروبا بين قحطانيين وعدنانيين ، وإنما كانت بين العدنانيين أنفسهم ، والأمر كذالك بالنسبة إلى حروب اشتعل أوارها بين القحطانيين أنفسهم . ولعل من الأهمية بمكان الإشارة هنا إلى أن الحروب التي دارت رحاها بين العدنانيين والقحطانيين ، أو بين فريق وفريق من هذه القبيلة أوتلك ، لاتكاد تسمع فيه انتساب كل العرب إلى عدنان أو قحطان ، وإنما تسمع فخرا بأسماء القبائل أو الأحلاف التي انضمت إلى هذا أوذاك ، تسمع أسماء معد أو نزار أو مضر ، ولعل هذا كله ، يجيز لنا أن نقول - مع.د.جواد علي - كيف يجوز لنا أن نتصور انقسام العرب إلى قحطانيين وعدنانيين انقساما حقيقيا ، وقد كانت القبائل تتحالف فيما بينها ، وتتحارب بعضها مع بعض بأحلاف قد تكون مزيجا بين عدنانيين وقحطانيين ، فإذا كان الأمر كذالك ، وإذا كان العرب قحطانيين وعدنانيين بالأصل ، فكيف تحالفت ((جديلة))- وهي من طيء - مع ((بني شيبان —وهم من بني عدنان - لمحاربة ((عبس)) العدنانية ،وكيف نفسر تحالف قبائل يمنية مع قبائل عدنانية ، لمحاربة قبائل يمنية ، أو لعقد محالفات دفاعية هجومية معها . وهكذا يمكننا أن نفسر نظرية الطبقات هذه ، بأن الظروف السياسية لعبت دورها في تكوينها ، وإن شاء أصحابها الرجعة إلى الماضي البعيد ، ووضع تأريخ قديم لها ، ذلك أن بني أمية (حين شاء الله ، وقدر) أمور المسلمين بـ(ما كسبت) أيديهم ، إنما عملوا على إحياء العصبية الأولى بين القبائل وضرب الواحدة منها بالأخرى ، رغبة منهم في السيطرة على القبائل جميعا ، وشغلها عما يقترفه الواحد منهم أو الأخر من أخطاء ، وقد تسبب هذا الوضع - في أغلب الأحايين - في الإساءة إلى القبائل الجنوبية إلى حد كبير ، وسرعان ما انتهزت هذه القبائل فرصة قيام دولة بني العباس - التي اعتمدت عليهم إلى حد كبير -فعملت على استعادة ما فقدته على أيام الأمويين ، وبدأ الإخباريون -ومعظمهم من قبائل الجنوب - يكتبون عن الأنساب ، وعن التاريخ العربي القديم ، وكان موضع الخطر في هذا ، أنهم بدأوا يكتبون وهم في البصرة والكوفة ، ومن ثم فلم يجدوا من المصادر التي يعتمدون عليها ، إلا ما كان قربيا منهم ، وكانت التوراة - وما يدور في فلكها من تصانيف - قد امتلأت بها مكتبات العراق ، ومن ثم فقد نقلوا عنها ما كتبته عن قحطان وإسماعيل--وهاجر وسبأ وبعض قبائل الجنوب ، وزاد الطينة بلة ، أن العصبية لدى اليمنيين قد لعبت دورا خطيرا في الأنساب ، ومن ثم فقد نسبوا معظم القبائل البائدة إلى جنوب شبه الجزيرة العربية ، كما أنهم لم يكتفوا بنسب أنفسهم ، وإنما كانوا ينسبون غيرهم إليهم كذالك ،وخلاصة الأمر أن بلغت النعرة الجاهلية ذروتها بين العدنانية ، والقحطانية ، فصار كلا الطرفين يفتخر بأمة من العجم ، وينسبها لنفسه ، ثم ذكر سعادة .د. محمد بيومي مهران قائلا : على أن ((الويس موسل)) إنما يرى أن أسطورة الأنساب هذه ، إنما بدأت فيما قبيل الإسلام ، ولما كان لليمن في الجاهلية مقام عظيم ، فقد انتسب الكثيرون إلى اليمن ، ثم جاء علماء الأنساب - متأثرين بالعوامل الآنفة الذكر - فسجلوها على أنها حقيقة واقعة.أ.هـ.، وفي ذالك دلالة على أن مدلول العرب العاربة والعرب المستعربة لم يكن في الجاهلية وفي صدر الإسلام بالمعنى الذي صار عليه علماء الأنساب وأهل الأخبار ، وعن تخصيص العرب العاربة بالقبائل التي ترجع نفسها إلى اليمن ، والعرب المستعربة بالقبائل التي نسبها إلى عدنان ، قد وقع مع النسابين في أيام الأمويين فما بعد . وكما ذكرت آنفا بأن مصطلح المستعربة الذي أطلق على عرباء عدنان هو أسطورة إسرائيلية غايتها التقليل من شأن عرباء بني إسماعيل  لأن النبي  مبعوث من أنفسهم لا من بني إسرائيل ، والطعن بعروبة الرسول  ، وإنكار صفاته المذكورة في التوراة والإنجيل ، وكذالك تقسيمات العرب إلى طبقات أربع أولها : العرب العاربة كبني إرم ولاوذ ، وثانيها : عرب مستعربة كبني معد بن عدنان وبني يعرب بن قحطان ، وثالثها : العرب التابعة كقريش والأوس والخزرج وحمير وكندة ولخم وغسان ، و رابعها : العرب المستعجمة كعرب اليوم الذين ذهبت فصاحتهم وبلاغتهم بسبب مخالطتهم الموالي كأبناء الملوك الفرس وغيرهم حتى صارت لهجتهم شعبية تضم جملة من لهجات الشعوب الأعجمية التي فتحها العرب الأوائل . المهم أن هذه التقسيمات وإن كان ظاهرها منطقي نسبيا ، فمصدرها التوراة ، فهي مردوده لأن العلماء لا يقبلون مراسيل المحدثين الثقات إلا بشروط ، فكيف يقبلون هذه الإسرائليات؟ وصلى الله وسلم على نبياً محمد ، وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه غلى يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . منقول مع اطيب الامنيات وانتم سالمون وغانمون والسلام

سهول
01-11-07, 07:12 AM
بارك الله فيك
موضوع مقيد جدا
شكرا لك

مسلط
03-11-07, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي الكريمة سهول بعد التحية شكرا لمرورك الكريم وعلينا ان نعرف فضل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بما في ذلك نسبه يقول الله سبحانه وتعالى : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا . الاية الكريمة والنسب مهم عند المسلمين لمعرفة أهل الفضل والمكانة ومعرفة من يحق التصدق عليهم ومعرفة أبناء الصحابة المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم أجمعين ومعرفة أهل الخمس من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة من لم تجب عليه الصدقة من أهل النبي كذلك . وقد أخبر الله عز وجل عن تفضيل النبيين بعضهم على بعض فقد فضل الله عز وجل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الرسل بكثير من الشواهد في الاسلام وكذلك فضل موسى بالكلام المباشر وفضل إبراهيم بأنه أبا الأنبياء وخليل الرحمن وعيسى عليه الصلاة والسلام جعل الله نسبه لأمه بقوله : ( لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح إبن مريم ) الاية الكريمة . والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يذكر نسبه إلى عدنان جد القسم الثاني من العرب . ومما جاء في السير أنه كان يقول أنا إبن عبدالمطلب ويفتخر باخواله بني النجار من الأنصار . وقد إهتم كثير من الذين كتبوا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بنسبه إلى عدنان وذكروا أرحامهم من جرهم وخزاعة و الأوس والخزرج وغيرهم . وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين عندما رضوا بحكم سعد بن معاذ رضي الله عنه قوموا لسيدكم . وقد فضل الصحابة رضوان الله عليهم أبو بكر رضي الله عنه أولا ثم عمر رضي الله عنه ثانيا لسابقتهم في الإسلام ولقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك توددوا للعباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه ولعلي بن ابي طالب رضي الله عنه لأن الأول عمه والثاني إبن عمه وصهره . وكانوا يقولون عن أبي بكر رضي الله عنه عندما أعتق بلالا رضي الله عنه هو سيدنا وأعتق سيدنا . وهذا أبو لهب كيف كان أبناءه بعد دخولهم في الإسلام يوم الفتح يتخفون عن الناس لأنهم يعلمون بأن ليس لهم مكانة بينهم لما فعله أبوهم بالرسول صلى الله عليه وسلم علما انه في الاسلام لاتزر وازرة وزر اخرى . وهذه الدولة الأموية كما يسميها المؤرخين دولة العرب الأعرابية حيث أنها إعتمدت على العنصر العربي في القيادة والإمارة وغيرها والدولة العباسية إعتمدت على العجم مما أضعفها وأدخل عليها كثير من البدع والأنظمة التي تخولهم الحرية الشعبية ومن ورائها الحركات والمذاهب المنحرفة مثل الشعوبية . والعرب تميزوا عن غيرهم من الشعوب بحفظ النسب والنسل . وقد ذكرت كتب التاريخ أن بعض العجم كان يصنع لنسفه نسبا إلى أي قبيلة عربية ومنهم أبو مسلم الخراساني القائد العسكري للسفاح العباسي خليفة المسلمين ومؤسس الدولة العباسية . فقد صنع لنفسه نسبا بعلي بن عبدالله بن العباس . وعند قوله تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) فمعنى هذا ان التقوى مرتبطة بالقلب والايمان بينما النسب هو ما يرتبط بدم ٍ ورحم ٍ للأجيال , وقد رأينا كيف كان العرب يأنفون من تزويج بناتهم من الأجنبي أو المولى ( المولى هو من كان مملوكا فتحرر ) وكيف أنهم خاضوا حرب ذي قار ضد كسرى ملك الفرس عندما رفض النعمان تزويجه بإبنته . بخلاف ما كان عليه ملوك أوروبا بحفظ الشرف فقط وهو أن الرجل يكون نبيلا وصاحب مكانة عالية في الكنيسة النصرانية وليس الإهتمام بالنسب . ويقول الله سبحانه وتعالى ( فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ٍ ولا يتسائلون ) الاية الكريمة . فهذا مؤشر قوي من الله عز وجل ان النسب والتفاضل بالشرف قائم الى يوم القيامة . وثبت في الحيث مايؤيد هذا اللهم علمنا ما ينفعنا وإنفعنا بما علمتنا امين . منقول بتصرف وانت سالمة والسلام .

وحده من الناس
18-11-07, 07:22 AM
تسلم يديك ياخوي على هالموضوع الرائع

يعطيك العافيه

مسلط
18-11-07, 01:25 PM
اختي الكريمة وحدة من الناس بعد التحية شكرا لمرورك الكريم مع اطيب الامنيات والسلام

أم أديم
03-04-08, 06:02 PM
الله يعطيك العافيه

ريفال**
11-09-09, 07:09 AM
شكرا لموسس الموضوع والاسنادات والشواهدفلا مناص من الواقع وهذا دليل علي اطلاعك الواسع وبالنهايه فليس لدي اضافة خيرا مما اوردته بشرحك واكبر دليل ان المنشأ الاساسي مكه وهو الاصل وليس كما ذكربان اصل العرب اليمن وهذه اسقاطات زوابع الاسرائيليات . دمتم سالمين

fook
08-12-10, 08:07 AM
مسلط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



موفق الي خير ان شاالله على الادله والبراهين ونسال الله تعالي لنا ولكم بالاقوال والافعال السداد ونامل منه

ان يرضنا عنا الي مايحبه ويرضه ،،،،

يعرب القحطاني
16-02-12, 04:21 PM
ورد لموقع الاسلام سؤال وجواب الذي يشرف عليه الشيخ محمد المنجد السؤال التالي
هل تقسيم العرب إلى عرب عاربة ومستعربة صحيح ؟ وهل هذا يتعارض مع القرآن أم لا ؟ وهل صحيح أن هذا التقسيم أتى من اليهود ؟
فكان الجواب مايلي:
الحمد لله
توارد الأخباريون والمؤرخون والنسَّابون على تقسيم العرب – من حيثُ القِدَمُ - إلى طبقات ثلاثة : عربٌ بائدة ، وعربٌ عاربة ، وعربٌ مستعربة .
1- أما العرب البائدة : فهم مثل أقوام عاد ، وثمود ، وجديس ، وعبيل ، وجُرهُم ، أطلق عليهم اسم " البائدة " لقدمهم النسبي ، ولاندثارهم قبل الإسلام .
2- وأما العرب العاربة فهم القحطانيون ، أبناء قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح ، كما يذكر ذلك أكثر النسابين .
3- وأما العرب المستعربة أو المتعربة ، ويقال لهم " العدنانيون " ، أو " النزاريون " ، أو " المعديون " ، وهم من صلب سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام ، الذي تزوج من رعلة الجرهمية ، فتعلم منهم العربية ، فسموا المستعربة ، وصار نسلهم من العرب ، واندمجوا فيهم ، وهم ينتسبون إلى عدنان من نسل سيدنا إسماعيل عليه السلام ، غير أن ثمة خلافا كبيرا بين النسابين في عدد الآباء بينهما .
ومضمون هذا التقسيم لا تكاد تختلف فيه كتب التاريخ والأنساب ، ولكن الخلاف واقع في الأسماء ، فبعضهم يسمي العرب البائدة بالعاربة ، وآخرون يسمونهم بالعرباء ونحو ذلك من الخلاف .
ولا نجد أي تعارض بين هذا التقسيم وبين الحقائق الواردة في القرآن الكريم ، كما نستبعد جدا أن يكون مضمون هذا التقسيم مأخوذا عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وذلك لسببين اثنين :
السبب الأول : توارد جميع كتب التاريخ والأنساب على تقسيم العرب إلى القحطانيين والعدنانيين ، حتى قال الحافظ ابن عبد البر في مقدمة كتابه "الإنباه على قبائل الرواه" (ص/2) :
" هذا كتاب أخذته من أمهات كتب العلم بالنسب وأيام العرب ، بعد مطالعتي لها ، ووقوفي على أغراضها ، فمن ذلك : كتاب أبي بكر محمد بن إسحاق ، وكتاب أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وكتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى ، وكتاب محمد بن سليمان ، وكتاب محمد بن حبيب ، وكتاب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد العدويّ في نسب قريش ، وكتاب الزبير بن بكار في نسب قريش ، وكتاب عمه مصعب بن عبد الله الزبيري في ذلك ، وكتاب علي بن كيسان الكوفي في أنساب العرب قاطبة ، وكتاب علي بن عبد العزيز الجرجاني ، وكتاب عبد الملك بن حبيب الأندلسي ، إلى فِقَرٍ قيّدتها من الحديث والآثار ، ونوادر اقتطفتها من كتب أهل الأخبار " انتهى .
فانظر عدد هذه المراجع القديمة ، فضلا عمن جاء بعدهم ، أو فات ابن عبد البر ذكرهم ، وقد ذكر الحافظ في كتابه هذا التقسيم المشهور للعرب .
السبب الثاني : عدم ورود شيء عن العرب البائدة في التوراة المحرفة التي بين أيدي الناس اليوم ، بل إن اليهود ينكرون وجود أقوام عاد وثمود ونحوهم ، فكيف يكون هذا التقسيم مأخوذا عنهم .
يقول الطبري رحمه الله : " فأما أهل التوراة ، فإنهم يزعمون أن لا ذكر لعاد ولا ثمود ولا لهود وصالح في التوراة ، وأمرهم عند العرب في الشهرة في الجاهلية والإسلام كشهرة إبراهيم وقومه " انتهى .
"تاريخ الأمم والملوك" (1/141) .
وقد تمكن علماء الآثار من الوقوف على حقائق جغرافية وتاريخية تدل على وجود هؤلاء الأقوام ، وعدمُ ذكر التوراة لهم إنما هو لأن أكثرهم عاشوا بعد التوراة ، أو لأن التوراة لا تهتم بأخبار العالم من غير العبرانيين .
يقول الدكتور جواد علي :
" اتفق الرواة وأهل الأخبار ، أو كادوا يتفقون ، على تقسيم العرب من حيث القدم إلى طبقات: عرب بائدة ، وعرب عاربة ، وعرب مستعربة . أو عرب عاربة ، وعرب متعربة ، وعرب مستعربة . أو عرب عاربة وعرباء وهم الخلص ، والمتعربة .
واتفقوا أو كادوا يتفقون على تقسيم العرب من حيث النسب إلى قسمين : قحطانية ، منازلهم الأولى في اليمن . وعدنانية ، منازلهم الأولى في الحجاز .
واتفقوا ، أو كادوا يتفقون ، على أن القحطانيين هم عرب منذ خلقهم الله ، وعلى هذا النحو من العربية التي نفهمها ويفقهها من يسمع هذه الكلمة ، فهم الأصل ، والعدنانية الفرع منهم أخذوا العربية ، وبلسانهم تكلم أبناء إسماعيل بعد هجرتهم إلى الحجاز ، شرح الله صدر جدهم إسماعيل ، فتكلم بالعربية ، بعد أن كان يتكلم بلغة أبيه التي كانت الآرامية ، أو الكلدانية ، أو العبرانية على بعض الأقوال .
ونجد الأخباريين والمؤرخين يقسمون العرب أحيانًا إلى طبقتين : عرب عاربة ، وعرب مستعربة ...وظل الرواة يتوارثون هذا التقسيم كلما بحثوا في تأريخ العرب قبل الإسلام، وفي موضوع الأنساب .
وتقسيم العرب إلى طبقات - وذلك من ناحية القدم والتقدم في العربية - هو تقسيم لا نجد له ذكرًا لا في التوراة أو الموارد اليهودية الأخرى ، ولا في الموارد اليونانية أو اللاتينية ، أو السريانية ، ويظهر أنه تقسيم عربي خالص ، نشأ من الجمع بين العرب الذين ذكر أنهم بادوا قبل الإسلام ، فلم تبقَ منهم غير ذكريات ، وبين العرب الباقين ، وهم إما من عدنان ، وإما من قحطان " انتهى باختصار .
"المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" (1/294 فما بعدها) .
والله أعلم .

ناثر الكبسة
19-02-12, 08:16 AM
لا هين غزينا الفضاء بعربنا العاربة والمستعربة
الله يخلف

يعرب القحطاني
20-02-12, 05:41 AM
لا هين غزينا الفضاء بعربنا العاربة والمستعربة
الله يخلف

التاريخ هو دراسة الماضي بالتركيز على الأنشطة الإنسانية وبالمضي حتى الوقت الحاضر، وكل ما يمكن تذكره من الماضي أو تم الحفاظ عليه بصورة ما يعد سجلا تاريخيا.

داعي الشوق
09-03-12, 12:37 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ناثر الكبسة
20-03-12, 08:03 AM
لن اطول في الكلام
ولو قراتم القران لعلمتم ان العرب تناسلو من اراذل البشر

: ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2537&idto=2537&bk_no=50&ID=2551#docu))

ومعلوم ان العرب تناسلو من البقية الباقية التي امنت مع نوح عليه السلام وهم اراذل الناس

ماعدا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو يرجح للنوح



يعني لايجي واحد يقول اننا نرجع لقبيلة اصل وفصل وهو من اراذل البشر

يعرب القحطاني
26-03-12, 10:32 AM
لن اطول في الكلام
ولو قراتم القران لعلمتم ان العرب تناسلو من اراذل البشر

: ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2537&idto=2537&bk_no=50&id=2551#docu))

ومعلوم ان العرب تناسلو من البقية الباقية التي امنت مع نوح عليه السلام وهم اراذل الناس

ماعدا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو يرجح للنوح



يعني لايجي واحد يقول اننا نرجع لقبيلة اصل وفصل وهو من اراذل البشر



هذا رأي قوم نوح في المؤمنين برب العالمين