خروع
28-08-04, 06:58 PM
انفضح بعض المُتلونين بعد نقاشٍ عرّاهم وكشف ما بهم من ضعفٍ في الحجة ورغبة في التهرّب ، مما حدى بهم إلى الاستنجاد ببعض الفتاوى التي تُحسب عليهم والمساكين يحسبونها لهم وتؤيد رأيهم الفاسد ، فإنه ولله الحمد علماء هذه البلاد على المحجّة فمن الغباء الاستدلال بكلامهم على ما يُنافي الشريعة .
أصدر خادم الحرمين الشريفين مؤخراً عفواً ملكياً عن المطلوبين إذا سلموا أنفسهم خلال فترة شهر كيف ترون هذا العفو؟
إن هذا العفو الملكي فكرة سامية ورأي سديد والذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - حفظه الله -وأيده ولي عهده الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأيدته أيضاً الدولة ولا شك أن هذا هو الذي يؤمل من الملك واخوانه وأسرته حيث إن هؤلاء المطلوبين يعتبرون أولادهم وأولاد اخوانهم المواطنين وهذا يقصد منه إراحة أولئك المطلوبين حيث إنهم لا شك تضرروا بغيبتهم وبتسترهم وبعدهم عن أهلهم وكذلك تضرر آباؤهم وأولياء أمورهم بفقدهم وعدم معرفتهم لأمكنتهم فبقي أهلهم يغمرهم الحزن ويغمرهم الهم والغم فإذا جاءوا وسلموا أنفسهم يكونوا قد أمنوا من العذاب وأمنوا أهليهم وكذلك أيضاً يكون أمرهم يسيراً. فهذا من الفكرة الطيبة التي نرجو أن يكون لها أثر كبير في الأمة الإسلامية وفي المملكة خاصة وفي أولئك المطلوبين في أنفسهم.
الأعمال الإرهابية التي جرت مؤخراً في المملكة من تفجير وقتل للمسلمين والمعاهدين والمستأمنين ما الحكم الشرعي فيها؟
لا شك أنها أعمال إجرامية وانها لا تجوز وذلك لأن البلاد آمنة والحمد لله فالذين يدخلونها من المسلمين يجب تأمينهم ولا يجوز الاعتداء عليهم بمثل هذا التفجير أو بمثل هذا القتل وكذلك الذين يدخلونها من المعاهدين ولو كانوا نصارى ولو كانوا بوذيين ولو كانوا هندوس أو غير ذلك من الأديان فإنهم يدخلونها بأمان ومن دخل بأمان فإنه لا يجوز الاعتراض عليه حتى ولو كان الذي أمنه امرأة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد أجرنا من اجرت يا أم هاني" لما أنها أجارت رجلاً مشركاً قبل أن يسلم وثبت انه صلى الله عليه وسلم قال: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم" وذمتهم يعني عهدهم فأدناهم واحداً ولو صغيراً أو امرأة أو عامياً إذا تذمم يعني تعهد لإنسان وأدخله تحت كفالته فإن له عهد ان لا يعتدى عليه وأن لا يتجرأ أحد من الأمة الإسلامية على ذلك الذي دخل بعهد وبذلك تأمن البلاد إن شاء الله.
فضيلة الشيخ بعض المطلوبين يعتبرون أنفسهم طلاب علم ومشايخ فينظرون لاتباعهم جواز ما يقومون به من أعمال ما تعليقكم على ذلك؟
حتى ولو كانوا من طلبة العلم وحتى ولو ذكروا تلك الآيات والأحاديث التي يبررون بها هروبهم ويبررون بها موقفهم فإن هناك من هو أعلم منهم من علماء المملكة فالواجب أنهم يرجعون إلى علماء المملكة لقول الله تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} فهذه الأدلة التي يتشبثون بها ويبررون بها موقفهم وعدم تسليمهم أنفسهم ليست دلالتها صريحة ولا شك أنها آيات قرآنية وأحاديث نبوية ولكن هناك ما يصرفها في بعض الأماكن فنقول إن قول الأئمة وقول علماء الأمة وقضاتها ومفتيها انه هو الأصل فارجعوا إليهم واسألوهم واقتنعوا بما يقولون ولا تتشبثوا بآرائكم فقد تكون آراء محتملة أو آراء خاطئة فيتبوؤون بالقول على الله بلا علم فإن القول على الله بلا علم من أكبر الكبائر بل قد يكون أكبر من الشرك قال الله تعالى: {ولا تقولوا بما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب} فتوبوا إلى الله وسلموا أنفسكم ولا تتشبثوا بشيء لا دليل عليه.
دائماً يتحجج هؤلاء المطلوبون ويؤكدون على سلامة موقفهم من قتل المعاهدين والمستأمنين بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" فهل هذا الحديث على ظاهرة مما يؤكد صحة موقفهم؟
الحديث صحيح ولكن حمل على التملك أي لا تمكنوا المشركين من أن يتملكوا شيئاً من الأرض يملكونها ملكاً كاملاً بحيث يكونون أحق بها من المسلمين ويملكون تأجيرها والسكن فيها وبيعها واستغلالها، فأما دخولهم كمعاهدين أو دخولهم كمستأمنين أو عاملين فلا يدخل في هذا الحديث ، ولكنهم لم يفهموا، فهم قد أخذوا بظاهره ولم ينظروا إلى الحال، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر اليهود في خيبر بعد أن دخلت في ملك المسلمين وخيبر من جزيرة العرب ولكنه أقرهم فيها كعمال فإذا جاؤوا إلينا كعمال ومستأجرين فهذا لا يلزم أننا مكناهم، وكذلك كان الصحابة يدخلون أيضاً كثيراً من المشركين كعمال أو نحو ذلك، كما حصل من ادخال العباس كثيراً من المجوس ونحوهم، فالحاصل أنه يفهم من الحديث النهي عن تمليكهم وهذا لم يحصل والحمد لله.
الملاحظ على هذه الفئة يا فضيلة الشيخ أنهم لا يأخذون من العلماء ويتهمونهم بأنهم علماء السلطة وأنهم موالون وأنهم مداهنون فيما يقولونه ويؤكدون أن رأيهم هو الصواب والصحيح فما ردكم على حديثهم؟
لا نتهم علماءنا ولا مفتينا ولا قضاة المسلمين بأنهم غير محقين بل نقول إنهم إن شاء الله شرعيون وعاملون بالخير وعاملون ومحبون له وأنهم أهل أن يؤخذ منهم وأنهم علماء مأمونون وثقت بهم الأمة ووثقت بهم الدولة وولتهم مناصب كبيرة مناصب قضاء ومناصب فتيا ومناصب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وإذا أخطأ العلماء فليسوا بمعصومين فإن العصمة إنما هي للرسل وكذلك خطأهم مغفور، والحاكم كذلك إذا اجتهد وأخطأ فله أجر الاجتهاد وخطأه مغفور وإذا أصاب فله أجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة، ولا يجوز أن يطعن أحد من مثل هؤلاء في علماء الأمة بأنهم مداهنون أو نحو ذلك فنحن نبرئ علماءنا إن شاء الله من هذه المداهنة .
منقول من الساحة العربية....
المرجع
اضغط هنااااااااا (http://www.saaid.net/ahdath/29.htm)
=====
تمعنوا كلام العلماء الكبار
وليخسأ ارباب التكفير من الجهال وصغار السن...
وليخسئ مفتوا الانترنت وفتاواهم الضالة.
أصدر خادم الحرمين الشريفين مؤخراً عفواً ملكياً عن المطلوبين إذا سلموا أنفسهم خلال فترة شهر كيف ترون هذا العفو؟
إن هذا العفو الملكي فكرة سامية ورأي سديد والذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - حفظه الله -وأيده ولي عهده الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأيدته أيضاً الدولة ولا شك أن هذا هو الذي يؤمل من الملك واخوانه وأسرته حيث إن هؤلاء المطلوبين يعتبرون أولادهم وأولاد اخوانهم المواطنين وهذا يقصد منه إراحة أولئك المطلوبين حيث إنهم لا شك تضرروا بغيبتهم وبتسترهم وبعدهم عن أهلهم وكذلك تضرر آباؤهم وأولياء أمورهم بفقدهم وعدم معرفتهم لأمكنتهم فبقي أهلهم يغمرهم الحزن ويغمرهم الهم والغم فإذا جاءوا وسلموا أنفسهم يكونوا قد أمنوا من العذاب وأمنوا أهليهم وكذلك أيضاً يكون أمرهم يسيراً. فهذا من الفكرة الطيبة التي نرجو أن يكون لها أثر كبير في الأمة الإسلامية وفي المملكة خاصة وفي أولئك المطلوبين في أنفسهم.
الأعمال الإرهابية التي جرت مؤخراً في المملكة من تفجير وقتل للمسلمين والمعاهدين والمستأمنين ما الحكم الشرعي فيها؟
لا شك أنها أعمال إجرامية وانها لا تجوز وذلك لأن البلاد آمنة والحمد لله فالذين يدخلونها من المسلمين يجب تأمينهم ولا يجوز الاعتداء عليهم بمثل هذا التفجير أو بمثل هذا القتل وكذلك الذين يدخلونها من المعاهدين ولو كانوا نصارى ولو كانوا بوذيين ولو كانوا هندوس أو غير ذلك من الأديان فإنهم يدخلونها بأمان ومن دخل بأمان فإنه لا يجوز الاعتراض عليه حتى ولو كان الذي أمنه امرأة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد أجرنا من اجرت يا أم هاني" لما أنها أجارت رجلاً مشركاً قبل أن يسلم وثبت انه صلى الله عليه وسلم قال: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم" وذمتهم يعني عهدهم فأدناهم واحداً ولو صغيراً أو امرأة أو عامياً إذا تذمم يعني تعهد لإنسان وأدخله تحت كفالته فإن له عهد ان لا يعتدى عليه وأن لا يتجرأ أحد من الأمة الإسلامية على ذلك الذي دخل بعهد وبذلك تأمن البلاد إن شاء الله.
فضيلة الشيخ بعض المطلوبين يعتبرون أنفسهم طلاب علم ومشايخ فينظرون لاتباعهم جواز ما يقومون به من أعمال ما تعليقكم على ذلك؟
حتى ولو كانوا من طلبة العلم وحتى ولو ذكروا تلك الآيات والأحاديث التي يبررون بها هروبهم ويبررون بها موقفهم فإن هناك من هو أعلم منهم من علماء المملكة فالواجب أنهم يرجعون إلى علماء المملكة لقول الله تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} فهذه الأدلة التي يتشبثون بها ويبررون بها موقفهم وعدم تسليمهم أنفسهم ليست دلالتها صريحة ولا شك أنها آيات قرآنية وأحاديث نبوية ولكن هناك ما يصرفها في بعض الأماكن فنقول إن قول الأئمة وقول علماء الأمة وقضاتها ومفتيها انه هو الأصل فارجعوا إليهم واسألوهم واقتنعوا بما يقولون ولا تتشبثوا بآرائكم فقد تكون آراء محتملة أو آراء خاطئة فيتبوؤون بالقول على الله بلا علم فإن القول على الله بلا علم من أكبر الكبائر بل قد يكون أكبر من الشرك قال الله تعالى: {ولا تقولوا بما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب} فتوبوا إلى الله وسلموا أنفسكم ولا تتشبثوا بشيء لا دليل عليه.
دائماً يتحجج هؤلاء المطلوبون ويؤكدون على سلامة موقفهم من قتل المعاهدين والمستأمنين بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" فهل هذا الحديث على ظاهرة مما يؤكد صحة موقفهم؟
الحديث صحيح ولكن حمل على التملك أي لا تمكنوا المشركين من أن يتملكوا شيئاً من الأرض يملكونها ملكاً كاملاً بحيث يكونون أحق بها من المسلمين ويملكون تأجيرها والسكن فيها وبيعها واستغلالها، فأما دخولهم كمعاهدين أو دخولهم كمستأمنين أو عاملين فلا يدخل في هذا الحديث ، ولكنهم لم يفهموا، فهم قد أخذوا بظاهره ولم ينظروا إلى الحال، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر اليهود في خيبر بعد أن دخلت في ملك المسلمين وخيبر من جزيرة العرب ولكنه أقرهم فيها كعمال فإذا جاؤوا إلينا كعمال ومستأجرين فهذا لا يلزم أننا مكناهم، وكذلك كان الصحابة يدخلون أيضاً كثيراً من المشركين كعمال أو نحو ذلك، كما حصل من ادخال العباس كثيراً من المجوس ونحوهم، فالحاصل أنه يفهم من الحديث النهي عن تمليكهم وهذا لم يحصل والحمد لله.
الملاحظ على هذه الفئة يا فضيلة الشيخ أنهم لا يأخذون من العلماء ويتهمونهم بأنهم علماء السلطة وأنهم موالون وأنهم مداهنون فيما يقولونه ويؤكدون أن رأيهم هو الصواب والصحيح فما ردكم على حديثهم؟
لا نتهم علماءنا ولا مفتينا ولا قضاة المسلمين بأنهم غير محقين بل نقول إنهم إن شاء الله شرعيون وعاملون بالخير وعاملون ومحبون له وأنهم أهل أن يؤخذ منهم وأنهم علماء مأمونون وثقت بهم الأمة ووثقت بهم الدولة وولتهم مناصب كبيرة مناصب قضاء ومناصب فتيا ومناصب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وإذا أخطأ العلماء فليسوا بمعصومين فإن العصمة إنما هي للرسل وكذلك خطأهم مغفور، والحاكم كذلك إذا اجتهد وأخطأ فله أجر الاجتهاد وخطأه مغفور وإذا أصاب فله أجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة، ولا يجوز أن يطعن أحد من مثل هؤلاء في علماء الأمة بأنهم مداهنون أو نحو ذلك فنحن نبرئ علماءنا إن شاء الله من هذه المداهنة .
منقول من الساحة العربية....
المرجع
اضغط هنااااااااا (http://www.saaid.net/ahdath/29.htm)
=====
تمعنوا كلام العلماء الكبار
وليخسأ ارباب التكفير من الجهال وصغار السن...
وليخسئ مفتوا الانترنت وفتاواهم الضالة.