mohamed03
03-09-07, 03:13 PM
لَكَ أُكْتُبُ الأَبْيَاتَ بالنَّـارِ التِّـي
تَصْلَى فُؤَادِيَ مِن حَرَارَةِ لَهْفَتِـي
فَأنَا بِحُبِّـكَ قَـدْ بَلْغْـتُ مَنَـازِلاً
تَعْلُو النُّجُومَ وَهَاكَ أَحْرُفَ قِصَّتِي
إِنّـي وَرَبِّـك قَـارِبٌ مِجْدَافُـهُ
حُبٌّ وَأَشْواقِـي تَقُـودُ مَسِيرَتِـي
وشِرَاعِيَ الأحْلامُ كَمْ عَصَفَتْ بِـهِ
أَجْواءُ عِشْقِكَ يَا سُمُـوَّ مَحَبّتـي
أَبْحَرْتُ فِي عَيْنَيْكَ مُنـذُُ لَمَحْتُهَـا
فََغَدَت تُخَاطِبُنِي بِصِدْقِ الوَمْضَـةِ
وَرَسَتْ بِرِمْشِكَ نَظْرَتِي وَتَعَانَقَتْ
أَجْفَانُنَا فَالدَّمْعُ فَـاضَ بِوِجْنَتِـي
العِشْقُ قَدْ سَمَّاكَ بِاسْـمِ عَظِيمِـهِ
وَالحُسْنُ قَدْ وَلاكَ عَرْشَ الرَّوْعَـة
أَتُرَاكَ تَعْلَمُ يَـا أَمِيـرِيَّ مَالـذَّي
يَهْوَاكَ فِينِـي ، يَسْتَلِـذُّ بِأَنَّتِـي ؟
أَنْتَ الذَّي عَلَّمْتَنِي مَعْنَى الهَـوَى
وَعَزَفْتَ أَحْزَانِي بِلَحْـنِ مَسَرَّتِـي
أَرْنُو إِلَيْكَ بِمِلْـئِ شَوْقِـيَ مِثْلَمَـا
تَرْنُو الفَّرَاشَةُ نَحْوَ طَلْعِ الزَّهْـرَةِ
فَنُصَافِحُ الأَحْـلامَ عِنْـدَ لِقَائِنَـا
وَتَحُفُّّنَا نَسَمَـاتُ عِطْـرِ اللَّهْفَـةِ
وَأَظَلُّ أَمْتَشِقُ الرَّحِيـقَ وَأَحْتَسِـي
صِدْقَ المَشَاعِرِ مِنْ صَمِيمِ المُهْجَةِ
دَعْنِي أُحَاكِي فِي شَوَاطِئِكَ النّـدَى
دَعْنِي بِلَونِ العِشْقِ أَرْسُمُ لَـوْحَتِي
دَعْنِي بِكَفِّ الحُلْمِ أَنْصُبُ وَاقِعِـي
فَلُرُبّمَا يُطْفِـي لِقَـاؤُكَ لَوْعَتِـي
مَوْلايَ أَنْتَ ، وَأَنْـتَ مَالِكُ دُنْيَتِي
وَقرينُ رُوحِيَ حَيثُ كُنْتَ وَقِبْلَتِـي
تَصْلَى فُؤَادِيَ مِن حَرَارَةِ لَهْفَتِـي
فَأنَا بِحُبِّـكَ قَـدْ بَلْغْـتُ مَنَـازِلاً
تَعْلُو النُّجُومَ وَهَاكَ أَحْرُفَ قِصَّتِي
إِنّـي وَرَبِّـك قَـارِبٌ مِجْدَافُـهُ
حُبٌّ وَأَشْواقِـي تَقُـودُ مَسِيرَتِـي
وشِرَاعِيَ الأحْلامُ كَمْ عَصَفَتْ بِـهِ
أَجْواءُ عِشْقِكَ يَا سُمُـوَّ مَحَبّتـي
أَبْحَرْتُ فِي عَيْنَيْكَ مُنـذُُ لَمَحْتُهَـا
فََغَدَت تُخَاطِبُنِي بِصِدْقِ الوَمْضَـةِ
وَرَسَتْ بِرِمْشِكَ نَظْرَتِي وَتَعَانَقَتْ
أَجْفَانُنَا فَالدَّمْعُ فَـاضَ بِوِجْنَتِـي
العِشْقُ قَدْ سَمَّاكَ بِاسْـمِ عَظِيمِـهِ
وَالحُسْنُ قَدْ وَلاكَ عَرْشَ الرَّوْعَـة
أَتُرَاكَ تَعْلَمُ يَـا أَمِيـرِيَّ مَالـذَّي
يَهْوَاكَ فِينِـي ، يَسْتَلِـذُّ بِأَنَّتِـي ؟
أَنْتَ الذَّي عَلَّمْتَنِي مَعْنَى الهَـوَى
وَعَزَفْتَ أَحْزَانِي بِلَحْـنِ مَسَرَّتِـي
أَرْنُو إِلَيْكَ بِمِلْـئِ شَوْقِـيَ مِثْلَمَـا
تَرْنُو الفَّرَاشَةُ نَحْوَ طَلْعِ الزَّهْـرَةِ
فَنُصَافِحُ الأَحْـلامَ عِنْـدَ لِقَائِنَـا
وَتَحُفُّّنَا نَسَمَـاتُ عِطْـرِ اللَّهْفَـةِ
وَأَظَلُّ أَمْتَشِقُ الرَّحِيـقَ وَأَحْتَسِـي
صِدْقَ المَشَاعِرِ مِنْ صَمِيمِ المُهْجَةِ
دَعْنِي أُحَاكِي فِي شَوَاطِئِكَ النّـدَى
دَعْنِي بِلَونِ العِشْقِ أَرْسُمُ لَـوْحَتِي
دَعْنِي بِكَفِّ الحُلْمِ أَنْصُبُ وَاقِعِـي
فَلُرُبّمَا يُطْفِـي لِقَـاؤُكَ لَوْعَتِـي
مَوْلايَ أَنْتَ ، وَأَنْـتَ مَالِكُ دُنْيَتِي
وَقرينُ رُوحِيَ حَيثُ كُنْتَ وَقِبْلَتِـي