المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : التَّوسُطُ والاقتِصَادُ في أنَّ الكفرَ يكونُ بالقولِ أو الفِعلِ أو الاعتِقاد


مدلج بن عفيص
02-09-07, 12:37 AM
كتاب:
التَّوسُطُ والاقتِصَادُ في أنَّ الكفرَ يكونُ بالقولِ أو الفِعلِ أو الاعتِقاد

للشيخ / علوي بن عبدالقادر السقاف

رابط تحميل الكتاب على هيئة doc
المادة بحجم 303 kb

http://www.saaid.net/book/36.zip

رابط تحميل الكتاب على هيئة pdf
المادة بحجم 901 kb

http://ia341233.us.archive.org/2/items/altwasot/book37.zip

يقول المصنف في مقدمته

هذا وقد تردَّدت في الآونة الأخيرة مسألة التَّكفير بالقول والعمل، وزعم بعضُهم أنَّه لا يكفُر إلاَّ من اعتقد الكفر، أمَّا من تلفَّظ به أو عمل ما هو كفرٌ صراحةً فلا يكفر؛ إذ الكفر هو الاعتقاد فقط ـ وهذا هو مذهب المرجئة المذموم ـ، مستدلِّين بتقسيم بعض العلماء الكفر إلى عمليٍّ واعتقاديٍّ، وأنَّ الأول كفر أصغرُ والثاني كفرٌ أكبرُ، دون تفريقٍ بين الكفر العمليِّ الذي يعنيه العلماء والكفر بالعمل أو الأعمال المكفِّرة .

ومن هنا نشأت شبهة أخرى وهي أنَّ المرء لو عمل عملاً كفريَّاً ، كالسُّجود لصنمٍ أو صليبٍ ، أو قال قولاً كفريّاً ،كَسَبِّ الله ورسوله، أو استهزأ بآيات الله لشهوةٍ أو غرضٍ دنيويٍ فإنَّه لا يكفُر ما لم يعتقد ؛ فعدُّوا ذلك مانعاً من موانع التَّكفير ، والذي عليه علماء أهل السنة والجماعة أنَّ موانع التكفير أربعة : ( الجهل، والخطأ، والتأويل أو الشبهة، والإكراه )

فمن وقع في كفرٍ عملاً أو قولاً ثم أقيمت عليه الحجة وبُيِّن له أنَّ هذا كفرٌ يخُرج من الملة فأصَرَّ على فعله طائعاً غير مُكْرَهٍ ، متعمّداً غير مخطىءٍ ولا متأوّلٍ فإنَّه يكفر ولو كان الدافع لذلك الشهوة أو أيّ غرضٍ دنيويٍّ، وهذا ما عليه أهل الحق وعليه ظاهرين إلى قيام الساعة إن شاء الله .

ولما رأيتُ بعضَهم يستشهد بأقوالٍ محتملةٍ لبعض العلماء، نشطْتُ لجمع جملةٍ من أقوالهم في هذه المسألة . فتحصل لي منها مئات الأقوال لأكثر من مئةِ عالم، نقل بعضهم الإجماع كما تقدم.

ولد الجنوب
03-09-07, 12:12 AM
بارك الله فيك اخي الكريم على مشاركة رائعة

الهنـوف
03-09-07, 10:25 PM
بارك الله فيك أخي ،

ونفع الله بك ومحتويات الكتاب وكاتبه ..،

أم أديم
04-04-08, 12:12 AM
الله يعطيك العافيه

MaGNo0o0NK
08-05-08, 11:46 AM
يعطيكـ آلـ ع ـآفيه . {