مشاهدة النسخة كاملة : العصر يتحدث عن أهله
عبد الهادى نجيب
29-08-07, 08:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا اخوانى الكرام
أسعد الله أيامكم بالخير والسعادة
تعلمون اخوانى أنى لست بشاعر ولا أديب
غير أن ما تفعله الخواطر بالنفس
تشعرك وكأنها بالخيال الادبى ذات صلة
موضوعى ينقل شيئا من تلك الخواطر
فمعذرة لقصوره
فهو قصور ساقه عجز لسانى وضعف بيانى
***
سألت الزمان وصفا لأهل العصر
ونصيحة لقادم جَهَلَ فعالهم
فجاءتنى الوصية كما يلى
***
يا قادما على أهل زماننا
ذاك قولى مقتبس من أفعالهم
انحطاط مشهود
بعد أن كانو أساتذة الأمم
ان أردت أن تسايرهم
فتلك نصيحتى وشهادتى
000000
صديقى
دع الوفاء قد مضى زمن الوفاء
انزع لباس التقى واقذفه بعيدا
فلا يرتديه سوى داعى الشقاء
وارتدى من ثياب العصر جديدا
فكم تزينت بارتدائه شمطاء
بدت للعيون بها زينة وجمالا
وكأنها بدرا بخدرها عذراء
***
عصرنا لا حب فيه ولا أحباب
غربت نوازع الايمان من قدم
وبدون ايمان لا تتحقق الآداب
زمان وكأن أهله خلقوا من عدم
لا أسوة ولا أصهار ولا أنساب
فكن ذئبا .. كى لا تأكلك الذئاب
***
يا من شيمتك الوفاء احترس
كى لا ترمى بالجهل وتفقد الكرامة
فنفوس أهل زماننا أمارة
واستؤصلت من الصدور نفوسها اللوامة
***
زَمن كُبلَ أهله... بأصفاد النزعات والرغبات
لا معروف ولا احسان
قلوب خلت من كل خير دون أصناف المنكرات
ذاك قول من الشواهد ذو بيان
فان جئتهم بقول يناقضه
لن تصيب فيهم وجها ولا استهواء
بل سيقولون جهلا وكذبا وافتراء
سياستنا بائنة بلا زيغ ولا التواء
رغبتنا الفناء وابادة الخضراء
الغلظة والفظاظة ثمة الأقوياء
والرذيلة بشرعنا ليست رذيلة
بل فطنة وحنكة وذكاء
تلك شريعتنا ...لا فقه ولا فقهاء
أوصدت أبواب الخير بأقفال الرياء
وبات العقوق شريعة ومنهج الأبناء
يمجد الطاغى بحسن قول
وخلف السطور يحشر الضعفاء
ذاك عالمنا لمن يود الانتماء
تلك نسمات مرت بخاطرى
حين استروحتها تنسمت البلاء
قبرت بداخلنا الفضائل بلا استثناء
الا ما شاء ربى
ولله الدوام والبقاء
تحياتى
المزدادعلما بجهله
29-08-07, 01:18 PM
خواطر جميلة..ولكن لدى بعض النقد إن كنت ذاء صدراً رحب..
إن هذهالخواطر برغم ماجاءة به من صدق مشاعر الا انها, تعكس مدى الإحباط لدى من يحاول أن يصلح شيءٌ مما أفسده الدهر,
في هذا الزمن العجيب، الذي تأثر أهله بأفكار غيرهم وثقافاتهم, والتي لا تناسبهم ولا حتى تليق بهم..
ولم أرى بصيص أمل في قولك يحي في نفوس الأدباء التحرك إلى الإصلاح..
نضرة فيها تألم انعكست من ظروف المجتمع وانحلال عقائده التي كانت بيوم هي الرمز والمنبر العالمي..
ولا أريد أن أطيل فبالقليل نكتفي أمام كثير ماقدمت..ودمت.
ولك تحياتي..
عبد الهادى نجيب
30-08-07, 06:39 AM
خواطر جميلة..ولكن لدى بعض النقد إن كنت ذاء صدراً رحب..
إن هذهالخواطر برغم ماجاءة به من صدق مشاعر الا انها, تعكس مدى الإحباط لدى من يحاول أن يصلح شيءٌ مما أفسده الدهر,
في هذا الزمن العجيب، الذي تأثر أهله بأفكار غيرهم وثقافاتهم, والتي لا تناسبهم ولا حتى تليق بهم..
ولم أرى بصيص أمل في قولك يحي في نفوس الأدباء التحرك إلى الإصلاح..
نضرة فيها تألم انعكست من ظروف المجتمع وانحلال عقائده التي كانت بيوم هي الرمز والمنبر العالمي..
ولا أريد أن أطيل فبالقليل نكتفي أمام كثير ماقدمت..ودمت.
ولك تحياتي..
هلا بالحبيب المزداد علما بجهله
مشاركة أسعدتنى بارك الله فيك
لدى بعض النقد إن كنت ذا صدراً رحب
وهل لمست بأخيك غير ذالك أخي الكريم
هلا بك وبنقدك ولن ترى بأخيك إلا ما تحب
إن هذهالخواطر برغم ماجاءة به من صدق مشاعر الا انها, تعكس مدى الإحباط لدى من يحاول أن يصلح شيءٌ مما أفسده الدهر
يعلم الله أن أخيك ليس محبطا ولا متشائما إنما يعرض موضوعه بطريقة تلهب جلودا فقدت إلا حساس بسوط النقيض
علها من غفوتها تفيق
وكما يقال لا يفل الحديد سوى الحديد
فربما يصلح الأمر اذا استخدمنا النقيض لاصلاح النقيد
فلا يخفين عليك كثرة العلماء الداعين الى الاصلاح وما تمتلئ به المنابر من أفاضل بحت أصواتهم وهم يرشدون ويدعون الى الخير لكن للأسف لا استجابة
عليه رأيت وان كانت رؤيتى قاصرة أن مقالى ربما يكون له بمجال الاصلاح أو قرع الضمير شأنا
في هذا الزمن العجيب، الذي تأثر أهله بأفكار غيرهم وثقافاتهم, والتي لا تناسبهم ولا حتى تليق بهم..
صدقت لا فض فوك وذاك بيت القصيد
وماذا نحن فاعلين إذاء أصوات الدعاة التى لا تصل إلى تلك القلوب ، بل هناك من يحاربهم ويسفه أقوالهم بل ويكفرهم
ألا تجد أنى محق بتقديم المقال بصورته التي تستدعى الدهشة والاستغراب اما من نسقه أو اعتياد المتناقضات
ولن يستغرب نسقه إلا من هو مثلك متمسكا بخلق المسلم
كثر الله من أمثالك
كم أنا شغوف بأن يصبح مقالى يوما بوضع النشاذ
وان كان اليوم كاثبات حال
ولم أرى بصيص أمل في قولك يحي في نفوس الأدباء التحرك إلى الإصلاح..
بالعكس أخى بل يلهم الأديب أن يأتى بالنقيض
فيأتى بما يراه استدراكا لهذا الانحطاط الذى نراه بعالمنا يسود
نضرة فيها تألم انعكست من ظروف المجتمع وانحلال عقائده التي كانت بيوم هي الرمز والمنبر العالمي..
هذا ما كنا عليه والمقال يظهر ما عليه أصبحنا
فهل من منقذ وكيف...؟؟؟
أود أن أحرك بالأديب ما ينبغي أن تتحلى به الصفات الإنسانية ويشير إلى ما افتقده المقال
ولا أريد أن أطيل فبالقليل نكتفي أمام كثير ما قدمت
مشاركة رائعة لعلها تفتح بابا نستمد منه شيئا من الأمل
والله المستعان
شرفنى مرورك لا عدمتك
دمت راقيا
تحياتى
المزدادعلما بجهله
30-08-07, 03:47 PM
بالفعل أخي اني مدرك ما ترمي إليه{النتيجة العكسية}وهي..
(حين تعرض السلبيات لايتبادر بذهن المقصر إلا المسارعة لاجتنابها )..
كثر الله من أمثالك , واحيي فيك روحك الحيــة..
ولك تحياتي.
عبد الهادى نجيب
31-08-07, 06:17 AM
بالفعل أخي اني مدرك ما ترمي إليه{النتيجة العكسية}وهي..
(حين تعرض السلبيات لايتبادر بذهن المقصر إلا المسارعة لاجتنابها )..
كثر الله من أمثالك , واحيي فيك روحك الحيــة..
ولك تحياتي.
الله يسعدك ويبارك فيك أخوى المزداد علما بجهله
هذا هو بيت القصيد يا غالى
النتيجة العكسية
فالسلبيات واضحة وما على المقصر غير اجتنابها
أسعدنى مرورك الثانى لا عدمتك
جزاك الله خيرا على حسن الثناء
دمت راقيا
تحياتى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تعلمون اخوانى أنى لست بشاعر ولا أديب
غير أن ما تفعله الخواطر بالنفس
تشعرك وكأنها بالخيال الادبى ذات صلة
موضوعى ينقل شيئا من تلك الخواطر
فمعذرة لقصوره
وحيث أني لست ممن ذكرت
فـ إعتذاري يسبق ردي أن أسجل مروري وأن كنت لست منهم
::
كانت وصية الزمان متشائمه وأن كنت أرأك تهدف إلى إظهار ماغلب على أهل هذا
العصر لا التعميم
سألت الزمان وصفا لأهل العصر
ونصيحة لقادم جَهَلَ فعالهم
فجاءتنى الوصية كما يلى
***
يا قادما على أهل زماننا
ذاك قولى مقتبس من أفعالهم
انحطاط مشهود
بعد أن كانو أساتذة الأمم
ان أردت أن تسايرهم
فتلك نصيحتى وشهادتى
000000
صديقى
دع الوفاء قد مضى زمن الوفاء
انزع لباس التقى واقذفه بعيدا
فلا يرتديه سوى داعى الشقاء
وارتدى من ثياب العصر جديدا
فكم تزينت بارتدائه شمطاء
بدت للعيون بها زينة وجمالا
وكأنها بدرا بخدرها عذراء
***
عصرنا لا حب فيه ولا أحباب
غربت نوازع الايمان من قدم
وبدون ايمان لا تتحقق الآداب
زمان وكأن أهله خلقوا من عدم
لا أسوة ولا أصهار ولا أنساب
فكن ذئبا .. كى لا تأكلك الذئاب
***
يا من شيمتك الوفاء احترس
كى لا ترمى بالجهل وتفقد الكرامة
فنفوس أهل زماننا أمارة
واستؤصلت من الصدور نفوسها اللوامة
***
زَمن كُبلَ أهله... بأصفاد النزعات والرغبات
لا معروف ولا احسان
قلوب خلت من كل خير دون أصناف المنكرات
ذاك قول من الشواهد ذو بيان
فان جئتهم بقول يناقضه
لن تصيب فيهم وجها ولا استهواء
بل سيقولون جهلا وكذبا وافتراء
سياستنا بائنة بلا زيغ ولا التواء
رغبتنا الفناء وابادة الخضراء
الغلظة والفظاظة ثمة الأقوياء
والرذيلة بشرعنا ليست رذيلة
بل فطنة وحنكة وذكاء
تلك شريعتنا ...لا فقه ولا فقهاء
أوصدت أبواب الخير بأقفال الرياء
وبات العقوق شريعة ومنهج الأبناء
يمجد الطاغى بحسن قول
وخلف السطور يحشر الضعفاء
ذاك عالمنا لمن يود الانتماء
ولخواطرك صدى من خواطري يأيها الأستاذ القادم بنصيحة الزمان
تســلح بالغدر وكن ذئباً
وغني للوفاء وأدفنه حياً
خذ السوط وكفاك ضعفاً
فأن طبت خلقاً رموك جهلاً
::
غربةً فليتنا أرتضينا أغتراباً
فطوبى للغريب إذا عاد الزمانُ
هي الحقيقه أن لهذا العصر متناقضات فتلوثت الفطره بما أتانا من ثقافات أخرى
لاتناسب ديننا وعاداتنا حتى رموا المتمسك بخلق أحمد صلى الله عليه وسلم متخلفاً
ولن أكذب المقال وأقول أن لدي حلول لخواطركم
وما سطره بوحك هنا
ولكنها وقفة أحترام
عبد الهادى نجيب
09-09-07, 01:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحيث أني لست ممن ذكرت
فـ إعتذاري يسبق ردي أن أسجل مروري وأن كنت لست منهم
::
كانت وصية الزمان متشائمه وأن كنت أرأك تهدف إلى إظهار ماغلب على أهل هذا
العصر لا التعميم
ولخواطرك صدى من خواطري يأيها الأستاذ القادم بنصيحة الزمان
تســلح بالغدر وكن ذئباً
وغني للوفاء وأدفنه حياً
خذ السوط وكفاك ضعفاً
فأن طبت خلقاً رموك جهلاً
::
غربةً فليتنا أرتضينا أغتراباً
فطوبى للغريب إذا عاد الزمانُ
هي الحقيقه أن لهذا العصر متناقضات فتلوثت الفطره بما أتانا من ثقافات أخرى
لاتناسب ديننا وعاداتنا حتى رموا المتمسك بخلق أحمد صلى الله عليه وسلم متخلفاً
ولن أكذب المقال وأقول أن لدي حلول لخواطركم
وما سطره بوحك هنا
ولكنها وقفة أحترام
هلا أختى المبدعة أم العنود
نعم وصية تبدو متشائمة
غير أنها استنساخ لما اعترى خير الأمم من متناقضات
فجاء سرد الزمان كمطرقة علها توقظ غفاة عجزعن ايقاظهم ضعيف الطرق
وبالطبع لا أقصد التعميم
فالخير باق وان حجبته غمامة ذات ظل لن يدوم
وستشرق شمس التقى حتما وتتبعها رياح تمحى الغيوم
ولخواطرك صدى من خواطري يأيها الأستاذ القادم بنصيحة الزمان
خواطرك سيدتي فاقت خواطري إيضاحا وبيانا
فلله در من كان بالأدباء ذو انتسابا
هي الحقيقه أن لهذا العصر متناقضات فتلوثت الفطره بما أتانا من ثقافات أخرى
لاتناسب ديننا وعاداتنا حتى رموا المتمسك بخلق أحمد صلى الله عليه وسلم متخلفاً
نعم سيدتي
وأُضيف
إنها توابع فتن متماحلة
لا نقول فتن كانت نائمة
بل فتن انتابت المسلمين منذ افترقت الأمة إلى فرق ناقضت طباعها
فرق نجمت بين المسلمين تكفر بعضها
وترى كل فرقة أنها الفرقة الناجية
حتى غاب الإيمان وغابت معه آداب الإنسانية
والله المستعان
ولن أكذب المقال وأقول أن لدي حلول لخواطركم
وما سطره بوحك هنا
حاشى وكلا أن يكون الكذب منهج الأديب
فالخيال الأدبي مبعثه الصدق وان كان خيال
ولكنها وقفة أحترام
بارك الله فيك
شرفنى مرورك
وزينت صفحتى إضافتك لا عدمتك
دمتى راقية
تحياتى
أستاذنا عبد الهادي نجيب
مرحباً بك وبرائع حضورك ..
كعادتي ..اتصفح قديم الصالون بعد انقطاعي عنه لفترة ..
حتى لا أفوت فرصة الاستمتاع بكل نزف يراع قد سُطِر هنا ..
فجأة ..
حبست انفاسي وأنا أعثر على رائعتك هذه ...
ولكن الكلمات ..تخفق في ترتيب حضورها أمام رائع أبجدياتك
كلي أمل ..ان لاتحرمنا جميل كتاباتك
ونبقى في شغف لجديدك
صباحك إبداع
عبد الهادى نجيب
11-10-07, 04:17 AM
أستاذنا عبد الهادي نجيب
مرحباً بك وبرائع حضورك ..
كعادتي ..اتصفح قديم الصالون بعد انقطاعي عنه لفترة ..
حتى لا أفوت فرصة الاستمتاع بكل نزف يراع قد سُطِر هنا ..
فجأة ..
حبست انفاسي وأنا أعثر على رائعتك هذه ...
ولكن الكلمات ..تخفق في ترتيب حضورها أمام رائع أبجدياتك
كلي أمل ..ان لاتحرمنا جميل كتاباتك
ونبقى في شغف لجديدك
صباحك إبداع
هلا أختى المبدعة شيهانة
كم أنا شاكرا لك هذا الثناء الذي حمل إبداعا أملأ من ديوان
حقا أخجلنى الثناء
مرورك على القديم سيدتي بعد غياب يحمل من الرأي سداده
ومن ثاقب النظر حسن أبعاده
وهذا غير مستغرب بمن تملك زمام الأدبى
فلله در من ملك حكمة الحكيم وبلاغة الأديب
وكفانى شرف أن أحظى بحسن مرورك
وسأجتهد لجديد كى أحظى بالمزيد
دمتى مبدعة وللأدب عنوان
تحياتى
حسن خليل
11-10-07, 03:04 PM
أخي الحبيب عبد الهادي نجيب
لقد أجدت في وصف لغة الواقع وأذقتنا طعم مراراتها. ولكن أخي الكريم يفترض أن نضع مخارج للطيبين فهم أيضاً كثر. إنها لغة التاريخ يفتح ذراعه للأشرار حيناً فيعم الظلام، ولكن سرعان ما يفتح أذرعه للطيبين والعاملين والمجددين.
جميل أن نقف على لغة الواقع ولكن ينبغي أن لا نتذمر ولا نتشاءم كثيراً كي لا نتقوقع على الذات ونستمر في جلد أنفسنا، ففينا ما يكفينا.
وبذا كان علينا أن ندفع بالأحداث نحو ذلك. فالأيام رغم مراراتها – إنها حبلى – والخير هو الوليد الطبيعي للأخيار وهو الوليد المنتظر إن شاء الله.
لا يفوتني أخي الحبيب أن أحيي التفاتكم ونظرتكم، وإنني إذ أحترم وجهة نظركم لنتطلع إلى الخروج من دائرة السوداوية لندخل بوابة التفاؤل والنور، فالخير قادم بإذن الله تعالى.
واختلاف وجهة النظر أخي الحبيب لا يفسد للود قضية.
وأخيراً هناك ملاحظة بسيطة على عبارة (وكأنها بدراً بخدرها عذرا) المفروض أن تكون (وكأنها بدرٌ) لأنها خبر كأن.
ودُمت متألقاً كما عهدناك
وبانتظار روائعك القادمة
تقبل فائق احترامي وتقديري وكل عام وأنتم بخير
عناد الجروح
12-10-07, 02:39 AM
عصرنا لا حب فيه ولا أحباب
غربت نوازع الايمان من قدم
وبدون ايمان لا تتحقق الآداب
زمان وكأن أهله خلقوا من عدم
لا أسوة ولا أصهار ولا أنساب
فكن ذئبا .. كى لا تأكلك الذئاب
***
سيدي الفاضل عبدالهادي نجيب
لله درك لقد وصفت حالنا بدقة متناهية
وكلماتك اشعر بها لأنها تصف حالنا الذي نعيشه
ولكن لانحزن لان تلك إرادة الله علينا
فلا اعترض لحكمه أو قضائه
وربمايغيرالله من حال لحال
أرجو إن تقبل مروري المتواضع إمام حروفك الشاهقة
دمت مميز
عناد الجروح
عبد الهادى نجيب
14-10-07, 02:34 PM
عصرنا لا حب فيه ولا أحباب
غربت نوازع الايمان من قدم
وبدون ايمان لا تتحقق الآداب
زمان وكأن أهله خلقوا من عدم
لا أسوة ولا أصهار ولا أنساب
فكن ذئبا .. كى لا تأكلك الذئاب
***
سيدي الفاضل عبدالهادي نجيب
لله درك لقد وصفت حالنا بدقة متناهية
وكلماتك اشعر بها لأنها تصف حالنا الذي نعيشه
ولكن لانحزن لان تلك إرادة الله علينا
فلا اعترض لحكمه أو قضائه
وربمايغيرالله من حال لحال
أرجو إن تقبل مروري المتواضع إمام حروفك الشاهقة
دمت مميز
عناد الجروح
هلا أختى الفاضلة عناد الجروح
بداية أهنئك وأهنئ نفسى وكافة رواد الأدبى بانضمامك الى قائمة مشرفى الصالون الذى تشرف بك
بارك الله بمبدعتنا شيهانة
فوالله قد أحسنت الاختيار
ولكن لانحزن لان تلك إرادة الله علينا
والله يا أختى ما يريد الله بنا سوى خير ا
بما أفضى الينا بمحكم آياته
انما قد صدق فينا ابليس ظنه
وها نحن نتبع مفترياته
نسأل الله السلامة
فلا اعترض لحكمه أو قضائه
نعم أختى لقد كتب الله علينا ما نحن فيه فلا اعتراض
لكن لنا أن نعلم أن ما كتبه الله ليس علم تسخير يلزم الاتباع والا كنا مسيرين لا مخيرين ولا نلام
انما هو علم كشف لما ستأتى من عمل كل نفس..(( ألا يعلم من خلق ))
نعم يعلم ما ستأتى به كل نفس بعد أن هداها النجدين ، وهنا سبق وكتب ما تحتويه وأغلقت عليه الصحف
كم شرفنى وأسعدنى مرورك سيدتى لا عدماك
جزاك الله خيرا
دمتى راقية
تحياتى
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir