Muslim
22-08-04, 02:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
"ردود العلماء وسرعة بديهتهم"
يُحكى أنَّ القاضي ابن حجر كان خارجاً يوماً ما مِن بيتهِ وعليه آثارُ نِعَمِ الله وهو على صهوةِ جوادِه، فإذا به يقابل في طريقه شخص يهودي يعملُ دهَّاناً.
استوقف اليهودي القاضي ابن حجر وقال له قف فإني سائلك عن شيء. فقال له ابن حجر اسأل.
فقال اليهودي: يقول رسولكم (أو تزعمون أيها المسلمون): أن الدنيا سِجنُ المؤمِن وجَنَّةُ الكافر فانظر إلى ما أنت فيه من نعمةٍ (وأنت رجلٌ مسلمٌ مؤمن على حد تعبيركم) وانظر إلى حالي وما أنا فيه من فقرٍ وحاجة...فكيف تكون الدنيا سِجنٌ لَكَ وجَنَّةٌ لي؟؟
فأجابهُ الإمام بثقةِ العالم المؤمنِ بِربِّه: نعم هذا صحيح وهو في ديننا.
فاستطرد الإمام قائلاً: إن الدنيا سِجنٌ لنا إن قورِنت بالآخرةِ وما أعد الله لنا فيها من نعيمٍ وخيرٍ كثير.
وهي أيضاً (يعني الدنيا) جَنَّةٌ لكَ (لأنَكَ كافِر) إن قارنتها بِما أعدَّ الله لك من عذاب يوم القيامة.
فما كان من اليهودي إلاّ أن قال: " أشهدُ أن لا إله إلاَّ الله وأشهدُ أنَّ مُحَمَّداً رسولُ الله".
ملاحظات للتذكير:
أحِبَّتي في الله، تذَكَّروا دائِماً أَنَّ العُلَماء قد يخطئون وقد يصيبون ولكن هذا لا يحملنا على سبهم أو الاستهزاء بهم أو التقليل من شأنهم كما يفعل البعضُ هدانا وإيَّاهمُ الله. فكما قال الإمام مالك ابن أنس أثناء إعطاءِهِ درساً من دروسه في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم: كُلُّ شخصٍ يؤخذ من كلامه ويُرد عليه، إلاّ صاحِبَ هذا القبر (و أشار إلى قبر الرسول عليه الصلاةُ والسلام).
و لكم تحياتي
و دمتم سالمين.
"ردود العلماء وسرعة بديهتهم"
يُحكى أنَّ القاضي ابن حجر كان خارجاً يوماً ما مِن بيتهِ وعليه آثارُ نِعَمِ الله وهو على صهوةِ جوادِه، فإذا به يقابل في طريقه شخص يهودي يعملُ دهَّاناً.
استوقف اليهودي القاضي ابن حجر وقال له قف فإني سائلك عن شيء. فقال له ابن حجر اسأل.
فقال اليهودي: يقول رسولكم (أو تزعمون أيها المسلمون): أن الدنيا سِجنُ المؤمِن وجَنَّةُ الكافر فانظر إلى ما أنت فيه من نعمةٍ (وأنت رجلٌ مسلمٌ مؤمن على حد تعبيركم) وانظر إلى حالي وما أنا فيه من فقرٍ وحاجة...فكيف تكون الدنيا سِجنٌ لَكَ وجَنَّةٌ لي؟؟
فأجابهُ الإمام بثقةِ العالم المؤمنِ بِربِّه: نعم هذا صحيح وهو في ديننا.
فاستطرد الإمام قائلاً: إن الدنيا سِجنٌ لنا إن قورِنت بالآخرةِ وما أعد الله لنا فيها من نعيمٍ وخيرٍ كثير.
وهي أيضاً (يعني الدنيا) جَنَّةٌ لكَ (لأنَكَ كافِر) إن قارنتها بِما أعدَّ الله لك من عذاب يوم القيامة.
فما كان من اليهودي إلاّ أن قال: " أشهدُ أن لا إله إلاَّ الله وأشهدُ أنَّ مُحَمَّداً رسولُ الله".
ملاحظات للتذكير:
أحِبَّتي في الله، تذَكَّروا دائِماً أَنَّ العُلَماء قد يخطئون وقد يصيبون ولكن هذا لا يحملنا على سبهم أو الاستهزاء بهم أو التقليل من شأنهم كما يفعل البعضُ هدانا وإيَّاهمُ الله. فكما قال الإمام مالك ابن أنس أثناء إعطاءِهِ درساً من دروسه في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم: كُلُّ شخصٍ يؤخذ من كلامه ويُرد عليه، إلاّ صاحِبَ هذا القبر (و أشار إلى قبر الرسول عليه الصلاةُ والسلام).
و لكم تحياتي
و دمتم سالمين.