جليل
24-08-07, 06:08 PM
؟
؟
؟
رسالة نارية عاجلة لوزارة التربية والتعليم للبنـــــــــــــــــــــات
في ازدراء لبناتنا في طول الوطن الغالي وعرضه ... وفي عنجهية رخيصة ... يتمخض الجبل ليلد فأرا مشوها بساق واحدة وبدون ذنب !
ركبت أمي قبل ثلاثين سنة ... في نفس المقعد الذي تجلس عليه ابنتي خلال العام الماضي وخلال هذا العام القادم ....
يملأ الأسى قلب كل طالبة وأم وهي تنتظر كل صباح صوت محرك ( باص ) حافلة النقل المدرسي الصفراء ذات الشهرة الواسعة ....
قلب الطالبات يرجف كل صباح ... حيث تنتهي معاناتهن غالبا بعدم حضور الحافلة بسبب عطل ...!
ليحالف الحظ بعضهن ممن لم يذهب والدها بعد لعمله ... ليوصلها للمدرسة ... والأسعد حظا هن من سلمن منه وتوفر لهن نقل خاص ... ولسن الكل على كل حال ....
مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الماضي .... نقلت الوزارة في أكثر من تصريح أن هذه المأساة ستنتهي العام القادم 28 - 29 أي مع بداية هذا العام ...
لكن وكما هي العادة خيبت الوزارة الآمال .... لتعود تلك السيارات ( الدينوصورات) للعمل من جديد .... بالرغم من انتهاء عمرها الافتراضي منذ أكثر من عقدين ... !!
أدعوكم من خلال هذا الموضوع لنقل كل التجارب المرة مع تلك السيارات الهالكة ...
ومناداة ما بقي على قلته من ضمير لدى الوزارة لترفق بالبنيات ........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إدارات التعليم تتولى إسناد نقل الطالبات للقطاع الخاص العام المقبل
تقييم التجربة وتعميمها على المعلمات والطلاب في حال نجاحها
الرياض: عبد العزيز الشمري
تعكف وزارة التربية والتعليم على وضع المواصفات والشروط الفنية بهدف إسناد عملية النقل المدرسي للطالبات للقطاع الخاص مطلع العام الدراسي المقبل، وسيتم طرح المشاريع من قبل إدارات التربية والتعليم في المناطق، إضافة إلى تقييم التجربة خلال سنة ورفعها للمقام السامي بهدف تعميمها على طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام.
وأكد مسؤول في الوزارة لـ«الشرق الأوسط» أن الوزارة بدأت الأسبوع الماضي بالاجتماعات التحضيرية مع الجهات المختصة والفنية لوضع أفضل المواصفات للنهوض بهذا المشروع، مؤكدا أنه سيتم طرح المناقصات من قبل إدارات التعليم والأخذ في الاعتبار الطبيعة الجغرافية لكل مدينة.
وقال ان الوزارة حريصة على نجاح هذا المشروع للحفاظ على أرواح الطالبات من خلال اختيار أفضل الشروط والمواصفات الفنية لحافلات النقل التي يقدمها القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الوزارة تطمح في المستقبل لتوفير هذه الخدمة لكل من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات جميعا.
ويعاني معظم السعوديين من الأساليب المتبعة حاليا في النقل المدرسي للبنات، حيث ان مستوى الشركات العاملة في السوق لا يرقى إلى المستوى المطلوب سواء من حيث الجودة أو السعر، إضافة إلى مشاكل عدم وجود السائقين السعوديين وقلة مرتباتهم التي لا تتجاوز 2000 ريال في أحسن الظروف والتي تجبرهم على جلب محرم سواء زوجته أو شقيقته أي أنهم موظفون في وظيفة واحدة.
يشار إلى أن بعض إدارات التربية والتعليم أطلقت مشروع النقل المدرسي التعاوني ولم يحقق النجاح المطلوب وقامت بتوجيه دعوات لأولياء الأمور للإسهام في إنجاح برنامج النقل المدرسي التعاوني الذي يستهدف نقل الطلاب بوسائل النقل العام عبر القطاع الخاص حيث يتولى أولياء أمور الطلاب دفع تكلفة النقل.
ويهدف برنامج نقل الطلاب إلى التقليل من أعداد المركبات الخاصة للإسهام في التخفيف من استهلاك الطاقة وتلوث البيئة وازدحام السيارات والتقليل من الحوادث المرورية وإلى تقليل ساعات العمل المهدرة من قبل بعض الموظفين بسبب توصيلهم أبناءهم، والحد من استقدام السائق الأجنبي، إضافة إلى التخفيف من الأعباء التي يتحملها أولياء الأمور من جراء توصيل أبنائهم، وكذلك الإسهام في حل مشكلة تأخر الطلاب في الحضور صباحا إلى المدرسة.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق في يناير الماضي على مشروع إسناد النقل المدرسي للطالبات إلى القطاع الخاص، على أن يتم الإسراع في تنفيذ التعليمات السامية بهذا الشأن ويكون ذلك بموجب مواصفات وشروط تكفل تحقيق خدمة نقل أمنة ومريحة وبتكاليف مناسبة لا تتجاوز فيها التكلفة السنوية لنقل الطالبة 1700 ريال سعودي، وأن تقتصر قيادة الحافلات التي تقوم بالنقل المدرسي للطالبات على السائقين السعوديين فقط وينص في العقود الخاصة بإسناد النقل المدرسي إلى القطاع الخاص على إلزام الشركات بإلحاق السائقين الذين يعملون في النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليم بالعمل لديها، وبعد مضي سنة على تطبيق المشروع ونجاحه سيشمل نقل طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام، وتقوم وزارة التربية والتعليم برفع تقارير سنوية إلى المقام السامي عن نتائج تطبيق هذه التجربة والاقتراحات التي تراها مناسبة حيال ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
بعد أن رصد له مبلغ مليار ريال
«التربية» تؤجل تطبيق مشروع النقل المدرسي للطالبات إلى الفصل الدراسي الثاني
الرياض: عبد العزيز الشمري
أكد مسؤول في وزارة التربية والتعليم لـ «الشرق الأوسط» أن مشروع النقل المدرسي للطلبات لن يبدأ في الفصل الدراسي المقبل وقد يتم تأجيله إلى الفصل الثاني من العام المقبل.
وأوضح المصدر أن مشروع النقل المدرسي للطلبات الذي رصد له مبلغ مليار ريال في مرحلة تأهيل بعض شركات النقل الراغبة في دخول المنافسة على المشروع، بحيث يتم تهيئتها للتنافس على تشغيل مشروع النقل الذي تعكف لجنة من عدد من الوزارات على وضع المواصفات الفنية له.وتتضمن المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي، نقل من 27 إلى 30 في المائة من إجمالي طالبات مدارس التعليم العام دون مقابل مادي خلال السنة الأولى للمشروع، حيث سيتم وضع رسوم رمزية لعملية النقل الاختيارية، وسيتم إسناد نقل الطالبات للقطاع الخاص ويتوقع أن تتولى ذلك إدارات التعليم بعد تقييم التجربة ورفعها للمقام السامي بهدف تعميمها على طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام.
وتعمل وزارة التربية والتعليم مع الجهات المختصة والفنية لوضع أفضل المواصفات للنهوض بهذا المشروع والحفاظ على أرواح الطالبات من خلال اختيار أفضل الشروط والمواصفات الفنية لحافلات النقل التي يقدمها القطاع الخاص.ووافق مجلس الوزراء السعودي في يناير الماضي على مشروع إسناد النقل المدرسي للطالبات إلى القطاع الخاص، على أن يتم الإسراع في تنفيذ التعليمات السامية بهذا الشأن ويكون ذلك بموجب مواصفات وشروط تكفل تحقيق خدمة نقل أمنة ومريحة وبتكاليف مناسبة لا تتجاوز فيها التكلفة السنوية لنقل الطالبة 1700 ريال سعودي، وأن تقتصر قيادة الحافلات التي تقوم بالنقل المدرسي للطالبات على السائقين السعوديين فقط وينص في العقود الخاصة بإسناد النقل المدرسي إلى القطاع الخاص على إلزام الشركات بإلحاق السائقين الذين يعملون في النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليم بالعمل لديها، وبعد مضي سنة على تطبيق المشروع ونجاحه سيشمل نقل طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام، وتقوم وزارة التربية والتعليم برفع تقارير سنوية إلى المقام السامي عن نتائج تطبيق هذه التجربة والاقتراحات التي تراها مناسبة حيال ذلك.
ويهدف برنامج نقل الطلبة إلى التقليل من أعداد المركبات الخاصة للإسهام في التخفيف من استهلاك الطاقة وتلوث البيئة وازدحام السيارات والتقليل من الحوادث المرورية وإلى تقليل ساعات العمل المهدرة من قبل بعض الموظفين بسبب إيصال أبنائهم إلى المدارس، والحد من استقدام السائق الأجنبي، إضافة إلى التخفيف من الأعباء المادية التي يتحملها أولياء الأمور، وكذلك الإسهام في حل مشكلة تأخر الطلاب في الحضور صباحا إلى المدرسة. وكانت بعض إدارات التربية والتعليم قد أطلقت مشروع النقل المدرسي التعاوني ولم يحقق النجاح المطلوب وقامت بتوجيه دعوات لأولياء الأمور للإسهام في إنجاح برنامج النقل المدرسي التعاوني الذي يستهدف نقل الطلاب بوسائل النقل العام عبر القطاع الخاص، حيث يتولى أولياء أمور الطلاب دفع تكلفة النقل. يشار إلى أن مستوى الشركات العاملة في السوق لا يرقى إلى المستوى المطلوب سواء من حيث الجودة أو السعر، إضافة إلى مشاكل عدم وجود السائقين السعوديين وقلة مرتباتهم التي لا تتجاوز 2000 ريال في أحسن الظروف والتي تجبرهم على جلب محرم سواء زوجته أو شقيقته أي أنهم موظفون في وظيفة واحدة.
؟
؟
رسالة نارية عاجلة لوزارة التربية والتعليم للبنـــــــــــــــــــــات
في ازدراء لبناتنا في طول الوطن الغالي وعرضه ... وفي عنجهية رخيصة ... يتمخض الجبل ليلد فأرا مشوها بساق واحدة وبدون ذنب !
ركبت أمي قبل ثلاثين سنة ... في نفس المقعد الذي تجلس عليه ابنتي خلال العام الماضي وخلال هذا العام القادم ....
يملأ الأسى قلب كل طالبة وأم وهي تنتظر كل صباح صوت محرك ( باص ) حافلة النقل المدرسي الصفراء ذات الشهرة الواسعة ....
قلب الطالبات يرجف كل صباح ... حيث تنتهي معاناتهن غالبا بعدم حضور الحافلة بسبب عطل ...!
ليحالف الحظ بعضهن ممن لم يذهب والدها بعد لعمله ... ليوصلها للمدرسة ... والأسعد حظا هن من سلمن منه وتوفر لهن نقل خاص ... ولسن الكل على كل حال ....
مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الماضي .... نقلت الوزارة في أكثر من تصريح أن هذه المأساة ستنتهي العام القادم 28 - 29 أي مع بداية هذا العام ...
لكن وكما هي العادة خيبت الوزارة الآمال .... لتعود تلك السيارات ( الدينوصورات) للعمل من جديد .... بالرغم من انتهاء عمرها الافتراضي منذ أكثر من عقدين ... !!
أدعوكم من خلال هذا الموضوع لنقل كل التجارب المرة مع تلك السيارات الهالكة ...
ومناداة ما بقي على قلته من ضمير لدى الوزارة لترفق بالبنيات ........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إدارات التعليم تتولى إسناد نقل الطالبات للقطاع الخاص العام المقبل
تقييم التجربة وتعميمها على المعلمات والطلاب في حال نجاحها
الرياض: عبد العزيز الشمري
تعكف وزارة التربية والتعليم على وضع المواصفات والشروط الفنية بهدف إسناد عملية النقل المدرسي للطالبات للقطاع الخاص مطلع العام الدراسي المقبل، وسيتم طرح المشاريع من قبل إدارات التربية والتعليم في المناطق، إضافة إلى تقييم التجربة خلال سنة ورفعها للمقام السامي بهدف تعميمها على طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام.
وأكد مسؤول في الوزارة لـ«الشرق الأوسط» أن الوزارة بدأت الأسبوع الماضي بالاجتماعات التحضيرية مع الجهات المختصة والفنية لوضع أفضل المواصفات للنهوض بهذا المشروع، مؤكدا أنه سيتم طرح المناقصات من قبل إدارات التعليم والأخذ في الاعتبار الطبيعة الجغرافية لكل مدينة.
وقال ان الوزارة حريصة على نجاح هذا المشروع للحفاظ على أرواح الطالبات من خلال اختيار أفضل الشروط والمواصفات الفنية لحافلات النقل التي يقدمها القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الوزارة تطمح في المستقبل لتوفير هذه الخدمة لكل من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات جميعا.
ويعاني معظم السعوديين من الأساليب المتبعة حاليا في النقل المدرسي للبنات، حيث ان مستوى الشركات العاملة في السوق لا يرقى إلى المستوى المطلوب سواء من حيث الجودة أو السعر، إضافة إلى مشاكل عدم وجود السائقين السعوديين وقلة مرتباتهم التي لا تتجاوز 2000 ريال في أحسن الظروف والتي تجبرهم على جلب محرم سواء زوجته أو شقيقته أي أنهم موظفون في وظيفة واحدة.
يشار إلى أن بعض إدارات التربية والتعليم أطلقت مشروع النقل المدرسي التعاوني ولم يحقق النجاح المطلوب وقامت بتوجيه دعوات لأولياء الأمور للإسهام في إنجاح برنامج النقل المدرسي التعاوني الذي يستهدف نقل الطلاب بوسائل النقل العام عبر القطاع الخاص حيث يتولى أولياء أمور الطلاب دفع تكلفة النقل.
ويهدف برنامج نقل الطلاب إلى التقليل من أعداد المركبات الخاصة للإسهام في التخفيف من استهلاك الطاقة وتلوث البيئة وازدحام السيارات والتقليل من الحوادث المرورية وإلى تقليل ساعات العمل المهدرة من قبل بعض الموظفين بسبب توصيلهم أبناءهم، والحد من استقدام السائق الأجنبي، إضافة إلى التخفيف من الأعباء التي يتحملها أولياء الأمور من جراء توصيل أبنائهم، وكذلك الإسهام في حل مشكلة تأخر الطلاب في الحضور صباحا إلى المدرسة.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق في يناير الماضي على مشروع إسناد النقل المدرسي للطالبات إلى القطاع الخاص، على أن يتم الإسراع في تنفيذ التعليمات السامية بهذا الشأن ويكون ذلك بموجب مواصفات وشروط تكفل تحقيق خدمة نقل أمنة ومريحة وبتكاليف مناسبة لا تتجاوز فيها التكلفة السنوية لنقل الطالبة 1700 ريال سعودي، وأن تقتصر قيادة الحافلات التي تقوم بالنقل المدرسي للطالبات على السائقين السعوديين فقط وينص في العقود الخاصة بإسناد النقل المدرسي إلى القطاع الخاص على إلزام الشركات بإلحاق السائقين الذين يعملون في النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليم بالعمل لديها، وبعد مضي سنة على تطبيق المشروع ونجاحه سيشمل نقل طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام، وتقوم وزارة التربية والتعليم برفع تقارير سنوية إلى المقام السامي عن نتائج تطبيق هذه التجربة والاقتراحات التي تراها مناسبة حيال ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
بعد أن رصد له مبلغ مليار ريال
«التربية» تؤجل تطبيق مشروع النقل المدرسي للطالبات إلى الفصل الدراسي الثاني
الرياض: عبد العزيز الشمري
أكد مسؤول في وزارة التربية والتعليم لـ «الشرق الأوسط» أن مشروع النقل المدرسي للطلبات لن يبدأ في الفصل الدراسي المقبل وقد يتم تأجيله إلى الفصل الثاني من العام المقبل.
وأوضح المصدر أن مشروع النقل المدرسي للطلبات الذي رصد له مبلغ مليار ريال في مرحلة تأهيل بعض شركات النقل الراغبة في دخول المنافسة على المشروع، بحيث يتم تهيئتها للتنافس على تشغيل مشروع النقل الذي تعكف لجنة من عدد من الوزارات على وضع المواصفات الفنية له.وتتضمن المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي، نقل من 27 إلى 30 في المائة من إجمالي طالبات مدارس التعليم العام دون مقابل مادي خلال السنة الأولى للمشروع، حيث سيتم وضع رسوم رمزية لعملية النقل الاختيارية، وسيتم إسناد نقل الطالبات للقطاع الخاص ويتوقع أن تتولى ذلك إدارات التعليم بعد تقييم التجربة ورفعها للمقام السامي بهدف تعميمها على طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام.
وتعمل وزارة التربية والتعليم مع الجهات المختصة والفنية لوضع أفضل المواصفات للنهوض بهذا المشروع والحفاظ على أرواح الطالبات من خلال اختيار أفضل الشروط والمواصفات الفنية لحافلات النقل التي يقدمها القطاع الخاص.ووافق مجلس الوزراء السعودي في يناير الماضي على مشروع إسناد النقل المدرسي للطالبات إلى القطاع الخاص، على أن يتم الإسراع في تنفيذ التعليمات السامية بهذا الشأن ويكون ذلك بموجب مواصفات وشروط تكفل تحقيق خدمة نقل أمنة ومريحة وبتكاليف مناسبة لا تتجاوز فيها التكلفة السنوية لنقل الطالبة 1700 ريال سعودي، وأن تقتصر قيادة الحافلات التي تقوم بالنقل المدرسي للطالبات على السائقين السعوديين فقط وينص في العقود الخاصة بإسناد النقل المدرسي إلى القطاع الخاص على إلزام الشركات بإلحاق السائقين الذين يعملون في النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليم بالعمل لديها، وبعد مضي سنة على تطبيق المشروع ونجاحه سيشمل نقل طالبات الكليات والمعلمات وطلاب التعليم العام، وتقوم وزارة التربية والتعليم برفع تقارير سنوية إلى المقام السامي عن نتائج تطبيق هذه التجربة والاقتراحات التي تراها مناسبة حيال ذلك.
ويهدف برنامج نقل الطلبة إلى التقليل من أعداد المركبات الخاصة للإسهام في التخفيف من استهلاك الطاقة وتلوث البيئة وازدحام السيارات والتقليل من الحوادث المرورية وإلى تقليل ساعات العمل المهدرة من قبل بعض الموظفين بسبب إيصال أبنائهم إلى المدارس، والحد من استقدام السائق الأجنبي، إضافة إلى التخفيف من الأعباء المادية التي يتحملها أولياء الأمور، وكذلك الإسهام في حل مشكلة تأخر الطلاب في الحضور صباحا إلى المدرسة. وكانت بعض إدارات التربية والتعليم قد أطلقت مشروع النقل المدرسي التعاوني ولم يحقق النجاح المطلوب وقامت بتوجيه دعوات لأولياء الأمور للإسهام في إنجاح برنامج النقل المدرسي التعاوني الذي يستهدف نقل الطلاب بوسائل النقل العام عبر القطاع الخاص، حيث يتولى أولياء أمور الطلاب دفع تكلفة النقل. يشار إلى أن مستوى الشركات العاملة في السوق لا يرقى إلى المستوى المطلوب سواء من حيث الجودة أو السعر، إضافة إلى مشاكل عدم وجود السائقين السعوديين وقلة مرتباتهم التي لا تتجاوز 2000 ريال في أحسن الظروف والتي تجبرهم على جلب محرم سواء زوجته أو شقيقته أي أنهم موظفون في وظيفة واحدة.