المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الاعمى والمكسر ... مصير من يخلو بالشيطان


مدلج بن عفيص
24-08-07, 02:23 PM
قصة الاعمى والمكسر ... مصير من يخلو بالشيطان

قيل في الحكاية الرمزية الاعمى والمكسر ان ساحرة تأكل الآدميين اقبلت قادمة على دارهم ولذا رحل الناس من القرية التي كانوا فيها لاتقاء ذلك الشر المزعوم، وخلفا اثنين لانهما هما فريسة تلك الساحرة والغنيمة التي تصبو اليها، وبعد رحيل الناس من كل جنس الاّ هما، صار المكسر يزحف حتي يستطيع ان يصل الى الاعمى، فالمكسر لانه عالم ببواطن الامور ولكن ما باليد حيلة، فلما وصل المكسر الى الاعمى وقص عليه القصة فما كان من الاعمى الاّ ان اشار عليه ان يركب على ظهره ويصف له الطريق حتي يلحقا ببقية الناس، والشاهد في القصة ان (المكسر) يمثل قيادات الامة الاسلامية قاطبة عربهم وعجمهم الذين اصبحوا لا حيلة لهم مع (الساحرة) القوى العظمى في هذا الزمان، اما طائفة معتدلة في منظورها، وهذه الاداة الطيعة، او طائفة غير معتدلة فهذه فئة مارقة لا بد ان تؤدب، والاخير الجماعة المهمشة، وهذه ينظر لها (بحمرة العين) حتي يأتي دورها، والطرف الآخر (الاعمى) الشعوب تتبع لذلك المكسر وتصدقه وتطيعه طاعة عمياء في حالاته الثلاث، ثم نلج الى خبر الساحرة قيل من علاماتها ان احدى ارجلها في شكل حافر حمار، وهذا ما يميزها عن غيرها من خلق الله، فهذا يعني انها لا تسلم على اسوأ حال من الغباء، وهكذا تبدأ دراما قصتنا.
فسار الرجلان في الطريق لحاقاً بالناس الفارين من شر تلك الساحرة الذين صاروا نازحين وتوزعوا الى لاجئين او مضطهدين، ولكن الرجلين طالتهما الساحرة بالاقتراب من اللحاق بهما لا محالة، فلما رآها المكسر وان لا ملجأ من ذلك الاّ اخذ الحيطة وتلمس المخارج والتخلي عن صاحبه، فطلب من الاعمى ان ينزله من ظهره لقضاء حاجته على سبيل ان ينتظره الاعمى حتي يأتي اليه، ولكن المكسر رأى من على البعد اجزاء شجرة قديمة اراد ان يحمي بها نفسه حتي ان الساحرة اذا التهمت الاعمى لا تراه، وبينما الامر هكذا صار الاعمى ينتظر فلما طال به الانتظار بدأ ينادي يا هذا تأخرنا اسرع، وهو على هذا الحال حتي وصلت السيدة المزعومة اليه، فسألته عمن ينادي وما قصته؟! فقال لها انهما هاربان من صاحبة الاسم، وعندها وضعت رجلها ذات الحافر على ظهره وقالت مثل هذه فوضع يديه على وجهه ونطق بالشهادتين (اشهد ان لا اله الاّ الله وان محمداً رسول الله) فرد الله عليه بصره فانطلق يجري وهي واقفة تنظر اليه في دهشة كيف بالاعمى ينطلق يجري وهو لا يري حتي تمكن من ايجاد قطعة خشب قوية وقال لها ان الله رد عليه بصره، وانها اذا اقتربت منه سوف يقتلها، وذهب في سبيله، فهذه الشعوب العربية والمسلمة وموقعها من الحرب القادمة التي بدأت تتبلور في الشرق الاوسط، فلا سبيل لها الاّ ان تنطق بالشهادتين تائبة الى ربها آيبة وتنتظر الفرج من عند الله لان قيادتها سوف تتخلي عنها كما تخلي صاحبنا عنه صاحبه، والوضع في العراق ليس ببعيد عن الانظار، وهذا المشهد الاول من تلك القصة قد انتهي يبقي انتظار تحقيقه على ارض الواقع، فرجعت الساحرة لما يأست من الاعمى الذي فلت من قبضتها بمعجزة الرجوع الى القوي المتين الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الى (اخينا المكسر) بعد ما خلت به وخلا بها، قالت له ولسان حالها يقول اسمع واعي ان كنت تعي ان انا تركتك هل العطش يتركك؟! وكذلك الجوع يعفيك؟! او دابة الارض اذا مت تخلي سبيل جثتك النتنة؟! وفي النهاية تجيب عليه بالقول الفصل، ولهذا من المستحسن ان استطعمك فتضرم فيه النار وتتمتع بشواء طيب نالته في حياتها وآخر قولنا في هذه الحكاية عنوانها قول ربنا (واذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) وهذا قول المكسر للاعمي.

الوافي3
24-08-07, 02:43 PM
وعندها وضعت رجلها ذات الحافر على ظهره وقالت مثل هذه فوضع يديه على وجهه ونطق بالشهادتين (اشهد ان لا اله الاّ الله وان محمداً رسول الله) فرد الله عليه بصره فانطلق يجري وهي واقفة تنظر اليه في دهشة كيف بالاعمى ينطلق يجري وهو لا يري حتي تمكن من ايجاد قطعة خشب قوية وقال لها ان الله رد عليه بصره، وانها اذا اقتربت منه سوف يقتلها، وذهب في سبيله، فهذه الشعوب العربية والمسلمة وموقعها من الحرب القادمة التي بدأت تتبلور في الشرق الاوسط، فلا سبيل لها الاّ ان تنطق بالشهادتين تائبة الى ربها آيبة وتنتظر الفرج من عند الله لان قيادتها سوف تتخلي عنها كما تخلي صاحبنا عنه صاحبه، والوضع في العراق ليس ببعيد عن الانظار، وهذا المشهد الاول من تلك القصة قد انتهي يبقي انتظار تحقيقه على ارض الواقع، فرجعت الساحرة لما يأست من الاعمى الذي فلت من قبضتها بمعجزة الرجوع الى القوي المتين الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الى (اخينا المكسر) بعد ما خلت به وخلا بها، قالت له ولسان حالها يقول اسمع واعي ان كنت تعي ان انا تركتك هل العطش يتركك؟! وكذلك الجوع يعفيك؟! او دابة الارض اذا مت تخلي سبيل جثتك النتنة؟! وفي النهاية تجيب عليه بالقول الفصل، ولهذا من المستحسن ان استطعمك فتضرم فيه النار وتتمتع بشواء طيب نالته في حياتها وآخر قولنا في هذه الحكاية عنوانها قول ربنا (واذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) وهذا قول المكسر للاعمي

أخي مدلج وفقك الله الأعمى تشهد عند دنو الخطر
لكن نحن هل تبنا من معاصينا عند دنوا الخطر للأسف ماضين في غينا
وكما قلت رعاك الله ,,, إن الذين يسوقنا إلى الحفير ,,, سيأتي يوم ويتركنا فيه
ولكن نحن كشعوب ماذا عسانا أن نفعل؟؟؟
شكرا لك ياغالي

الهنـوف
24-08-07, 05:11 PM
شكرا لكم .

متعب ابو عبدالله
24-08-07, 08:14 PM
والله قصتك تنطبق على الواقع 100%
الف شكر

قطر الندى
24-08-07, 08:34 PM
سلمت يمينك أخي مدلج لخصت حالنا بتلك القصة

أسأل الله أن يصلح الأحوال و يريح العالم من شرور تلك الساحرة