@ضرغام@
18-08-04, 05:52 PM
]اعلم أخي وأختي أن من حفظ لسانه قل خطأه.. وقد ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الجنة في قوله (( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة)). فمن استقام لسانه استقامت جوارحه.
إن اللسان من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة فإنه صغير جرمه عظيم طاعته وجرمه إذا لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان وهما غاية الطاعة والعصيان واللسان رحب الميدان ليس له مرد ولا لمجاله منتهي.
أخي أختي الغيبة محرمة بالإجماع.. قال الإمام القرطبي : الإجماع على أنها من الكبائر وأنه يجب التوبة منه إلى الله.
قال الله تعالى ( ولاَ يَغْتَب بّعْضكُم بَعْضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموهُ واتقوا الله إن الله تواب رحيم) سورة الحجرات 12
من الأسباب الباعثة على الغيبة :
1- قلة الخوف من الله والوقوع في محارمه.
2- تشفي الغيظ.. بأن يجري من إنسان في حق آخر سبب يوجب غيظه فكلما هاج غضبه تشفي بغيبة صاحبه.
3- موافقة الأقران ومجاملة الر فقاء ومساعدتهم فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه ونفروا منه.
4- إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره.
5- الحسد..... فإن ثناء شخص وحبهم له وإكرامهم يدفع المغتاب إلى القدح فيه ليقصد زوال ذلك.
6- اللعب والهزل.. فيذكر غيره بما يضحك الناس به على سبيل المحاكاة حتى أن بعض الناس يكون كسبه من هذا .
7- إرادة التصنع و المباهاة .
قال أبو بكر بن عبدالرحمن : لاُ يلهينك الناس عن ذات نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم ولا تقطع نهارك بكيت وكيت فإنه محفوظ عليك ما قلت.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)أخرجه الترمذي
جعل الله أعمالنا خالصة لو جهه الكريم[/font].
إن اللسان من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة فإنه صغير جرمه عظيم طاعته وجرمه إذا لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان وهما غاية الطاعة والعصيان واللسان رحب الميدان ليس له مرد ولا لمجاله منتهي.
أخي أختي الغيبة محرمة بالإجماع.. قال الإمام القرطبي : الإجماع على أنها من الكبائر وأنه يجب التوبة منه إلى الله.
قال الله تعالى ( ولاَ يَغْتَب بّعْضكُم بَعْضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموهُ واتقوا الله إن الله تواب رحيم) سورة الحجرات 12
من الأسباب الباعثة على الغيبة :
1- قلة الخوف من الله والوقوع في محارمه.
2- تشفي الغيظ.. بأن يجري من إنسان في حق آخر سبب يوجب غيظه فكلما هاج غضبه تشفي بغيبة صاحبه.
3- موافقة الأقران ومجاملة الر فقاء ومساعدتهم فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه ونفروا منه.
4- إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره.
5- الحسد..... فإن ثناء شخص وحبهم له وإكرامهم يدفع المغتاب إلى القدح فيه ليقصد زوال ذلك.
6- اللعب والهزل.. فيذكر غيره بما يضحك الناس به على سبيل المحاكاة حتى أن بعض الناس يكون كسبه من هذا .
7- إرادة التصنع و المباهاة .
قال أبو بكر بن عبدالرحمن : لاُ يلهينك الناس عن ذات نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم ولا تقطع نهارك بكيت وكيت فإنه محفوظ عليك ما قلت.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)أخرجه الترمذي
جعل الله أعمالنا خالصة لو جهه الكريم[/font].