المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابة من جهينة ,, كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة


دموع المهاجر
16-08-07, 09:53 PM
أنس بن معاذ الجهني
أنس بن معاذ الجهني الأنصاري، عداده في أهل المدينة، روى حديثه سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جده‏.‏
قال ابن منده‏:‏ أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، أخبرنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ‏}‏ قال‏:‏ ‏"‏تصدع بإذن الله عن الأموال والنبات‏"‏‏.‏
وروى أيضاً حديثاً آخر عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه عن جده، عن رسول الله في فضل الحراسة في سبيل الله‏.‏
ولم يذكر أبو نعيم ولا أبو عمر أنساً هذا؛ لأن أحاديث سهل بن معاذ بن أنس كلها عن أبيه حسب؛ فلو بين أبو عبد الله هذا لكان حسناً‏.‏
ويشهد بصحة ما ذهب إليه أبو نعيم وأبو عمر ما أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي، أخبرنا محرز، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله متطوعاً لا يأخذه سلطان لم ير النار إلا تحلة القسم؛ فإن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا‏}‏‏.‏
وأخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال‏:‏ حدثني أبي أخبرنا الحسن عن ابن لهيعة، قال‏:‏ وحدثنا أبي أخبرنا يحيى بن غيلان أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الغزاة في سبيل الله‏.‏ فهذان الحديثان كفى بهما شاهداً‏.
إياس بن سهل
إياس بن سهل الجهني‏.‏ عداده في المدنيين في الأنصار‏.‏
روى ابن منده بإسناده عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن موسى بن جبير قال‏:‏ سمعت من حدثني عن إياس بن سهل الجهني أنه كان يقول‏:‏ قال معاذ‏:‏ يا رسول الله، أي الإيمان أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك فيذكر الله‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ ذكره، يعني إياس بن سهل، في الصحابة، وهو فيما أراه من التابعين، وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي، وذكرا جميعاً الحديث عن أبي حازم، عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدي‏.‏
بسبس الجهني
بسبس الجهني الأنصاري‏.‏ من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، حليف لهم، قال عروة بن الزبير‏:‏ هو من بني طريف بن الخزرج، شهد بدراً، قاله الزهري هذا جميع ما ذكره ابن منده‏.‏
وأما أبو نعيم فقال‏:‏ بسبس الأنصاري الجهني، وقيل‏:‏ بسبسة بن عمرو، ولم يزد في نسبه على هذا‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان الذبياني، ثم الأنصاري، قال‏:‏ ويقال بسبس بن بشر، شهد بدراً‏.‏
ونسبه ابن الكلبي مثله وزاد بعد ذبيان‏:‏ ابن رشدان بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وعداده في الأنصار، وله يقول الراجز‏:‏
**أقم لها صدورها يا بسبس**
بشر بن عرفطة
بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهني، وقيل‏:‏ بشير، قال ابن منده‏:‏ والأول أصح، شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه عبد الله بن حميد الجهني شعراً قاله وهو‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
ونحن غداة الفتح عند محمد ** طلعنا أمام الناس ألفاً مقدما
بشر بن عقربة الجهني
بشر بن عقربة الجهني وقيل‏:‏ بشير، عداده في أهل فلسطين، يكنى أبا اليمان، روى عنه عبد الله بن عوف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏من قام مقاماً يرائي فيه الناس أقامه الله عز وجل يوم القيامة مقام رياء وسمعة‏"‏‏.‏ أخرجه ابن منده وأبو عمر‏:‏ وأما أبو نعيم فأخرجه في بشر بن راعي العير، وقال‏:‏ صوابه بشير، بزيادة ياء، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى‏.‏
بشير بن عقربة الجهني
بشير بن عقربة الجهني، ويقال‏:‏ الكناني، وقيل‏:‏ اسمه بشر، يكنى‏:‏ أبا اليمان‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ وبشير، يعني بالياء أكثر، نزل فلسطين، وقتل أبوه عقربة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته‏.‏
روى عبد الله بن عوف الكناني قال‏:‏ شهدت يزيد بن عبد الملك قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص‏:‏ أبا اليمان، قد احتجت إلى كلامك؛ فقم فتكلم، فقال‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة‏"‏‏.‏
قلت‏:‏ روى أبو نعيم هذا الحديث فقال‏:‏ يزيد بن عبد الملك؛ وإنما هو عبد الملك بن مروان؛ لأنه هو الذي قتل عمرو بن سعيد بن العاص، وقد عاد أورده هو وأبو عمر من طريق آخر على الصواب‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا سعيد بن منصور قال عبد الله‏:‏ حدثنا به أبي عنه وهو حي قال‏:‏ حدثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة، عن عبد الله بن عوف الكناني، وكان عاملاً لعمر بن عبد العزيز على الرملة، أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو بن سعيد‏:‏ يا أبا اليمان، قد احتجت اليوم إلى كلامك؛ فقم فتكلم، فقال‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
بعجة بن عبد الله .‏
قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن أبي إسحاق، عن أبي إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن بعجة الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يأتي على الناس زمان، خير الناس فيه رجل آخذ بعنان فرسه، إذا سمع هيعة تحول على متن فرسه، ثم التمس الموت في مظانه، أو رجل في غنيمة له في شعب من الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة حتى يأتيه الموت‏"‏‏.‏
قال عبدان‏:‏ لا نعلم لبعجة هذا رؤية ولا سماعاً، وإنما عرفنا الصحبة لأبيه عبد الله بن بدر، وبعجة يروي عن أبيه وعثمان وعلي وأبي هريرة، وإنما كتابنا على رسم بعض أصحابنا‏.‏
قلت‏:‏ الذي قاله عبدان من أن بعجة لا صحبة له صحيح، وأمثال هذا من المراسيل لا أعلم لأي معنى يثبتها‏؟‏ وأما هذا الحديث الذي ذكره فهو مرسل، أخبرنا به أبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي الشيخ الصالح، قدم حاجاً، حدثني القاضي محمود بن أحمد بن الحسن الحداد التبريزي، أخبرني أبي، أخبرنا الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد البصري، أخبرنا عبد العزيز بن معاوية، أخبرنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن من خير الناس رجلاً آخذاً بعنان فرسه في سبيل الله، إن سمع فزعة، أو هيعة، كان على متن فرسه‏"‏ الحديث، أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن عبد العزيز بن أبي حازم، فبان بهذا أن الحديث الذي ذكره عبدان مرسل لا احتجاج فيه، والله أعلم‏.‏
بكر بن حارثة
بكر بن حارثة الجهني‏.‏ روى حديثه الحسن بن بشير بن مالك بن نافد بن مالك الجهني قال‏:‏ حدثني أبي، عن أبيه أنه سمع أباه يحدث عن جده قال‏:‏ حدثني بكر بن حارثة الجهني قال‏:‏ ‏"‏كنت في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتتلنا نحن والمشركون، وحملت على رجل من المشركين، فتعوذ مني بالإسلام، فقتلته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، وأقصاني فأوحى الله إليه‏:‏ ‏"‏وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ‏"‏‏.‏ الآية، قال‏:‏ فرضي عني وأدناني‏"‏‏.‏
بنة الجهني
بنة الجهني ويقال نبيه ويقال‏:‏ ينة‏.‏ روى معاذ بن هانئ، ويحيى بن بكر، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عن بنة الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قوم يسلون سيفاً يتعاطونه، فقال‏:‏ ‏"‏ألم أنهكم عن هذا‏؟‏ لعن الله من فعل هذا‏"‏‏.‏
ورواه ابن وهب عن ابن لهيعة فقال‏:‏ نبيه، وقال مثله ابن معين، وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة، وذكر ابن السكن في كتابه في الصحابة‏:‏ ينة بالياء تحتها نقطتان والنون المشددة، ورواه عن محمد بن عبد الله المقري، عن أبيه عن ابن لهيعة بإسناده‏.‏ ذكر هذا الاختلاف أبو عمر، وأخرجه الثلاثة‏.‏
تميم بن ربيعة
تميم بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني‏.‏ أسلم، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايع بيعة الرضوان تحت الشجرة‏.‏
جحش الجهني
جحش الجهني‏.‏ روى عنه ابنه عبد الله، ذكره الحضرمي في المفاريد، حدث محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الله بن جحش الجهني، عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏قلت‏"‏ يا رسول الله، إن لي بادية أنزلها أصلي فيها، فمرني بليلة في هذا المسجد أصلي فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏انزل ليلة ثلاث وعشرين؛ فإن شئت فصل‏.‏ وإن شئت فدع‏"‏‏.‏
يروي هذا الحديث من غير وجه، عن عبد الله بن أنيس الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن حديثه أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه، ورواه الزهري، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، وهو الصحيح‏.‏
جفينة الجهني
جفينة الجهني‏.‏ روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتاباً، فرقع به دلوه، فقالت له ابنته‏:‏ عمدت إلى كتاب سيد العرب، فرقعت به دلوك، فهرب‏.‏ فأخذ كل قليل وكثير هو له، ثم جاء بعد مسلماً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام، فخذه‏"‏‏.‏
جندب بن مكيث
جندب بن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني، أخو رافع بن مكيث، لهما صحبة‏.‏
روى عنه مسلم بن عبد الله الليثي، وأبو سبرة الجهني، واستعلمه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة، قاله محمد بن سعد، وسكن المدينة‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يعقوب قال‏:‏ قال أبي‏:‏ حدثني محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد الله الليثي، عن جندب بن مكيث قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي، كلب ليث، إلى بلملوح، قال‏:‏ فخرجنا فلما أجلبوا وسكنوا وناموا، شننا عليهم الغارة، فقتلنا من قتلنا، واستقنا النعم‏.‏
جنيد بن سباع الجهني
جنيد بن سباع الجهني، وقيل‏:‏ حبيب، وكنيته أبو جمعة، يعد في الشاميين
الحارث بن عبد الله ‏ الجهني
يعد في أهل الكوفة، روى حديثه حماد بن عمرو النصيبي، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، قال‏:‏ بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني بعشرين ألف درهم، وقال‏:‏ قل له‏:‏ إن أمير المؤمنين أمرنا أن نفق عليك فاستعن بهذه، قال‏:‏ ومن أنت‏؟‏ قلت‏:‏ أنا معبد بن عبد الله بن عويمر، قلت‏:‏ وأمرني أن أسألك عن الكلمة التي قال لك الحبر باليمن، فقال‏:‏ نعم، بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، ولو أوقن أنه يموت لم أفارقه، قال‏:‏ فأتاني الحبر فقال‏:‏ إن محمداً قد مات، قلت‏:‏ متى‏؟‏ قال‏:‏ اليوم، فلو أن عندي سلاحاً لقاتلته، قال‏:‏ فلم ألبث إلا يسيراً حتى أتاني آت من عند أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توفي، وبايع لي الناس خليفة من بعده؛ فبايع من قبلك، فقلت‏:‏ إن رجلاً أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم، فأرسلت إليه فقلت‏:‏ إن الذي أخبرتني كان حقاً، قال‏:‏ ما كنت لأكذبك؛ فقلت‏:‏ من أين علمت ذلك‏؟‏ قال‏:‏ إنه في الكتاب الأول أنه يموت نبي هذا اليوم، قلت‏:‏ كيف يكون بعده‏؟‏ قال‏:‏ تدور رحاهم إلى خمس وثلاثين سنة‏.‏
الحارث بن هشام الجهني
الحارث بن هشام الجهني، أبو عبد الرحمن، حدث عنه أهل مصر‏.‏
الحارث بن يزيد الجهني
الحارث بن يزيد الجهني ذكره عبدان، وقال‏:‏ سمعت أحمد بن سيار يقول‏:‏ هو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جهينة لا يعرف له حديث؛ إلا أن ذكره قائم في حديث أبي اليسر‏.‏
روى جابر بن عبد الله، قال‏:‏ قال أبو اليسر‏:‏ كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال، فطال حبسه‏.‏ الحديث مشهور، روى الحسن بن زياد، الحارث بن يزيد الجهني، قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أن يبال في الماء المستنقع‏.‏
خالد بن إساف
خالد بن إساف الجهني‏.‏ أخو كليب وخبيب‏.‏ روى عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن سليمان، هو ابن أبي سلمة مولى الأسلميين، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن أبيه، عن عمه، قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر غسل، وهو طيب النفس، فظننا أن ألم بأهله، فقلنا‏:‏ يا رسول الله، نراك طيب النفس‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أجل، والحمد لله‏"‏‏.‏ ثم ذكر الغنى فقال‏:‏ ‏"‏لا بأس بالغنى لمن اتقى الله، والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم‏"‏‏.‏
قال أبو حفص بن شاهين‏:‏ سمعت عبد الله بن سليمان يقول‏:‏ كليب بن إساف شهد أحداً، وأما خالد فشهد فتح مكة، وهذا الحديث عن أحدهما‏.‏
وقال العدوي‏:‏ شهد خالد أحداً والمشاهد كلها، وقتل بالقادسية شهيداً مع سعد بن أبي وقاص، وقال‏:‏ وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد‏.‏
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا زيد بن الحباب، حدثني أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري قال‏:‏ خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي، فمررت بالربذة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، فقالت‏:‏ يا عبد الله، إن لي حاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهل أنت مبلغي إياه‏؟‏‏.‏ وذكر الحديث، كذا نسبه زيد بن الحباب، وإنما هو الحارث بن حسان المذكور في كتبهم، وقد يقال‏:‏ حريث بن حسان‏.‏
خبيب أبو عبد الله الجهني
خبيب أبو عبد الله الجهني، حليف الأنصار‏.‏
روى أبو مسعود، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الل بن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال‏:‏ خرجنا في ليلة مطيرة، في ظلمة شديدة، نطلب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، قال‏:‏ فأدركته، فقال‏:‏ ‏"‏قل‏"‏، فلم أقل شيئاً‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏قل‏"‏، فلم أقل شيئاً‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏قل‏"‏، قلت‏:‏ ما أقول‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏اقرأ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ، والمعوذتين حين تصبح، وحين تمسي‏.‏ تكفيك من كل شيء‏"‏‏.‏
.‏
قلت‏:‏ قد رواه عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذئب، فقال‏:‏ معاذ بن عبد الله بن خباب، عن أبيه، عن جده‏.‏ وقد ذكره الطبري وابن قانع وابن السكن في الصحابة‏.‏
خبيب جد معاذ
خبيب، جد معاذ بن عبد الله بن خبيب‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان، وروى بإسناده عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه رضي الله عنه، قال‏:‏ ‏"‏أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنا، فخرج فأخذ بيدي‏"‏‏.‏
وذكر الحديث في فضل سورة الإخلاص والمعوذتين‏.‏
ذو الزوائد الجهني
ذو الزوائد الجهني‏.‏ له صحبة، عداده في المدنيين‏.‏ قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف‏:‏ أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ ذو الزوائد‏.‏
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال‏:‏ حدثنا هشام بن عمار عن سليم بن مطير، من أهل وادي القرى، عن أبيه قال‏:‏ سمعت رجلاً يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم، ثم قال‏:‏ ‏"‏هل بلغت‏"‏‏؟‏ قالوا‏:‏ اللهم نعم‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏اللهم اشهد‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏إذا تجاحفت قريش الملك فيها بينهما، وعاد العطاء، أو كان رشاً، عن دينكم فدعوه‏"‏، فقيل‏:‏ من هذا‏؟‏ قالوا‏:‏ ذو الزوائد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.
ذو الغرة الجهني
ذو الغرة الجهني، وقيل‏:‏ الطائي‏.‏ وقيل‏:‏ الهلالي‏:‏ قيل‏:‏ اسمه يعيش‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثنا عبيدة بن حميد الضبي، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرة قال‏:‏ عرض أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسير، فقال‏:‏ يا رسول الله، تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل، أنصلي فيها‏؟‏ قال‏:‏ فنتوضأ من لحومها‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ أفنصلي في مرابض الغنم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فنتوضأ من لحومها‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا‏"‏‏.‏
رواه عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطأة، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن، عن أسيد بن حضير، أو عن البراء، مثله‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ قيل‏:‏ إن البراء كان في وجهه بياض، أو نحوه، فسمي ذا الغرة‏.‏
وقال ابن ماكولا‏:‏ قال بعض أهل العلم‏:‏ إن البراء هو ذو الغرة، سمي به لبياض كان في وجهه، وهذا عندي فيه نظر، لأن البراء لم يكن طائياً ولا هلالياً ولا جهيناً‏.‏
ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهني، يعرف بذي الغرة‏:‏ أن أعرابياً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الإبل‏.‏ فذكر نحوه‏.‏
ربيعة بن عمرو الجهني
ربيعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني‏.‏ حليف بني النجار‏.‏
رشدان الجهني
رشدان الجهني‏.‏ كان اسمه في الجاهلية غيان، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏رشدان‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم عند ذكره‏:‏ ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي أويس، عن أبيه، عن وهب ابن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره، عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية‏:‏ غيان، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏رشدان‏"‏‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ رشدان‏.‏ رجل مجهول، ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
قلت‏:‏ هذا الرجل لا أصل لذكره، وقول أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة، قال‏:‏ ‏"‏من أنتم‏"‏‏؟‏ فقالوا‏:‏ بنو غيان‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏بل أنتم بنو رشدان‏"‏‏.‏ فغلب عليهم، والله أعلم‏.‏
فاعة بن عرابة
رفاعة بن عرابة، وقيل‏:‏ عرادة الجهني، يكنى خزامة‏.‏ روى عنه عطاء بن يسار، مدني، يعد في أهل الحجاز‏.‏
روى هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إذا مضى ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول‏:‏ من ذا الذي يدعوني أستجيب‏؟‏ من ذا الذي يسألني أعطيه‏؟‏ من ذا الذي يستغفرني أغفر له‏؟‏ حتى ينفجر الصبح‏"‏‏.‏
عن رفاعة بن عرابة الجهني قال‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد، أو بقديد، جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم‏.‏ وذكر الحديث‏.
رفاعة بن عمرو الجهني
رفاعة بن عمرو الجهني، شهد بدراً وأحداً، قاله أبو معشر، ولم يتابع عليه‏.‏
وقال سائر أهل السير‏:‏ هو وديعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني، حليف بني النجار، من الأنصار، شهد بدراً وأحداً‏.‏
زياد الأخرش
زياد الأخرش، وقيل‏:‏ زياد بن الأخرش بن عمرو الجهني، وقيل‏:‏ زيادة بن عمرو الجهني، حليف بني ساعدة، ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدراً من الانصار، ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج‏:‏ زيادة بن عمرو الجهني، حليف لهم من جهينة‏.‏ ورواه فاروق الخطابي بإسناده عن ابن شهاب‏:‏ زياد بن الأحرش بن عمرو‏.‏
زيد بن خالد
زيد بن خالد الجهني‏.‏ يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل‏:‏ أبو زرعة، وقيل‏:‏ أبو طلحة‏.‏
سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح‏.‏
روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي، والسائب بن خلاد الأنصاري، وغيرهما، ومن التابعين ابناه خالد، وأبو حرب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وابن المسيب، وأبو سلمة، وعروة وغيرهم‏.‏
عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة قال‏:‏ اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما‏:‏ أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله‏.‏ فقام خصمه، وهو أفقه، فقال‏:‏ أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فأتكلم‏.‏ فأذن له، فقال‏:‏ يا رسول الله، إن ابني كان عسيفاً على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبرت أن علي ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما المائة شاة والخادم فهم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها‏"‏‏.‏
فغدا عليها، فسئلت، فاعترفت، فرجمها‏.‏
وتوفي بالمدينة، وقيل‏:‏ بمصر، وقيل‏:‏ بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين، وقيل‏:‏ مات سنة خمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل‏:‏ توفي آخر أيام معاوية، وقيل‏:‏ سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، والله أعلم‏.‏
زيد بن وهب
زيد بن وهب الجهني‏.‏ أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر إليه، فبلغته وفاته في الطريق، يكنى أبا سلمان، وهو معدود في كبار التابعين، سكن الكوفة، وصحب علي بن أبي طالب‏.‏
حدث زيد بن وهب الجهني‏:‏ أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي، الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي‏:‏ أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن، ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء‏"‏‏.‏ الحديث‏.‏
السائب بن خلاد الجهني
السائب بن خلاد الجهني، أبو سهلة‏.‏
روى مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أخاف أهل المدينة‏"‏ وحديث صالح، عنه، في الإمام الذي بصق في القبلة هذا جميع ما أخرجه أبو عمر‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ السائب بن خلاد الجهني، والد خلاد، روى عنه ابنه خلاد أنه قال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار‏"‏‏.‏ ورويا أيضاً، عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع راحتيه إلى وجهه‏.‏
عن السائب بن خلاد، قال أحمد‏:‏ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلاً أم قوماً فبصق في القبلة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر، فقال رسول الله حين فرغ‏:‏ ‏"‏لا يصل لكم‏"‏‏.‏ فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ نعم، وحسبت أنه قال‏:‏ ‏"‏إنك آذيت الله، ورسوله‏"‏‏.‏
السائب والد خلاد
السائب والد خلاد الجهني‏.‏ روى عنه ابنه خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء بثلاثة
سبرة بن معبد
سبرة بن معبد، ويقال سبرة بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهني، ويذكر نسبه في عوسجة، إن شاء الله تعالى، وكنيته أبو الربيع، وقيل‏:‏ أبو ثرية،
ومن حديثه‏:‏ سترة المصلي، ويؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين‏.‏
حدث الربيع بن سبرة أن أباه أخبره أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغوا عسفان القصة بطولها، وفي آخره قال‏:‏ ‏"‏إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء، وإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء، فليخل سبيله‏"‏‏.‏
سرق بن أسد
سرق بن أسد الجهني، ويقال‏:‏ الأنصاري.‏ سكن الإسكندرية من مصر، له صحبة‏.‏
روى عنه أنه قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه سرق، لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هرب وتغيب عنه، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال‏:‏ ‏"‏التمسوه‏"‏، فلما أتوه به قال‏:‏ ‏"‏أنت سرق، ما حملك على ما صنعت‏"‏‏؟‏ قلت‏:‏ قضيت بثمنهما حاجتي، قال‏:‏ ‏"‏فاقضه‏"‏، قلت‏:‏ ليس عندي، قال‏:‏ ‏"‏يا أعرابي، اذهب به حتى تستوفي حقك‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فجعل الناس يسومونه به ليفتدوه منه، فأعتقه‏.‏
‏ سرق، قال‏:‏ قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمين وشاهد‏.‏
سعد بن الأطول
سعد بن الأطول الجهني‏.‏ وهو سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث بن عبد الله بن سعية بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة
عن سعد بن الأطول أن أخاه مات، وترك ثلاثمائة درهم وعيالاً فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن أخاك محبوس بدينه، فاقض عنه، فقضى عنه‏"‏، وقال‏:‏ يا رسول الله، قد قضيت عنه إلا امرأة أدعت دينارين، وليس لها بينة، فقال النبي‏:‏ ‏"‏أعطها فإنها صادقة‏"‏‏.‏
سعد الجهني
سعد الجهني،والد سنان بن سعد، روى عنه ابنه سنان أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إن الإمام لا يخص نفسه بالدعاء دون القوم‏"‏‏.‏
سعد بن وهب الجهني
سعد بن وهب الجهني‏.‏ روى ابن أبي أويس، عن أبيه، قال حدثنا وهب بن عمرو بن سعد ابن وهب الجهني أن أباه أخبره عن جده أنه كان يسمى في الجاهلية غيان، وكان أهله حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه، ببلد من بلاد جهينة، يقال له‏:‏ غواء، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسمه وأين ترك أهله‏؟‏ فقال‏:‏ اسمي غيان، وتركتهم بغواء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏بل أنت رشدان، وأهلك برشاد‏"‏، قال‏:‏ فتلك البلدة تسمى إلى اليوم رشاداً، ويدعى الرجل رشدان‏.‏
وذكر ابن الكلبي قال‏:‏ بنو غيان في الجاهلية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏من أنتم‏"‏‏؟‏ قالوا‏:‏ نحن بنو غيان، فقال‏:‏ ‏"‏بل أنتم بنو رشدان‏"‏، فغلب عليهم، وكان واديهم يسمي غوياً فسمي رشداً‏.‏
سلمة بن الملياء
سلمة بن الملياء الجهني‏.‏ ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئاً‏.‏
وإنما هو الميلاء، بتقديم الياء، وقتل يوم فتح مكة، كان في خيل خالد بن الوليد‏.‏
لمة بن الميلاء
سلمة بن الميلاء الجهني‏.‏ قتل يوم فتح مكة، كان في خيل خالد بن الوليد فأخطأ الطريق فقتل‏.‏
سنان بن تيم
سنان بن تيم الجهني‏.‏ جليف بني عوف بن الخزرج، وقيل‏:‏ سنان بن وبرة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق، وكان شعارهم يومئذ‏:‏ يا منصور، أمت أمت‏.‏
يقال‏:‏ إنه الذي سمع عبد الله بن أبي يقول‏:‏ ‏{‏لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ‏}‏‏.‏
وقيل‏:‏ إن الذي سمعه زيد بن أرقم، وهو الصحيح، وإنما سنان هذا هو الذي نازع جهجاه الغفاري يومئذ، وكان جهجاه يقود فرساً لعمر بن الخطاب، كان أجيراً له، فاقتتلا، فصرخ الجهني‏:‏ يا للأنصار، وصرخ جهجاه‏:‏ يا للمهاجرين، فغضب عبد الله بن أبي، وقال ذلك‏.‏
سنان بن عبد الله الجهني
سنان بن عبد الله الجهني‏.‏ له صحبة‏.‏
عن ابن عباس، قال‏:‏ أمرت امرأة سنان بن عبد الله أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمها ماتت، ولم تحج، أيجزئ عن أمها أن تحج عنها‏؟‏ قال ‏"‏لو كان على أمك دين، فقضيته، ألم يكن يجزئ عنها‏"‏‏؟‏ رواه محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بن عبد الله الجهني‏.
سنان بن وبر
سنان بن وبر الجهني‏.‏ ويقال‏:‏ وبرة‏.‏
قال‏:‏ كنا مع رسول الله في المريسيع غزوة بني المصطلق فكان شعارهم‏:‏ يا منصور،
سويد بن صخر
سويد بن صخر الجهني‏.‏ أسلم قديماً، وشهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة‏.‏
طلحة بن سعيد
طلحة بن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني‏.‏ صحب النبي صلى الله عليه وسلم،
عبد الله بن أينس الجهني
عبد اللن بن انيس الجهني ثم الأنصاري‏.‏ حليف بن سلمة من الأنصار، وقال الواقدي‏:‏ هو من البرك بن وبر، أخى كلب بن وبرة من قضاعة، ومثله قال الكلبي‏:‏ وقال‏:‏ هو عبد الله بن أنيس بن اسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعبد بن تيم بن نفاثة بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة‏.‏ دخل ولد البرك بن وبرة في جهينة‏.‏
وكان مهاجرياً أنصارياً عقبياً‏.‏ شهد بدراً وأحداً وما بعدهما‏.‏
وقال ابن إسحاق‏:‏ وهو من قضاعة، حليف لبني نأبي من بين سلمة، وقيل‏:‏ هو من جهينة حليف للأنصار‏.‏ وقيل‏:‏ هو من الأنصار، وقول الكلبي يجمع هذه الأقوال كلها، فإنه من البرك ابن وبرة نسباً‏.‏ وقال‏:‏ إنهم دخلوا في جهينة، فقيل لكل منهم جهني، وقال‏:‏ له حلف في الأنصار فقيل‏:‏ أنصاري يكنى أبا يحيى‏.‏
روى عنه أولاده‏:‏ عطية، وعمرو، وضمرة، وعبد الله‏.‏ وجابر بن عبد الله، وبسر بن سعيد‏.‏ وهو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، وقال‏:‏ إني شاسع الدار، فمرني بليلة أنزل لها‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏انزل ليلة ثلاث وعشرين‏"‏‏.‏
وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بني سلمة‏.‏
عن عبد الله بن أنيس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين المغموس، والذي نفسي بيده لا يخلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتةٌ في قلبه إلى يوم القيامة‏"‏‏.‏
وتوفي سنة أربع وسبعين،
.‏
عبد الله بن أنيس
‏‏عبد الله بن أنيس، أو ابن أنس‏.‏ قال أبو موسى‏:‏ ذكره أبو عبد الله في ترجمة هزال أنه هو الذي رمى ماعزاً، فقتله حين رجم، ويمكن أن يكون الجهني أيضاً، والله أعلم‏.‏
عبد الله بن بدر
عبد الله بن بدر بن بعجة بن زيد بن معاوية بن خشان بن سعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني مدني‏.‏ كان اسمه عبد العزى فسمان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله‏.‏ يكنى أبا بعجة‏.‏
وهو أحد الذين حملوا راية جهينة يوم الفتح‏.‏ روى عنه ابنه بعجة، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب‏.‏
عن عبد الله بن بدر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لهم يوماً‏:‏ ‏"‏هذا يوم عاشوراء فصوموه‏"‏‏.‏ فقال رجل من ‏"‏بني‏"‏ عمرو بن عوف‏:‏ إني تركت قومي، منهم صائم ومنهم مفطر‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اذهب إلى قومك، فمن كان منهم مفطراً فليتم صومه‏"‏‏.‏
عبد الله بن حكيم الجهني
عبد الله بن حكيم الجهني‏.‏ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له سماع، قاله البخاري‏.‏ وقال أبو حاتم الرازي‏:‏ إنما هو عبد الله بن عكيم أبو معبد الجهني‏
عبد الله بن خبيب
عبد الله بن خبيب الجهني‏.‏ حليف الأنصار، عداده في أهل المدينة، له ولأبيه صحبة، روى عنه ابنه معاذ‏.‏
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا، قال‏:‏ فأدركته فقال‏:‏ ‏"‏قل‏:‏ فلم أقل، ثم قال‏:‏ قل‏.‏ فلم أقل شيئاً، قال‏:‏ قل‏.‏ فقلت‏:‏ ما أقول? قال‏:‏ قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء‏"‏‏.‏
عبد الله بن زمل
عبد الله بن زمل الجهني‏.‏ روى مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعى، عن ابن زمل الجهني قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله‏:‏ ‏"‏سبحان الله وبحمده، أستغفر الله إن الله كان تواباً‏"‏ سبعين مرة‏.‏ وذكر الحديث الرؤيا التي رآها ابن زمل‏.‏
عبد الله بن زيد الجهني
‏ عبد الله بن زيد الجهني‏.‏
عن عبد الله بن زيد الجهني‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاضرب عنقه‏"‏‏.‏

عبد الله بن سبرة الجهني
عبد الله بن سبرة الجهني‏.‏ عداده في أهل البصرة، روى عنه ابنه مسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إن الله ينهاكم عن ثلاث‏:‏ عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ‏.‏ ‏.‏ ‏.‏ ‏"‏
عبد الله بن عرابة
‏ عبد الله بن عرابة الجهني‏.‏
روى عنه معاذ بن عبد الله بن خبيب أنه قال‏:‏ اقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة الفتح حتى إذا كنا بالكدجيدن أتاه ناس يسألونه التسريح إلى أهليهم، فأذن لهم ‏.‏ ‏.‏ وذكر الحديث‏.‏
عبد الرحمن بن خبيب
عبد الرحمن بن خبيب الجهني‏.‏ حديثه عن عبد الله بن نافع الصائغ، عن هشام بن سعد، عن معاذن بن عبد الرحمن الجهني، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا عرف الغلام يمينه من شماله، فمروه بالصلاة‏"‏‏.‏
عبد الرحمن بن عرابة الجهني
‏ عبد الرحمن بن عرابة الجهني‏.‏ وقيل‏:‏ عبد الله، والصواب‏:‏ رفاعة بن عرابة‏.‏ قاله أبو نعيم، وقد تقدم في ‏"‏رفاعة‏"‏ وفي ‏"‏عبد الله‏"‏‏.‏
روى معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن عبد الرحمن بن عرابة الجهني، وله صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أدنى أهل الجنة حظاً قومٌ يخرجون من النار برحمته، فيدخلون الجنة، فيقال لهم‏:‏ تمنوا‏.‏ فيقولون‏:‏ ربنا أعطنا، أعطنا، حتى إذا قالوا‏:‏ ربنا حسبنا‏!‏ قال‏:‏ هذا لكم وعشرة أمثاله‏"‏‏.‏
عبد العزيز بن بدر
عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خشّان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الربعي‏.‏
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ما اسمك?‏"‏ قال‏:‏ عبد العزى‏.‏ فسماه عبد العزيز، ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة‏.‏أخرجه أبو عمر‏.‏

MARISOLE
17-08-07, 12:44 AM
بارك الله فيك

الهنـوف
19-08-07, 08:45 PM
http://www.dobhran.com/images2/iwillbethere-anim1new.gif


رضي الله عنه ، وجزاك خيرا .


http://www.dobhran.com/images2/iwillbethere-anim1new.gif

... بنت الجنوب ...
01-09-07, 04:41 PM
الله يعطيك العافيه

شكرا لك
http://www.alfrasha.com/up/16169607841418223007.gif

الجـهنـي ينبع البحر
01-09-07, 10:48 PM
الله يعطيك العافيه

سمار الليالي
06-09-07, 11:52 AM
اللهم بلغنا رمضان وبلغنا صيامه وقيامه
واجعلنا فيه من المقبولين

أم أديم
03-04-08, 04:27 PM
الله يعطيك العافيه