همس القصيم
18-08-04, 02:52 AM
بعض الذين سوف يمرون على هذه الأسطر, يعتقدون - وهم آباء وأمهات وبنات - أنها لا تعنيهم!! وأن الحديث عن بنات أخريات في كوكب آخر! بينما الحقيقة هو لكل غرفة نوم (بنت) أو (شاب) في بيوت لا نتجرأ نحن الآباء والأمهات - أو تعودنا - بالخطأ أنه لا يجوز الدخول إلى غرفة نوم "البنت" وأحياناً "الولد" بعد أن "يلتحف" و"يتغطى" داخل سريره لينام!!
هو أوهي في حقيقة الأمر قد ودعت أمها وأباها بـ"تصبحون على خير" بينما من نعم الجوال أنه جهاز صغير وبلا سلك يمكن تحت أي ظرف أن يكون تحت "وسادة النوم" أو بين ما هو أدفأ من ذلك!
الذين يعتقدون أن قضية "باندا الرياض" هي الأخيرة, مخطئون جداً, ولعل بشاعة المنظر من جهة, ولأنها في الرياض!! ولأسر لها مكانتها واحترامها من جهة أخرى, أعطاها هذه الهالة الكبيرة! لكن الإنترنت يحفل بآلاف الصور لبنات سعوديات وخليجيات, ويتناقلها المتصفحون للإنترنت بسرعة البرق, ناهيك عن غرف الـ"بال توك" وهي غرف محادثة خاصة وجها لوجه, الشاب في غرفته والفتاة من موقعها والكاميرا بحميميتها الخاصة وسيلة الربط والمشاهدة والإحساس أيضاً!!
أبناء جيل الباندا وقد فرض عليهم التطور العلمي والتقني هذه الخدمة, هم أسعد من غيرهم, وهم الذين يستطيعون أن يتكيفوا مع تربية أبنائهم في واقع لا مفر منه!!
الحقيقة أن الباندا نقمة على البنت, حتى لو كانت بريئة! لأنه يكشف سذاجة البنات وعفواً لو قلنا "خفة عقولهن"!!, لكن - الباندا - وبهذا الخوف الذي زرعه في عقول من يدركن من هن فإنه أصبح المربي الأول أكثر من الأب والأم!!.
وعلى الفتاة أن تدرك أن معظم شباب اليوم - بلا عمل - وأن الفراغ ساعدهم كثيراً لابتكار أفكار جديدة في التصوير ومعالجة الصور والتفنن في لباسها وماكياجها وطرق إرسالها ومهما أقنع "الساذجة" جداً بحبه لها فإنه سينقلها في صورة حيّة للعالم أجمع لمشاهدة وجه " حبيبته " وقد تحررت من السواد!! فاحذرن لأن ما هو قادم أدهى وأمر!!
____________
هو أوهي في حقيقة الأمر قد ودعت أمها وأباها بـ"تصبحون على خير" بينما من نعم الجوال أنه جهاز صغير وبلا سلك يمكن تحت أي ظرف أن يكون تحت "وسادة النوم" أو بين ما هو أدفأ من ذلك!
الذين يعتقدون أن قضية "باندا الرياض" هي الأخيرة, مخطئون جداً, ولعل بشاعة المنظر من جهة, ولأنها في الرياض!! ولأسر لها مكانتها واحترامها من جهة أخرى, أعطاها هذه الهالة الكبيرة! لكن الإنترنت يحفل بآلاف الصور لبنات سعوديات وخليجيات, ويتناقلها المتصفحون للإنترنت بسرعة البرق, ناهيك عن غرف الـ"بال توك" وهي غرف محادثة خاصة وجها لوجه, الشاب في غرفته والفتاة من موقعها والكاميرا بحميميتها الخاصة وسيلة الربط والمشاهدة والإحساس أيضاً!!
أبناء جيل الباندا وقد فرض عليهم التطور العلمي والتقني هذه الخدمة, هم أسعد من غيرهم, وهم الذين يستطيعون أن يتكيفوا مع تربية أبنائهم في واقع لا مفر منه!!
الحقيقة أن الباندا نقمة على البنت, حتى لو كانت بريئة! لأنه يكشف سذاجة البنات وعفواً لو قلنا "خفة عقولهن"!!, لكن - الباندا - وبهذا الخوف الذي زرعه في عقول من يدركن من هن فإنه أصبح المربي الأول أكثر من الأب والأم!!.
وعلى الفتاة أن تدرك أن معظم شباب اليوم - بلا عمل - وأن الفراغ ساعدهم كثيراً لابتكار أفكار جديدة في التصوير ومعالجة الصور والتفنن في لباسها وماكياجها وطرق إرسالها ومهما أقنع "الساذجة" جداً بحبه لها فإنه سينقلها في صورة حيّة للعالم أجمع لمشاهدة وجه " حبيبته " وقد تحررت من السواد!! فاحذرن لأن ما هو قادم أدهى وأمر!!
____________