المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابي زيد الخير رضي الله عنه


فراشة زرقا
12-08-07, 12:09 AM
~¤ô زيد الخير رضي الله عنه ô¤~







هو زيد بن مهلهل أبومكنف الطائي النبهاني المعروف بزيد الخيل





في الجاهلية ، ثم سماه النبي صلىالله عليه وسلم زيد الخير ، كان





هذا الصحابي الجليل علما من أعلام الجاهلية، وكان من أجمل الرجال ،





وأتمهم خِلقة ، وأطولهم قامة ، حتى إنه كان يركب الفرس فتمس رجلاه





الأرض ، وكان فارسا عظيما و رام من الطراز الأول و له ابنان ‏:





مكنف وحريث ، أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهداقتال





الردة مع خالد بن الوليد‏ رضي الله عنه .







~¤ô إسلامه ô¤~





لما بلغت أخبار النبي صلى الله عليه وسلم سمع زيد الخيل رضي الله عنه ،





ووقف على شيء مما يدعو إليه أعد راحلته ، وجمع السادةالكبراء من





قومه ، وفيهم زر بن سدوس ، ومالك بن جبير ، وعامر بن جوين ،وغيرهم





ودعاهم إلى زيارة يثرب ، ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان سيد





قومه ، وفارس عظيم ، إذا أسلم أسلم معه كبار القوم وعليتهم .





و ركب زيد الخيل رضي الله عنه ، ومعه وفد كبير من طيئ ، فلما بلغوا





المدينة ،توجهوا إلى المسجد النبوي الشريف ، وأناخوا ركائبهم ببابه ،





وصادف عنددخولهم أن كان صلى الله عليه وسلم ، يخطب المسلمين على





المنبر وقت خطبةالجمعة ، فراعهم كلامه ، وأدهشهم تعلق المسلمين به .





ولقد كان النبي صلىالله عليه وسلم فطنا فلما أبصرهم ، ورأى وفدا





يدخل المسجد أول مرة ، حتىأدار بعض الكلام وخاطبهم به ، فقال :





" إني خير لكم من العزى ، ومن كل ماتعبدون ، إني خير لكم من الجمل





الأسود ، الذي تعبدونه من دون الله "





كل عصر فيه شيء ثمين ، ويبدو أن الجمل الأسود ، كان أغلى أنواع





الجمال ، فالنبي صلى الله عليه وسلم تحداهم بالشيء الذي تعلقوا به ،





فقال :





" إني خير لكم من الجمل الأسود ، الذي تعبدونه من دون الله "





وقع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس زيد الخيل رضي الله





عنه ومن معه موقعين مختلفين ، بعضهم استجاب للحق ، وأقبل عليه ،





وبعضهم تولى عنه ، واستكبر عليه .. مثل زر بن سدوس فما كاد يرى





رسول الله صلى الله عليه وسلم في موقفه الرائع ، تحفه القلوب ،وتحوطه





العيون ، حتى دب الحسد في قلبه ، وملأ الخوف فؤاده ، ثم قال لمن





معه :





إني لأرى رجلا ليملكن رقاب العرب ، والله لا أجعله يملك رقبتي أبدا ،





ثم توجه إلى بلاد الشام ، وحلق رأسه وتنصر .





وأما زيدوالآخرون ، فقد كان لهم شأن آخر ، فما إن انتهى النبي صلى





الله عليه وسلم من خطبته ، حتى وقف زيد الخيل رضي الله عنه ، بين





جموع المسلمين ، وقف بقامته الممشوقة ، وأطلق صوته الجهير وقال :





( يا محمد ، أشهد أن لا إلهإلا الله ، وأنك رسول الله )







~¤ô زيدالخير ô¤~





أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد الخيل رضي الله عنه ثم قال :





" من أنت ؟ "





قال رضي الله عنه : ( أنا زيد الخيل بن مهلهل )





فقال صلى الله عليه وسلم :





" بل أنت زيد الخير ، لا زيد الخيل ،الحمد لله الذي جاء بك من سهلك





وجبلك ، ورقق قلبك للإسلام "





فعُرف بعد ذلك ( بزيد الخير ) رضي الله عنه ..





ثم أسلم مع زيد رضي الله عنه جميع من صحبه مِن قومه ثم مضى به





النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى منزله ، ومعه عمر بن الخطاب رضي





الله عنه ، ولفيف من الصحابة رضي الله عنهم ، فلما بلغوا البيت طرح





النبي صلى الله عليه وسلم لزيد متكأ ..





فعظم عليه أني تكئ في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، رغم أنه





لم يمضى على إسلامه سوى نصف ساعة ، أو ربع ساعة ، وقال :





( والله يا رسول الله ، ما كنت لأتكئ في حضرتك )





ورد المتكأ وما زال يعيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يرده،





ولما استقر بهم المجلس ، قال صلى الله عليه وسلم لزيد الخير رضي





الله عنه :





" يا زيد ما وصف لي رجل قط ، ثم رأيته ، إلا كان دون ماوصف ،





إلا أنت "





ثم قال صلى الله عليه وسلم :





" يا زيد ، إن فيك خصلتين ، يحبهما الله ورسوله "





قال رضي الله عنه : ( وما هما يا رسول الله ؟ )





قال صلى الله عليه وسلم : " الأناة والحلم "





فقال زيدالخير رضي الله عنه وكله أدب :





( الحمد لله الذي جعلني على ما يُحب الله ورسوله )





ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال رضي الله عنه :





( يا رسول الله ، أعطني ثلاثمائة فارس ، وأنا كفيل لك ، بأن أغيربهم





على بلاد الروم ، وأنال منهم )





فأكبر النبي صلى الله عليه وسلم ،همته هذه ، وقال له :





" لله درك يا زيد ، أي رجل أنت ؟ "







~¤ô وباءالمدينة ô¤~





لما هم زيد رضي الله عنه بالرجوع إلى بلاده في نجد ودعهالنبي صلى





الله عليه وسلم ، وقطع له فيد وأرضين معه وكتب له بذلك وقال بعد





أن ودعه :





" أي رجل هذا ؟ كم سيكون له من الشأن ، لو سلم من وباءالمدينة "





و كان في المدينة أوبئة ، وكانت آنئذ موبوءة بالحمى ، فما إن برحها





زيد الخير رضي الله عنه حتى أصابته ، فقال لمن معه :





( جنبوني بلاد قيس ، فقد كانت بيننا وبينهم حماقات من حماقات الجاهلية ،





ولا والله لاأقاتل مسلما حتى ألقى الله عزوجل )





وتابع زيد الخير رضي الله عنه سيره نحوديار أهله في نجد ، على الرغم





من أن وطأة الحمى كانت تشتد عليه ساعة بعدأخرى ..







~¤ô وفاته ô¤~





كان زيد الخير رضي الله عنه يتمنى أن يلقى قومه ، وأن يكتب الله لهم





الإسلام على يديه ، وطفق يسابق المنية ، والمنية تسابقه ، لكنها مالبِثت





أن سبقته ، فلفظ أنفاسه الأخيرة في بعض الطريق ، ولم يكن بين إسلامه





وموته متسع لأن يقع في ذنب .





وفي رواية اخرى قيل انه مات في آخر خلافة عمر رضي الله عنهما .

أبو سياف الحربي
12-08-07, 12:48 AM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة وجمعنا وأياك مع نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر

رضي الله عن زيد الخير ورضي الله عن صحابة نبيه صلى الله عليه وسلم .

فراشة زرقا
12-08-07, 12:59 AM
حياك الله ياأخي أبو سياف وبياك شاكرة مرورك

MARISOLE
12-08-07, 03:55 AM
بارك الله فيك

فراشة زرقا
12-08-07, 10:52 PM
أختي زهرة حياك الله شاكرة مرورك

الهنـوف
19-09-07, 06:38 PM
رضي الله عنه وارضاااه،

بارك الله فيك ،

وأحسن الله إليك ..

نسمة مسا
07-10-07, 06:25 PM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603728.jpg

شوق00
07-10-07, 06:52 PM
اهلين كيفكم

L.O.S.T~R
09-10-07, 01:10 AM
مشكور

أم أديم
03-04-08, 04:54 PM
الله يعطيك العافيه