العمر شمعة
08-14-2004, 10:18 PM
المرأة ... هذا المخلوق البشري والذي يشكل نصف المجتمع ماهو حاله اليوم في ظل التطورات المزعومة وفي ظل الحريو كما يزعم اعداء الدين ومن يسير على هواهم ؟
ان الاحوال سيئة للغاية فهذا المخلوق الضعيف اصبح عرضة لكل من هب ودب حاولوا ان يخرجوا المرأة من عزلتها ومن كينونتها واستطاعوا فعل ذلك ولكن اين موقع هؤلاء النسوة اليوم ؟ انهن يندبن حظهن العاثر بسبب الحرية كما يدعونها .
لقد جاء الاسلام وكرم المراة وجعل لها حقوقا وواجبات لم تضعها لها اية ديانة واي مجنمع متمدن ومتحضر , وجعل لها كرامة لم تكن تحلم بها نساء الكون كله , لقد اكرمها الله حتى في كتابه الكريم حينما انزل سورة كاملة من سور القران الكريم وهي سورة النساء .
فما قصة التحرير هذه ؟ بدأت طبعا في بلاد الغرب الكافر وحاولوا ان ينقلونها الى بلاد الاسلام واستطاعوا عبر احد كلابهم العلمانيين وهو ( قاسم امين ) الذي حاول ان يعري المرأة المسلمة واخذ في نشر افكاره الفاسدة والف كتاب في ذلك وبعد هذه الحملة الضالة جاءه احد الصحفيين الغيورين على هذا الدين وطرق عليه الباب وقال له انه يريد ان يجري حوارا صخفيا مع زوجته .
لسانك لاتذكر به عورة امرء فكلك عورات وللناس السن
ثم جاءت الفاسقة التي تسمى هدى شعراوي وعندما وصلت الى مطار مصر خلعت الحجاب وسارت في مظاهرة الى احد الميادين في قلب العاصمة المصرية وللآسف سمي هذا الميدن بميدان التحرير . وياله من تحرير؟
لقد اخرجوا هذا المخلوق من باب الحياء ورموا بالعفة خارجا وساقوها الى المذبحة التي لن تنتهي ولذلك خرج علينا جيل من النساء الغير مهتمات بامور دينهن ولكن امر الله قريب .
فنحن نجد امورا تنبا بها المصطفى عليه السلام عندما قال ( يأتي في آخر الزمان نساء كاسيات عاريات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) والله انها الحقيقة من فم الرسول الكريم .
ونستدل على صيانة الاسلام للمراة بقول احدى النساء الغربيات عندما سالوها عن اسباب انتشار الجنس بين مجتمعاتهم فقال : لم اجد افضل من اية انزلت على محمد وهي ( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ) هذا هو العلاج وليس غيره ينفع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الاحوال سيئة للغاية فهذا المخلوق الضعيف اصبح عرضة لكل من هب ودب حاولوا ان يخرجوا المرأة من عزلتها ومن كينونتها واستطاعوا فعل ذلك ولكن اين موقع هؤلاء النسوة اليوم ؟ انهن يندبن حظهن العاثر بسبب الحرية كما يدعونها .
لقد جاء الاسلام وكرم المراة وجعل لها حقوقا وواجبات لم تضعها لها اية ديانة واي مجنمع متمدن ومتحضر , وجعل لها كرامة لم تكن تحلم بها نساء الكون كله , لقد اكرمها الله حتى في كتابه الكريم حينما انزل سورة كاملة من سور القران الكريم وهي سورة النساء .
فما قصة التحرير هذه ؟ بدأت طبعا في بلاد الغرب الكافر وحاولوا ان ينقلونها الى بلاد الاسلام واستطاعوا عبر احد كلابهم العلمانيين وهو ( قاسم امين ) الذي حاول ان يعري المرأة المسلمة واخذ في نشر افكاره الفاسدة والف كتاب في ذلك وبعد هذه الحملة الضالة جاءه احد الصحفيين الغيورين على هذا الدين وطرق عليه الباب وقال له انه يريد ان يجري حوارا صخفيا مع زوجته .
لسانك لاتذكر به عورة امرء فكلك عورات وللناس السن
ثم جاءت الفاسقة التي تسمى هدى شعراوي وعندما وصلت الى مطار مصر خلعت الحجاب وسارت في مظاهرة الى احد الميادين في قلب العاصمة المصرية وللآسف سمي هذا الميدن بميدان التحرير . وياله من تحرير؟
لقد اخرجوا هذا المخلوق من باب الحياء ورموا بالعفة خارجا وساقوها الى المذبحة التي لن تنتهي ولذلك خرج علينا جيل من النساء الغير مهتمات بامور دينهن ولكن امر الله قريب .
فنحن نجد امورا تنبا بها المصطفى عليه السلام عندما قال ( يأتي في آخر الزمان نساء كاسيات عاريات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) والله انها الحقيقة من فم الرسول الكريم .
ونستدل على صيانة الاسلام للمراة بقول احدى النساء الغربيات عندما سالوها عن اسباب انتشار الجنس بين مجتمعاتهم فقال : لم اجد افضل من اية انزلت على محمد وهي ( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ) هذا هو العلاج وليس غيره ينفع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته