حامل المســــك
12-08-04, 03:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
( موقف المسلم من الفتن)
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين: وبعد : -
في زماننا زادت الفتن وتوالت النكبات المصائب والمسلم الحق القابض على الجمر في هذه الفتن كلنا نريد النجاة بديننا ولكن! كيف؟ وما السبيل؟
إليكم إخوتي هذه السبل في موقف المسلم من الفتن للشيخ/ عبدالله السويلم . حفظه الله وبارك فيه وقد حضرت المحاضرة للشيخ وكتبت ما تيسر من فوائد من هذه المحاضرة فجزى اللهُ الشيخَ خير الجزاء.
الفتن تنقسم إلى قسمين :
1. الشبهات وهي أشد خطراً على المسلم.
2. الشهوات .
موقف المسلم من الفتن باختصار:
1. الابتعاد عن الفتنة قدر المستطاع ولا تقرب الفتن.
2. التحصن بطلب العلم الشرعي: فهو قائد المسلم إلى الحق بإذن الله.
3. الرجوع إلى العلماء : إلى الراسخين في العلم : قال الله تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ).آل عمران 7 . فلا نتكلم في الفتن حتى وإن سُئلنا إنما نتبع ما يقول الراسخون في العلم وإذا سكتوا نسكت. ولا نجلس في مجلس يخوضون في الفتن.
4. كثرة العبادة في الفتن .
5. تعظيم العلماء والأمراء: مثال: تخيلوا إنا في طائرة والطيار الأمير والدلوله ( اللي يقول رح يمين رح يسار ) هو العالم هل نقوم على الدلوله (العالم) ونقتله ولا نخالف قوله كان نضيع بالجو. ولا نقوم على الطيار (الأمير) نقتله من يسوق ما كل يعرف الطيران .
مثال آخر: تخيلوا إنا في باص والدلوله (العالم) والسواق ( الأمير) هل نخالف أمر الدلوله (العالم) ناظر الأمير في المرايا وشاف واحد واقف وهو – مثلا- يبغض هذا الواقف فضرب الفرامل بشدة فسقط فمات هل نقوم ونقتل السواق؟ تخيلوا أن الجميع كلهم ما يعرفون يسوقون!. هل نضرب السائق أونقتله أو نعارض إنما علينا الصبر وتذكر قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما معناه: ( لا تخرج على ولي الأمر حتى وإن اخذ مالك وجلد ظهرك وسفك دمك)
فلنتق الله أيها ونتبع أمر العالم وولي الأمر.
انتظر تعليقات جادة.
كان هذا اقتباس من محاضرة ألقها الشيخ / عبدالله السويلم. جزاه الله خير.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
( موقف المسلم من الفتن)
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين: وبعد : -
في زماننا زادت الفتن وتوالت النكبات المصائب والمسلم الحق القابض على الجمر في هذه الفتن كلنا نريد النجاة بديننا ولكن! كيف؟ وما السبيل؟
إليكم إخوتي هذه السبل في موقف المسلم من الفتن للشيخ/ عبدالله السويلم . حفظه الله وبارك فيه وقد حضرت المحاضرة للشيخ وكتبت ما تيسر من فوائد من هذه المحاضرة فجزى اللهُ الشيخَ خير الجزاء.
الفتن تنقسم إلى قسمين :
1. الشبهات وهي أشد خطراً على المسلم.
2. الشهوات .
موقف المسلم من الفتن باختصار:
1. الابتعاد عن الفتنة قدر المستطاع ولا تقرب الفتن.
2. التحصن بطلب العلم الشرعي: فهو قائد المسلم إلى الحق بإذن الله.
3. الرجوع إلى العلماء : إلى الراسخين في العلم : قال الله تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ).آل عمران 7 . فلا نتكلم في الفتن حتى وإن سُئلنا إنما نتبع ما يقول الراسخون في العلم وإذا سكتوا نسكت. ولا نجلس في مجلس يخوضون في الفتن.
4. كثرة العبادة في الفتن .
5. تعظيم العلماء والأمراء: مثال: تخيلوا إنا في طائرة والطيار الأمير والدلوله ( اللي يقول رح يمين رح يسار ) هو العالم هل نقوم على الدلوله (العالم) ونقتله ولا نخالف قوله كان نضيع بالجو. ولا نقوم على الطيار (الأمير) نقتله من يسوق ما كل يعرف الطيران .
مثال آخر: تخيلوا إنا في باص والدلوله (العالم) والسواق ( الأمير) هل نخالف أمر الدلوله (العالم) ناظر الأمير في المرايا وشاف واحد واقف وهو – مثلا- يبغض هذا الواقف فضرب الفرامل بشدة فسقط فمات هل نقوم ونقتل السواق؟ تخيلوا أن الجميع كلهم ما يعرفون يسوقون!. هل نضرب السائق أونقتله أو نعارض إنما علينا الصبر وتذكر قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما معناه: ( لا تخرج على ولي الأمر حتى وإن اخذ مالك وجلد ظهرك وسفك دمك)
فلنتق الله أيها ونتبع أمر العالم وولي الأمر.
انتظر تعليقات جادة.
كان هذا اقتباس من محاضرة ألقها الشيخ / عبدالله السويلم. جزاه الله خير.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين