النجم 2
10-08-04, 03:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تريد محبه الناس ؟ ورضاء الرب تعالى
هل انت متواضع ؟
ان كنت كذلك فاحمد الله والا جاهد نفسك لادراك ونيل هذا الفضل العظيم ولتكون من المتواضعين
فلان ... متواضع
فلانه ... متواضعه
المتواضع محبوب من الجميع
المتواضع محترم من الجميع
المتواضع يألفه الناس ويتقربون اليه
هذة مداخلات لبدايه الموضوع الذي اردت الحديث عنه وهي التواضع وسر محبه الناس له
اذا زرت من كانت هذة صفته وجدت بيته قد ملاء بالزوار والابتسامه لاتفارق محياه والبشاشه ولين الجانب والترحيب والتهليل صفه ملازمه له
التواضع ... عكس التكبر المذموم المنهي عنه والذي ينافي صفات المؤمن وقد حذرنا الله في كتابه العزيز وبين لنا الرسول الكريم في احاديثه الشريفه بعظم و خطورة وهلاك صاحب العجب والتكبر والتعالي على الناس
ان المسلم المتواضع قد رسم لنفسه صورة جميلة وصفه طيبه لما يجب علية المسلم الحق الذي رضي بالله رباً وبمحمد علية الصلاة و السلام نبياً ورسولا وبالاسلام دينا وقد نهج منهج الانبياء والصالحين وتطبع بصفه كانوا عليها فهم اكثر الناس تواضعاً مع رفعة شأنهم وعلو قدرهم عند الله تعالى وعند خلقه راسمين المنهج الحق والصورة الحسنه ليكونوا قدورة لكل الامم على مر الازمان وتعاقب العصور عليهم الصلاة و السلام وقد نهج نهجهم الصحابه الكرام رضوان الله عليهم اجمعين والتابعين من بعدهم ومن صلح من الخلق بعدهم الي يوم الدين فهي سلسله لحلقه متواصله ترفع شأن صاحبها في الدنيا بحب الناس واحترامهم والجزاء عند الله في الاخرة
فالتواضع من حسن الخلق وحسن الخلق صفه للمؤمن واثقل ما يثقل به الموازين يوم القيامه .
ومن تواضع لله رفعه واعلى شأنه
فهنيئاً لمن كانت هذة صفته
فهنيئاً لمن كانت هذة صفته
هل تريد محبه الناس ؟ ورضاء الرب تعالى
هل انت متواضع ؟
ان كنت كذلك فاحمد الله والا جاهد نفسك لادراك ونيل هذا الفضل العظيم ولتكون من المتواضعين
فلان ... متواضع
فلانه ... متواضعه
المتواضع محبوب من الجميع
المتواضع محترم من الجميع
المتواضع يألفه الناس ويتقربون اليه
هذة مداخلات لبدايه الموضوع الذي اردت الحديث عنه وهي التواضع وسر محبه الناس له
اذا زرت من كانت هذة صفته وجدت بيته قد ملاء بالزوار والابتسامه لاتفارق محياه والبشاشه ولين الجانب والترحيب والتهليل صفه ملازمه له
التواضع ... عكس التكبر المذموم المنهي عنه والذي ينافي صفات المؤمن وقد حذرنا الله في كتابه العزيز وبين لنا الرسول الكريم في احاديثه الشريفه بعظم و خطورة وهلاك صاحب العجب والتكبر والتعالي على الناس
ان المسلم المتواضع قد رسم لنفسه صورة جميلة وصفه طيبه لما يجب علية المسلم الحق الذي رضي بالله رباً وبمحمد علية الصلاة و السلام نبياً ورسولا وبالاسلام دينا وقد نهج منهج الانبياء والصالحين وتطبع بصفه كانوا عليها فهم اكثر الناس تواضعاً مع رفعة شأنهم وعلو قدرهم عند الله تعالى وعند خلقه راسمين المنهج الحق والصورة الحسنه ليكونوا قدورة لكل الامم على مر الازمان وتعاقب العصور عليهم الصلاة و السلام وقد نهج نهجهم الصحابه الكرام رضوان الله عليهم اجمعين والتابعين من بعدهم ومن صلح من الخلق بعدهم الي يوم الدين فهي سلسله لحلقه متواصله ترفع شأن صاحبها في الدنيا بحب الناس واحترامهم والجزاء عند الله في الاخرة
فالتواضع من حسن الخلق وحسن الخلق صفه للمؤمن واثقل ما يثقل به الموازين يوم القيامه .
ومن تواضع لله رفعه واعلى شأنه
فهنيئاً لمن كانت هذة صفته
فهنيئاً لمن كانت هذة صفته