المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتيات والذئاب!! أرجو التثبيت


مسنونة أعجان
15-07-07, 08:53 PM
أزمتي مع شيطان الهاتف!!![

تقول(......):
رن هاتف منزلنا ذات يوم وعندما رفعت السماعة إذا بصوت شاب يناديني باسمي , وعندما حاولت معرفة من هو؟...قال إن رقم منزلنا وجده مكتوباً في إحدى الحدائق العامة , وعندما حاولت منعه من الاتصال بي, قال:

إنه سيخبر والدي بما ليس في,وأنه سيقوم بنشر رقمي في كل مكان
-وكان شرطة أن أستمر في محادثته – ورضخت لطلبه خوفاً من إبلاغ والدي الذي يتصف بالشدة و القسوة.

استمر الحال شهوراً. وذات يوم اتصل بي طالباً مشاهدتي. وعندما رفضت أسمعني صوتي الذي كان قد سجله على شريط كاسيت وهددني به. وعندما اتجهت إلى شقيقتي الكبرى وشرحت لها ما دار بيني وبين الشاب , فلم تتردد في إخبار والدي الذي نصب له كميناً للإيقاع به -وقد كان- وانتهت ازمتي مع شيطان الهاتف...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على أفضل النبين ...
فضحني وقد كان يريد اغتصابي!!!

مريم فتاة جامعية تعرفت على شاب من خلال أحد الأسواق فقام بإعطائها رقم هاتفه , ومن هنا كانت البداية فتقول قصتها بنفسها:

لم أمانع لحضة واحدة في الاتصال به...وتحدثنا مع بعضنا فوجدت لارتياح معه فبدأ يبهرني بحسن مظهره وأناقته, وكان يخبرني بنوع سيارته وكانت من النوع الفاخر.

استمرت علاقتنا قرابه الشهرين , وبعدها عرض علي الخروج برفقته, بحجة التعرف على بعضنا أكثر. ترددت في البداية, ولكن بعد ذلك وافقت.وبالفعل ركبت معه في السيارة . وعندما نظرت إليه,لم أجد ذلك الشاب الوسيم,وحسن المظهر,أحسست حينها بالخوف وأحسست كذلك بالنفور منه فطلبت منه إرجاعي من حيث أخذني فقال لي:
-إن دخول الحمام (أعزكم الله)ليس كالخروج منه.
وبدأنا نسير ونسير حتى خرجنا عن ضواحي المدينة التي أقطن فيها وإذا بي في منطقة خالية...وبدأت الاتصالات تكثر على هاتفه الخلوي وهو يقول:

لا تقلق فقد أصعدتها.
جلست أبكي ولكن لا حياة لمن تنادي فمن يرحمني من ذلك الذئب الذي صدقته..وفجأة وقف أمام إحدى الاستراحات في مكان خالٍ فاتصل بهاتفه الخلوي وقال:

-افتحوا الباب يا شباب.
ففتحت باب السيارة وبدأت أجري, تاركة مستلزماتي الشخصية وهو يركض خلفي,عندها وقف نظري على أحد أبواب الاستراحات وكان مفتوحاً فدخلت إليه فوجدت سيدات كبيرات في السن وفتيات وأطفالاً. فتوجهت نحو إحداهن فركعت أمام رجليها وقصصت لها القصة ..فتبت إلى الله ومن ذلك الحين وأنا لا أعرف شباباً حتى اليوم...

هل رأيت يا أختي المسلمة كيف آل مصير هذا الفتاة إلى ما صار لها؟ لولا رحمة الله تعالى بها,
لفقدت أعز ما تملكـ كل فتاة عذريتها كيف اجتمع عليها ذئاب البشر يريدون هتكـ عرضها
فلا تصدقي أي كلام يقولونه فإنهم يريدون أن يتكوا عرضكـ ويرمونك ملطخة بالعار والخزي
والفضيحة فا حذري يا أختي فا حذري وإنما أنا لك ناصح....


البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية.....!!!

هذه الفتاة:لم يكون يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد , فقد كان الأمر مجرد عبثٌ بسيط بعيد عن أعين الأهل...كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!!

زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها, وهي تقطع الطريق جيئة وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق ,
ولنقابها الحرية في إظها العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.

لم يطل الوقت قليلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبداً في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو الشاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله,
ويسكن وحده في الحي!

رمى حول صيده الثمين شباكة , وأخذ يغريها بالكلام المعسول , وبدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما , ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله , وهدم أركانها الخلاف الدائم , فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها, وسقط حبالها, فلا مدة ولا حنان يربطها .


توبــــــــــة معاكسة!!!

الهاتف هذه الأيام أصبح له الكثير من السلبيات ومن أبرزها استخدامه في المعاكسات وإشاعة الفاحشة وخداع الفتيات بالكلام المعسول..حدثني أحد الأخوة أنه وفي ساعة متأخرة من الليل رن جرس الهاتف وإذا على الخط صوت امرأة:
-نوال موجودة؟
-النمرة غلط.
-أريدك أنت!(مع ضحكات).
-يا أختي هل تعرفين من أكون؟ ثم هل تودين أن تكون ابنتك في مكانك؟
-لا..لا..حرام!!
-أمـــا تخافين الله؟أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت لا زلت شابة؟ فيحل هذا الشاب إلى ما تعرفينه من رائحة منتنة ومائدة دسمة للدود...
هناك في ساحة لا تتعدى طولك في عرضك في ارتفاعك تتوسدين التراب.. في مقبرة مع الموتى...

-لا..لا..تقل هذا الكلام وتخوفني!
-كيف بك إذا وضعت في القبر وجاءتك الملائكة تسأل عن أعمالك؟
عن كلامك؟ كيف بك وقد انقطع عنك الأحباب والأقرباء والأصدقاء من ينقذك من عذاب الله؟
-ولكن ماذا أفعل في وقت الفراغ..بصراحة أنا اتصلت لأنني أحسست بالفراغ..وأحببت أن أضيعه فاتصلت فإذا هو أنت!!
-ألا يوجد رجل يحاسبك ويتابعك؟
-أنا متزوجة وعندي ولد وإذا خرج زوجي أقوم بهذا العمل.
-يا امرأة اتقي الله وتوبي إليه واستغفري لذنبك وانتبهي لنفسك قبل أن يفوت الأوان .
-كيف يقبل الله توبتي و أنا أفعل أفعالاً كبيرة ما تتوقعه وما لا تتوقعه .
-تقصدين أنك تدخنين .
-أكثر.
-تشربين الخمر؟
-نعم وفوق كل ذلك أرتكب الفاحشة والزنا مع رجل آخر.
-خافي الله..متزوجة وعندك ولد..ولديك رجل يأتيك بالحلال وتزنين؟
هل لديك القدرة على تحمل نار الدنيا ونار الآخرة؟
..كيف بك إذا نودي عليك يوم القيامة و وضعوك في تنورة الزنا هل تساوي هذه اللذة التي لا تستغرق دقائق هذا العذاب الأليم المستمر والذي قد يطول إلى آلاف السنين؟!
-هل يتوب الله عليّ (صوت بكاء)وأنا أمارس هذه الأعمال(صوت بكاء) حتى إذا تبت لا أعتقد أن الله سيغفر لي!!
-يا أخت اتقي الله..إن رحمة الله سبقت غضبه..سيغفر الله لك إن أنت تبت توبة نصوحاً.
-والله..إن اتصالي بك رحمة من عند الله.
-أبشري بالـخير فإن الله يتوب على العبد إذا تاب من جميع الذنوب الكبير منها والصغير..ألم تسمعي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما أخبرنا عن تلك المرأة الزانية ونزلت إلى بئر ماء وشربت منه ثم شاهدت كلباً
يلهث من العطش فقالت:إنه عطشان كما كنت عطشانة قبل قليل وسقته من الماء فغفر الله لها جميع ذنوبها وأدخلها الجنة,وقصة الرجل الذي قتل مائة نفس وتاب بعد ذلك فأدخله الجنة؟
-وكيف أحافظ على نفسي؟
-عليك بالتالي:
1)عليكـ بالرفقة الصالحة
2)استمعي إلى الأشرطة الإسلامية من قرآن وأحاديث وأناشيد ومواعظ,
وهذه متوفرة في الجمعيات ومحلات التسجيل الإسلامية والمكتبات.
3)احرصي على حضور دروس الواعظات التابعة لوزارة الأوقاف,وهي دروس يومية..أسأل اله أن يتقبل توبتكـ...

حسن خليل
15-07-07, 09:40 PM
شكراً لك أختي مسنون أعجان على القصة

لي عودة غداً إن شاء الله لقراءتها

الخط متعب لأنه صغير جداً.

مسنونة أعجان
15-07-07, 09:48 PM
مشكور أخوي حسن

أسعدني مروركـ

أختكـ في الله
مسنون أعجان

للتأنيث
مسنونه أعجان

حسن خليل
15-07-07, 09:52 PM
مشكور أخوي حسن

أسعدني مروركـ

أختكـ في الله
مسنون أعجان

للتأنيث
مسنونه أعجان

صدقتِ أختي هكذا أفضل

لو طلبتِ تغيير اسمكِ من الإدارة يكون كذلك أفضل

مجرد وجهة نظر حتى لا يخطأ الأعضاء في اسمكِ

تقبلي خالص شكري وتقديري أختي مسنونه أعجان

حسن خليل
16-07-07, 10:51 AM
الأخت/ مسنونه أعجان

بالكاد عرفت أقرأ النص من صغر حجم الخط

أشكركِ جزيل الشكر على هذه القصص القصيرة عن فتيات وذئاب.

كثيراً ما تحصل المشكلات بسبب معاكسات الذئاب للفتيات حيث يستدرجون هؤلاء الفتيات في البداية بالكلام المعسول حتى يوقعوهن في شراكهم.

ونسأل الله أن يهدي شباب المسلمين وفتياتهم إلى ما فيه الصلاح والخير لهم جميعاً.

وأوصي كل الفتيات أن لا يستمعن ولا يرضخن لإغراء الشباب والكلام المعسول وأن لا يخضعن بالقول عند التحدث على الهاتف.

وبانتظار جديدكِ القادم

تقبلي احترامي وتقديري