عَذآبُ الْسِنينْ
13-07-07, 10:38 PM
/
/
/
حُـلُمْ الْسِـــنِينْ
`•.¸ نبذه `•.¸
أتت فكرة هذه الكلمات من مجموعة أحلام تمر بمخيلتي منذ طفولتي
ما أجمل تلك المرحلة بمرحها و أحلامها
وما أجملها إذا ما تحققت تلك الأحلام
عندما نكون في مراحلنا المتقدمة من العمر الزهيد
.
.
.
.
.
.
`•.¸ الفكرة `•.¸
لهذه الأوراق نوع آخر من الكلمات
حاولت جمعها من مخيلتي واسترجاع ذاكرتي للوراء
لمرحلة الطفولة
ثم المرور بها نحو الحياة
بعد المرور بهذه الدنيا العجيبه
.
.
.
.
.
.
`•.¸ حُـلم الْسِـــنينْ `•.¸
مستوحاهـ
من عزْفِ السنين
و التقاء الحنين
من هزج الخيال
و واقع الجمال
.
.
.
.
.
.
`•.¸ الإهداء `•.¸
لجمالٍ يحتوي قلبي
هذا ما استطيع أن أصفهم به
بعد أن جعلوا من قلبي
مرعى لجمال الحروف
و أميراً لمشاعر جميله
يستطيع من خلالها رسم الجمال رغم ألسنة اللهب
`•.¸ الإهداء `•.¸
هذا الكلمات إهداء لِـ حُلم الْسِـــنينْ
ذاك الحُلم الذي رافقني بجميع فصوله
من طفولتي و حتى هذه اللحظة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
`•.¸ أحلام سريعه `•.¸
حُـلمٌ أول
رحيلٌ بين أهدابٍ أذابها السهر
لكنها في آخر محطة لابد لها من السقوط
في بئر من سهرت لأجله
حُـلمٌ ثان
سكونٌ ثم ركون
قد ربما لـ الظنون
في النهاية تمت الإصابة
فـ قُتِلً الْقلبُ ثم قٌبر
حُـلم ثالث
استيقاظٌ مُبَكِرْ
على وابلٍ مَطٍرْ
لم نتوقعه قاسياً
لكنه هكذا
هو الحلم عندما يصبح كابوساً
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ لا نهاية له لهذه اللحظة
سلمت به رأسي للرياح
حبال شائكه تبدوا على وشك الانهيار
لا زال بها شوك
لكن المزارع أدرك خطورتها على حقل زهوره
هُم العرب ذاك المزارع
و تِلك الشائكة هي المدعوة إسرائيل
\
/
عُذراً فهذا كابوساً وليس حُـلماً
حُـلمٌ غريب و جميل
تارةً ما أسئل نفسي سؤالاً فأتوقف عنده حائراً
لأفرغ ما بحقيبتي عند بوابة قلبها
فأقدم استقالتي لعجزي
و أكتب سؤالي
لما يا قلبي لا تجيد وصف حُبي لـ أُمي ؟
فيجيبني
لأن حبي لها أكبر من أن يوصف
حُـلمٌ خًطِر
وصفت لها طريق قلبي
استمرت بالمرور بشكل جيد
تحقق الخطر
و قطع قلبي طريق الخروج منه
فمكثت هناك تمرح طيلة عمري
ما أجمل هذا الخطر
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ طفولتي
بعفوية راجعتٌ حديث الطفولة
لكن لم أكن ضمن حدود حُلمي
فقط توغلت أحلامي لـ حدودها
فلسطين
لم أعد قادراً على رؤية الدماء بِحُـلمي
فكيف أراه بواقعي
فماذا أفعل وحدي ؟
ليت لي من النفوذ ما يكفي
حُـلمٌ مقيم
عند كل محاولاتي لعناق حرفي
أجد بداخلي سرمدية حرف
أحلم بجعلها تنمو برعايتي
لكن القاعدة تنعكس
فأنموا أنا برعايتها
لذا سأقيم بها
حُـلمٌ قريب
لماذا تعلمت العشق فرفعني ؟
ما كنت أطمح بهذا المنصب
لكنه حصل فرفعني درجاتٍ عليا من الجمال
ليس العشق من يجعلني أبتسم
و لكن من عشقته يجعل العشق و أنا نبتسم
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ مذهل
حُبك هو ذاك الشوق الذي يسبح بشراييني
فيهديني الهواء و الحياة الهانئة
حُبك هو الصفاء و النقاء
حُبك ليس حُلما
فعذراً للكلمات
لم يعد حُلمي المذهل حُلماً
إنما واقعاً
هًنيئا لي
حُـلمٌ حائر
لما أنصح قلمي بالاهتمام بجنونه
فقد زاد إيماني بحقيقة روعته
صحيحٌ
أن لذة الحياة تُصرفُ للمجانين أيضاً ؟
من يشاطرني الرأي ؟
حُـلمٌ يتهرب
دائما ما أنجح في الامتحان ثم أنساه
و إن فشلت به أيضا مصيري بأن أنساه
لما تقيم حثالة فشلي في سرد كلماتي
عند ارتشاف قلمي سطره أحياناً ؟
عذراً
فأنا أقصد كتاباتي
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ عطر
ليس لي القدرة على الاختباء
فـ عطركِ و قميص نومكِ و حنينكِ
يبتسمون لي بفرح
و يهمسون
هذا الشيء لك
حُـلمٌ يومي
كأنما قلبُها ثٌقِبْ
فينابيع حارة تحرق خلايا جسدي من جسدها
فتضمني
خليةً
خليه
كل يوم
فأقول لها و أعترف
أحبكِ
فتبتسم و تقبلني فـ ....
حُـلمٌ يعاتب
إن حرمت يداي من عقابك
فتأكد لأنني مجتهد ولا أطيق العقاب يا معلمي
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ بلا نوم
هل جربتم البكاء دون أن تفتحوا شفاهكم ؟
لا تغمضوا أعينكم
فقد تسلل لقلوبكم نوع الوجع
الذي يعانيه البؤساء المستضعفون
فلا صوت و لا هدوء
فتخيلوا قطرات الأنين عندما تُدفن في قلبٍ
يضع رأسه على الوسادة
و الضجيج يملئ أذنيه
فيحلم بالنوم هانئاً
حُـلمٌ جارح
طفلةٌ تود الرحيل بعيداً عن القتال
و أمها تصّرُ على بقائها
لما لا تدعيها ترحل لتعبث ببياض الثلج ؟
تجيب تلك الأم قائلة
حُبُ الوطن
فتسكن تلك الطفلة
و يسكت السائل
حُـلمٌ مميت
هناك أرواح تنتظر الإفراج عنها
لحسن سيرتها و سلوكها
تتصادم صرخاتهم بجدران صدورهم
فتهتز تلك القضبان في السجن بقوه
و يعلوا صدى عويلها
فتنتظر الإجابة لتأتي ليس كما تريده
لم يحن الوقت بعد
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ أحمر
ظهر ثم استقر
ما أجمل اللون عندما يكون بيدها و الورد
حُـلمٌ سريع
من يطرق الباب متأخراً لا يجد من يفتح له
تعالي إليّ في أي وقت تشائين
فأنا لن أقفل بابي
لأنني أنتظركِ عندما تتركينني و تعديني بالعودة
حُـلمٌ ملون
عندما رميت بوريقاتي من النافذة
ضحكت هي بجنون
فأعجبتني نظرة الجنون في عيناها
فما أجمل أوراقي و هي تحلق عالياً في السماء
لتجعلها تبتسم
همسه
هي تعلم أن أوراقي نسخة من قلبي
لكنها تحتفظ بقلبي جيداً
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ يُضحي
تحلمين بصنع مشاعري كما تشائين
إذن فـ الجواب
سيكون واقعكِ عندما تهبيني الحُب
حُـلمٌ مع بداية الصباح
حين فتحت هي الستارة المنسدلة
اكتشفت أن النور الواقف خلف الستار
هي
فهي نور بداخلي و بدنياي
حُـلمٌ مُشْرِقْ
أشرق النور على قلبي
كأن شمساً هُناكْ
تضيء مكان حياتي
أصبحت الآن لا أطيق النظر بعيداً عن عيناها
.
.
.
.
.
.
حُـلم السنـــين
نايف ... أمير المشاعر
.
/
/
حُـلُمْ الْسِـــنِينْ
`•.¸ نبذه `•.¸
أتت فكرة هذه الكلمات من مجموعة أحلام تمر بمخيلتي منذ طفولتي
ما أجمل تلك المرحلة بمرحها و أحلامها
وما أجملها إذا ما تحققت تلك الأحلام
عندما نكون في مراحلنا المتقدمة من العمر الزهيد
.
.
.
.
.
.
`•.¸ الفكرة `•.¸
لهذه الأوراق نوع آخر من الكلمات
حاولت جمعها من مخيلتي واسترجاع ذاكرتي للوراء
لمرحلة الطفولة
ثم المرور بها نحو الحياة
بعد المرور بهذه الدنيا العجيبه
.
.
.
.
.
.
`•.¸ حُـلم الْسِـــنينْ `•.¸
مستوحاهـ
من عزْفِ السنين
و التقاء الحنين
من هزج الخيال
و واقع الجمال
.
.
.
.
.
.
`•.¸ الإهداء `•.¸
لجمالٍ يحتوي قلبي
هذا ما استطيع أن أصفهم به
بعد أن جعلوا من قلبي
مرعى لجمال الحروف
و أميراً لمشاعر جميله
يستطيع من خلالها رسم الجمال رغم ألسنة اللهب
`•.¸ الإهداء `•.¸
هذا الكلمات إهداء لِـ حُلم الْسِـــنينْ
ذاك الحُلم الذي رافقني بجميع فصوله
من طفولتي و حتى هذه اللحظة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
`•.¸ أحلام سريعه `•.¸
حُـلمٌ أول
رحيلٌ بين أهدابٍ أذابها السهر
لكنها في آخر محطة لابد لها من السقوط
في بئر من سهرت لأجله
حُـلمٌ ثان
سكونٌ ثم ركون
قد ربما لـ الظنون
في النهاية تمت الإصابة
فـ قُتِلً الْقلبُ ثم قٌبر
حُـلم ثالث
استيقاظٌ مُبَكِرْ
على وابلٍ مَطٍرْ
لم نتوقعه قاسياً
لكنه هكذا
هو الحلم عندما يصبح كابوساً
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ لا نهاية له لهذه اللحظة
سلمت به رأسي للرياح
حبال شائكه تبدوا على وشك الانهيار
لا زال بها شوك
لكن المزارع أدرك خطورتها على حقل زهوره
هُم العرب ذاك المزارع
و تِلك الشائكة هي المدعوة إسرائيل
\
/
عُذراً فهذا كابوساً وليس حُـلماً
حُـلمٌ غريب و جميل
تارةً ما أسئل نفسي سؤالاً فأتوقف عنده حائراً
لأفرغ ما بحقيبتي عند بوابة قلبها
فأقدم استقالتي لعجزي
و أكتب سؤالي
لما يا قلبي لا تجيد وصف حُبي لـ أُمي ؟
فيجيبني
لأن حبي لها أكبر من أن يوصف
حُـلمٌ خًطِر
وصفت لها طريق قلبي
استمرت بالمرور بشكل جيد
تحقق الخطر
و قطع قلبي طريق الخروج منه
فمكثت هناك تمرح طيلة عمري
ما أجمل هذا الخطر
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ طفولتي
بعفوية راجعتٌ حديث الطفولة
لكن لم أكن ضمن حدود حُلمي
فقط توغلت أحلامي لـ حدودها
فلسطين
لم أعد قادراً على رؤية الدماء بِحُـلمي
فكيف أراه بواقعي
فماذا أفعل وحدي ؟
ليت لي من النفوذ ما يكفي
حُـلمٌ مقيم
عند كل محاولاتي لعناق حرفي
أجد بداخلي سرمدية حرف
أحلم بجعلها تنمو برعايتي
لكن القاعدة تنعكس
فأنموا أنا برعايتها
لذا سأقيم بها
حُـلمٌ قريب
لماذا تعلمت العشق فرفعني ؟
ما كنت أطمح بهذا المنصب
لكنه حصل فرفعني درجاتٍ عليا من الجمال
ليس العشق من يجعلني أبتسم
و لكن من عشقته يجعل العشق و أنا نبتسم
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ مذهل
حُبك هو ذاك الشوق الذي يسبح بشراييني
فيهديني الهواء و الحياة الهانئة
حُبك هو الصفاء و النقاء
حُبك ليس حُلما
فعذراً للكلمات
لم يعد حُلمي المذهل حُلماً
إنما واقعاً
هًنيئا لي
حُـلمٌ حائر
لما أنصح قلمي بالاهتمام بجنونه
فقد زاد إيماني بحقيقة روعته
صحيحٌ
أن لذة الحياة تُصرفُ للمجانين أيضاً ؟
من يشاطرني الرأي ؟
حُـلمٌ يتهرب
دائما ما أنجح في الامتحان ثم أنساه
و إن فشلت به أيضا مصيري بأن أنساه
لما تقيم حثالة فشلي في سرد كلماتي
عند ارتشاف قلمي سطره أحياناً ؟
عذراً
فأنا أقصد كتاباتي
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ عطر
ليس لي القدرة على الاختباء
فـ عطركِ و قميص نومكِ و حنينكِ
يبتسمون لي بفرح
و يهمسون
هذا الشيء لك
حُـلمٌ يومي
كأنما قلبُها ثٌقِبْ
فينابيع حارة تحرق خلايا جسدي من جسدها
فتضمني
خليةً
خليه
كل يوم
فأقول لها و أعترف
أحبكِ
فتبتسم و تقبلني فـ ....
حُـلمٌ يعاتب
إن حرمت يداي من عقابك
فتأكد لأنني مجتهد ولا أطيق العقاب يا معلمي
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ بلا نوم
هل جربتم البكاء دون أن تفتحوا شفاهكم ؟
لا تغمضوا أعينكم
فقد تسلل لقلوبكم نوع الوجع
الذي يعانيه البؤساء المستضعفون
فلا صوت و لا هدوء
فتخيلوا قطرات الأنين عندما تُدفن في قلبٍ
يضع رأسه على الوسادة
و الضجيج يملئ أذنيه
فيحلم بالنوم هانئاً
حُـلمٌ جارح
طفلةٌ تود الرحيل بعيداً عن القتال
و أمها تصّرُ على بقائها
لما لا تدعيها ترحل لتعبث ببياض الثلج ؟
تجيب تلك الأم قائلة
حُبُ الوطن
فتسكن تلك الطفلة
و يسكت السائل
حُـلمٌ مميت
هناك أرواح تنتظر الإفراج عنها
لحسن سيرتها و سلوكها
تتصادم صرخاتهم بجدران صدورهم
فتهتز تلك القضبان في السجن بقوه
و يعلوا صدى عويلها
فتنتظر الإجابة لتأتي ليس كما تريده
لم يحن الوقت بعد
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ أحمر
ظهر ثم استقر
ما أجمل اللون عندما يكون بيدها و الورد
حُـلمٌ سريع
من يطرق الباب متأخراً لا يجد من يفتح له
تعالي إليّ في أي وقت تشائين
فأنا لن أقفل بابي
لأنني أنتظركِ عندما تتركينني و تعديني بالعودة
حُـلمٌ ملون
عندما رميت بوريقاتي من النافذة
ضحكت هي بجنون
فأعجبتني نظرة الجنون في عيناها
فما أجمل أوراقي و هي تحلق عالياً في السماء
لتجعلها تبتسم
همسه
هي تعلم أن أوراقي نسخة من قلبي
لكنها تحتفظ بقلبي جيداً
.
.
.
.
.
.
حُـلمٌ يُضحي
تحلمين بصنع مشاعري كما تشائين
إذن فـ الجواب
سيكون واقعكِ عندما تهبيني الحُب
حُـلمٌ مع بداية الصباح
حين فتحت هي الستارة المنسدلة
اكتشفت أن النور الواقف خلف الستار
هي
فهي نور بداخلي و بدنياي
حُـلمٌ مُشْرِقْ
أشرق النور على قلبي
كأن شمساً هُناكْ
تضيء مكان حياتي
أصبحت الآن لا أطيق النظر بعيداً عن عيناها
.
.
.
.
.
.
حُـلم السنـــين
نايف ... أمير المشاعر
.