الفن الجميل
11-07-07, 07:04 PM
احتفلت ريشة الفنان التشكيلي بالمرأة على مر العصور , في محاولة لتخليد بعض ايقاعات ملامحها المتعددة .. ولا يتسع المجال هنا إلا لتناول شذرات من تلك الملامح , وان كانت تمثل في حد ذاتها علامات على الطريق.
تعد لوحة "الحيوكاندا" للفنان الايطالي ليوناردو دافينتشي (1452-1519) , قمة ما وصل اليه عصر النهضة من تعبير إنساني , هادئ السحر والغموض , ما والت تستوقف المشاهد لها حتى في يومنا هدا , وكأنها حوار ممتد عبر الزمان والمكان .. اما لوحة "الرأة الباكية"للفنان بيكاسو فتعكس بلاشك ما وصل اليه الفن الحديث في أوربا , وما ألت إليه انفعالات المرأة في خضم معاناتها الطاحنة مع مجتمع لا يرحم..
المرأة الحالمة
يوشو رينولدز(1723-1792)
لقد صوب رينولدز نضراته الفنية إلى البريق المتلالئ للصالونات الفاخرة والحدائق الغناء الممتدة , منتقيا نماذجه الإنسانية بين صفوف المرأة الارستقراطية البيطانية.. وعبر مشوار فني متواصل العمل توصل إلى ان يكون مصور المرأة في القرن الثامن عشر .. المصور المتألق, الرهيف الحس , الهادئ الخلجات..
إلا ان المرأة الحالمة , ذات الجمال الساكن في ردائها الشفاف الأبيض , او تلك
التي تختال وسط الزهور وظلال الحدائق اليافعة المليئة بالتماثيل والنافورات لا تمثل كل أهتمامات الفنان, او الجانب الوحيد الذي اشتهر به . فقد التفت ايضا إلى المرأة -الأم ,إلى دلك النبع الدائم الحنان, المتدفق في سكينة ةاطمئنان, وإلى ذلك البرعم الذي يحمل أفاق الغد..
وقد اعتلى رينولدز - ابن القس المتواضع- درجات الشهرة بخطى واسعة , تعتمد على قدراته الفنية الابداعية , والعمل المتواصل , والهدف الواضح المعالم منذ بداية الطريق ..فوصل الى منصب رئيس الأكادمية الفنية التي اسسها والى لقب أشهر فنان يعبر عن المرأة وعن الطفولة , ليس في بريطانيا فحسب وإنما في كل أوربا.
وربما كانت أهم سمات تعبيره الفني وهي تلك التلقائية الفطرية الشديدة الحساسية , والتي كانت تصل به إلى حد المعاناة .. لذلك لم يخطئ الذين وصفوه قائلين:"ان مقدرة رينولدز الفنية هي تتويج رائع لإرادة الانسانيه"..
المرأة الشرقية
اوجين ديلاكروا(1798-1863)
اذا ما كانت رياح الرومانتية قد هبت من مختلف بلدان أوربا لتخترق فرنسا وتتجمع في اعماقها , فلا شك في ان الفنان ديلاكروا هو الذي استطاع بلورة معاطياتها في شحنات خلاقة عارمة , جعلت منه زعيما متوجا لهذا المذهب ذلك ان لوحاته تتدفق بالمشاعر الفياضة والحركة الدائمة والالوان المتألقة في حيوية صاخبة ..
ولقد اشتهر ديلاكروا بتصوير النمور الهائمة او المتحفزة , والمعارك الضارية وجحيم الصراعات القاتلة , الاساطير المتوارثة او الاحداث
تعد لوحة "الحيوكاندا" للفنان الايطالي ليوناردو دافينتشي (1452-1519) , قمة ما وصل اليه عصر النهضة من تعبير إنساني , هادئ السحر والغموض , ما والت تستوقف المشاهد لها حتى في يومنا هدا , وكأنها حوار ممتد عبر الزمان والمكان .. اما لوحة "الرأة الباكية"للفنان بيكاسو فتعكس بلاشك ما وصل اليه الفن الحديث في أوربا , وما ألت إليه انفعالات المرأة في خضم معاناتها الطاحنة مع مجتمع لا يرحم..
المرأة الحالمة
يوشو رينولدز(1723-1792)
لقد صوب رينولدز نضراته الفنية إلى البريق المتلالئ للصالونات الفاخرة والحدائق الغناء الممتدة , منتقيا نماذجه الإنسانية بين صفوف المرأة الارستقراطية البيطانية.. وعبر مشوار فني متواصل العمل توصل إلى ان يكون مصور المرأة في القرن الثامن عشر .. المصور المتألق, الرهيف الحس , الهادئ الخلجات..
إلا ان المرأة الحالمة , ذات الجمال الساكن في ردائها الشفاف الأبيض , او تلك
التي تختال وسط الزهور وظلال الحدائق اليافعة المليئة بالتماثيل والنافورات لا تمثل كل أهتمامات الفنان, او الجانب الوحيد الذي اشتهر به . فقد التفت ايضا إلى المرأة -الأم ,إلى دلك النبع الدائم الحنان, المتدفق في سكينة ةاطمئنان, وإلى ذلك البرعم الذي يحمل أفاق الغد..
وقد اعتلى رينولدز - ابن القس المتواضع- درجات الشهرة بخطى واسعة , تعتمد على قدراته الفنية الابداعية , والعمل المتواصل , والهدف الواضح المعالم منذ بداية الطريق ..فوصل الى منصب رئيس الأكادمية الفنية التي اسسها والى لقب أشهر فنان يعبر عن المرأة وعن الطفولة , ليس في بريطانيا فحسب وإنما في كل أوربا.
وربما كانت أهم سمات تعبيره الفني وهي تلك التلقائية الفطرية الشديدة الحساسية , والتي كانت تصل به إلى حد المعاناة .. لذلك لم يخطئ الذين وصفوه قائلين:"ان مقدرة رينولدز الفنية هي تتويج رائع لإرادة الانسانيه"..
المرأة الشرقية
اوجين ديلاكروا(1798-1863)
اذا ما كانت رياح الرومانتية قد هبت من مختلف بلدان أوربا لتخترق فرنسا وتتجمع في اعماقها , فلا شك في ان الفنان ديلاكروا هو الذي استطاع بلورة معاطياتها في شحنات خلاقة عارمة , جعلت منه زعيما متوجا لهذا المذهب ذلك ان لوحاته تتدفق بالمشاعر الفياضة والحركة الدائمة والالوان المتألقة في حيوية صاخبة ..
ولقد اشتهر ديلاكروا بتصوير النمور الهائمة او المتحفزة , والمعارك الضارية وجحيم الصراعات القاتلة , الاساطير المتوارثة او الاحداث