الباشــKsaــق
01-07-07, 10:44 AM
تدقت أجراس الرحيل وصوت حادي الركب يحثهم الخطى للسفر
تنام العبارات في جوف المسافر تبكي بصمت... أحبة يغادرهم في يومٍ أزف وحان اقترابه
عيونٌ زااااغت في نظراتها الأخيرة نحو الأفق تهرب من نظرة الوداع الأخيرة
أناس كان بالأمس معهم ... والآن يتركهم.. أين تلك المدن التي كنت تطوف فيها متأملاً في تفاصيلها الصغيرة؟؟؟ ..
الآن الآن
7
7
7
قد حان وقت الرحيل
تأخذك خطاك إلى حيث قدرٌ لك أن ترتمي بجسدك المثقل بالهموم
نحو مسكنٍ لم تألف بعد غربته ..ولم تتقن بعد إيقاع الحياة فيه ..
وجوه ستشاهدها لأول مره .. وتيقن بأنك عنهم غريب .
الآن ستهاجر أيها الطائر إلى بقاع أرضٍ جديده... وتترك شتات العالم الفريد والغريب..
ستبحث عن سكنٍ لعلك تصل إلى بقعةٍ ما ... ترتاح فيها... ولكن سكنك محفوظ ومكانك معروف...ولا ملاذ ولا فرار من وحدتك ..
تسير تتعبك الخطى فهل وجدت أخيراً نهاية تجوالك ؟!
تتلفت إلى جهات أربع عند مفترق طرق ..حيرااااان وستواجه اختباااار فريدٌ من نوعه ليس له مثيل..!
إلى أي وجهة تولي شطرك المرهق سفراً ..
جهات أربع ليس فيها ما تريد من وطن .
تَعِبوا الأحباب من حولك لوداعك الأخير.. ولكن سيَحلوا وينظموا بركبهم عند نقطة ما عند مسافات الهجرة الكبرى ..
ظنوا أن مكانهم ومسكنهم ها هنا ..فنصبوا خيام عمرهم وثبتوا أوتاد أيامهم في هذه الدنيا !!!!
ولكن أين المفر؟؟؟ أين المقر؟؟؟ أين المصير؟؟؟
إنه القبر... هو منزلك الأخير
فهل من نذير؟؟؟
وتقبلوا تحيات الزمن يحكي
تنام العبارات في جوف المسافر تبكي بصمت... أحبة يغادرهم في يومٍ أزف وحان اقترابه
عيونٌ زااااغت في نظراتها الأخيرة نحو الأفق تهرب من نظرة الوداع الأخيرة
أناس كان بالأمس معهم ... والآن يتركهم.. أين تلك المدن التي كنت تطوف فيها متأملاً في تفاصيلها الصغيرة؟؟؟ ..
الآن الآن
7
7
7
قد حان وقت الرحيل
تأخذك خطاك إلى حيث قدرٌ لك أن ترتمي بجسدك المثقل بالهموم
نحو مسكنٍ لم تألف بعد غربته ..ولم تتقن بعد إيقاع الحياة فيه ..
وجوه ستشاهدها لأول مره .. وتيقن بأنك عنهم غريب .
الآن ستهاجر أيها الطائر إلى بقاع أرضٍ جديده... وتترك شتات العالم الفريد والغريب..
ستبحث عن سكنٍ لعلك تصل إلى بقعةٍ ما ... ترتاح فيها... ولكن سكنك محفوظ ومكانك معروف...ولا ملاذ ولا فرار من وحدتك ..
تسير تتعبك الخطى فهل وجدت أخيراً نهاية تجوالك ؟!
تتلفت إلى جهات أربع عند مفترق طرق ..حيرااااان وستواجه اختباااار فريدٌ من نوعه ليس له مثيل..!
إلى أي وجهة تولي شطرك المرهق سفراً ..
جهات أربع ليس فيها ما تريد من وطن .
تَعِبوا الأحباب من حولك لوداعك الأخير.. ولكن سيَحلوا وينظموا بركبهم عند نقطة ما عند مسافات الهجرة الكبرى ..
ظنوا أن مكانهم ومسكنهم ها هنا ..فنصبوا خيام عمرهم وثبتوا أوتاد أيامهم في هذه الدنيا !!!!
ولكن أين المفر؟؟؟ أين المقر؟؟؟ أين المصير؟؟؟
إنه القبر... هو منزلك الأخير
فهل من نذير؟؟؟
وتقبلوا تحيات الزمن يحكي