احلام فتاة
30-06-07, 11:23 PM
{ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا . عُذْرًا أَوْ نُذْرًا } المرسلات/6-5
سيدور البحث حول { عُذْرًا أَوْ نُذْرًا }
قرأت الكلمتان عذرا و نذرا بالتخفيف و الثقيل.
المراد بالتخفيف تسكين الذال - عذْرا و نذْرا - والمراد بالثقيل ضم الذال, أي عذُرا و نذُرا .
قرأ عاصم من رواية حفص, الكلمتين بالتخفيف.
أشار صاحب المجمع بشكل مفصل إلى تلك القراءات, فقال :
" قرأ أهل الحجاز والشام وأبو بكر ويعقوب وسهل : ( عذرا ) ساكنة الذال ( أو نذرا ) بضمها . وروى محمد بن الحبيب عن الأعشى والبرجمي عن أبي بكر بضم الذا ل فيهما . ومحمد بن خالد عن الأعشى : ( عذرا ) بسكون الذال ( أو نذرا ) بضمها مثل رواية حماد ويحيى ، عن أبي بكر . وقرأ الباقون بسكون الذال فيهما . " انتهى.
السؤال الأول :
هل يوجد فرق في المعنى بين قراءة هاتين الكلمتين بالتخفيف أو الثقيل؟
الجواب :
ذهب علماء اللغة إلى أن قراءة التخفيف - بتسكين الذال - تفيد المصدرية, فيكون معنى { عذْرا و نذْرا } : إعذارا وإنذارا.
أما قراءة الثقيل فقد حدث خلاف بين العلماء في دلالة ( عذُرا ونذُرا ) فقال بعض أنهما مصدران, وقال آخرون خلاف ذلك.
فأبو عبيدة يرى أنه جمع وليس مصدرا ، خلافا للأخفش والزجاج اللذين يرون أنه مصدرا, استنادا إلى أن التثقيل والتخفيف لغتان ، وقرر أبو علي قول الأخفش والزجاج. وقد أشار الزجاج في التهذيب إلى أن عذْر و عذُر بمعنى واحد.
و أورد صاحب المجمع قول أبو علي : " قال أبو علي : النذر بالتثقيل والنذير ، مثل النكر والنكير ، وهما جميعا مصدران. "
ملخص ما تقدم :
- في قراءة التخفيف, عذر و نذر مصدران.
في قراءة التثقيل, يمكن اعتبار نذر و عذر :
- إما مصدرا على قول, كما ذهب إليه الزجاج و الأخفش و آخرون.
- أو جمعا على قول آخر, فتكون عذر و نذر جمع عذير و نذير.
سؤال آخر:
لم نصبت ( عذرا و نذرا ) ؟
ذكر العلماء أربعة أوجه للنصب.
الوجه الأول : أنها منصوبة لأنها وقعت بدلا من ( الذكر} في قوله تعالى : { فالملقيات ذكرا }, ويكون المعنى : فالملقيات عذرا أو نذرا.
الوجه الثاني : أن { عذرا } منصوب على أنه مفعول له, ويكون المعنى في هذه الحال : فالمُلْقِيات ذكرًا للإِعذارِ أَو الإِنذار.
الوجه الثالث : أن يكون مفعوله ( ذكرا ) أي : فالملقيات أن يذكر عذرا أو نذرا.
الوجه الرابع :
على تقدير كونه جمعا ، ينصب على الحال من الإلقاء, ويكون المعنى : فالملقيات ذكرا حال كونهم عاذرين ومنذرين .
وقد أشار صاحب المجمع إلى ذلك :
" والنذر : جمع نذير قال حاتم :
أماوي قد طال التجنب ، والهجر
وقد عذرتني في طلابكم العذر
فيكون ( عذرا أو نذرا ) على هذا حالا من الإلقاء ، كأنهم يلقون الذكر في حال العذر والإنذار . "
سيدور البحث حول { عُذْرًا أَوْ نُذْرًا }
قرأت الكلمتان عذرا و نذرا بالتخفيف و الثقيل.
المراد بالتخفيف تسكين الذال - عذْرا و نذْرا - والمراد بالثقيل ضم الذال, أي عذُرا و نذُرا .
قرأ عاصم من رواية حفص, الكلمتين بالتخفيف.
أشار صاحب المجمع بشكل مفصل إلى تلك القراءات, فقال :
" قرأ أهل الحجاز والشام وأبو بكر ويعقوب وسهل : ( عذرا ) ساكنة الذال ( أو نذرا ) بضمها . وروى محمد بن الحبيب عن الأعشى والبرجمي عن أبي بكر بضم الذا ل فيهما . ومحمد بن خالد عن الأعشى : ( عذرا ) بسكون الذال ( أو نذرا ) بضمها مثل رواية حماد ويحيى ، عن أبي بكر . وقرأ الباقون بسكون الذال فيهما . " انتهى.
السؤال الأول :
هل يوجد فرق في المعنى بين قراءة هاتين الكلمتين بالتخفيف أو الثقيل؟
الجواب :
ذهب علماء اللغة إلى أن قراءة التخفيف - بتسكين الذال - تفيد المصدرية, فيكون معنى { عذْرا و نذْرا } : إعذارا وإنذارا.
أما قراءة الثقيل فقد حدث خلاف بين العلماء في دلالة ( عذُرا ونذُرا ) فقال بعض أنهما مصدران, وقال آخرون خلاف ذلك.
فأبو عبيدة يرى أنه جمع وليس مصدرا ، خلافا للأخفش والزجاج اللذين يرون أنه مصدرا, استنادا إلى أن التثقيل والتخفيف لغتان ، وقرر أبو علي قول الأخفش والزجاج. وقد أشار الزجاج في التهذيب إلى أن عذْر و عذُر بمعنى واحد.
و أورد صاحب المجمع قول أبو علي : " قال أبو علي : النذر بالتثقيل والنذير ، مثل النكر والنكير ، وهما جميعا مصدران. "
ملخص ما تقدم :
- في قراءة التخفيف, عذر و نذر مصدران.
في قراءة التثقيل, يمكن اعتبار نذر و عذر :
- إما مصدرا على قول, كما ذهب إليه الزجاج و الأخفش و آخرون.
- أو جمعا على قول آخر, فتكون عذر و نذر جمع عذير و نذير.
سؤال آخر:
لم نصبت ( عذرا و نذرا ) ؟
ذكر العلماء أربعة أوجه للنصب.
الوجه الأول : أنها منصوبة لأنها وقعت بدلا من ( الذكر} في قوله تعالى : { فالملقيات ذكرا }, ويكون المعنى : فالملقيات عذرا أو نذرا.
الوجه الثاني : أن { عذرا } منصوب على أنه مفعول له, ويكون المعنى في هذه الحال : فالمُلْقِيات ذكرًا للإِعذارِ أَو الإِنذار.
الوجه الثالث : أن يكون مفعوله ( ذكرا ) أي : فالملقيات أن يذكر عذرا أو نذرا.
الوجه الرابع :
على تقدير كونه جمعا ، ينصب على الحال من الإلقاء, ويكون المعنى : فالملقيات ذكرا حال كونهم عاذرين ومنذرين .
وقد أشار صاحب المجمع إلى ذلك :
" والنذر : جمع نذير قال حاتم :
أماوي قد طال التجنب ، والهجر
وقد عذرتني في طلابكم العذر
فيكون ( عذرا أو نذرا ) على هذا حالا من الإلقاء ، كأنهم يلقون الذكر في حال العذر والإنذار . "