محمد علم الدين
29-06-07, 05:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً أحب أن القى بباقة تحياتى وحبى لكل أخوانى وأصدقائى بالمنتدى .
موضوعى اليوم شائك جداً ... ليس بالجديد .. وأيضاً ليس بالهين .
وأخص به الشاب .. الرجل .. القوى .. الغضنفر .. صاحب السلطة والسيطرة ..
الذى يفكر بغيره مره ... ويفكر بنفسه ألف مرة !!!
مقدمة
هناك قاعدة متداولة بين الشباب تقول ...
(( لا تتزوج من أرتبطت بك عاطفياً ))
والتفسير الدارج لهذه القاعدة أن البنت التى تحب شاباً وترتبط عاطفياً به ...
لا تعد أهلاً لحمل أسمه .. ولأمومة أولاده .. فهى الأن لقبت بالمنحلة خلقياً !!
و وجب على الشاب الواعى الذكى أن يستبعدها من قائمة المرشحات للزواج ..
ويبحث عن البنت الخام التى لم تتعامل مع جنس المذكر من قبل !!
وبما أن الموضوع شائك ومتفرع .. لابد أن نتناوله فى عدة نقاط منظمة :-
أولاً : مبدأ الأرتباط عاطفياً .
أو بالمسمى الأصح (( العلاقة الغير شرعية بين الشاب والفتاة )) مهما كان مداها .
الأسلام حرمها بكل المقايس .. والعادات والتقاليد نبذتها ونهت عنها .
ولهذا قد يقول البعض أن ليس لموضوعى داعى أو أساس للنقاش حوله ..
ولكن ... أنا أرى إن لم نستطيع أن نعالج الخطأ الكبير بالصواب فالنعالجه أولاً بالخطأ الصغير .
بمعنى أن ... طالما أن هناك شباب وفتيات وجامعات ومدارس وقطاعات أعمال وأسواق
ومصايف وأنترنت وأعلام فاسد وضعف عقيدة وعادات وتقاليد تضرب بعرض الحائط .
إذا فالحب أو الأرتباط الغير شرعى مهما كانت أنواعه شئ لا مفر من حدوثه .
ولأننا لا نستطيع أن نواجهه الأن بالنفى والأستنكار فالنحوله بالرحمة والأنسانية
الى مساره الشرعى الذى يقبله ديننا الأسلام وعاداتنا وتقاليدنا .
وهكذا يتحول الخطأ الصغير الى الصواب وبدون أى صدامات ...
ثانياً : مبدأ الحب ومبدأ الزواج عند الشاب الشرقى .
هنا أشبه الشاب الشرقى بأسد مرتدى سلسة قط ..
على الرغم من أقتباسه للعديد من عادات الغرب من ما يسمى بالتحضر و ( الأسبور )
الا أنه مازال متمسك بعنتريته و حبه الشديد فى التملك والتسلط والسيطرة ..
وفى الأغلب الأعم نجد أنه قد تخلى عن بعض مميزات صفات الرجل الشرقى ..
وحل محلها عيوب صفات الرجل الغربى ..
وهنا قد ولد التناقض بين مبدأ الحب ومبدأ الزواج عند الشاب الشرقى ..
فهو الأن أصبح مسخا بين ( أسبور ) الرجل الغربى الذى يؤهله للأرتباط الغير شرعى
وبين ما تبقى من تقاليده والذى يجعله يمتنع عن الزواج بمن أرتبطت به وأحبته !!!
ثالثاً : نظرة المجتمع للشاب والفتاة المرتبطين عاطفياً .
البنت التى ترتبط عاطفياً بشاب ينبذها المجتمع بشده وينعتها بقلة التربية والغباء
أما الشاب الرجل الغضنفر القوى لا تؤخذ عليه هذه الأشياء فهو الرجل
والذى من حقه أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء ..
وهذا إن لم تأخذ له ويلقب عندها بالشاب ( المفتح اللى قطع السمكة وذيلها ) .
أحترت فى أختيار اللقب المناسب لهذه الظاهرة المجتمعية الغريبة !!!
هل هذا تناقض ؟؟ ظلم للبنت ؟؟ تسيب للشاب ؟؟ ... أم كلهم ؟؟
أيها المجتمع العريق .. ياصاحب حضارة ملاين السنين ياحامل الديانات السماوية
إن كنت مجتمع محرم لتلك العلاقات فالتحرمها على طرفى العلاقة ..
وإن كنت مرحب بها فالتبيحها لطرفيها ..
فالمساواة فى التسيب نوع من أنواع العدل .. والمساواة فى الظلم أيضاً عدل ..
رابعاً : رسالة الى الفتاة .
يابنت العشرين ويا من دون وفوق العشرين .. أقرأى وأعى كل حرفاً أسطره لكى ..
أنت محبه وعاطفية ورقيقة ليس فضلاً منك ولكن تفضيلاً من الله عز وجل لكى
كى تكونى زوجة عطوف مطيعة وأماً حنون دافئة ..
إن لم تمنعك عقيدتك عن هذه العلاقة .. فالتمنعك عاداتك وتقاليدك ..
وإن لم تمنعك عاداتك وتقاليدك .. فالتمنعك كرامتك وكرامة أهلك ..
وإن لم تمنعك كرامتك .. فالتحبى بعقلك قبل أن تحبى بقلبك وعاطفتك .
أى تفكرى أولاً بشخصية ودين وأخلاق وظروف وطباع من تحبيه ... وأسألى نفسك ..
هل هذا فعلاً هو الشخص الذى يستحق حبك والقادر على الحفاظ عليه وعليكى ؟؟
وإن لم يوافق عليه عقلك .. وصمم عليه قلبك .. وخانك الحبيب المزعوم يوماً .
فليس أمامك هنا الا الرجوع الى خالقك والأستغفار منه وطلب رحمته وكرمه .
فأنت الأن قد تلقنتى من الحياة الدرس الذى وجب عليك تعليمه لأبنتك .
وها قد رسمت لكى الطريق من أوله لأخره .. فأمشى فيه الى الحد الذى تريديه .
خامساً: رسالة لك أيها الغضنفر .
ركز وحدد لنفسك مبدأ وشخصية مستقله مهما كانت مصادر أقتباسها ..
شرقية كانت أو غربية .. أهم شئ أحذر أن تكون أنسان متناقض ..
إن كنت هذا الرجل الشرقى الذى يرى الفتاه المحبه فتاه منحلها ولا تصلح للزواج ...
فأبتعد عنها من مبدأ تحفظ وأخلاق الرجل الشرقى .. ولا تبحث عن أقامة هذه العلاقة .
وتفرغ للبحث عن البنت الخام التى تبغاها زوجة لك وأماً لأبناءك .
وإن كنت هذا الرجل الغربى ( الأسبور ) الذى يحب ويعشق ويرتبط ..
فالتكن أنسانا رحيماً ( جينتل مان ) ولا تتخلى يوماً عن من أحببتك مهما كان ..
فأنت من ساعدتها على حبك وأنت المسئول عن حبك وحبها .
وأخيراً
أخوانى وأخواتى الأفاضل
الأرتباط الغير شرعى حرام ومنبوذ .. ولكنه منتشر داخل مجتمعاتنا الشرقية .
هيا بنا نتناول أطراف الحديث .. علنا نتوصل للتحاليل الصائبة والحلول المثلى
والأراء الحكيمة حول هذه الظاهرة ... وفى أنتظار مشاركاتكم ...
تحياتى
الفهد المصرى
بدايةً أحب أن القى بباقة تحياتى وحبى لكل أخوانى وأصدقائى بالمنتدى .
موضوعى اليوم شائك جداً ... ليس بالجديد .. وأيضاً ليس بالهين .
وأخص به الشاب .. الرجل .. القوى .. الغضنفر .. صاحب السلطة والسيطرة ..
الذى يفكر بغيره مره ... ويفكر بنفسه ألف مرة !!!
مقدمة
هناك قاعدة متداولة بين الشباب تقول ...
(( لا تتزوج من أرتبطت بك عاطفياً ))
والتفسير الدارج لهذه القاعدة أن البنت التى تحب شاباً وترتبط عاطفياً به ...
لا تعد أهلاً لحمل أسمه .. ولأمومة أولاده .. فهى الأن لقبت بالمنحلة خلقياً !!
و وجب على الشاب الواعى الذكى أن يستبعدها من قائمة المرشحات للزواج ..
ويبحث عن البنت الخام التى لم تتعامل مع جنس المذكر من قبل !!
وبما أن الموضوع شائك ومتفرع .. لابد أن نتناوله فى عدة نقاط منظمة :-
أولاً : مبدأ الأرتباط عاطفياً .
أو بالمسمى الأصح (( العلاقة الغير شرعية بين الشاب والفتاة )) مهما كان مداها .
الأسلام حرمها بكل المقايس .. والعادات والتقاليد نبذتها ونهت عنها .
ولهذا قد يقول البعض أن ليس لموضوعى داعى أو أساس للنقاش حوله ..
ولكن ... أنا أرى إن لم نستطيع أن نعالج الخطأ الكبير بالصواب فالنعالجه أولاً بالخطأ الصغير .
بمعنى أن ... طالما أن هناك شباب وفتيات وجامعات ومدارس وقطاعات أعمال وأسواق
ومصايف وأنترنت وأعلام فاسد وضعف عقيدة وعادات وتقاليد تضرب بعرض الحائط .
إذا فالحب أو الأرتباط الغير شرعى مهما كانت أنواعه شئ لا مفر من حدوثه .
ولأننا لا نستطيع أن نواجهه الأن بالنفى والأستنكار فالنحوله بالرحمة والأنسانية
الى مساره الشرعى الذى يقبله ديننا الأسلام وعاداتنا وتقاليدنا .
وهكذا يتحول الخطأ الصغير الى الصواب وبدون أى صدامات ...
ثانياً : مبدأ الحب ومبدأ الزواج عند الشاب الشرقى .
هنا أشبه الشاب الشرقى بأسد مرتدى سلسة قط ..
على الرغم من أقتباسه للعديد من عادات الغرب من ما يسمى بالتحضر و ( الأسبور )
الا أنه مازال متمسك بعنتريته و حبه الشديد فى التملك والتسلط والسيطرة ..
وفى الأغلب الأعم نجد أنه قد تخلى عن بعض مميزات صفات الرجل الشرقى ..
وحل محلها عيوب صفات الرجل الغربى ..
وهنا قد ولد التناقض بين مبدأ الحب ومبدأ الزواج عند الشاب الشرقى ..
فهو الأن أصبح مسخا بين ( أسبور ) الرجل الغربى الذى يؤهله للأرتباط الغير شرعى
وبين ما تبقى من تقاليده والذى يجعله يمتنع عن الزواج بمن أرتبطت به وأحبته !!!
ثالثاً : نظرة المجتمع للشاب والفتاة المرتبطين عاطفياً .
البنت التى ترتبط عاطفياً بشاب ينبذها المجتمع بشده وينعتها بقلة التربية والغباء
أما الشاب الرجل الغضنفر القوى لا تؤخذ عليه هذه الأشياء فهو الرجل
والذى من حقه أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء ..
وهذا إن لم تأخذ له ويلقب عندها بالشاب ( المفتح اللى قطع السمكة وذيلها ) .
أحترت فى أختيار اللقب المناسب لهذه الظاهرة المجتمعية الغريبة !!!
هل هذا تناقض ؟؟ ظلم للبنت ؟؟ تسيب للشاب ؟؟ ... أم كلهم ؟؟
أيها المجتمع العريق .. ياصاحب حضارة ملاين السنين ياحامل الديانات السماوية
إن كنت مجتمع محرم لتلك العلاقات فالتحرمها على طرفى العلاقة ..
وإن كنت مرحب بها فالتبيحها لطرفيها ..
فالمساواة فى التسيب نوع من أنواع العدل .. والمساواة فى الظلم أيضاً عدل ..
رابعاً : رسالة الى الفتاة .
يابنت العشرين ويا من دون وفوق العشرين .. أقرأى وأعى كل حرفاً أسطره لكى ..
أنت محبه وعاطفية ورقيقة ليس فضلاً منك ولكن تفضيلاً من الله عز وجل لكى
كى تكونى زوجة عطوف مطيعة وأماً حنون دافئة ..
إن لم تمنعك عقيدتك عن هذه العلاقة .. فالتمنعك عاداتك وتقاليدك ..
وإن لم تمنعك عاداتك وتقاليدك .. فالتمنعك كرامتك وكرامة أهلك ..
وإن لم تمنعك كرامتك .. فالتحبى بعقلك قبل أن تحبى بقلبك وعاطفتك .
أى تفكرى أولاً بشخصية ودين وأخلاق وظروف وطباع من تحبيه ... وأسألى نفسك ..
هل هذا فعلاً هو الشخص الذى يستحق حبك والقادر على الحفاظ عليه وعليكى ؟؟
وإن لم يوافق عليه عقلك .. وصمم عليه قلبك .. وخانك الحبيب المزعوم يوماً .
فليس أمامك هنا الا الرجوع الى خالقك والأستغفار منه وطلب رحمته وكرمه .
فأنت الأن قد تلقنتى من الحياة الدرس الذى وجب عليك تعليمه لأبنتك .
وها قد رسمت لكى الطريق من أوله لأخره .. فأمشى فيه الى الحد الذى تريديه .
خامساً: رسالة لك أيها الغضنفر .
ركز وحدد لنفسك مبدأ وشخصية مستقله مهما كانت مصادر أقتباسها ..
شرقية كانت أو غربية .. أهم شئ أحذر أن تكون أنسان متناقض ..
إن كنت هذا الرجل الشرقى الذى يرى الفتاه المحبه فتاه منحلها ولا تصلح للزواج ...
فأبتعد عنها من مبدأ تحفظ وأخلاق الرجل الشرقى .. ولا تبحث عن أقامة هذه العلاقة .
وتفرغ للبحث عن البنت الخام التى تبغاها زوجة لك وأماً لأبناءك .
وإن كنت هذا الرجل الغربى ( الأسبور ) الذى يحب ويعشق ويرتبط ..
فالتكن أنسانا رحيماً ( جينتل مان ) ولا تتخلى يوماً عن من أحببتك مهما كان ..
فأنت من ساعدتها على حبك وأنت المسئول عن حبك وحبها .
وأخيراً
أخوانى وأخواتى الأفاضل
الأرتباط الغير شرعى حرام ومنبوذ .. ولكنه منتشر داخل مجتمعاتنا الشرقية .
هيا بنا نتناول أطراف الحديث .. علنا نتوصل للتحاليل الصائبة والحلول المثلى
والأراء الحكيمة حول هذه الظاهرة ... وفى أنتظار مشاركاتكم ...
تحياتى
الفهد المصرى