غ ـبار الع ـشق
28-06-07, 03:00 PM
:
:
زفرات المساء .. تغتال الرّجاء
والّليل يطرق أبواب الشجن
والصّبح يفتك بأطراف الزّمن
جوع الهوى يبكي على تلك السّفوح
كفٌ تلوح
شَفةُُ تبوح
حبٌٌ تمطّى قبل عام
في مهد روح
يا صاحب الكفّ الحبيبه :
هلا جلوت لصاحب القلب المعذب بالهوى
وجهًا تأزر بالجلال وبالضّياء وبالطّموح
وحدي هناك
ما زلت أمتشق الطّفولة والقلق ..؟!
.
.
والصّبح تغرقه الغيوم
وتطوف في رأسي الاماني العابره
نَفَسٌ يسابق مقلتيّ الى اللّقاء
والوهم في صدر المساء
النّور يلتبس المكان
شيءٌ يصفق في الضّلوع
الان قد تثبُ الحياة
الآن قد تنزو دموع
وقَفَت ..
هدأ المكان
لا همس حولي لا غيوم ولا سماء
لا صبح لا نور
إلاها
لا أحد
عن بعد أرتشفُ النّداء
علويٌّ يسبحُ في السّماء
يا غائبي:
ألن تعود ؟
أني سئمتُ من الرّسائل والوعود
متى تعود ؟
لتراك عين لم تزل :
تؤذي مدامعها الخدود
يا غائبي :
خذني إليك
فالكون من حولي قيود
متى أراك ليرتوي
في بيتنا عطش الورود ؟
***
على خاصرتها أَلفُ ذراعي
وعلى عنقي ذراعها وشاح
يجري بنا الحديثُ احلامًا
وتعدو بهمسنا الرّياح
ننظرُ عينًا واحدة
نضحكُ ثغرًا واحدًا
وكل شيءٍ بيننا مباح
وأفقتُ من غييّ القديم
فأذا الجمعُ تولاّ
وأذا النّاس استراحوا ....!!
:
:
:
زفرات المساء .. تغتال الرّجاء
والّليل يطرق أبواب الشجن
والصّبح يفتك بأطراف الزّمن
جوع الهوى يبكي على تلك السّفوح
كفٌ تلوح
شَفةُُ تبوح
حبٌٌ تمطّى قبل عام
في مهد روح
يا صاحب الكفّ الحبيبه :
هلا جلوت لصاحب القلب المعذب بالهوى
وجهًا تأزر بالجلال وبالضّياء وبالطّموح
وحدي هناك
ما زلت أمتشق الطّفولة والقلق ..؟!
.
.
والصّبح تغرقه الغيوم
وتطوف في رأسي الاماني العابره
نَفَسٌ يسابق مقلتيّ الى اللّقاء
والوهم في صدر المساء
النّور يلتبس المكان
شيءٌ يصفق في الضّلوع
الان قد تثبُ الحياة
الآن قد تنزو دموع
وقَفَت ..
هدأ المكان
لا همس حولي لا غيوم ولا سماء
لا صبح لا نور
إلاها
لا أحد
عن بعد أرتشفُ النّداء
علويٌّ يسبحُ في السّماء
يا غائبي:
ألن تعود ؟
أني سئمتُ من الرّسائل والوعود
متى تعود ؟
لتراك عين لم تزل :
تؤذي مدامعها الخدود
يا غائبي :
خذني إليك
فالكون من حولي قيود
متى أراك ليرتوي
في بيتنا عطش الورود ؟
***
على خاصرتها أَلفُ ذراعي
وعلى عنقي ذراعها وشاح
يجري بنا الحديثُ احلامًا
وتعدو بهمسنا الرّياح
ننظرُ عينًا واحدة
نضحكُ ثغرًا واحدًا
وكل شيءٍ بيننا مباح
وأفقتُ من غييّ القديم
فأذا الجمعُ تولاّ
وأذا النّاس استراحوا ....!!
:
: