العمر شمعة
07-29-2004, 12:43 AM
سنتحدث اليوم يا اخواني عن رجل باع نفسه لله ووقف في وجه الظلم والعدوان والسلطان الجائر انه الشهيد الحي بافكاره واسلوبه العجيب في تفسي القران الكريم وهذه نبذة بسيطة عن هذا الجبل الشامخ في زمن الظلم والعدوان على كرامة الانسانية فاليكم نبذة عنه :
هو / ســــــــيّـــــــــــد قطب ابراهيم
ولد في قرية ( موشه ) احدى قرى محافظة اسيوط وكانت ولادته في 9 / 10 / 1906م
عاش طفولته وصباه في قريته ثم سافر الى القاهرة عام 1920م , ودخل كلية دار العلومعام 1929 وتخرج منها عام1933م يحمل شهادة البكالوريوس في الاداب , عمل مدرسا حوالي ست سنوات ثم انتقل الى وزارة المعارف وشغل عدة وظائف فيها .
اوفدته الوزارة الى امريكا لىطلاع على مناهج التربية والتعليم واقام بها سنتين وعاد في عام 1950م واختلف مع كبار موظفي الوزارة ثم قدم استقالته من الوزارة بعد قيام الثورة بعد خدمة دامت 19 عام .
انظم عام 1953م الى جماعة الاخوان المسلمين وامضى بقية عمره معها
كان من اوائل ضحايا بطش وتنكيل رجال الثورة بجماعة الاخوان المسلمين المسلمين حيث اصابه من ذلك ما اصابه
وحكمت عليه محكمة الثورةبخمسة عشر عاما قضى معظمها في مستشفى سجن ( ليمان طره ) لاصابته بأمراض كثيرة في رئتيه وصدره ومعدته وامعائه .
افرج عنه عام 1964م بعفو صحي بعد تدخل الرئيس العراقي عبد السلام عارف.
لم يعش خارج السجن الا شهورا حيث اعيد اليه مع الشرات من الاخوان المسلمينفي صيف 1965م وعذب في محنته الثانية عذابا رهيبا تقشعر من هوله الابدان حيث وضعوه في حبس انفرادي طوال فترة سجنه ووضعوا على باب الزنزانة بطانية وفي خلال هذه الفترة الف كتابه الشهير ( في ظلال القران الكريم ) فسر القران في السجن لم يفسره في الشيراتون ولا في الهيلتون وهو يشم النسيم العليل بل فسره وهو بين احضان زبانية التعذيب .
اصدر بعدها الفريق ( فؤاد الدجوي ) الرجل المليء بالخسة والنذالة ضد بلده مصر وضد الاخوان المسلمين , واصدر حكما بالاعدام على سيد قطب واثنين من اخوانه في الجماعة .
استاء كثيرون في العالم الاسلامي من الحكم باعدامه وبخاصة العلماء والمفكرين والدعاةوحاولوا التوسط لدى جمال عبد الناصر ليخفف الحكم ولكنه رفض كل تلك الوساطات ومن تلك الوساطات البرقية التي ارسلها الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله ولكن هذا الظالم عند وصول البرقية امر زبانيته باخفائها وعرضها عليه بعد تنفيذ الحكم, وصادق على ذلك الحكم الجائر وامر بالمسارعة في تنفيذه .
وقد طلب منه الاعتذار مقابل اطلاق سراحه فقال : لن اعتذر عن العمل مع الله
وعندما طلب منه كتابة كلمات يسترحم عبد الناصرقال : ان اصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاةليرفض ان يكتب حرفا يقر به حكم طاغية .وقال ردا على ذلك الطلب :لماذا استرحم ؟ ان سجنت بحق فأنا اقبل حكم الحق وان سجنت بباطل فانا اكبر من استرحم الباطل .. الله اكبر ما اكبر الهمة والعزم
نفذ زبانية السجن الحربي الحكم في الشهيد سيد قطب قبل بزوغ فجر يوم الاثنين 29 / 8 / 1966م وعندما اذاع التلفزيون المصري نبأ الاعدام وكانت المذيعة التي تقرأ النبأ سعيدة جدا كأننا دخلنا تل ابيب وبعد ان قرات النبأ قالت والان نستمع الى اغنية ( بسبس نو بسبس نو الدنيا عمّاله تحلــو ) وفي اليوم نفسه من السنة التي تليها كانت الطائرات الاسرائيلية تقصف المطارات المصرية ... انه انتقام الله من الظالمين .
عاش سيد قطب 59 عاما و10 اشهرو20يوما , وقدر الله له نهاية سعيدة حيث كتب له الموت شهيدا في سبيله وترك 29 كتابا في الادب والنقد والفكر الاسلامي على راسها تفسيره ( في ظلال القران الكريم ) يا شهيدا رفع الله به جبهة الحق على طول المدى
سوف تبقى في الحنايا علما حاديا للركب رمزا للفدى
ما نسينا انت قد علمتنا بسمة المؤمن في وجه الردى
غالك الحقد بليل حالك كنت فيه البدر يهدي للهدى
نسي الفجار في نشوتهم ان نور الحق لا لن يخمدا
وهكذا نسدل الستار عن رجل استشهد في سبيل الله من اجل الله تقبله الله ورحمه رحمة واسعة
المصدر : ســـــــيّــــــــــــــد قطب .... من الميلاد الى الاستشهاد
للدكتور / صـــــــلاح عبد الفتاح الخالدي
هو / ســــــــيّـــــــــــد قطب ابراهيم
ولد في قرية ( موشه ) احدى قرى محافظة اسيوط وكانت ولادته في 9 / 10 / 1906م
عاش طفولته وصباه في قريته ثم سافر الى القاهرة عام 1920م , ودخل كلية دار العلومعام 1929 وتخرج منها عام1933م يحمل شهادة البكالوريوس في الاداب , عمل مدرسا حوالي ست سنوات ثم انتقل الى وزارة المعارف وشغل عدة وظائف فيها .
اوفدته الوزارة الى امريكا لىطلاع على مناهج التربية والتعليم واقام بها سنتين وعاد في عام 1950م واختلف مع كبار موظفي الوزارة ثم قدم استقالته من الوزارة بعد قيام الثورة بعد خدمة دامت 19 عام .
انظم عام 1953م الى جماعة الاخوان المسلمين وامضى بقية عمره معها
كان من اوائل ضحايا بطش وتنكيل رجال الثورة بجماعة الاخوان المسلمين المسلمين حيث اصابه من ذلك ما اصابه
وحكمت عليه محكمة الثورةبخمسة عشر عاما قضى معظمها في مستشفى سجن ( ليمان طره ) لاصابته بأمراض كثيرة في رئتيه وصدره ومعدته وامعائه .
افرج عنه عام 1964م بعفو صحي بعد تدخل الرئيس العراقي عبد السلام عارف.
لم يعش خارج السجن الا شهورا حيث اعيد اليه مع الشرات من الاخوان المسلمينفي صيف 1965م وعذب في محنته الثانية عذابا رهيبا تقشعر من هوله الابدان حيث وضعوه في حبس انفرادي طوال فترة سجنه ووضعوا على باب الزنزانة بطانية وفي خلال هذه الفترة الف كتابه الشهير ( في ظلال القران الكريم ) فسر القران في السجن لم يفسره في الشيراتون ولا في الهيلتون وهو يشم النسيم العليل بل فسره وهو بين احضان زبانية التعذيب .
اصدر بعدها الفريق ( فؤاد الدجوي ) الرجل المليء بالخسة والنذالة ضد بلده مصر وضد الاخوان المسلمين , واصدر حكما بالاعدام على سيد قطب واثنين من اخوانه في الجماعة .
استاء كثيرون في العالم الاسلامي من الحكم باعدامه وبخاصة العلماء والمفكرين والدعاةوحاولوا التوسط لدى جمال عبد الناصر ليخفف الحكم ولكنه رفض كل تلك الوساطات ومن تلك الوساطات البرقية التي ارسلها الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله ولكن هذا الظالم عند وصول البرقية امر زبانيته باخفائها وعرضها عليه بعد تنفيذ الحكم, وصادق على ذلك الحكم الجائر وامر بالمسارعة في تنفيذه .
وقد طلب منه الاعتذار مقابل اطلاق سراحه فقال : لن اعتذر عن العمل مع الله
وعندما طلب منه كتابة كلمات يسترحم عبد الناصرقال : ان اصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاةليرفض ان يكتب حرفا يقر به حكم طاغية .وقال ردا على ذلك الطلب :لماذا استرحم ؟ ان سجنت بحق فأنا اقبل حكم الحق وان سجنت بباطل فانا اكبر من استرحم الباطل .. الله اكبر ما اكبر الهمة والعزم
نفذ زبانية السجن الحربي الحكم في الشهيد سيد قطب قبل بزوغ فجر يوم الاثنين 29 / 8 / 1966م وعندما اذاع التلفزيون المصري نبأ الاعدام وكانت المذيعة التي تقرأ النبأ سعيدة جدا كأننا دخلنا تل ابيب وبعد ان قرات النبأ قالت والان نستمع الى اغنية ( بسبس نو بسبس نو الدنيا عمّاله تحلــو ) وفي اليوم نفسه من السنة التي تليها كانت الطائرات الاسرائيلية تقصف المطارات المصرية ... انه انتقام الله من الظالمين .
عاش سيد قطب 59 عاما و10 اشهرو20يوما , وقدر الله له نهاية سعيدة حيث كتب له الموت شهيدا في سبيله وترك 29 كتابا في الادب والنقد والفكر الاسلامي على راسها تفسيره ( في ظلال القران الكريم ) يا شهيدا رفع الله به جبهة الحق على طول المدى
سوف تبقى في الحنايا علما حاديا للركب رمزا للفدى
ما نسينا انت قد علمتنا بسمة المؤمن في وجه الردى
غالك الحقد بليل حالك كنت فيه البدر يهدي للهدى
نسي الفجار في نشوتهم ان نور الحق لا لن يخمدا
وهكذا نسدل الستار عن رجل استشهد في سبيل الله من اجل الله تقبله الله ورحمه رحمة واسعة
المصدر : ســـــــيّــــــــــــــد قطب .... من الميلاد الى الاستشهاد
للدكتور / صـــــــلاح عبد الفتاح الخالدي